التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-4-2023

ملخص التقدير الفلسطيني

30-4-2023

يسعى العدو الإسرائيلي إلى استغلال كل فرصة في محاولة لاستعادة هيبته أو قوة الردع التي بدأ يفقدها تدريجياً. ولهذه الغاية،  عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى اقتحام  مصلّى باب الرحمة، في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، خلال عيد الفطر، حيث قامت بتخريب التمديدات الكهربائية والإضاءة والسمّاعات داخله، وجميع خطوط الكهرباء ومخارجها، إلى جانب مرواح للتهوية، وبطريقة تعبّر عن حقد دفين من قِبل أفراد الشرطة ومسؤوليها.

أما على المستوى السياسي، فقد برزت تطورات لافتة في توقيتها وأبعادها (بعيداً عن نتائجها). وهي تمثلت بزيارة وفدين منفصلين من السلطة الفلسطينية، برئاسة رئيس السلطة محمود عباس،  وآخر من حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنيّة، إلى السعودية، في خطوة توقف عندها المراقبون، خصوصاً مع التغييرات الجارية في المنطقة، لا سيما على مستوى المصالحات الجارية بين إيران والمملكة، والتي ستمتد مفاعيلها الإيجابية بعد اكتمالها إلى الجبهة الفلسطينية بلا شك.

من جهة أخرى، تشير تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى أن احتمالات الحرب تزايدت في الأشهر الأخيرة، لكنها ليست مرتفعة حالياً.

 وإذ كشفت "أمان" أن المسجد الأقصى سيبقى في مركز الاهتمام"، اعتبرت بالمقابل أن التصعيد خلال شهر رمضان يندمج في ثلاثة تطورات مركزية تؤدي إلى تغييرات في بيئة "إسرائيل" الإستراتيجية، وهي: تراجع الاهتمام الأميركي بما يحدث في الشرق الأوسط، وزيادة ثقة إيران بنفسها من خلال محاولات لتحدي إسرائيل مباشرة، وتزايد انعدام الاستقرار في الحلبة الفلسطينية.

وبالرغم من تباهي الجيش الإسرائيلي بتوثيق علاقاته مع القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، في السنتين الأخيرتين، إلاّ أنه "نشأ الانطباع أن الأميركيين أقل حماسة لمشاركة إسرائيل بمعلومات استخباراتية وخطط عملياتية". كذلك، فإن زيارات قيادة "سنتكوم" لإسرائيل ليست وديّة بالضرورة، وإنما تهدف بالأساس إلى التأكد من أن إسرائيل "لا تنفّذ خطوات تافهة، ولا تُشعل الشرق الأوسط".

 بموازاة ذلك، فتحت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السعودية، ولقاؤه ولي العهد محمد بن سلمان، باب النقاش واسعاً على إمكانية تجديد الوساطة السعودية بين حركتي فتح وحماس، خصوصاً وأنها تزامنت مع وصول وفد من حماس إلى مكة لأداء مناسك العمرة، برئاسة إسماعيل هنيّة.

غير أن مصادر "فتحاوية" نفت أن تكون قد نوقشت  هذه الأمور خلال اجتماع عباس ببن سلمان، حيث اتفق الطرفان على استمرار التنسيق على المستويات كافة، مع بحث سُبل إنجاح القمة العربية القادمة في الرياض.

وفي المحصّلة، ثمة معطيات وتقديرات لدى المقاومة في فلسطين بأنّ الاحتلال سيتّجه إلى تنفيذ اغتيالات في غزة على وجه الخصوص. لكن ردّ المقاومة على أي حماقة صهيونية سيكون أكبر وأوسع مما يتوقعه الاحتلال على كافة الجبهات.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​

 

2023-05-01 11:04:46 | 189 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية