التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-3-2023

أخبار العدو

30-3-2023

العناوين:

1 - رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر من اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية

2 - إيزنكوت: أين نتنياهو من "مهمة حياته" ؟

3 - غالانت: العصيان داخل الاحتياط سيؤثر على عمليات الجيش الإسرائيلي

4 - سفير أمريكي سابق لدى تل أبيب: لم أعرف شخصا يحب "إسرائيل" أكثر من بايدن

5 - السفير الأميركي بإسرائيل تعليقا على تصريحات سموتريتش: لو كنت مسافرا على نفس طائرته لألقيته منها

6 – نتنياهو يتحدث عن "خطر وجودي" يهدد "إسرائيل"

7 - أكثر من 200 طبيب إسرائيلي في الاحتياط يهددون بترك الخدمة

8 - هل سيُفكك "الجيل الثالث" دولة الاحتلال؟

9 - هرتسوغ: "إسرائيل" في أزمة تاريخية تهدد بخرابها من الداخل

10 - غانتس يدعو نتنياهو إلى إقالة بن غفير "قبل فوات الأوان"

11 - مهاجمة إيران: لابيد يهدد نتنياهو وواشنطن خائفة..

12 - حالوتس يهاجم بشدة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش

13 - مقابل المال: الإشتباه بقيام جندي من كتيبة المستوطنين بمحاولة تهريب فلسطينيين إلى داخل إسرائيل

14 - رئيس الحكومة الاسرائيلية: التدخل الأمريكي في خطة الاصلاحات القانونية "غير ضروري"

15 - تشاد تفتتح الخميس سفارتها في إسرائيل بحضور نتنياهو والرئيس محمد ديبي

16 - وزير إسرائيلي يزور أبو ظبي سرا ويجتمع مع مسؤولين إماراتيين

17 - سُم السياسة يسري في روح الجيش

18 - كيان العدو يسعى لتوسيع الاتفاقيات التطبيعية

19 - بعد تنديد دولي واسع.. وزير المالية الإسرائيلي يتراجع عن تصريح "محو حوارة"

20 - موقع استخباراتي: معارضة نتنياهو تصل لأكثر الأجهزة حساسية

21 – نتنياهو يعرض على إيطاليا.. الغاز مقابل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

22 - الاتفاق السعودي الإيراني أشعل الصراع بين نتنياهو ومعارضيه

23 - تقديرات إسرائيلية تكشف : هذه أصول منفذ تفجير مجدو ..

 

 

 

التفاصيل:

1 - حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، العماد هرتسي هليفي، من اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية وتغلغلها داخل الجيش، بحسب ما أفادت القناة 12 العبرية. وأفادت هيئة البث الإسرائيلي العام "كان 11" بأن هليفي أوضح في محادثات عقدها مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، بأن اتساع دائرة الاحتجاج على مخطط إضعاف القضاء، قد "يضر في كفاءة وأهلية الجيش الإسرائيلي". وذكرت القناة 12 أن المحادثة بين هليفي ونتنياهو، جاءت على خلفية إعلان العشرات من جنود وضباط قوات الاحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي عن رفضهم الخدمة العسكرية. وأضاف أنه "كان من الخطأ وصف جنود الاحتياط الذين كانوا شاركوا في المظاهرات بأنهم "فوضويون"، فهذا مسيء جدًا لأولئك المسؤولين عن أمن البلاد"، فيما أشارت "كان 11"، إلى أن 50% من الهجمات الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي ينفذها طيارون من قوات الاحتياط. من جانب آخر، حذّر الوزير غالانت من تأثير الحركة الاحتجاجية على أهلية واستعداد الجيش الإسرائيلي، وقال في بيان مصور: "نحن نواجه تحديات خارجية كبيرة ومعقدة، وأي دعوة لرفض الخدمة تضر بعمل الجيش الإسرائيلي وقدرته على تنفيذ مهامه". وأضاف أن "الوضع اليوم يتطلب منا التحدث والحوار، وبسرعة. أتوجه من هنا إلى كل جندي وكل ضابط بأن الجيش الإسرائيلي هو أداة الدفاع عن دولة إسرائيل وجنود الاحتياط هم جزء من مصدر قوته الكبيرة"، وطالب بـ"الإبقاء على الجيش خاليا من النقاش والخلاف السياسي".

في وقت سابق أعلن 37 طيارا من أصل 40 طيارا يخدمون في قوات الاحتياط أنهم لن يمتثلوا في تدريبات مقررة وبدلا من ذلك سينفذون خدمتهم في الاحتياط باحتجاجات ضد خطة إضعاف القضاء مقابل مقرات الوزارات الإسرائيلية. وفي خطوة استثنائية، عبّر قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، تومر بار، في رسالة إلى عناصر الاحتياط، عن دعمه وتفهمه لـ"الحيرة" التي يبديها عناصر الاحتياط في سلاحه في أعقاب التهديدات التي أطلقوها بشأن رفضهم للخدمة، في ظل مخاوفهم من تداعيات خطة إضعاف القضاء على "فرص توفير الحماية لهم أمام المحاكم الدولية".

 

2 - انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي إيزنكوت طريقة تعامل رئيس  الوزراء بنيامين نتنياهو مع الملف النووي الايراني في ظل الانباء عن مدى التقدم الذي تحرزه طهران في هذا المجال  قائلًا إنه "بدلًا من ذلك فهو منشغل في ما أسماه بالانقلاب السلطوي الذي يخلق تصدعات عميقة تمس بالحصانة القومية." وكشف إيزنكوت النقاب عن ان ايران على بعد اسابيع من تخصيب اليورانيوم بمستوى تسعين في المئة. وتساءل أين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي رأى في ذلك مهمة حياته. وذكر مراسل هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية للشؤون الحزبية فالح حبيب أن "إيزنكوت أدلى بهذه التصريحات خلال مؤتمر "الجهاز الامني في عهد المتغيرات".

 

3 - قال وزير الأمن الإسرائيلي يؤاف غالانت، إن هناك خشية كبيرة داخل الجيش الإسرائيلي من ارتفاع العصيان داخل الاحتياط على خلفية قانون الإصلاح القضائي الذي تروج له حكومة نتنياهو وفقاً القناة 14العبرية. وبحسب القناة فإن وزير الأمن دعا إلى إجراء حوار ومحادثات بشأن القضية المقلقة داخل الجيش، وعزم جنود الاحتياط على عدم إكمال خدمتهم العسكرية بسبب الإصلاح القضائي. وقال غالانت: "الوضع اليوم يتطلب منا التحدث وبسرعة ، نحن نواجه تحديات خارجية ثقيلة ومعقدة ، وأي دعوة للرفض تضر بعمل الجيش الإسرائيلي وقدرته على استكمال مهامه". وتأتي كلمات غالانت على خلفية تزايد عصيان الطيارين لأوامر التدريب موضحاً أن الحديث موجه إلى طياري الاحتياط في السرب المقاتل رقم 69 الذين أعلنوا أنهم لن يحضروا التدريبات المقررة احتجاجًا على الإصلاح القانوني الذي روجت له الحكومة.

 

4 - نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو قوله إنه لا يعرف أو يرى شخصا يحب إسرائيل أكثر من الرئيس بايدن، مضيفا أن تصريحات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش تضر بالعلاقات بين إسرائيل وأمريكا. وأكد شابيرو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الوقت المناسب، دون تحديد موعد للقاء بينهما، مشددا على أنه لابد من ترتيب لقاء يجمعهما معا، لكن التركيز الآن ينصب في الأزمة داخل إسرائيل. وأكد شابيرو، أن إسرائيل تشهد مظاهرات أسبوعية عارمة، تتخطي مئات الآلاف من المتظاهرين الرافضين لخطة الإصلاح القضائي التي يقودها نتنياهو، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تصر على سَّن مشاريع قوانين تحد من سلطة القضاء لصالح السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو ما تعتبره المعارضة في إسرائيل انقلابا على الديمقراطية. وسيحد مشروع القانون المقترح من تأثير المحكمة العليا على عملية اعتماد القوانين الأساسية، ويسمح للبرلمانيين بالطعن في قراراتها ويمنح الحكومة السيطرة على إجراءات تعيين القضاة.  ودعا الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، في وقت سابق، الحكومة في إسرائيل إلى تعليق عملية الإصلاح القضائي والعودة إلى الحوار مع المعارضة.

 

5 - قالت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي إن السفير الأميركي توم نايدز وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالغبي، وذلك على خلفية تصريحات قال فيها إنه يتمنى محو بلدة حوارة الفلسطينية. وأضافت القناة أن السفير نايدز غاضب جدا من تصريحات سموتريتش، وذلك بعد إقدام أتباعه على حرق منازل ومنشآت عديدة فيها، وبعد اعتداءاتهم التي خلفت شهيداً وأكثر من 100 جريح. وقال السفير عن سموتريتش "إنه غبي، لديه سفرة إلى واشنطن.. ولو كنت مسافرا معه على الطائرة نفسها التي سيستقلها لألقيته منها". وكان مسؤول سياسي أميركي رفيع -وفق ما أوردته القناة نفسها- قال إن سموترتيش شخصية غير مرغوب فيها من جانب إدارة الرئيس جو بايدن، وإن أيا من المسؤولين الأميركيين لن يلتقيه، خاصة بعد تصريحاته حول محو حوارة. وجاء ذلك عقب تنديد الخارجية الأميركية بشدة بتصريحات سموتريتش الذي يتزعم تحالف الصهيونية الدينية العنصري المتطرف، أكبر شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالائتلاف الحاكم. ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس تصريحات سموتريتش بأنها "غير مسؤولة ومثيرة للاشمئزاز" داعيا نتنياهو إلى رفض هذه التصريحات بشكل علني، مشيرا إلى أنها تحرض على العنف.

في غضون ذلك، أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة وإسبانيا في بيان مشترك عن "القلق البالغ من استمرار وحدّة أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة". ودان البيان السداسي عنف المستوطنين العشوائي ضد الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، كما استنكر الهجمات الأخيرة التي تسببت في مقتل إسرائيليين، لافتا إلى أنه لا يمكن تبرير ما وصفه بالإرهاب، وحث إسرائيل على التراجع عن قرار بناء 7 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف بيان خارجية هذه الدول أن اجتماع العقبة الأخير ساهم في ظهور بصيص أمل، بعد إعلان الإسرائيليين والفلسطينيين عن التزامات متبادلة، مؤكدا معارضته لجميع الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين بما فيها توسيع الاستيطان. وكانت بلدة حوارة الفلسطينية قد تعرضت لهجوم شنه مستوطنون بعد ساعات على مقتل اثنين من المستوطنين أثناء مرورهما بسيارتهما عبر هذه البلدة شمال الضفة.

 

6 - قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن رفض الخدمة في الجيش الإسرائيليّ، من قِبل عناصره النظامية، أو الاحتياطية، يشكّل "تهديدا لأساس وجودنا". وقد جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في بداية زيارته برفقة وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، لقاعدة "بيت حورون" العسكرية، التي تقع قرب المستوطنة التي تحمل الاسم ذاته، والمُقامة جنوب غرب رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة. وقال نتنياهو: "مقاتلو ’حرس الحدود’، أنتم في طليعة العمليات العملياتية - عند المعابر، وعند نقاط التفتيش، وفي العمليات العلنية، وفي العمليات السرية... عشية عيد المساخر، سوف نتذكر أنه منذ آلاف السنين... حدث أكبر تغيير في تاريخ شعبنا عندما استعدنا القدرة على الدفاع عن أنفسنا بمفردنا". وأضاف: "الجيش الإسرائيلي، و’حرس الحدود’، والشرطة الإسرائيلية، و(جهاز الأمن العام) ’الشاباك’ والموساد؛ تعكس كل أجزاء الشعب، ومرّة بعد مرّة، نصدّ أعداءنا، ونحمي بلدنا، ونحقق السلام مع جيراننا". وتابع: "أحترم جميع جنودنا، النظاميين والاحتياطيين؛ في البحر، في البرّ والجوّ. حتى في هذه اللحظات، أنتم تحمون بلدنا". وقال نتنياهو: "عندما نقاتل في ساحة المعركة وننظر إلى اليسار واليمين، فإننا لا نفعل ذلك للتحقق من الآراء السياسية لإخواننا وأخواتنا. نحن ننظر يمينًا ويسارًا ونحن نعلم أننا نقتحم معًا،... ضد أعدائنا لضمان أمننا ومستقبلنا، وهذا هو الأساس الأول والأهم لوجودنا في بلدنا... مهما كانت الاختلافات بيننا، فنحن دائمًا متحدون ضدّ طالبي أرواحنا". وذكر نتنياهو أنه "كان هذا هو الحال في كل حروب إسرائيل، بغضّ النظر عن الصراعات والخلافات بيننا". وقال إن "الرفض (رفض الخدمة) يهدّد هذا الأساس الوجودي، وبالتالي يجب ألا يكون له مكان في صفوفنا". وذكر أنه "لطالما أدان المجتمع الإسرائيلي حالات الرفض، وقدّس دائمًا الخدمة المشتركة في الجيش الإسرائيلي، وقوات الأمن". وقال إنه "لا مكان للتردد في حرب التحرير، ولا مكان له في اتفاقات أوسلو وفك الارتباط ، ولا مكان للتردد الآن ، ولا مكان له في المستقبل"، مضيفا: "في النضال العام هناك مجال للاحتجاج، وهناك مجال للخلافات والتعبير عن الآراء، ولكن لا مجال للرفض، لأنه بمجرد أن نعطي الشرعية لذلك، سوف تنتشر آفة الرفض وتصبح وسيلة".

 

7 - أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن أكثر من 200 طبيب إسرائيلي في الاحتياط هددوا بعدم الخدمة إذا استمر إقرار الإصلاح القضائي. وفي رسالة بعثوا بها إلى وزير الأمن يوآف غالانت ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلية هرتسي هاليفي، شدد الأطباء أيضا على أن "التشريع غير ديمقراطي بشكل واضح، ومن المحتمل أن يلحق ضررا خطيرا بالحقوق الفردية".

 

8 - في غمرة الاستقطاب المتزايد، باتت تسود الإسرائيليين قناعات جديدة بأن مجتمعهم يقع اليوم تحت سيطرة جيل أحفاد المؤسسين، المسمّين "الجيل الثالث"، ما قد يشكل لعنة حقيقية على مستقبل الدولة. وقد كتب كوبي ريختر في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "افتقاد الجيل الإسرائيلي الثالث لإطار عمل مستدام لمستقبل الدولة سيدفعه لتفكيكها، وهناك العديد من الأمثلة للكيانات التي تفككت في جيل التأسيس الثالث، فحلم الكيبوتس الصهيوني تحقق بداية القرن العشرين، لكنه تفكك في الكيبوتسات المخصخصة في التسعينيات، فيما ولدت فكرة روسيا الشيوعية في العقد الأول من القرن العشرين، ثم فككها ميخائيل غورباتشوف في الثمانينيات، وكذلك تفككت المملكة الإسرائيلية اليهودية مرتين في العقد الثامن من عمرها، فهل يعيد التاريخ نفسه؟". وأضاف أن "وصول إسرائيل إلى العقد الثامن من عمرها يتزامن مع وجود عينة من المؤسسين غير المثاليين الذين يحكمونها، في ظل ما يقومون به من إجراءات لتجاوز الدستور، عبر إنشاء طريقة أخرى من التقاليد القانونية، من خلال رؤية الكنيست الحالي لنفسه، رغم أنها هيئة تشريعية ذات عمر قصير وعابر، على أنها تتمتع بحقوق الجمعية التأسيسية، وتضطلع بمهمة إلغاء صلاحية القوانين، وهذه هي بالضبط الآلية التي يتم من خلالها تدمير المجتمع الإسرائيلي في حقبة الجيل الثالث". واكد عوفر شيلح، عضو الكنيست السابق والباحث بمعهد دراسات الأمن القومي، أن "المجتمع الإسرائيلي يشهد حالة من التفكك والانهيار، دفعت بمسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي للإعلان أننا نواجه أسوأ أزمة في جيش الاحتياط منذ عام 1973، حين فشلت القيادة آنذاك، وبعد عقد من الزمن تقريبا اندلعت حرب لبنان الأولى 1982، حين شهدت الدولة حالة من إخفاق المعلومات الاستخبارية تبعه فشل سياسي، تسبب بحرب حمقاء شنتها حكومة مناحيم بيغن". وأضاف في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"،أن "ما يحدث منذ إعلان خطة نتنياهو-ليفين لتغيير التوازن بين السلطات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية، كشف عما يعانيه المجتمع الإسرائيلي المنقسم إلى عشائر تتصادم مع بعضها البعض، ما يزيد من تدهور صورته، لأن هذا المجتمع الإسرائيلي باتت تقوده ثقافة القوة، وغياب قواعد اللعبة، والعمل بشكل أساسي لضرب الآخر الإسرائيلي، ما يدفع بالإسرائيليين للشعور بالانفصال والغربة". ويعتبر تكرار مفردة "التفكك" بين الإسرائيليين نتيجة طبيعية بعد دخول حكومتهم السابعة والثلاثين شهرها الثالث، وهي تعيش في حالة غير مسبوقة من الخلافات الداخلية، ما قد يجعل الأوضاع الداخلية برمتها أمام أحداث تاريخية غير متوقعة، لأن الحلبة السياسية الداخلية تتدحرج نحو مزيد من الفوضى، والساحة الخارجية تكشف عن مزيد من الإخفاقات، وسط تساؤل حقيقي يطرحه الإسرائيليون عن هوية صاحب القرار الحقيقي في الدولة.

 

9 - قال رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إنّ "إسرائيل" في أزمة تاريخية تهدّد "بخرابها من الداخل". وأضاف: "نعيش أصعب اللحظات التي خبرتها إسرائيل.. كلنا نعرف في صميمنا أنّ هذه الأزمة تمثّل خطراً قومياً علينا". ويأتي ذلك في وقت تحتدم التصريحات بين المسؤولين الإسرائيليين على خلفية التعديل القضائي، إذ رأى رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أنّ بنيامين نتنياهو "سيذهب بإسرائيل إلى الفوضى"، مشيراً إلى أنّ "هذه الفوضى صنعها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير". وكان لابيد حذّر سابقاً من أن "تمرير قانون التعديلات القضائية سيُفقد إسرائيل الولايات المتحدة ويلحق الضرر بالاقتصاد"، مؤكداً أنّ "واشنطن مرعوبة مما يحدث في إسرائيل". وقال رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين إنّ "إسرائيل" قد تصل إلى حرب أهلية في غضون أسابيع، مؤكداً أن "حكومة نتنياهو حكومة إرهاب". أما وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق أفيغدور كهلاني فرأى أنّ "إسرائيل" في "منتصف حرب أهلية"، مشيراً إلى أنّ استخدام رموز الحرب يزيد من الصراع.  كذلك، حذّر رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت من الوصول إلى "حرب أهلية في إسرائيل"، داعياً إلى التفاوض بشأن قانون التعديلات القضائية. وفي ظل هذه التصريحات، تحدثت تقارير عن اتساع الفجوة بين ائتلاف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطاقم الأمن التابع له.

 

10 - دعا رئيس المعسكر الرسمي المعارض، بيني غانتس، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إقالة وزير الأمن القومي المتشدد إيتمار بن غفير "قبل فوات الأوان". وأضاف: "أولئك الذين انخرطوا في الإرهاب في الماضي بدلا من أداء الخدمة العسكرية، ينزعون شرعية المتظاهرين الوطنيين. بن غفير والمحرضون وقود رفض الخدمة". وجاءت تصريحات غانتس على خلفية هجوم شنه بن غفير رئيس حزب "القوة اليهودية" ضد طيارين احتياطيين أعلنوا أنهم لن يشاركوا في التدريبات، احتجاجًا على خطة تقودها حكومة نتنياهو لإضعاف نظام القضاء.

 

11 - هدد رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بكشف ما قال إنها أكاذيب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الجهوزية العسكرية ضد إيران. وقال لابيد في تغريدة بحسابه على تويتر : "إذا لم يكف نتنياهو عن الكذب بشأن الجهوزية في الموضوع الإيراني، فسأضطر لشرح كل الثغرات والإهمال الذي كان مسؤولا عنه حتى قمنا بتغييره"، في إشارة لخسارة نتنياهو الانتخابات وصعود "حكومة التغيير" عام 2021 التي تناوب على رئاستها نفتالي بينيت ولابيد واستمرت لمدة عام ونصف العام قبل أن يعود نتنياهو أواخر 2022 على رأس ائتلاف يميني متشدد. وأضاف لابيد: "أقترح عليه ألا يتحدث كثيرا عن هذه القضية، وقبل كل شيء أن يفعل المزيد". وذكرت صحيفة يديعوت احرنوت، أن الإدارة الامريكية أرسلت إلى إسرائيل ، اثنين من كبار الشخصيات في البنتاغون - رئيس الأركان الأمريكي ووزير الدفاع - لإجراء محادثات أمنية مع الدوائر العسكرية في تل ابيب بشأن الملف الايراني .والسبب في ذلك ، بحسب مسؤول كبير في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ، هو أن البيت الأبيض والبنتاغون يخشون أن تفاجئ الحكومة الحالية في اسرائيل الولايات المتحدة وتجرها إلى مواجهة عسكرية مع إيران أو تصعيد الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ومن وجهة نظر أمريكية ، الوضع الآن مشابه لما كان عليه في الفترة بين 2010-2012 ، عندما كان باراك أوباما رئيسًا للولايات المتحدة ، وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثم وزير الامن إيهود باراك يخططون لمهاجمة إيران. وقالت يديعوت إن ذلك يفسر زيارة أكبر مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى إسرائيل، في إشارة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك ميلي، ووزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن.

 

12 - قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق دان حالوتس: " إن نتنياهو إنسان غير وطني وقد قالت زوجته هذا الكلام عنه منذ 1999م، وسموتريتش يعتقد نفسه مازنجر- شخصية متحولة". وأضاف حالوتس في مقابلة مع القناة 12 العبرية: "تسفيكا فوغل إنسان مريض ويحتاج لعلاج نفسي، وأي شخص يرضى أن يكون في حزب بن غفير يوجد خلل في مخه". ودعا كلا من أعضاء الليكود: غالنت وديختر ونير بركات، لأن ينحازوا إلى رافضي الإصلاح القضائي وأن لا ينحازوا للحكومة بسبب مصالح سياسية ضيقة. ورد حزب الليكود على تصريحات دان حالوتس، بالقول: "إنه يواصل التحريض الخطير ويصف نتنياهو بأنه مثل هتلر وهذا تحريض علني على القتل".

 

13 – اعتقلت الشرطة العسكرية جنديا من كتيبة نيتساح يهودا في لواء كفير للاشتباه بمحاولته تهريب فلسطينيين عند حاجز رنتيس شمال غربي رام الله إلى الأراضي الإسرائيلية، مقابل دفع المال. وبحسب المعلومات الواردة فإن الجندي الضالع في عملية التهريب أنهى خدمته في الكتيبة قبل بضعة أشهر، ويتلقى التأهيل الآن بإطار "عام المهمة" - وهو مشروع يقوم بتدريب الجنود المتدينين المتزمتين على مواجهة الحياة المدنية. وقد شاع اسم فرقة نيتساح يهودا في السنوات الأخيرة على خلفية ضلوع أفرادها بأعمال تعسفية ضد الفلسطينيين. في آب/أغسطس من العام الماضي، انتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر جنودا من نيتساح يهودا يضرب فلسطينيين بالقرب من رام الله، وقد عقب حينئذ رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية آفيف كوخافي على الحادث بالقول إنه تصرف " خطير للغاية ومثير للاشمئزاز ويتعارض تماما مع قيم الجيش الإسرائيلي"، وتم توقيف المقاتلين عن الخدمة العسكرية بعد شكوى قدمها قادتهم في الوحدة العسكرية.

 

14 - قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأعضاء حزب الليكود إن كلمات وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، فيما يتعلق بخطة الاصلاحات في النظام القضائي الإسرائيلي، كانت تدخلًا "صارخًا وواضحًا وغير ضروري وغبي". بحسب ما نُشِر في يديعوت أحرونوت. وكان ألمح بلينكن إلى استياء واشنطن من التحركات في إسرائيل. وقال إن "العلاقات بين بلدينا متجذرة في المصالح والقيم المشتركة". وهذا يشمل دعمنا للمبادئ والمؤسسات الديمقراطية، والحفاظ على حقوق الإنسان، ونظام قانوني متساو للجميع، وحقوق الأقليات، وسيادة القانون، وحرية الاتصال والحفاظ على مجتمع مدني قوي في إسرائيل. وأضاف أن "التزام شعوب بلدينا بإسماع أصواتهم وحماية حقوقهم هو أحد نقاط القوة الفريدة لديمقراطياتنا. وهناك قوة أخرى تتمثل في أن بناء توافق في الآراء بشأن مقترحات جديدة هو الطريقة الأكثر فاعلية لتحقيق تأكد من تبنيها ودوامها ".

 

15 – افتتحت تشاد سفارتها في إسرائيل بحضور رئيس تشاد محمد ديبي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وذلك بعد إعلان نتنياهو ورئيس تشاد السابق ادريس ديبي في كانون ثاني 2019 عن استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في إنجامينا، عاصمة تشاد. وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للرئيس ديبي :"نحن نرى أن هذه العلاقات مهمة للغاية- مع دولة كبيرة في قلب إقريقيا، هذه علاقات نرغب في تطويرها الى مستويات جديدة، الى آفاق جديدة- وزيارتك الى إسرائيل وافتتاح السفارة هي تعبير على ذلك".   وأضاف يقول :"إسرائيل وتشاد أقامتا علاقات، سبق ان انطلقت مع والدك الراحل. نحن نؤمن أن التعاون بيننا يمكن أن يساعد ليس بدفع علاقاتنا وتعاوننا فحسب، انما يشكل دورا لعودة إسرائيل الى افريقيا وعودة افريقيا الى إسرائيل. يوجد لدينا أهداف مشتركة للأمن، والازدهار والاستقرار".  وتعكس هذه الزيارة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية المتطورة باستمرار بين تشاد وإسرائيل. وكان نتنياهو قد قام بزيارة تاريخية في يناير/كانون الثاني 2019 إلى تشاد وصفها بأنها "اختراق تاريخي" في هذا البلد الأفريقي ذي الأغلبية المسلمة.

 

16 - زار وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون درمر أبو ظبي سرا واجتمع مع مسؤولين إماراتيين، وقد جاء هذا بحسب مصدرين مطلعين على تفاصيل الزيارة تحدثا لموقع "والا". وأشار أحد المصدرين إلى أن مستشار الأمن القومي تساحي هنغفي انضم للزيارة وبحسب التقرير فإن أحد أهداف سفر درمر إلى أبو ظبي كان لمناقشة زيارة ممكنه لرئيس الحكومة نتنياهو لدولة الإمارات العربية.  وكان نتنياهو صرح بأن زيارته الأولى الى الخارج كرئيس للحكومة ستكون إلى أبو ظبي.

ويشار إلى أن زيارة وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير الى الحرم القدسي، والتي أدت الى تأجيل الزيارة، وخلقت توترا في المنطقة زاد من الصعوبات لتنسيق موعد جديد، وكانت دولة الإمارات مع ست دول عربية أخرى أدانت زيارة بن غفير، كما طلب الإماراتيون عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حول الموضوع.  ويعتبر درمر أكثر الوزراء المقربين من نتنياهو، والمسؤول من قبله عن العلاقات مع الولايات المتحدة، والملف الايراني ودفع اتفاقيات السلام والتطبيع مع العالم العربي ويشار الى أن نتنياهو كان أجرى قبل اتفاقيات إبراهيم عدة زيارات سرية الى دولة الامارات، لكنه ولا مرة زارها بصورة رسمية وعلنية, وبعد التوقيع على اتفاقيات إبراهيم حاول نتنياهو في عام 2020 أكثر من مرة تنسيق زيارة إلى أبو ظبي، لكنها تأجلت في كل المرات. 

 

17 - تجتاح “جيش العدو الإسرائيلي” هذه الأيام ظاهرة “الإعلان” عن عدم الرغبة ورفض الخدمة في أوساط جيش الاحتياط، وخاصة في سلاح الطيران، والوحدات التي تعتبر من النخبة مثل “شلداغ” و”مجيلان” و”يهلوم”، وغيرها من الأذرع العسكرية، مثل المدرعات، ما استدعى رئيس الأركان السابق “آيزينكوت” – من المعارضة- ووزير الامن السابق “غانس”- من المعارضة- و”نتنياهو” رئيس الوزراء، إلى التحذير من هذه الخطوة حتى لو كانت على مستوى (الإعلان الورقي) ودعوا الاحتياط الذين أعلنوا عن رفض الخدمة أو عدم الالتزام بالامتثال للتدريب إلى التراجع، لخطورة الموضوع، على مستقبل وهيبة الكيان. وحذر رئيس أركان جيش العدو “هرتسي هليفي” “نتنياهو” خلال جلسة مغلقة وممنوع اطلاع الإعلام عليها- لكن تم تسريبها- من خطورة ظاهرة الرفض للامتثال للأمر العسكري، وخاصة أنه وصل إلى عصب الجيش وعموده الفقري؛ احتياط سلاح الطيران. وهذه الظاهرة تشكل خطراً كبيراً على مستوى الوعي، وعلى بنية وتركيبة وحتى مستقبل الجيش، الذي يعتمد كثيراً على الاحتياط،. والاحتياط إذا ما بث روح سلبية في باقي الجسم فإن ذلك يعتبر سماً قاتلاً للجيش.

 

18 - علمت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن وزير خارجية العدو “إيلي كوهن” يعمل من خلال وزارته مع موريتانيا، والصومال، ونيجيريا وإندونيسيا، لاختراق في إقامة علاقات تطبيعية معها. وخلف الكواليس يشارك في تحقيق الاتصالات رئيس وزراء العدو “بنيامين نتنياهو”، ومسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية، وبينهم “أنتوني بلينكن”، و”جيك سوليفان” و”عاموس هوكشتاين. وتجري مع موريتانيا حالياً اتصالات متقدمة أكثر، مثلما ألمح وزير خارجية العدو “كوهن” في حديثة مع وزيرة الخارجية الألمانية، حين طلب منها رسمياً استخدام اتصالاتها كي تساعد الكيان على اختراق مع موريتانيا ونيجيريا. وكانت موريتانيا ارتبطت في الماضي بعلاقات دبلوماسية مع كيان العدو، أقيمت بشكل رسمي عام 1999 وانتهت بعد عقد من الزمن في أعقاب حرب 2008، بينما مع موريتانيا يدور الحديث عن إنضاج العلاقات، حيث تعمل خارجية العدو مع الصومال ونيجيريا لبناء علاقات على مستوى متوسط في المرحلة الأولى. وذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الحالي للصومال حسن الشيخ محمود، معني بإنشاء علاقات مع الكيان، الذي يسعى لتوطيد علاقاته بسبب الموقع الاستراتيجي للصومال، بين خليج عدن والمحيط الهندي في مداخل البحر الأحمر. ويسعى كيان العدو لتحقيق مصلحتين مع الدولة المطبعة، إحداها كون نيجيريا موردة لليورانيوم العالمي، ويمكن من خلال علاقاتها مع “إسرائيل” أن تحبط بيع المادة لدول معادية، والثانية: تقليص تصويت الدولة ضد “إسرائيل” في المحافل الدولية. وفي جبهة أخرى يحاول كيان العدو الشروع في علاقات أولية مع إندونيسيا، -الدولة الإسلامية الأكبر في العالم-، فإندونيسيا لا تقيم علاقات رسمية مع الكيان، لكن هناك اتصالات غير رسمية في مجالات التجارة، والتكنولوجيا والسياحة.

 

19 - أقر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأنه اختار كلماته بشكل سيئ عندما دعا إلى "محو" بلدة حوارة الفلسطينية إثر مقتل إسرائيليين اثنين، وهو تصريح كان قد أثار رد فعل عربيا ودوليا غاضبا. وقال سموتريتش للقناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية "من المحتمل أن تكون الكلمة قد اختيرت في شكل سيئ". وكان سموتريتش أدلى بتصريحه بعيد مقتل مستوطنين بالرصاص بينما كانا يمران بسيارتهما قرب بلدة حوارة شمال الضفة الغربية، وأعقب ذلك هجوم مستوطنين إسرائيليين على البلدة وقيامهم بأعمال حرق وتخريب للممتلكات. وكان أثار تصريح الوزير الإسرائيلي عن محو حوارة ردود فعل عربية ودولية غاضبة، وأدانت عدة دول ومنظمات تصريحات سموتريتش، بينها قطر والسعودية ومصر والإمارات والأردن والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. كذلك نددت الخارجية الأميركية بشدة بتصريحات سموتريتش الذي يتزعم تحالف الصهيونية الدينية العنصري المتطرف، أكبر شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالائتلاف الحاكم. ودانت الخارجية الفرنسية التصريحات بوصفها "غير مقبولة وغير مسؤولة وغير جديرة بالاهتمام، صادرة عن عضو في الحكومة الإسرائيلية". كذلك ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتصريحات "غير المقبولة" للوزير الإسرائيلي. ووصف فولكر تورك الذي كان يتحدث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعوة سموتريتش بأنها "إعلان لا يمكن تصوره للتحريض على الكراهية والعنف".

وأعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة وإسبانيا في بيان مشترك عن "قلقهم البالغ إزاء استمرار أعمال العنف وحِدَّتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة". ودان البيان السداسي عنف المستوطنين العشوائي ضد الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، كما استنكر الهجمات الأخيرة التي تسببت في مقتل إسرائيليين، لافتا إلى أنه لا يمكن تبرير ما وصفه بالإرهاب، وحث إسرائيل على التراجع عن قرار بناء 7 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

 

20 - يتنامى التمرد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تزايد عدد المشاركين في المظاهرات الرافضة لسياسات الحكومة، وانخراط أجهزة أمنية حساسة في الحركات الاحتجاجية، كان آخرها جهاز الموساد الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (شاباك)، وفق ما ذكره موقع Intelligence Online الاستخباراتي الفرنسي. وقد ذكر الموقع في تقرير له، الأربعاء 8 مارس/آذار 2023، أن رئيس الموساد ديفيد بارنياع منح ضباطه الإذن بالمشاركة في الاحتجاجات على الحكومة الائتلافية اليمينية المتطرفة، التي يتزعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولم يُستثن من هذا الامتياز سوى 300 ضابط رفيعي المستوى من ضباط الموساد الـ7000. فيما أشار الموقع الاستخباراتي الفرنسي إلى أنه رغم أنه لا يُفترض بضباط الموساد الانخراط في السياسة، تتنامى معارضتهم العلنية لتصرفات الحكومة، مثلما يحدث في قطاع كبير من عالم الأمن الإسرائيلي. كما سأل ضباط الشاباك، أيضاً، عن إن كان يمكنهم المشاركة في تظاهرات "الديمقراطية" و"لا لتغيير النظام" و"حياة الفلسطينيين مهمة".  وبحسب الموقع الفرنسي، لم يوافق مدير الشاباك، رونين بار، في الوقت الحالي على منحهم هذا الإذن، لكنه يواجه عدداً متنامياً من جنود الاحتياط الذين يعلنون رفضهم المشاركة في أي تعبئة تطلقها الحكومة مستقبلاً. وفي هذه الاثناء تزداد مشكلة الـ500 ألف جندي احتياطي في إسرائيل حساسية، إذ أعلن بعضهم في وحدة القوات الخاصة "سايرت ماتكال" وجهاز المخابرات الفنية "الوحدة 8200″، أنهم لن يقبلوا استدعاءهم للخدمة، وكذلك فعل طيارو الاحتياط، الذين أبلغوا قائد القوات الجوية الإسرائيلية تومر بار بقرارهم. ويأتي هذا التمرد في صفوف أجهزة المخابرات والأمن الإسرائيلية- (الموساد والشاباك يتبعان رئيس الحكومة مباشرة)- في الوقت الذي تحدث فيه ضباط سابقون علناً عن ضرورة العصيان بوجه حكومة تخالف القوانين والمبادئ الأساسية لإسرائيل. وقد خرج رئيس الوزراء السابق إيهود باراك بتصريحات بهذا المعنى، في تجمع مناهض للحكومة في تل أبيب، في 25 فبراير/شباط الماضي، فيما قال يورام كوهين، الذي كان يرأس الشاباك عام 2010، إن على الجنود الإسرائيليين ألا يخالفوا قوانين إسرائيل حتى لو جاء الأمر من رجال السياسة. وترافق هذه التصريحات العلنية مع رفض متنامٍ من جانب مسؤولين في الحكومة، وكثير منهم على استعداد للوقوف إلى جانب المحتجين، بحسب مصادر موقع Intelligence Online..

 

21 - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يعتزم مناقشة إمدادات الغاز الطبيعي الإسرائيلي مع المسؤولين الإيطاليين. وأضاف في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية الإيطالية، “لدينا الكثير منه وأود مناقشة كيفية إيصاله إلى إيطاليا لدعم النمو الاقتصادي لديكم”، لافتا إلى أن على روما الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وزعم نتنياهو أن التظاهرات التي تجتاح البلاد تؤكد قوة ديمقراطيتها. وقال إن اتفاقيات "أبراهام" الموقعة مع البحرين والإمارات والسودان والمغرب ليست في خطر وإنها “ستنمو”.

 

22 - أشعل التحول في العلاقات السعودية مع إيران، جذوة الصراع الإسرائيلي الداخلي، بين معسكرين متصارعين يتبادلان التهم حول هذا التحول الدبلوماسي الإقليمي، إضافة لسلّة مواضيع داخلية وخارجية أخرى. ففي الوقت الذي تتجه فيه الأغلبية الساحقة الإسرائيلية إلى اعتبار عودة العلاقات الإيرانية السعودية لطمة لإسرائيل ومخططاتها لبناء تحالف عربي دولي ضد إيران، يحاول معسكر نتنياهو وموالوه تحميل الحكومة السابقة برئاسة الثنائي بينيت ولابيد مسئولية الفشل. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قوله خلال زيارته روما، إن رئيسي الحكومة السابقة يائير لبيد ونفتالي بينيت، لم يبادرا لموقف حازم كاف عندما بدأت المداولات بين طهران والرياض قبل عام، معتبرا أن ضعفهما قاد لتجديد العلاقات السعودية- الإيرانية.

في المقابل، وجّه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق نفتالي بينيت إصبع الاتهام لنتنياهو، وقال إن هذا التقارب السعودي الإيراني هو فشل مدو لحكومة نتنياهو ينبع من إهمال العمل الدبلوماسي، ومن ضعف عام ومن صراعات داخلية في الدولة. واعتبر بينيت أن استئناف العلاقات بين إيران والسعودية تطور خطير بالنسبة لإسرائيل، ويشكّل انتصارا دبلوماسيا للإيرانيين. من جانبه لم يعتبر رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان تقارب السعودية وإيران فشلا ذريعا فحسب، بل دعا نتنياهو لتقديم استقالته.

 

23 - تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن منفذ تفجير مجدو الذي تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على ما يبدو من أصول فلسطينية، حيث ينحدر من أحد مخيمات اللاجئين في لبنان، وقام بالتسلل إلى إسرائيل، بحسب ما أفادت القناة 13 الإسرائيلية. ووفقا للقناة فإن الأجهزة الأمنية تفحص أيضا إمكانية ضلوع حركة حماس في تفجير مجدو وإرسال المنفذ. علما أن التقديرات الأولية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية أشارت إلى أنه يتم الفحص والتحقيق في ما إذا كان حزب الله على علاقة بالتفجير وذلك لكون العبوة الناسفة التي استخدمت كانت تستخدم ضد قوات الجيش الإسرائيلي خلال احتلالها لجنوب لبنان.

2023-03-28 10:44:30 | 409 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية