التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-5-2023

ملخص التقدير الإسرائيلي

15-5-2023

ملخص بحث حول "الهجمة الاستيطانية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة".

تستخدم الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة المستوطنات كأداة للحؤول دون تحقّق "حل الدولتين"، عبر مصادقاتها المستمرة على مخططات توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، ما يُشكّل عقبة كبيرة أمام "فلسطينيي أوسلو" الساعين لتأسيس دولة مستقلة منشودة. وقد ضعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة الاستيطان في طليعة ملفاتها المهمة، منذ نيْلها ثقة البرلمان في ديسمبر/ كانون الأول 2022، حيث أعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن حكومته ستضع في رأس أولوياتها تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

ومنذ ذلك الحين، تزايدت وتيرة اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، وباتت تتصدر المشهد، عقب توتّر زادت حدّته بعد استشهاد 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيّم جنين شمالي الضفة الغربية، وتبعه مقتل 7 إسرائيليين برصاص مجاهد فلسطيني شاب في القدس.

ووفق مراقبين فلسطينيين، فإن عام 2022 كان من أسوأ السنوات منذ عام1967، جرّاء تصاعد الاستيطان والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين، من خلال تحويل المستوطنين إلى أداة في يد الحكومة الإسرائيلية لتطبيق قرارات الضم التعسفي للأراضي الفلسطينية. وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد بلغ عدد المستوطنين في مستوطنات الضفة، بما فيها القدس، 726 ألف و427 مستوطناً، موزّعين على 176 مستوطنة و186 بؤرة استيطانية (غير مرخّصة)، منها 86 بؤرة رعوية زراعية، حتى بداية 2023. وفي عام 2022 كان المستوطنون قد أقاموا 12 بؤرة استيطانية في محافظات الضفة الغربية، بينما تمّت شرعنة بؤرتين استيطانيتين: الأولى هي "متسبيه داني" على أراضي بلدة دير دبوان، والثانية هي "متسبيه كراميم" على أراضي دير جرير شرقي رام الله.

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية في المرحلة الحالية شرعنة 65 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية وتوصيلها بالمياه والكهرباء والبنية التحتية الخلوية وتعزيزها بـ"تدابير أمنية"، وفق اتفاق وقّعه حزبا "الليكود" و" القوة اليهودية" بزعامة بن غفير، لتشكيل الائتلاف الحكومي الحالي.

ومن أبرز المستوطنات بالضفة الغربية، معاليه أدوميم إلى الشرق من رام الله، وتعدّ أكبر التجمعات الاستيطانية، يليها تجمّع غوش عتسيون بين محافظات القدس والخليل وبيت لحم، وثالثها أصبع أرئيل الاستيطاني شمالي الضفة. وتشير المعطيات إلى أن السلطات الإسرائيلية صادقت أيضاً على 83 مخططاً هيكلياً وتفصيلياً في الضفة الغربية والقدس، تقضي ببناء أكثر من 8288 وحدة سكنية جديدة.

لقد شهد عام 2023 منذ بدايته تصاعداً في هجمات المستوطنين، حيث يشير تقرير فلسطيني رسمي إلى أن المستوطنين في الضفة الغربية شنّوا 130 اعتداء خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، بينها 21 هجوماً في ليلة 28 من الشهر ذاته. وفي عام 2022، نفّذ المستوطنون 1.187 اعتداء، تراوحت بين مشاركة الجيش الإسرائيلي في اقتحامات للمدن والتجمعات الفلسطينية والاعتداء المباشر على المواطنين وممتلكاتهم. وكان لمحافظة نابلس (شمال) الحصّة الأكبر من تلك الاعتداءات، بواقع 417 اعتداء، وتلتها محافظة رام الله والبيرة بـ203 اعتداءات، ثم محافظة الخليل بـ172 اعتداء. وشنّ المستوطنون 354 عملية اعتداء على أشجار الزيتون، تسبّبت باقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 10,291 شجرة. وتسيطر "إسرائيل" على 75 بالمائة من الأراضي المصنّفة "ج"،  حسب اتفاقية أوسلو الموقّعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل".

في هذا البحث، نتناول التطورات الطارئة على مشاريع الاستيطان الإسرائيلية الإجرامية، ومدى خطورتها على القضية الفلسطينية الأم، بما فيها، وبشكل خاص، القضم المستمر لما تبقى من أراضي الضفة الغربية والقدس

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​

2023-05-15 11:30:22 | 223 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية