التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-3-2023

ملخص التقدير الفلسطيني

15-3-2023

 

وسط حالة الغليان التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب الجرائم اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وخصوصاً في جنين،  حطّ وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في تل أبيب، والتي كان سبقها استضافة الأردن في 26 شباط الماضي قمّة العقبة، بمشاركة وفد فلسطيني رفيع المستوى، إلى جانب كل من البلد المضيف ومصر والولايات المتحدة وكيان الاحتلال، في ظل رفض شعبي واسع؛ إضافة إلى تصاعد الجرائم الإسرائيلية  بحق الشعب الفلسطيني، حيث تداعت بعض الشخصيات في جنين للتحضير لعقد مؤتمر وطرح وثيقة وطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وفي هذا السياق، حثّ وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد لقائه في تل أبيب في 9 الجاري،  على الالتزام بتفاهمات العقبة، والعمل على خفض التصعيد في الضفة الغربية المحتلة.

بالمقابل، كان الهدف الرئيس لواشنطن من عقد قمّة العقبة هو "محاولة تعويم السلطة الفلسطينية وتحجيم قوّة الفصائل المسلّحة في الضفة الغربية، والتي زاد تأثيرها بشكل مضاعف خلال الفترة الماضية؛  وفي هذا الإطار، كشفت مصادر فلسطينية مطّلعة على الاجتماع أنه "جرى خلال الاجتماع التوافق على آليات محدّدة للتعامل مع الوضع الأمني في الضفة الغربية، برقابة مصرية - أردنية".

كما  أن "مستقبل السلطة الفلسطينية شغل حيّزاً ليس بالقليل من النقاش، حيث سيطرت مخاوف واسعة على الأطراف الأربعة المتمثّلين في: الإدارة الأميركية والأردن ومصر و"إسرائيل"، من أي فراغ (غير مرتّب)، قد يحدث في التركيبة التي تقود هذه السلطة، لأيّ سبب كان، وفي ظل زيادة وتيرة أعمال المقاومة في مناطق نفوذ السلطة".

 وليس بعيداً عن ذلك، من المتوقع أنّ يُعقد مؤتمر في 11 آذار الجاري، في مخيّم جنين، شمالي الضفة الغربية، ضمن جهود بذلتها عدة شخصيات قيادية، لبحث مواجهة حكومة اليمين الإسرائيلي، وفق مبادرة سيتم إطلاقها باسم "مبادرة جنين".

 تتكوّن مسودّة "وثيقة جنين"، المكوّنة من ست نقاط، وهي: "الدعوة لعقد لقاء اجتماع الأمناء العامّين للفصائل، وتفعيل القيادة الوطنية السياسية والميدانية الموحّدة، ومهمتها صياغة برنامج وطني ونضالي موحّد".

 وفي المحصّلة، يبقى الهاجس الأمني الأكبر بالنسبة لإسرائيل، هو الضفة الغربية والقدس، وليس غزة التي بات هاجسها الأمني متصلاً بـ "قواعد لعبة" كيّفت" إسرائيل" نفسها إلى حدٍ ما معها؛ بينما لا قواعد ثابتة مع فعاليات المقاومة، وتحديداً المسلّحة منها في الضفة، والتي لم يعد لضابط إيقاعها تأثير كبير،  خصوصاً أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​

 

2023-03-15 11:56:38 | 256 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية