التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-5-2023

أخبار العدو الإسرائيلي

15-5-2023

العناوين:

1 - الصندوق القومي اليهودي يخطّط لعمليات استيطان واسعة في الأراضي الفلسطينية.

2 -  رسالة تثير الهلع في أوساط الجنود الإسرائيليين.

3 - رئيس الشاباك: إسرائيل تواجه خلافات داخلية شديدة و"تكتل الجبهات" ضدها.

4 - بعد مرور 75 عاماً على احتلال فلسطين.. كم عدد سكان "إسرائيل"؟

5 - تصاعد التهديدات على السواحل البحرية يثير مخاوف دولة الاحتلال.

6 - انتقاد إسرائيلي للتعامل الفاشل مع الانتفاضات الفلسطينية والتسبب بانهيار الردع.

7 - سفن "ساعر 6" تبدأ بحماية منصات الغاز الإسرائيلية في البحر.

8 - هنغبي يكشف سبب عزوف بايدن عن دعوة نتنياهو للبيت الأبيض.

9 - وزير الخارجية الإسرائيلي يهاجم رئيس وزراء إسبانيا.

10 - انتحار 3 جنود إسرائيليين خلال شهر.

11 - لهذا السبب.."إسرائيل" تدفع رشاوى لمسؤولين ليبيريين.

12 - إحباط إسرائيلي من عدم انخراط تركمانستان في أي هجوم على إيران.

13 - هذا ما كشفه رؤساء "قسم إيران" بالاستخبارات الإسرائيلية عن خطرها.

14 - قطر تعتقل شبكة تجسس هندية عملت لصالح إسرائيل.

15 - "إسرائيل" تعلن تراجع استثمارات التكنولوجيا الفائقة لديها.

16 -  مشروع استيطاني يمهّد لضم مستوطنات في الضفة إلى القدس.. حماس: مخطط إجرامي.

17 -  غانتس بشأن المفاوضات حول "إصلاح القضاء": لا يوجد تقدم في أي قضية.

18 – قناة عبرية تكشف عن "حرب استخبارية" بين إيران وإسرائيل في تركيا.

19 - الاحتلال "يغازل" أذربيجان بالتضامن مع مواطنيها في إيران.. ما الهدف؟

20 - ليبرمان: اليهود المتدينون يبتلعون الدولة ويتحولون إلى أعداء لها.

 

التفاصيل :

 

1 - الصندوق القومي اليهودي يخطّط لعمليات استيطان واسعة في الأراضي الفلسطينية

فيما تسعى الحكومة اليمينية الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني، فإن الصندوق القومي الخاص بالسيطرة على الأراضي واستيعاب المهاجرين اليهود، يسعى لتسهيل هذه المهمة على المؤسسات والوزارات الحكومية، لكنه في الوقت ذاته يواجه جملة من التحديات التي كانت قائمة منذ بداية تأسيس المشروع الصهيوني، من حيث مشاريع التعليم والاستيطان واستيعاب المهاجرين.

يفعات عوفاديا- لوسكي، رئيسة الصندوق الجديد، كشفت أن "بداية مشاريعه الجديدة تكمن في الموافقة على إنشاء 13 مستوطنة، بجانب شرائه لمساحات واسعة من الأراضي الزراعية، والسيطرة على مزيد من المساحات في النقب والجليل ومرتفعات الجولان وغور الأردن، بزعم أن هذه المناطق تمثل تحدّياً كبيراً لوضع اليد عليها من قِبل الحركة الصهيونية، فيما يقف الصندوق على رأس حربتها، من خلال وضع اليد على هذه الأراضي، ودعم الزراعة فيها، وإنشاء وتوسيع المستوطنات". وأضافت، في مقابلة مع صحيفة "ماكور ريشون"، أن "عمل الصندوق القومي اليهودي على حدود قطاع غزة يتمثل في إقامة مناطق زراعية لاستخدامات أمنية للمساعدة في منع الانكشاف للمنظمات الفلسطينية المسلّحة، بزعم أن هذه الأنشطة تسعى لتحقيق المشروع الصهيوني، مع تقليص الفجوات، واستثمار المزيد في المستوطنين الذين يعيشون في النقب والجليل، لأنه ليس سرًا أنه عندما لا يزرع المستوطنون الأرض، فإن إسرائيل تخسرها؛ وهذا هو التحدي الصهيوني الحقيقي أمامها المتمثل في مزيد من المشاريع الزراعية". وكشفت أن "المهام الأساسية للصندوق القومي اليهودي تتمثل في وضع اليد على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتطوير أراضي المستوطنات، وبنائها، وإقامة المزيد من مشاريع قطاعات المياه. وما تستغرقه دولة الاحتلال لبنائه عشر سنوات، فإن الصندوق القومي اليهودي يبنيه في غضون عام واحد، لأنه من خلال المناقشات الجارية حول ميزانية الدولة، فإن مفاوضات الصندوق مع وزارة الخزانة تسعى للحصول على مزيد من الأموال".

يُذكر أن الصندوق يمتلك 15٪ من فلسطين المحتلة، ويديرها ضمن قاعدة تمييزية وعنصرية، مفادها أن الأرض لليهود، ولا يحق للفلسطينيين تملّكها، أو الإقامة عليها. ولم تتغير هذه السياسة بالأحكام الشكلية التي صدرت عن المحكمة العليا الإسرائيلية بناءً على شكاوى منظمات محلية وعالمية معنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

 

2 -  رسالة تثير الهلع في أوساط الجنود الإسرائيليين

ذكرت مصادر عبرية أن رسالة استدعاء عاجلة للجنود "الإسرائيليين" لمختلف القواعد العسكرية، أحدثت حالة من الهلع في أوساط الجنود. وبعد ساعات من التحقق من سبب استدعاء الجنود لقواعدهم وإلغاء الإجازات وغيرها، أنه تم إرسال الرسالة بسبب خطأ بشري. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم فتح تحقيق في الحادثة.

 

3 - رئيس الشاباك: إسرائيل تواجه خلافات داخلية شديدة و"تكتل الجبهات" ضدها

قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، خلال مراسم إحياء ذكرى القتلى بين عناصر الشاباك، إن إسرائيل تواجه خلافات شديدة وتحديات خارجية، وهدّد بأن إسرائيل ستستمر في عملياتها العدوانية، وبشكل خاص ضد الفلسطينيين، متجاهلاً استمرار الاحتلال والحصار. وخلال مراسم أقيمت في مقر الشاباك، قال بار إن الفترة الحالية تتميز "بخلافات داخلية شديدة جداً، تطوّر تهديدات خارجية جديدة، شعور بتكتل جبهات وتصاعد التحديات". وأضاف أن "هذه أيضاً هي الفترة التي أصبح فيها الجهاز بأفضل حالاته. وتابع بار مهدّداً: "لا أنصح جميع أولئك من الخارج، الذين يتمنّون اتساع الشرخ الداخلي، ويحاولون أيضاً المساعدة بذلك، ويختبروننا بعمليات إرهابية والتحريض وإطلاق القذائف الصاروخية، بأن يتحدّوا هذا الفريق. فسوف يلتقون به في مخيماتهم وبيوتهم وخوادمهم". واعتبر بار أن "جهاز الأمن كان وسيبقى قبضة مشدودة ومتأهبة؛ لا يبتهج للقتال لكنه جاهز له، ومستعد للضرب بقوة في أي مكان يتطلب منه ذلك". وفي هذه الأثناء، شهدت المقابر العسكرية الإسرائيلية توتّراً بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود القتلى، على خلفية خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء. وطالب معارضو الحكومة، وخاصة عائلات الجنود القتلى، بعدم حضور الوزراء وأعضاء الكنيست من الائتلاف إلى المقابر وعدم إلقاء خطابات خلال إحياء الذكرى.

4 - بعد مرور 75 عاماً على احتلال فلسطين.. كم عدد سكان "إسرائيل"؟

مع مرور الذكرى 75 على إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين المحتلة، صدرت إحصائيات حديثة عن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الأرضي الفلسطينية المحتلة. وأفادت معطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، بأن سكان "إسرائيل" عشية ما يسمى لدى الاحتلال بـ"يوم الاستقلال" الـ 75، بلغ 9.727 ملايين نسمة، منهم 7.145 ملايين يهودي (73.5 بالمئة)، 2.048 مليون عربي (21 بالمئة) و534 ألفاً آخرين (5.5 بالمئة)"، وفق ما أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم" في خبرها الرئيس الذي كتبه هيالي يعقوبي هندلسمان. وذكر مكتب الإحصاء أنه "يعيش في إسرائيل نحو 28 بالمئة أطفال ما بين 0 – 14عاماً، ونحو 12 في المئة أعمارهم فوق 65 عاماً". وأوضح أن "عدد سكان إسرائيل زاد في السنة الماضية بـ 216 ألف نسمة؛ اي نمو بمعدل 2.3 بالمئة، وفي هذه الفترة ولد نحو 183 ألف مولود، ووصل نحو 79 ألف مهاجر يهودي وتوفي نحو 51 ألف نسمة".

في السياق يُشار إلى أنه مع قيام دولة الاحتلال على أرض فلسطين العربية، كان "عدد سكانها نحو 906 آلاف نسمة، وبعد مرور 100 عام على قيامها، أي في عام 2048 سيكون عدد سكانها 15.2 مليون نسمة"، وفق التقديرات الإسرائيلية المزعومة. ونوّهت الصحيفة إلى أنه "في نهاية 2021 كان نحو 46 بالمئة من اليهود في العالم موجودين في البلاد (فلسطين المحتلة)"، زاعمة أن "نحو 79 بالمئة من اليهود في إسرائيل هم من مواليد الدولة".

وأوضحت أنه "في 2022 كان الفائض في الحساب الجاري لإسرائيل 3.7 بالمئة من الناتج المحلي الخام، مقابل 1.1 بالمتوسط في دول الـ"OECD"  منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. والنمو الحقيقي للفرد وصل إلى 4.4 بالمئة، وفي تلك السنة بلغ عدد غير العاملين في إسرائيل 3.8 بالمئة".

 

5 - تصاعد التهديدات على السواحل البحرية يثير مخاوف دولة الاحتلال

كشفت أوساط عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال يستعد لتدهور في الساحة البحرية. وبسبب التقدير السائد لديه، فإن الإيرانيين يتقدمون بالسفن نحو البحر الأحمر، وأن حزب الله لديه عشرات الصواريخ التي تهدد السفن والحفارات والمنشآت الحساسة على طول السواحل البحرية، وتواصل تعزيز تكامل السفن المتقدمة.

أمير بوخبوط، المراسل العسكري لموقع واللا، نقل عن "محافل جيش الاحتلال أن حزب الله حصل في السنوات الأخيرة على سفن تحت الماء يتم التحكم فيها عن بُعد وطائرات بدون طيار وصواريخ دقيقة وعشرات الصواريخ الساحلية التي تهدد سفن البحرية والحفّارات والمنشآت الحساسة والاستراتيجية على طول سواحل دولة الاحتلال. ومن بين الصواريخ، هناك تقدير بأن إيران نقلت للحزب صاروخ "خليج فارس"، وهو صاروخ باليستي أحادي المرحلة ضد أهداف بحرية بمدى 400 كم، وقد تصل قريبًا إلى 700 كم، برأس حربي يبلغ 650 كغم". وأضاف أنه "تم دمج نظام توجيه للصواريخ الذي يسمح لها بالوصول لدقة تصل ثمانية أمتار؛ ويحذّر جيش الاحتلال من أن طيف التهديدات البحرية للدولة، المباشرة أو غير المباشرة يشمل العراق واليمن وسوريا ولبنان وغزة، وقبل كل شيء إيران. لذلك، فإن هناك نيّة لزيادة الانخراط فيه، مع التركيز على الساحة البحرية، من خلال تحويل بؤر اهتمام المؤسسة الأمنية اليوم من خلال السفن المدنية الإيرانية بتحويلها للنشاط العسكري في البحر الأحمر، وتشمل صواريخ أرض-بحر، وأرض-جو، وطائرات بدون طيار". وأكد أن "عمل سلاح البحرية الإسرائيلي يعمل اليوم ضد إيران واليمن وما وراءهما. ويقدّر جيش الاحتلال أن الإيرانيين اتخذوا قرارًا بالتأثير خارج الخليج العربي، وبالتالي دفع السفن للبحر الأحمر بطريقة لا تهدّد مصالح إسرائيل فحسب، لكن طرق التجارة البحرية التي تؤثر على العالم بأسره، ما دفع الجيش الأمريكي لتوقيف سفينة تابعة للبعثة الإيرانية التي سعت لتهريب أسلحة من البحر الأحمر للمنظمات المسلحة، من خلال نقل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للمعلومات الاستخباراتية لنظيرتها الأوروبية والأمريكية".

وأشار إلى أنه "رغم عدم وجود تمثيل كبير للجيش الإسرائيلي في حلف الناتو والأسطول الخامس في البحرين، كجزء من الخطة متعددة السنوات التي سيقرر إطارها رئيس الأركان هارتسي هاليفي بحلول أيلول/ سبتمبر، فسيوصي قائد البحرية اللواء ديفيد سلمى بإدماج أوسع للبحرية في قرار جيش الاحتلال، مع العلم أنه في 2022، نفّذت البحرية الإسرائيلية خمسين عملية قبالة سواحل غزة وفي البحر الأحمر، وفي الساحة الشمالية مقابل سواحل لبنان وسوريا، وعلى أهداف أبعد؛ كجزء من الاستعداد لتدهور أمني، خشية مهاجمة قواعد الجيش الإسرائيلي في أي لحظة". وكشف أن "سلاح البحرية سيتسلّم أول سفينة هجومية برمائية اسمها "نحشون"، وفي الوقت نفسه يتم فيه بناء الغوّاصات في ألمانيا، وبناء سفن صيد في أحواض بناء السفن الإسرائيلية، وهناك نية لتسريع استخدام السفن غير المأهولة للهجوم والدوريات والدفاع، جنبًا إلى جنب مع التسريع في اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي التي من شأنها تقصير العمليات التشغيلية، ووفقًا لتقييم جيش الاحتلال، فإن ميل المسار المدمج في أنشطة أعماق البحار البحرية سيكون قادرًا على تمديد ساعات عمله لما بعد 12 ساعة متتالية بفضل التطور الحاصل".

 

6 - انتقاد إسرائيلي للتعامل الفاشل مع الانتفاضات الفلسطينية والتسبب بانهيار الردع

في الوقت الذي تتخوف سلطات الاحتلال من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، صدرت أصوات إسرائيلية تنتقد الضعف الجاري في التعامل مع الأحداث الفلسطينية، مبدية خشيتها من تكرار ما حصل من سلوك فاشل خلال انتفاضة الحجارة والتي أعقبها توقيع ما اعتبرتها "كارثة اتفاق أوسلو".

بوعاز هعتسني الكاتب في صحيفة "ماكور ريشون"، أشار إلى أن "الانتفاضة الأولى اندلعت أواخر 1987، بعد عشرين عامًا من حرب 1967، عندما نشأ جيل فلسطيني في الأراضي المحتلة لم يتعرض لصدمة تلك الحرب، حيث تعرض الردع الإسرائيلي لانهيار حقيقي عقب صفقة تبادل الأسرى في 1985، وتم خلالها إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي دفع المؤسسة الأمنية للتراخي في قمع المقاومة الشعبية، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية". وأضاف أن "من أهم المعالم البارزة في التشجيع على المقاومة المسلحة ما حصل من إلغاء لبعض عمليات الاعتقال في مخيمات اللاجئين خشية اندلاع ردود فعل فلسطينية، وبذلك أكدت إسرائيل للجيل الفلسطيني الجديد أنه يسير على الطريق الصحيح، من خلال ترددها في قمع مقاومتهم، مما يستدعي التعرف على من تسبب بالفشل في وقف تلك الانتفاضة بسهولة". وأوضح أن "النخبة اليسارية هي التي تتحمل المسؤولية الإسرائيلية عن فشل التعامل مع انتفاضة الحجارة، لا سيما مع يتسحاق رابين رئيس الحكومة، ورئيس الإدارة المدنية إفرايم سنيه، والجنرالين عمرام ميتسناع قائد المنطقة الوسطى، وماتان فيلنائي قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس جهاز الأمن العام- الشاباك يعكوب بيري، زاعماً أن قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية أبدوا تعاطفاً مع الرواية الفلسطينية، ولم يكونوا حريصين على إلحاق الهزيمة بها؛ والنتيجة أن ذلك تسبب بهزيمة إسرائيلية استراتيجية في اتفاقات أوسلو". وزعم أن "اتفاق أوسلو أسفر عن تأسيس جيش مسلّح ورسمي. وبعد سبع سنوات من إنشاء السلطة الفلسطينية، اندلعت انتفاضة الأقصى الثانية، التي كلّفت إسرائيل آلاف القتلى، حتى نقطة التحول المتمثلة بعملية السور الواقي عام 2002، حيث أعيد احتلال الضفة الغربية، وقتِل مئات الفلسطينيين، وتجديد البنية التحتية الاستخباراتية للعملاء في الميدان. ولكن، بعد عشرين عاماً من صدمة السور الواقي، نشأ جيل فلسطيني في الضفة الغربية لم يختبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية". وأشار إلى أن "بداية عام 2022 شهدت ظهور نتيجة السلوك الإسرائيلي تجاه الانتفاضتين الفلسطينيتين، من خلال اندلاع سلسلة من الهجمات في ديزنغوف وبني باراك وإلعاد وغيرها، مما دفع جيش الاحتلال لتجديد الاعتقالات الفلسطينية، مع فرق جديد أن كل اقتحام للاعتقال يتحول إلى معركة مسلّحة، من خلال ظهور خلايا "عرين الأسود"، التي تواصلت هجماتها رداً على بناء المستوطنات، وهدم المنازل، الأمر الذي أدى لنشوء ظاهرة "القنابل الموقوتة"، التي تمثّل الوحش الذي سينفجر في وجه الاحتلال في المستقبل".

 

7 - سفن "ساعر 6" تبدأ بحماية منصات الغاز الإسرائيلية في البحر

أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ أربعة سفن من طراز "ساعر 6" مهمات بحرية رئيسة لحماية منصات الغاز الإسرائيلية في المياه الاقتصادية بالبحر الأبيض المتوسط. يُذكر أن سفن ساعر مزوّدة بقباب حديدية اعتراضية، وبإمكانها اعتراض التهديدات التي تستهدف منصات الغاز في البحر. ويأتي ذلك على خلفية التوترات الأمنية، حيث تسود تخوفات في "إسرائيل" من تعرض منصات الغاز للاستهداف، حيث أشار الجيش إلى أن السفن الإيرانية متمركزة في البحر الأحمر. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، سلّمت إيران عشرات الصواريخ المتطورة لحزب الله. ونوّه الجيش أنه يستعد لتدهور أمني على الساحة البحرية، وحذّر من أن نطاق التهديدات البحرية أصبح يشمل العراق واليمن وسوريا ولبنان وغزة.

 

8 - هنغبي يكشف سبب عزوف بايدن عن دعوة نتنياهو للبيت الأبيض

كشفت صحيفة Times of Israel  الإسرائيلية، في تقرير نشرته السبت 29 أبريل/نيسان 2023، عن اعتراف مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي الجمعة، 28 أبريل/نيسان، بأن الإصلاح القضائي هو سبب عدم دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض من قِبل الرئيس الأمريكي جو بايدن،  حيث قال هنغبي للقناة 12 الإسرائيلية: "من الواضح بالنسبة لي أنه لو لم يكن هناك إصلاح قانوني، لكان نتنياهو قد زار البيت الأبيض بالفعل"، قبل أن يشير إلى أنه رغم عدم الدعوة، فإن العلاقات بين الدولتين تظل "وثيقة للغاية".  اضاف هنغبي: "نشهد اليوم علاقات حميمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، في مجال الاستخبارات، وفي مجال العمليات، وفي مجال الأمن، كما لم يحدث من قبل". وأضاف : "بايدن يُرسل باستمرار مسؤولين حكوميين كباراً إلى هنا"، قبل أن يشير محلّل في المنصة التلفزيونية إلى أن جميع الزائرين حذّروا حكومة نتنياهو من تنفيذ خطتها المثيرة للجدل لإضعاف القضاء بشكل جذري إذا كانت ترغب في الاستمرار في مشاركة القيم الديمقراطية.  من جهة أخرى، قال مسؤول إسرائيلي إن المحادثات الموضوعية بشأن زيارة البيت الأبيض التي طال انتظارها لنتنياهو لم تجرِ بعد، وتكهّن بأن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى مزيد من الوضوح فيما يتعلق بمستقبل جهود الإصلاح القضائي للحكومة قبل المضي قُدماً. واعتبر أن خطط الإصلاح ربما تكون قد أدت إلى تدهور الموقف الاستراتيجي للأمّة – فقد سلّط العديد من المسؤولين الضوء على خطر تحديد الأعداء للانقسامات الداخلية على أنها نقاط ضعف.

 

9 - وزير الخارجية الإسرائيلي يهاجم رئيس وزراء إسبانيا

هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، التي أعرب فيها عن دعمه للاحتجاجات في "إسرائيل . وكتب كوهين في تغريدة على تويتر: «معارضو الإصلاح ليس لديهم خطوط حمراء، بما في ذلك محاولة المس بمكانة إسرائيل الدولية».

وأضاف «لن يقرر أي طرف أجنبي للجمهور في إسرائيل، وأنا على يقين من أن سانشيز ليس لديه مثل هذه النية. فمن يدعم الإصلاح، لا يساورني شك في أنه سيعزز الديمقراطية ويوازن السلطات».

وكان سانشيز قد اعلن أن حزبه يقف إلى جانب المتظاهرين في إسرائيل الذين يعارضون التعديلات، مضيفاً: "لقد ناضلنا دائمًا من أجل السلام والمساواة والديمقراطية. وعلى الرغم من ذلك، يعرف الكثير منكم أن هذه قِيم يصعب أخذها كأمر مسلّم به. يجب علينا حماية هذه القِيم وتعزيزها كل يوم".

 

10 - انتحار 3 جنود إسرائيليين خلال شهر

أقدم ثلاثة جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي على الانتحار خلال شهر نيسان الماضي، حسبما كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11"). وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات باستثمار المزيد من الموارد وإعداد الخطط للحد من حوادث الانتحار في صفوف الجيش. ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي عادة ما يتجنّب نشر المعطيات التي تتعلق بعدد الجنود الذين أقدموا على الانتحار خلال تأدية الخدمة العسكرية. وذكرت هيئة البث أن مسؤولين في الجيش يعتبرون أن نشر مثل هذه المعطيات من شأنه أن يشجّع جنود على الإقدام على الانتحار، إذا ما رصدوا تصاعد عمليات الانتحار في صفوف الجيش. وكان أقدم 14 جندياً إسرائيلياً على الانتحار خلال عام 2022، خلال تأدية الخدمة العسكرية، في حصيلة هي الأعلى منذ 5 سنوات، بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت". وخلال العام 2021 أقدم 11 جندياً إسرائيلياً على الانتحار، فيما سجّلت النسبة الأعلى في حالات الانتحار بصفوف الجيش الإسرائيلي عام 2011، الذي انتحر خلاله 21 جندياً. ويُستدل من المعطيات أن الغالبية العظمى من حالات الانتحار تعود للجنود من الذكور، حيث لا يتركون خلفهم أي خطابات أو رسائل تشرح أسباب إقدامهم على الانتحار. ولم يتوصل الجيش الإسرائيلي إلى نتيجة واضحة تفسّر زيادة حالات الانتحار في صفوف الجنود الذكور على وجه الخصوص. وصدرت تعليمات للضبّاط في الجيش بالحرص على "زيادة اليقظة والاهتمام اللازم" لمنع زيادة حالات الانتحار في صفوف الجنود. وأصدر رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، خلال العام الماضي، تعليمات بفتح خط ساخن للجنود الذين يعانون من مشاكل نفسية.

 

11 - لهذا السبب.."إسرائيل" تدفع رشاوى لمسؤولين ليبيريين

كشفت وثائق إسرائيلية رسمية أن تل أبيب قدّمت رشاوى مالية لمسؤولين في النظام الديكتاتوري الذي كان يتولى مقاليد الحكم في ليبيريا على مدى عقود، مقابل التزامهم بالتصويت لصالح إسرائيل في المحافل الدولية. وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية،  أن ما ورد في وثائق رسمية صدرت عن وزارة الخارجية الإسرائيلية دلّل على أن إسرائيل عملت على تقديم رشاوى مالية لكبار المسؤولين والدبلوماسيين الليبيريين. وبحسب الصحيفة، فإن أحد الدبلوماسيين الليبيريين الذين تلقّوا رشاوى كان ممثّل ليبيريا في الأمم المتحدة خلال مطلع سبعينيات القرن الماضي بسيراليون. وبحسب وثيقة صادرة عن "دائرة أفريقيا" في وزارة الخارجية الإسرائيلية عام 1970، فقد "حافظت الدائرة على تقديم مساعدات مالية دورية لأحد المسؤولين في البعثة الليبيرية في الأمم المتحدة"؛ كما تمّت استضافته أيضاً في إسرائيل لتلقّي علاج طبّي. وجاء في الوثائق أن متوسط حجم الرشوة المالية للمسؤول الليبيري الواحد بلغ 500 دولار، في حين تم تخصيص 500 دولار أخرى كهدايا له، وكان يتم إقرار منح هذه الهدايا من كبار المسؤولين في الخارجية الإسرائيلية. ونقلت إحدى الوثائق عن مدير قسم أفريقيا في الخارجية الإسرائيلية في عام 1970، حنان عينور، أن جميع أعضاء البعثة الليبيرية في الأمم المتحدة تلقّوا رشاوى من إسرائيل، وتضمّن ذلك دفع التزام مالي عن أحدهم بلغت قيمته 5000 دولار، ومساعدة زوجة أحدهم في الحصول على وظيفة داخل الأمم المتحدة. وتشير وثيقة أخرى إلى "تقديم إسرائيل مساعدة لدبلوماسية ليبيرية كانت تتولى منصباً كبيراً في البعثة في الأمم المتحدة". وتنقل إحدى الوثائق، حسب "هآرتس"، عن السفير الإسرائيلي في ليبيريا عام 1969 باروخ رودان قوله: "هذه الدولة استجابت لكل طلباتنا في الأمم المتحدة وفي منظمة الوحدة الأفريقية".

ولفتت الصحيفة إلى أن "إسرائيل فطنت بعيد الإعلان عن قيامها إلى أهمية تعزيز علاقاتها بنظام الرئيس وليام تامبو الاستبدادي، الذي سارع للاعتراف بها، حيث دشّنت أول سفارة في العاصمة الليبيرية مونروفيا في 1957، لتكون أول سفارة إسرائيلية تدشّن في أفريقيا". وبحسب الصحيفة، فإن ما كشفته الوثائق يتنافى مع الادعاء الإسرائيلي بأن حكومات تل أبيب لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

 

12 - إحباط إسرائيلي من عدم انخراط تركمانستان في أي هجوم على إيران

تواصل دولة الاحتلال مدّ نفوذها على عدد من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، وآخرها جمهورية تركمانستان الصغيرة، التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الاحتلال منذ 1991، وهي واحدة من أكثر الدول المنغلقة في العالم، حيث زارها وزير الخارجية إيلي كوهين، بغرض إضفاء الطابع الرسمي على العلاقة، وإطلاق مبنى سفارة جديدة في العاصمة عشق أباد.

تال شنايدر، المراسلة السياسية لموقع "زمن إسرائيل"، ذكرت أن "الوصف الأكثر ملاءمة لسفارة الاحتلال في تركمانستان هو "فتح نافذة" على إيران، لأن السفارة تبعد 17 كم عن حدودها. ومن كل نقطة في العاصمة عشق آباد، يمكن رؤية سلسلة الجبال التي تفصل إيران عن تركمانستان، لأن النوافذ في السفارة الإسرائيلية من الخطورة جدًا بحيث لا يمكن فتحها، مع العلم أن مجمّع السفارة الإيرانية يحتل شارعين كاملين في ذات العاصمة؛ ويتجوّل الإيرانيون في شوارعها، وحدود البلدين مفتوحة، ويمكن الوصول إليها". واضافت أن "قوات الأمن الإسرائيلية غير موجودة في عشق آباد، ولا علاقة بين الجيشين، ولم تكن هناك أي علاقة في العقود الماضية. والمحاولات الإسرائيلية للتقدم في الاتصالات الأمنية مع تركمانستان تمّت مواجهتها بجدران مغلقة. ويبدو أن الدولة لن تُستخدم كقاعدة ينطلق منها عملاء الموساد لجميع أنواع الأهداف في إيران". وأشارت إلى أنه "على عكس العلاقات العسكرية العميقة بين إسرائيل وأذربيجان، فإن تركمانستان ليست مُدرجة في قائمة المشتريات العسكرية الإسرائيلية. حتى لو وصلت "إسرائيل" وإيران إلى أزمة عسكرية متطورة، فلن تقدّم تركمانستان دعماً من أي نوع؛ وربما تأمل إسرائيل ألاّ تكون على الأقل دعماً لإيران، ربما لأنها دولة محايدة من بين عشرين دولة محايدة في العالم". وأوضحت أن "مصدر الإحباط الإسرائيلي يعود لأن جيش تركمانستان مسؤول عن الدفاع ضد التهديدات الخارجية؛ لكن الدولة ترفض الانضمام لمنظمات دولية إقليمية على أساس التحالفات الدفاعية أو الهجومية. ورغم مشاركتها بمناورات عسكرية ثنائية مع أوزبكستان وروسيا، لكنها لا ترسل جنودًا إلى الناتو أو الهيئات الدولية الأخرى".

ويكشف التركيز الإسرائيلي على تركمانستان عن اهتمام الدبلوماسية الإسرائيلية بقارة آسيا، عموماً، والدول الإسلامية فيها خصوصاً، لا سيما من خلال العلاقات السياسية والاقتصادية والسياحية، حيث وصلها في السنوات الأخيرة مئات الآلاف من السياح، وهو معدّل غير مسبوق؛ فضلاً عن الجوانب الأمنية والعسكرية الأخرى، لا سيما في ضوء قرب هذه الدول جغرافياً من إيران، التي تشعر بالقلق من "محاصرة" الاحتلال لها بإقامة المزيد من العلاقات مع الدول المحيطة بها. وبرغم أن القرار الإسرائيلي بوضع تركمانستان، هذه الدولة النائية، على الخريطة، مثير للاهتمام، لكنه قد ينتهي أيضًا بالإحباط بسبب التصريحات الهجومية ضد إيران؛ وإيران وتركمانستان تحوزان حدوداً لمسافة 1150 كم، وتعتمد تركمانستان على إيران اقتصاديًا، حيث تصدّر الغاز الطبيعي والنفط والمنتجات البتروكيماوية، ويزور رئيسا البلدين بعضهما بشكل متكرر، ولديهما مشاريع بنية تحتية مشتركة وسدود وسكك حديدية وخطوط أنابيب لنقل الغاز.

 

13 - هذا ما كشفه رؤساء "قسم إيران" بالاستخبارات الإسرائيلية عن خطرها

تال ليف، رام الخبير العسكري في صحيفة "معاريف"، أجرى مقابلة مع أربعة رؤساء لقسم إيران في جهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، وهم نقيب وثلاثة ضبّاط برتبة رائد، من أجل تقديم صورة متعمقة لما يحدث في إيران، من خلال معلومات تُعتبر أساساً مهماً لتقييم الوضع الاستخباراتي الذي يتسلمه رئيس مجلس الأمن القومي، وقائد الجيش، ورئيس الوزراء، ووزير الحرب. وأضاف في تقرير مطوّل أن "الضبّاط الأربعة أجمعوا على أن الانسحاب من الاتفاق النووي شكّل خطأً استراتيجياً. وقد تم تحديد عام 2015 كنقطة تغيير وتحوّل مع توقيع الاتفاقية النووية التي دخلت حيّز التنفيذ خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

لكن نقطة التحوّل التالية جاءت في عام 2018، عندما قرّر الرئيس السابق دونالد ترامب تحت ضغط إسرائيلي مكثّف بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الانسحاب أحادي الجانب من الاتفاقية، وتشديد العقوبات على طهران". وأكدوا أن "العديد من كبار الأعضاء في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رأوا قرار الانسحاب أحادي الجانب من الاتفاقية خطأً استراتيجياً، لأنه سيؤدّي في الواقع للنتيجة المعاكسة والتقدم الدراماتيكي لإيران في السباق نحو القنبلة النووية. وفي غياب الاستعداد للعمل العسكري، فقد اكتسبت الاستعدادات للعمل العسكري زخماً كبيراً، لأن إيران بدأت تنخرط أكثر في المنطقة، بسبب تحالفها مع حزب الله وسوريا، والذي انضم إليه الروس، مما شكّل فرصة لتعزيز نفوذ إيران، وبناء نظام قواتها لحرب مستقبلية ضد إسرائيل".

وأشار هؤلاء الضبّاط إلى أن "إيران تمثّل اليوم تحديًا أكبر بكثير لإسرائيل، سواء بسبب الأسلحة النووية، أو بسبب نقاط الاحتكاك العديدة معها. ولعلّ الفترة الأمنية المتوترة في الساحة الشمالية دليل ممتاز على ذلك، لأن تسلسل الأحداث يوضح مستوى التصعيد والتوتر المتصاعد مع إيران، مما يؤكد أن التحدي أمام "إسرائيل" يزداد تعقيدًا، وبات متعدد الأبعاد أكثر فأكثر؛ لأنه بجانب الملف النووي، فإن التهديدات على طول الحدود، والربط الوثيق بين إيران وحزب الله وحماس وعناصر فلسطينية، يُبقي رؤساء المؤسسة الأمنية مشغولين ليل نهار". وكشفوا أن "هناك خمسة عناصر تؤثّر في صنع القرار الإيراني: الأول، الوضع الداخلي واستقرار الحكومة، وثانيها، الوضع الاقتصادي، وثالثها، الرغبة في خلق هدوء داخلي وخارجي ضد التهديدات العسكرية، ورابعها هي القوة الصناعية؛ أما العامل الخامس والأخير، فهو السياسة الخارجية، لأن إيران لا ترغب بأن تكون في وضع مماثل لكوريا الشمالية، بل أن تكون جزءًا من دول العالم، وأن يكون لها تأثير كالدول المجاورة مثل العراق وأذربيجان". وأشار الضبّاط إلى أن "الولايات المتحدة ليست لديها رغبة بشن هجوم ضد إيران في الوقت الحالي، مما يمنحها مساحة كبيرة. وفي الوقت ذاته، فإن الأزمة الداخلية داخل إسرائيل، وعلامات بداية أزمة كبيرة مع الأمريكيين، تلعب أكثر في أيدي الإيرانيين الذين يحاولون الاستفادة من هذا بالفعل في المستقبل القريب، مما يجعل الديناميكيات في العلاقات الخاصة والمعقّدة بين إيران وإسرائيل دائمة وشبه مستقرة". وأكدوا أن "الوجود الإيراني في سوريا، رغم أنه لا يزال قائماً ومحدوداً، لكنه يشهد تناقصاً في عدد الإيرانيين ونفوذهم، وعدم ترسيخ وجودهم، لأن الساحة العراقية تُقلق إيران، وتشغلهم أكثر بكثير.

فإيران تريد إبقاء العراق أقرب ما يمكن؛ ولذلك هي نجحت في الحلبة الدبلوماسية مع العراق، ولديها حكومة موالية فيه، وهدفها إدامة الوضع كما هو. ولا يزال لإيران عشرات الفروع في العراق، التي تضم آلاف العناصر، وتستثمر فيهم مئات ملايين الدولارات سنويًا، لأنها منطقة تنطوي على مخاطر عالية للغاية". وأوضح الضبّاط أن "إيران ليس لها تأثير حقيقي على ما يحدث في إسرائيل، لكنها تستثمر الكثير من الأموال لتمويل العمليات المسلّحة، وتحاول العثور على المناطق المناسبة للعمل من خلالها في الوقت الحالي، خاصة في ساحات البحر والمجال الإلكتروني، مع احتمال أكبر لدخول حزب الله في دائرة القتال إن حدث تصعيد بين إيران وإسرائيل، لأنها تأخذ على محمل الجد احتمال أن تهاجمها "إسرائيل"، وليس فقط ضمن البرنامج النووي؛ واحتمال زيادة التوترات العملية بينهما قائم، رغم أنهما غير مهتمّتين بالحرب، والتصعيد الدراماتيكي في هذا الوقت".

 

14 - قطر تعتقل شبكة تجسس هندية عملت لصالح إسرائيل

كشف موقع خدشوت سكوبيم العبري عن أن دولة قطر اعتقلت أخيراً شبكة تجسس أجنبية تعمل لصالح "إسرائيل". ووفقاً للموقع العبري، أفادت تقارير إعلامية مختلفة أن قطر اعتقلت 8 من خرّيجي البحرية الهندية، والذين عملوا لصالح شركة ديهارا العالمية، للاشتباه في قيامهم بتسريب معلومات حسّاسة وسريّة إلى "إسرائيل". وقد كانت الشركة تعمل على بناء غوّاصة لقطر. ووفقاً للموقع، فقد تم إغلاق الشركة وتوقيف عملها؛ ومن المتوقع أن يمثل الموظفون الهنود الثمانية للمحاكمة، فيما رجّحت مصادر أنهم قد يتلقّون حكم الإعدام.

 

15 - "إسرائيل" تعلن تراجع استثمارات التكنولوجيا الفائقة لديها

حذّرت وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا في"إسرائيل" من تأثيرات الاتجاهات العالمية والمحلية على الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الفائقة. وجاء التحذير في ورقة موقف، أعدّها الجناح البحثي لسلطة الابتكار الإسرائيلية (حكومية)، وتم تقديمها لوزير الابتكار والعلوم والتكنولوجيا أوفير أكونيس. وقال أكونيس، في بيان: "نتائج الدراسة التي أجرتها هيئة الابتكار الإسرائيلية تتطلب من الحكومة اتخاذ إجراءات سريعة لعكس الاتجاهات المقلقة التي تسلّط الضوء عليها". وأضاف: "حقيقة أن التباطؤ في استثمار رأس المال البشري في التكنولوجيا، هي اتجاه عالمي، واستمرت لمدة عام، لا تمنع وزارات المالية والابتكار والاقتصاد من اتخاذ إجراءات، من شأنها الحفاظ على التكنولوجيا الفائقة وتقويتها باعتبارها جوهرة تاج الاقتصاد الإسرائيلي". وتُعتبر التكنولوجيا وصناعة "الهايتك" عماد الاقتصاد الإسرائيلي في الوقت الحاضر، وتجاوزت صادراتها 40 بالمئة من مجمل الصادرات الإسرائيلي في السنوات الأخيرة. وللمقارنة، وصلت الاستثمارات الخاصة في مجال التكنولوجيا الفائقة إلى ذروتها في عام 2021، حيث بلغت حوالي 26 مليار دولار؛ وفي عام 2022 كانت حوالي 15 مليار دولار".

 

16 -  مشروع استيطاني يمهّد لضم مستوطنات في الضفة إلى القدس.. حماس: مخطط إجرامي

شرعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في إجراءات تمهّد لتدشين مشروع استيطاني يهدف إلى ضم مستوطنات تقع في الضفة الغربية إلى بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة. وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الإجراءات التي شرعت فيها "إسرائيل" تعدّ مقدّمة لبناء المشروع الاستيطاني "E1"، شمال شرقي القدس، الذي يهدف بشكل خاص إلى إيجاد تواصل استيطاني بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، التي تُعد أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، وتقع شمال شرقي المدينة. وأشارت الصحيفة إلى أنه من أجل إنجاز هذا المشروع، وضعت سلطات الاحتلال مخططاً لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة، عبر تدشين شارع خاص بهم يمكّنهم من الانتقال من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، مع العلم أن الشارع الذي يصل طرفي الضفة يمر حالياً عبر المنطقة التي سيدشّن فيها مشروع"E1” ؛ ولفتت الصحيفة إلى أن تدشين شارع منفصل للفلسطينيين سيمكّن سلطات الاحتلال من الشروع في بناء جدار عازل حول المستوطنات التي ستُربط بالقدس عبر بناء "E1” . وذكرت أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجنّبت حتى الآن البناء في المنطقة الفاصلة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم" خوفاً من ردّة فعل المجتمع الدولي. ونقلت الصحيفة عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن الشروع في بناء مشروع "E1" يهدف أيضاً إلى طرد الفلسطينيين الذين يقيمون في قرية "الخان الأحمر" القريبة، لأنه سيمنع أي اتصال بين هذه القرية والتجمعات البدوية الفلسطينية الأخرى في المنطقة بالضفة الغربية. وفي السياق، دانت "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، المخطط الإسرائيلي. وقالت إنه "مخطط إجرامي، يهدف إلى تسهيل التوسّع الاستيطاني على طول الطريق، فيما يُعرَف بالمنطقة E1، وفصل منطقة الخان الأحمر عن عشرات القرى البدوية المحيطة بها".وقال الناطق باسم الحركة محمد حمادة إن المخطط مُصمَّم لإغلاق منطقة شاسعة في قلب الضفة الغربية أمام أبناء الشعب الفلسطيني، تجسيداً لسياسة الضمّ للأراضي الفلسطينية، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل لوقف تلك المشاريع الاستيطانية، التي تُشكّل تصعيداً خطيراً سيواجهه شعبنا بقوّة، وبكل أشكال المقاومة".

 

17 -  غانتس بشأن المفاوضات حول "إصلاح القضاء": لا يوجد تقدم في أي قضية

أكّد رئيس كتلة "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، على عدم حدوث أي تقدم في المفاوضات الجارية في ديوان رئيس الدولة، بين المعارضة والحكومة، حول خطة الأخيرة لـ"الإصلاح القضائي" وإضعاف جهاز القضاء، فيما طرح رئيس المعارضة وحزب "ييش عتيد" خطة بديلة لتجنيد الحريديم للجيش الإسرائيلي. وقال غانتس خلال اجتماع كتلته في الكنيست إن "المحادثات في ديوان الرئيس، وبالرغم من أنها تجري في أجواء جيدة ومحترمة، لا تتقدم في أي قضية، وخصوصاً ليس في قضية اللجنة لتعيين القضاة". وأضاف: "لا أخشى من طريق طويلة، لكن لن نسمح باللعب على الوقت كي يتمكن الائتلاف من دفع التشريعات في ’الوقت والمكان المريح له’. وسنسعى إلى تقدم وتوافقات، من خلال التشديد على حل للجنة تعيين القضاة". وتابع غانتس أن "دولة إسرائيل تقف أمام شرخ هائل. وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل منع مسّ شديد بالديمقراطية وأن نصل إلى توافقات". وأشار إلى أنه لن يساوم في موضوع تركيبة لجنة تعيين القضاة. "لقد ذهبنا إلى هذه الطريق مع عدة مبادئ، وفي مقدّمتها ألاّ يكون تسييس لجهاز القضاء. وهذا لم يتغير ولن يتغير. نعم للتوافقات، لا للمساومة".

 

18 – قناة عبرية تكشف عن "حرب استخبارية" بين إيران وإسرائيل في تركيا

كشفت القناة 12 العبرية النقاب عمّا أسمته "حرب استخباراتية" بين إيران و"إسرائيل" في تركيا. وأوضحت القناة أن هذه الحرب وقعت في صيف عام 2022، "حيث حاولت فرق تابعة للبعثة الإيرانية تحديد مكان السيّاح الإسرائيليين في مدينة إسطنبول، وجرت عملية تحر دامت لـ 3 أسابيع، لمحاولة إنقاذ أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين الذين أصبحوا هدفاً للمخابرات الإيرانية". وأضافت القناة في تقريرها، أن "هذه الواقعة حدثت في فترة يمكن اعتبارها ذروة الدفء في العلاقات التركية -الإسرائيلية في شهر يونيو/حزيران من العام الماضي، وأنه تم إنقاذ هؤلاء السيّاح في اللحظة الأخيرة، حيث لاحظ أعضاء مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إشارات بتخطيط إيران لعملية كبيرة، وتحديداً كون مدينة إسطنبول مليئة بالسيّاح الإسرائيليين الذين سيصبحون في لحظة ما هدفاً مشروعاً لكلّ من يخطط لاستهدافهم".

ومن جهة أخرى، قال زوهار بالتي، وهو أحد كبار المسؤولين في الموساد الإسرائيلي، إن "تركيا بلد العبور رقم واحد في العالم، وأي ناشط إيراني يحتاج الذهاب لأوروبا سيفعل ذلك عبر تركيا. وقد تمركز أعضاء فريق الاغتيال الذين وصلوا إلى تركيا حول مدينة إسطنبول، وعمدوا إلى مراقبة الفنادق التي يرتادها الإسرائيليون، وحدّدوا من يتحدثون بالعبرية، وتجوّلوا بين خمسة فنادق يرتادها الإسرائيليون بالعادة، وهم يجمعون المعلومات الاستخبارية في المطاعم، ومناطق التسوق". وادّعى بأن "فرقة إيرانية واحدة كانت كفيلة بدخول غرفة الطعام في أحد الفنادق، ورشّها عشوائياً، كي يتسبب ذلك بوقوع عشرات القتلى الإسرائيليين، ما دفع مجلس الأمن الإسرائيلي لاتخاذ جملة إجراءات مضادة، كان السلاح الأبرز فيها الهواتف الخلوية، ونصحنا الإسرائيليين بالعودة بأسرع وقت ممكن؛ لكنهم واصلوا الذهاب إلى إسطنبول، حتى بعد صدور التحذيرات، ما جعلهم في مرمى نظر الإيرانيين، ودفعهم إلى المسارعة بالعودة للفندق بحسب تعليمات أفراد جهاز الأمن الإسرائيلي".

 

19 - الاحتلال "يغازل" أذربيجان بالتضامن مع مواطنيها في إيران.. ما الهدف؟

بالتزامن مع التقارب المتزايد بين كيان الاحتلال وأذربيجان، طالب 32 نائباً في الكنيست، من الائتلاف الحاكم والمعارضة، في رسالة لوزير الخارجية إيلي كوهين، لإثارة ما قالوا عنه إنه قمع الأذريين في إيران في كل محفل دولي، مما اعتبرها معارضو الأخيرة في الخارج دعماً لانتهاك وحدة أراضي إيران، بمن فيهم نجل الشاه المخلوع الذي زار "إسرائيل" أخيراً، معلناً أنه سمع خطاباً متناقضاً من القادة الإسرائيليين. وذكر إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "رسالة أعضاء الكنيست تنضم فيها لدعوة الجالية اليهودية في أذربيجان لإسرائيل للعمل ضد اضطهاد النظام الإيراني للأقلية الأذرية، وطلبت مساعدتها، واستغلال علاقاتها مع القوى العالمية، للضغط على إيران لوقف إجراءات العنف ضد الأقلية الأذرية الواقعة في شمال غرب إيران قرب حدود أذربيجان". وأضاف أن "الحديث يدور عن أكبر أقلية عرقية في إيران، ويبلغ عددها أكثر من عشرين مليون نسمة، حيث ينفّذ النظام سياسة الإبادة الجماعية الثقافية بتقييد حق الأقلية الأذرية في دراسة ونشر تراثها وتعليم لغتها، وحتى تسجيل أطفالهم بأسماء أذرية. وزعمت الرسالة الإسرائيلية أن هؤلاء الأذريين ينشطون بشكل كبير في الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام الإيراني، وعدد سجنائهم كبير بشكل ملفت، مشيرة إلى أن الجالية اليهودية في أذربيجان قلقة للغاية من اضطهاد الأذريين في إيران". وأوضح أن "أذربيجان تعدّ اليوم من أهم الحلفاء الاستراتيجيين لإسرائيل في المنطقة.

 

20 - ليبرمان: اليهود المتدينون يبتلعون الدولة ويتحولون إلى أعداء لها

مع تفاقم الخلافات الإسرائيلية الداخلية، تزداد التخوفات الداخلية من اتساع رقعة اليهود المتدينين بنسبة تصل الى 74% بحلول 2050. ومثل هذا الواقع سيقود الإسرائيليين إلى وضع بلد منقسم. وتصاعدت الدعوات لوضع دستور لفصل الدين عن الدولة، لأن المعطيات الديموغرافية تكشف أنها سوف تتسبب بانهيار الدولة اقتصاديًا، ولن تكون قادرة على الوجود كدولة صهيونية؛ وفي أفضل الأحوال، ستصبح دولة أخرى في الشرق الأوسط.

أفيغدور ليبرمان، وزير المالية السابق، وزعيم حزب يسرائيل بيتنا، زعم أن "المتدينين المتطرفين عام 2022 بلغ عددهم 1.2 مليون نسمة بنسبة 13.3٪، ونسبة معدّل نموّهم الطبيعي السنوي 4.4٪ سنويًا منذ 2009، مقارنة بـ1.4٪ من عموم اليهود، وفي سبتمبر/أيلول 2022 بلغت نسبتهم 21.2٪، بعدد 37 ألفاً، وفي 2028 سيكونون الغالبية بين طلاّب الصف الأول. ويبلغ عدد طلاّب المدارس الدينية الذين تتراوح أعمارهم بين 18-67 عامًا حوالي 170 ألفًا، ونسبة العمالة بين المتدينين المتطرفين 51٪ مقارنة باليهود الآخرين البالغة 86٪". وتكشف هذه المعطيات أن هذا الواقع يقود الإسرائيليين بنسبة مئة بالمئة إلى وضع الدولة المنقسم اليوم، المكوّنة من قبائل مختلفة، مع احتكاكات، وتوتّرات لا حصر لها، وصراعات على السلطة، وخلافات داخلية، مما يزيد الدعوات الإسرائيلية لوضع دستور للدولة، وتطبيق مبدأ المساواة في العبء، خاصة الانخراط في الخدمة العسكرية.

 

2023-05-15 11:27:59 | 213 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية