التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-5-2023

أخبار الكيان الاسرائيلي
30-5-2023
العناوين
1 - كينيا تتعهد للاحتلال بالانحياز له في الأمم المتحدة.. "علاقة حازمة"
2 - كوهين يزور الهند ويلتقي "مودي" لتوثيق التعاون العسكري مع الاحتلال.
3 - حراك إسرائيلي لمنع وضع جيش الاحتلال على "قائمة سوداء" للأمم المتحدة.
4 - الاحتلال يرفض أي مشروع نووي سعودي.. وتشاؤم من تقدّم التطبيع.
5 - دعوات إسرائيلية لحلول طويلة الأمد في غزة بدل "الحروب التكتيكية"
6 – أثناء العدوان على غزة.. دبي تنظّم حفلاً بمناسبة إقامة دولة الاحتلال.
7 - اعتراف إسرائيلي بتعمّد قتل الأطفال بغزة للضغط على المقاومة.
8 - إحباط إسرائيلي من نتائج استطلاع سعودي يعارض التطبيع الكامل.
9 – خبراء إسرائيليون: القتل لن يفيد مع غزة وتسلّحها متواصل.
10 - توتّر إسرائيلي جراء تحركات إيران تجاه مصر.. هل يُفشلها الاحتلال؟
11 - تقرير يكشف زيادة الثغرات بأمن المعلومات السيبرانية لدى الاحتلال.
12 - "هآرتس": الحديث عن إنجاز عسكري في غزة أمر مضحك.
13 - محلّلون: إسرائيل لم تحقّق أهدافاً مهمة في غزة.
14 - المؤسسة الأمنية تنتقد تصريحات نتنياهو بشأن استعادة الردع أمام غزة.
15 – الإسرائيليون يتساءلون: أين منظومة اعتراض الصواريخ بواسطة الليزر؟
16 - طائرة إيرانية انتحارية تثير الرعب في إسرائيل.
17 - توتّرات بين "إسرائيل" وروسيا بسبب إيران.. مقترح أمريكي لتل أبيب.
18 - حكومة الاحتلال تعقد جلستها في أنفاق حائط البراق، ونتنياهو يوجّه رسالة لأبي مازن.
19 - الحكومة الإسرائيلية ترصد ميزانيات ضخمة لتهويد القدس.
20 - وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية "مسألة وقت".
 
التفاصيل
1 – كينيا تتعهد للاحتلال بالانحياز له في الأمم المتحدة.. "علاقة حازمة"
 في زيارة هي الأولى من نوعها، قام رئيس كينيا، وليام روتو، بزيارة كيان الاحتلال، وناقش مع مضيفيه علاقتهما التي وصفها بـ"الحازمة"، ودعاهم لزيارة بلاده. وخلال زيارته تم التوقيع على اتفاقيات لتعزيز عمل التعاون في مجالات السياحة وحماية البيئة.
إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ذكر أن "الرئيس الكيني التقى مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ، وزار مؤسسة "ياد فاشيم" لتخليد ذكرى المحرقة، وحائط البراق؛ كما التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزراء: الخارجية إيلي كوهين، والسياحة حاييم كاتس، والبيئة إديت سيلمان، وبحث معهم التعاون بينهما في مجالات الزراعة والتجارة والتعليم والأمن". وأضاف أن "المضيفين الإسرائيليين رأوا في الزيارة نقطة تحوّل مهمة في الارتقاء بعلاقة الجانبين، خاصة أن كينيا غيّرت سياسة تصويتها في الأمم المتحدة، وطلبت من مندوبها في المنظمة الدولية التصويت بالتنسيق مع نظيره الإسرائيلي، زاعماً أن علاقة كينيا وإسرائيل قوية، ومتبادلة، ومثمرة، ولدينا تاريخ طويل، وأتطلع للارتقاء في علاقتنا إلى مستوى أعلى، والاستمرار في تعميقها، من خلال تعزيز التعاون في مجالات السياحة وحماية البيئة". وتأتي هذه الزيارة استمراراً لمواصلة الاحتلال مدّ أذرعه السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في القارّة الأفريقية، ما كشف عن أدوار المال والاقتصاد في هذا الاختراق، والحصاد العسكري والاستخباري، ومحاولة الحصول على موطئ قدم وسط التنافس الإقليمي والعالمي على هذه القارّة. ومن بين الدول الـ54 التي تتكوّن منها القارّة، تمتلك إسرائيل علاقات دبلوماسية مع 40 منها، وهناك 10 سفارات إسرائيلية تعمل فيها، في حين أن 15 دولة أفريقية لديها سفارات دائمة في تل أبيب.
 
2 –  كوهين يزور الهند ويلتقي "مودي" لتوثيق التعاون العسكري مع الاحتلال.
في زيارة هي الأولى من نوعها منذ 19 عاماً، التقى وزير خارجية الاحتلال إيلي كوهين برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي، وناقشا أهمية مكافحة الأعمال المعادية. ووقّع كوهين مع نظيره الهندي اتفاقيات تسمح بوصول 42 ألف عامل هندي لإسرائيل، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما.
إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أكد أن "كوهين أنهى زيارته الدبلوماسية للهند بعد لقائه مع مودي، وأطلعه على أنشطة الأجهزة الأمنية للاحتلال ضد كبار المقاومين الفلسطينيين، وناقشا أهمية مكافحة العمليات التي تهدّد المستوطنين، وبحثا علاقتهما مع دول اتفاقات التطبيع، وتعزيز اتفاقية التجارة الحرة بينهما، وهي خطوة من المتوقع أن تعزّز الاقتصاد الإسرائيلي". وأضاف أن "كوهين زعم أن الهند قوة عظمى على الصعيد العالمي، وأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وخامس أكبر اقتصاد؛ ولذلك يمكنها أن تلعب دورًا مركزيًا في العلاقة الاقتصادية بين إسرائيل والدول المعتدلة في الشرق الأوسط، فيما تواصل الترويج لاتفاقات التطبيع، في حين أن مودي هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل علاقاتهما هي الأقوى والأوثق منذ إقامتها، بسبب تقديره لإسرائيل لأنها وقفت بجانب الهند حتى قبل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية". وتُعدّ الهند أكبر مشترٍ للمعدّات العسكرية الإسرائيلية بنسبة 49% من مجمل صادراتها، بلغت قيمتها 15 مليار دولار، وإسرائيل ثاني أكبر مورّد دفاعي للهند بعد روسيا، ما يجعلهما شريكين أساسيين في التعاون العسكري، خاصة مساهمة الاحتلال بصورة فاعلة بتحديث الجيش الهندي. ويشمل الدعم العسكري الإسرائيلي للهند توريد كميات كبيرة من السلاح والوسائل التكنولوجية ذات الاستخدامات العسكرية، كالطائرات المسيّرة دون طيّار، ووسائل قتالية متطورة جداً، وأدوات رؤية ليلية، وجدران إلكترونية لتحسين الرقابة على الحدود الهندية، فضلاً عن الذخيرة والصواريخ والمضادات الجوية والأرضية، بجانب المناورات العسكرية المشتركة.
 
3 – حراك إسرائيلي لمنع وضع جيش الاحتلال على "قائمة سوداء" للأمم المتحدة.
في الوقت الذي تواجه فيه "دولة" الاحتلال جملة من التحديات الأمنية، فإن تحدياً جديداً بات في مواجهتها في الآونة الأخيرة، ويتمثل في تقرير أعدّه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يتّهم فيه جيش الاحتلال بتعمّد إيذاء الأطفال الفلسطينيين، متّهماً إياه بقتل خمسين طفلاً فلسطينيًا فقط في عام 2022، بسبب استخدامه للذخيرة الحيّة في الضفة الغربية، والعمليات العدوانية في قطاع غزة، والرصاص المطّاطي في القدس المحتلة.
موريا فالبيرغ، مراسلة القناة 13، كشفت أن "المخاوف السائدة في جيش الاحتلال باتت تتزايد في ضوء احتمالية ضمّه قريباً إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة بجانب "تنظيم الدولة" وتنظيم القاعدة، وأن القلق الإسرائيلي وصل مستويات متقدمة للغاية. وتمّ جمع التقرير من قِبل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش". وأضافت أن "جوهر التقرير الأممي اللاذع الذي قدّم إلى تل أبيب في الأسابيع الأخيرة أكد أن أكثر من 800 مراهق فلسطيني وفتاة اعتقلتهم قوات الاحتلال؛ وكشف أن ما يزيد عن 80 طفلاً فلسطينياً تعرضوا لسوء المعاملة من قِبل جيش الاحتلال، وتحدّث معظمهم عن العنف الجسدي، فيما رفض الاحتلال أكثر من 1800 طلب فلسطيني بالذهاب لمستشفى لتلقّي العلاج الطبيّ للأطفال".
 
4 – الاحتلال يرفض أي مشروع نووي سعودي.. وتشاؤم من تقدّم التطبيع.
أكدت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية، أن "إسرائيل" ترفض أي مشروع نووي سعودي وإن كان مدنياً، وذلك في إطار اتفاق تطبيع بين الرياض وتل أبيب، ما يشي بوجود عقبة كبيرة أمام مسار التطبيع. وأوضحت الصحيفة في خبرها الرئيس الذي كتبه أريئيل كهانا، أن "وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن. تُعنى المكالمة، ضمن أمور أخرى، في إمكانية اختراق سياسي بين السعودية وإسرائيل". وأضافت: "تأتي المكالمة بعد أن أجرِي بحث فيديو آمن بين رئيس هيئة الأمن القومي تساحي هنغبي ونظيره الأمريكي جيك سوليفان؛ وهو بحث انضم في قسم منه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكان سوليفان قد زار السعودية نهاية الأسبوع، وقبل سفره أثار توقعات باختراق تاريخي بين تل أبيب والرياض". وقال سوليفان: "الولايات المتحدة تعمل بكد على التطبيع بين إسرائيل والسعودية. في نهاية الأمر، الوصول لتطبيع كامل هو مصلحة أمنية أمريكية معلنة". وذكرت الصحيفة، أن "هذه هي المرة الأولى التي وصف فيها مسؤول أمريكي كبير التطبيع بين إسرائيل والسعودية كمصلحة أمريكية"، منوّهاً إلى أن "تل أبيب ورغم إثارة التوقعات من جانب سوليفان، لكنها برّدتها". وتظهر معلومات وصلت لـ"إسرائيل اليوم"، أن "احتمالات الاختراق مع الرياض في الأشهر القادمة ليست كبيرة، وأنها طفيفة الاحتمالات في أن يحصل هذا في خلال 2023؛ والتقدير في إسرائيل أننا لا نوجد إلاّ في المراحل الأوليّة لاتصالات تسوية العلاقات بين الطرفين، وهذا سيتطلب سنة لاستكمالها، في حال نجحت". وقال مصدر سياسي للصحيفة: "صعوبة مركزية في وجه الاختراق ستقف أمامها إسرائيل، وهي المعارضة القاطعة لتنمية قدرات نووية مدنية للسعودية"، مضيفاً: "موقف إسرائيل التقليدي هو معارضة حيازة قدرات نووية لدى أي جهة في الشرق الأوسط. لكن أحد مطالب السعودية من الولايات المتحدة كشرط للتطبيع مع إسرائيل هو إقرار تنمية قدرات نووية لأهداف مدنية". وتابعت: "مع أن إسرائيل لا تتوقع اختراقاً مع الرياض في المدى القصير، لكنها لا تزال تأمل أنه لأجل الحفاظ على توازن علاقاتها مع القوى العظمى، السعودية ستكون معنيّة بأن تعزّز في الزمن القريب علاقاتها مع واشنطن، وذلك بعد أن قدّمت الصين قبل شهرين رعايتها لاتفاق استئناف العلاقات بين السعودية وإيران، ورافقت إنهاء الحرب في اليمن".
وفي إطار الجهود لتعزيز العلاقة مع الولايات المتحدة، "تقدمت السعودية بأربعة مطالب (كشروط للتطبيع مع الاحتلال) في رسالة أُرسلت إلى واشنطن هي؛ حلف دفاع، ونووي لأهداف مدنية، وتحسين التجارة بين الدولتين، ووقف النقد للسعودية في أعقاب قضية الكاتب جمال خاشقجي".
 
5 – دعوات إسرائيلية لحلول طويلة الأمد في غزة بدل "الحروب التكتيكية"
أكّدت المستشرقة الاسرائيلية كسينيا سفيتلوفا، في مقال نشره موقع زمن إسرائيل أن "الجولات العدوانية بين حين وآخر يمكن وصفها بأنها حلّ تكتيكي، ولكن لا يجرؤ أحد على الحديث عن استراتيجية طويلة الأمد، لأنها تعني غرق غزة في أزمتها الاقتصادية الدائمة، والإعلان بين حين وآخر عن استشهاد المزيد من الأسرى الفلسطينيين، أو تزايد الحديث عن اشتعال الموقف في المسجد الأقصى".
وأضافت أن "عودة الهدوء النسبي للمستوطنين بصورة مؤقتة بين الجولات العدوانية، قد يشجّع الجيش على توجيه ضربة موجعة، حتى لو تلقّت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بالمقابل صواريخ أكثر بعشرة أضعاف. ومع ذلك، فلا يوجد شيء أكثر كآبة من هذا الوضع الراهن الذي يؤسّس المعاناة والخوف والقلق لعموم الإسرائيليين، لأن التعامل مع التهديدات الأمنية المباشرة لا يمكن أن يحلّ محلّ الاستراتيجية، وهي الخطة الكبيرة". وأكد الخبير العسكري أمير بار شالوم أن "استمرار العدوان الإسرائيلي يؤكد الحاجة إلى سياسة إسرائيلية مختلفة. ورغم ما يعتبره الاحتلال من إنجازات تكتيكية واستخباراتية، فإن إعادة التفكير في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه غزة باتت أمراً مطلوباً، ولا أحد يضمن أن تبقى حماس خارج اللعبة، رغم أن هناك من يذهبون إلى حدّ الادعاء بأنه يجب الدخول في جولة قتال ضد حماس، وتشمل دخول القوات إلى القطاع، وتفكيك البنية التحتية للمقاومة".
 
6 – أثناء العدوان على غزة.. دبي تنظّم حفلاً بمناسبة إقامة دولة الاحتلال
في الوقت الذي تنفّذ فيه قوات الاحتلال مجازرها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، احتفلت القنصلية العامة لدولة الاحتلال في إمارة دبي بما يسمّى بـ"عيد استقلالها"، بمشاركة مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وممثّلين عن الجاليات اليهودية. وفيما زعمت القنصلية الإسرائيلية العامة أن "الإمكانات الهائلة الموجودة في مستقبلنا المشترك كبيرة"، أشار المغنّي الإسرائيلي رامي كلاينشتاين، المشارك في الحفل، إلى أن مشاركته تُعتبر شرفاً له، في ما وصفها "الأيام الصعبة" التي تمرّ بها دولة الاحتلال.
إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ذكر أنه "بينما يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة، فقد أقامت القنصلية العامة لإسرائيل في دبي حفل استقبال على شرف الذكرى الـ75 لاستقلال دولة الاحتلال، بمشاركة المغنّي رامي كلاينشتاين، الذي اختير لتقديم العرض الاحتفالي؛ وهو أول حفل استقبال يُقام في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور رئيس وزارة الخارجية في دبي الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، ومسؤولين حكوميين ودبلوماسيين ورجال أعمال وممثّلين عن الجاليات اليهودية". ونقل عن القنصلية الإسرائيلية العامة في دبي ليرون زيسلانسكي، أنه "منذ ثلاث سنوات فقط، لم يكن معظم الناس يتصورون أن شيئاً كهذا سيحدث. وأي شخص موجود هنا معنا، ويرى هذه الفعالية، لن يصدّق أن هذا يحدث في دبي، وهو بالتأكيد ليس متفاجئاً. وابتداءً من الغد، سنتصرف بناءً على تعليمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي زعم أن المستقبل لا ينتظر المتردّدين؛ فكلّما حقّقنا المزيد، هكذا نفهم مقدار ما يمكننا تحقيقه. ليس لدي شك في الإمكانات الهائلة الموجودة في مستقبلنا المشترك".
مشهد محزن أن تضمّ إمارة دبي هذا الحفل الإسرائيلي في ذروة المجزرة الإسرائيلية التي تنفّذ بحق الشعب الفلسطيني في غزة. وبدل أن يحظى بعبارات الدعم والمساندة، وإدانة الاحتلال الفاشي بسبب جرائمه الدامية، فقد تلقّى الفلسطينيون هذا الاحتفال بكثير من الاستنكار والرفض؛ لأنه مثّل طعنة نجلاء في ظهورهم.
 
7 – اعتراف إسرائيلي بتعمّد قتل الأطفال بغزة للضغط على المقاومة
أكد الكاتب الإسرائيلي في "هآرتس"، يوسي كلاين، أن "قتْل الأطفال الفلسطينيين بات كفيلاً بتوحيد الإسرائيليين المختلفين فيما بينهم. ورغم أنهم يعيشون منذ 18 أسبوعاً حالة من الاحتراب الداخلي والاستقطاب المتصاعد، لكن قتل جيش الاحتلال للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الاغتيالات الأخيرة أثبت للإسرائيليين أنهم إخوة، وكأنّ دماء الأطفال الفلسطينيين أسقطت الحواجز، وأنست الإسرائيليين الكراهية فيما بينهم".
 
8 – إحباط إسرائيلي من نتائج استطلاع سعودي يعارض التطبيع الكامل
تناولت أوساط إسرائيلية بإحباط، نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى على عيّنة تمثيلية من ألف مواطن سعودي، أظهر أن غالبيتهم ما زالوا يعارضون التطبيع الكامل مع إسرائيل. لكن نسبة كبيرة من الـ40% مهتمون بالعلاقات الاقتصادية معها.
أريئيل كهانا، المراسل السياسي لصحيفة "إسرائيل اليوم"، ذكر أن "38٪ أجابوا بالإيجاب على سؤال حول عقد بعض الصفقات مع الشركات الإسرائيلية، وهي ذات النسبة لمصر والأردن، وكلاهما تعقدان سلاماً رسمياً مع إسرائيل منذ عدة عقود؛ مع أن المستوى المرتفع والمستقر نسبيًا للدعم الشعبي السعودي لهذه الأنواع من المبادرات لافت للنظر، لأن الاستطلاع الميداني أُجري خلال شهر رمضان الذي شهد توتراً متزايداً بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول المسجد الأقصى". وأضاف أن "41٪ من السعوديين وصفوا اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان بأنه عامل إيجابي للمنطقة. ويرى ثلثاهم بنسبة 65٪ أن الاحتجاجات الجماهيرية الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو الجديدة ستؤدي لبعض الآثار الإيجابية، لكن التطبيع الكامل والتعاون العسكري مع إسرائيل يتراجع، ما يعني أن معظم السعوديين لا يفضّلون التطبيع الكامل مع إسرائيل اليوم، ولا التعاون النشط معها ضد إيران، لأن 20٪ فقط يقولون إن اتفاقية التطبيع ستُسفر عن نتائج إيجابية للشرق الأوسط".
وذكر دينيس روس، الدبلوماسي الأمريكي، والمستشار الخاص لمجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة، أنه "من غير المتوقع حدوث اختراق للتطبيع بين إسرائيل والسعودية في أي وقت قريب، ولا يوجد تقدم مع المملكة رغم أنها تغيّرت. لو أخبرتني قبل عشر سنوات، أو أخبرني أي شخص تعامل مع الشرق الأوسط، أن المملكة ستخضع لمثل هذا التغيير، لما صدّقناه. صحيح أنها ليست ديمقراطية، ولن تكون أبدًا، لكنها بلد كانت هويته في الماضي وهّابية، واليوم تمنح حقوق المرأة، وهذا له أهمية كبيرة". وأضاف في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"" أن "ولي العهد محمد بن سلمان أكد أنه لا يرى في إسرائيل عدواً، وقد بدأت عملية بناء العلاقات بينهما، والإسرائيليون مدعوون للمؤتمرات فيها، وشركاتهم تأتي للقيام بأعمال تجارية، وبات بناء العلاقات أمرًا طبيعيًا، لكنه يستغرق وقتًا. كما أن الملك يطلب من الولايات المتحدة أشياء يصعب تمريرها في الكونغرس، مثل الأسلحة المتطورة والضمانات الأمنية والقدرات النووية، وليس من السهل إعطاؤه ذلك؛ فهل يجب على أمريكا أن تغيّر موقفها من السعودية؟ الجواب نعم".
 
9- خبراء إسرائيليون: القتل لن يفيد مع غزة وتسلّحها متواصل
مع انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، فإن الاعترافات ما لبثت تخرج بين حين وآخر عن إخفاقات الاحتلال في تحقيق "الردع المتآكل"؛ بل إن مذابح الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين ليست خطأ أخلاقياً فحسب، بل إنها أيضاً خطأ من الناحية العملية، لأنها تُديم الغضب والكراهية، والرغبة في الانتقام؛ وبالتالي ليس هناك ما يعيد نموذج الردع المأمول من غزة، لأنه يقوم على افتراض أن قوة الضربة التي تتعرض لها ستفي بالغرض.
ياريف موهير، الباحث في العنف السياسي ورئيس مبادرة الأمن وحقوق الإنسان، ذكر أن "الضربات التي تنطوي على أكبر عدد من الضحايا من بين المدنيين الفلسطينيين لا تمنح إسرائيل دائماً مزيداً من الهدوء مقارنة بالإجراءات الأقل فتكاً. ويرجع السبب إلى النظريات الردعية، لأن حالات القتل على نطاق واسع تثير بالفعل الخوف والتردد من الجانب الآخر، جنبًا إلى جنب مع الغضب والإذلال والكراهية التي تزيد حواجز الخوف".
وأضاف في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أنه "من الممكن إلحاق الأذى بالمنظمات المسلّحة في غزة دون قتل أي مدني تقريبًا، ما يتطلب أن يكون لدى الجيش مستوى أعلى من الانتقائية والحذر، والتخلي عن بعض من أهداف العملية، مع التركيز على الإضرار بالمصالح المادية والاقتصادية التي تؤثّر عليها، ما قد يؤدّي إلى مستوى أقل من الردع".
وأشار إلى أنه "في العدوان على غزة 2014، دمّر الاحتلال 60 ألف منزل في قطاع غزة، ولم يتم حتى الآن تحقيق الردع المستقر والطويل. وإذا كان الأمر كذلك، فإن حجم تدمير المنازل لا يمكن أن يجلب الردع، رغم سيطرة الاحتلال بشكل كامل على المجال الجوي والبحري للقطاع، وفرضه قيوداً على منطقة الصيد ومرور البضائع ودخول العمّال. ومن خلال القيام بذلك، فإنه يسيطر على الأزمة الاقتصادية فيها، ويعمّقها، ما يساهم في تآكل الردع. لذلك، فإنه يمكن تحقيق ردع فعّال بالتركيز على الأضرار الاقتصادية التي تلحق بالمنظمات المسلّحة".
"مائير بن شبات، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، قال إن "الجولة العسكرية انتهت في غزة، لكن حملة وقف التسلّح فيها بدأت للتو، ما يستدعي القيام بحملة ممنهجة لكبح التسليح فيها، ومنع الجولة العسكرية القادمة، لأن العدوان الأخير هدف لشراء فترة أخرى من الهدوء الأمني النسبي، وليس إحداث تغيير جوهري في غزة؛ مع أن مثل هذا التغيير يتطلب عملية عميقة وواسعة وطويلة الأمد، تحيط شكوك كبيرة بأثمانها وجدواها".
 
10 – توتّر إسرائيلي جراء تحركات إيران تجاه مصر.. هل يُفشلها الاحتلال؟
كشفت كاتبة إسرائيلية عن حالة قلق وانزعاج إسرائيلي من إمكانية عودة العلاقات بين إيران ومصر، ما قد يؤثّر على علاقات الأخيرة والنظام الحاكم لديها، الذي يتزعمه عبد الفتّاح السيسي، مع تل أبيب، منوّهة أن الأخيرة لن تسمح بعودة كاملة للعلاقات بين الدولتين.
وأوضحت الخبيرة بالشؤون العربية، سمدار بيري، في مقال لها بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بعنوان "علاقات خطيرة"، أن إيران تضغط و"تتزلّف" من أجل استئناف العلاقات مع مصر. وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: "يوجد لنا مصلحة خاصة لإعادة صيغة العلاقات بيننا".
وبحسب رواية وزير الخارجية، فقد "فتِحت قناة المحادثات بين طهران والقاهرة في آذار/ مارس الماضي في العراق، وهي مستمرة باتجاه استئناف العلاقات". ورأت بيري أنه "من المهم الانتباه إلى التوقيت؛ بعد لحظة من الإعلان عن وقف النار مع "الجهاد الإسلامي"، يُعلن عبد اللهيان، وبعده عضوا البرلمان والمسؤول عن العلاقات الدولية في طهران، يُظهر هذا كم هي إيران معنية وتنكب على استئناف العلاقات مع مصر. ولمن نسي، يذكّرون في الوقت نفسه باستئناف العلاقات مع السعودية؛ أي أن السيسي مُلزم بأن يسير في أعقاب ولي العهد السعودي الذي عيّن سفيراً إلى طهران. وبعد قليل ستبعث طهران بممثّل دبلوماسي إلى الرياض".
وبحسب السيناريو الإيراني، "تتركز الجهود الرئيسية الآن على الإعلان عن تبادل السفارات، وبعدها يخطّط للقاء بين وزيري خارجية الدولتين، ولحظة النهاية تأتي في لقاء بين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والمصري السيسي".
 
11 - تقرير يكشف زيادة الثغرات بأمن المعلومات السيبرانية لدى الاحتلال
في الوقت الذي تتفاخر فيه دولة الاحتلال بإنجازاتها الأمنية، فإن أوساطها الحكومية وجّهت انتقادات حادة في الآونة الأخيرة لما اعتبرته عدم توافق البنية التحتية التقنية مع المعايير المطلوبة من قِبل الهيئات الأمنية، ما يُعتبر علامة تحذير لجميع الجهات المعنية بأمن أسرار الدولة، وأمن المعلومات، والحماية الإلكترونية، وهي ثغرات تشكّل خطراً على أمن الاحتلال.
إيتسيك سافان، مراسل صحيفة "إسرائيل اليوم"، نقل مقتطفات من تقرير مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، الذي فحص كيفية تصنيف خدمة السجون للمعلومات الأمنية السريّة في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بجهاز الأمن العام- الشاباك، مشيراً إلى أنه "رغم كون الشاباك هيئة أمنية، فإن بُنيته التحتية للكمبيوتر لا تتوافق مع المعايير المطلوبة من قِبل الأجهزة الأمنية؛ كما أن التقنيات الرقمية وأنظمة المعلومات ليست مطبّقة بشكل صحيح في الممارسة العملية بالطريقة المطلوبة، ما يستدعي إجراءات سريعة لتصحيح هذه الثغرات". وأضاف " أن تقرير المراقب وجد أن خدمة الأمن الإسرائيلية عانت لسنوات من ضعف في تكنولوجيا المعلومات، ناجم عن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المفقودة التي لا تسمح بتلبية التحديات الوظيفية للمؤسسة؛ وجزء كبير من العمليات يتم بصورة يدوية، حيث لا توفّر أنظمة الرقابة التنظيمية استجابة للاحتياجات. وتبيّن أن انتقال جهاز الأمن إلى التكنولوجيا الرقمية لعدّ الأسرى لم يقدّم حلاً من شأنه أن يجعل من الممكن منع الأخطاء البشرية بشكل كامل في التعرّف على السجين في الزنزانة أو الخطأ".
 
12 – "هآرتس": الحديث عن إنجاز عسكري في غزة أمر مضحك
تتواصل الانتقادات الإسرائيلية للعدوان على قطاع غزة المحاصر للعام 17 على التوالي، مؤكدة أن بنيامين نتنياهو الذي يرأس حكومة الاحتلال اليمينية بحث عن إنجاز شكلي، في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمات الإسرائيلية الداخلية.  وأوضحت صحيفة "هآرتس" في تقرير من إعداد نحاميا شترسلر، أن عملية "درع ورمح" العسكرية التي شنّتها "إسرائيل" على قطاع غزة، أثبتت صحّة ما قاله هنري كيسنجر ذات مرة، أنه "لا يوجد لإسرائيل سياسة خارجية، بل فقط سياسة داخلية". وقالت: "بعد يوم على تصفية ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي، قام نتنياهو بتجنيد كل مواهبه في اللعب وظهر في التلفاز كبطل لا يخاف، قام بتصفية الأعداء بضربة كبيرة واحدة، تحدّث عن قصص بطولة مثيرة للانطباع؛ وقال نتنياهو: "لقد أنزلنا على الجهاد الضربة الأقسى في تاريخه"؛ لكننا نتذكر هذه الجملة من الماضي. بعد ذلك، صرّح بشكل احتفالي: "لقد خلقنا معادلة جديدة"، لكن حركة الجهاد لم تتأثر واستمرت في إطلاق 1500 صاروخ وقذيفة، بما في ذلك على تل أبيب و"رحوفوت" وعسقلان و"بيت شيمش" وجبال القدس". ورأت أن "الحقيقة هي أن الحديث يدور عن منظمة صغيرة وعملية جزئية. لا توجد معادلة جديدة أو أي شيء آخر؛ العملية لم تغيّر أي شيء في الواقع الاستراتيجي. هكذا، بعد بضعة أشهر، سنجد أنفسنا أمام عدوان جديد. ومن المضحك أيضاً التفاخر بـ "انتصار عسكري مثير للانطباع" عندما توجد لنا ميزانية ضخمة وطائرات قتالية متطورة ودبابات حديثة ومدافع ضخمة وسلاح بحرية يقصف من الغرب، وهم لا يوجد لهم أي شيء؛ لديهم فقط كمية محدودة من الصواريخ، جزء منها يتم تهريبه والباقي يُصنّع في ورشات صغيرة ومخارط قديمة. والصاروخ الذي أصاب البيت في "رحوفوت" وقتل مستوطنة، هو أحد هذه الصواريخ محلية الصنع، مداه 70 كم ويمكن أن يحمل 20 كغم من المواد المتفجرة البدائية. لكن الطائرة القتالية "أف-35" التي نمتلكها تحمل عدة قنابل ذكية بوزن نصف طن لكل قنبلة". ولفتت "هآرتس" إلى أن "ما دفع نتنياهو لشن العملية العسكرية هو سياسة داخلية؛ الهبوط الشديد في الاستطلاعات. لذلك من الجدير تسمية العملية بـ"درع واستطلاع" وليس "درع ورمح". نتنياهو قام بشن عملية تضعه كزعيم قوي، لأن هذه هي الصفة الأكثر أهمية بالنسبة للناخب الإسرائيلي". وأفادت أن "نتنياهو يكره المخاطرة بشكل بارز، وهذا هو السبب في أنه أراد إنهاء العملية بسرعة، بعد يوم على بدئها، عندما أصبح في جعبته إنجاز يتمثل في تصفية ثلاثة من قادة العدو؛ ولكن الطرف الآخر رفض، وبحث عن الانتقام، ونتنياهو هو شخص جبان – تأجيلي، لا يريد أن يصدم الجميع".
 
13 – محلّلون: إسرائيل لم تحقّق أهدافاً مهمة في غزة
قال عدد من المحلّلين الإسرائيليين إن إسرائيل لم تحقق أهدافاً مهمة في عمليتها العسكرية في قطاع غزة، باستثناء اغتيال قياديين عسكريين في الجهاد. وأشار المحلّلون إلى أن إخفاقات إسرائيل تأتي بالرغم من التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير قياساً بالجهاد؛ ولم تتمكن إسرائيل من إملاء استراتيجية لإنهاء القتال. وهناك عدو آخر لا زال أمامنا هناك، في إشارة لحركة حماس. وقال  عاموس هرئيل، المحلّل العسكري في صحيفة هآرتس، إنه "طوال نهاية الأسبوع الماضي علّقت إسرائيل أملها على أن تنجح المخابرات المصرية بتحقيق وقف إطلاق نار يبقى صامداً بعد دخوله إلى حيّز التنفيذ. وبدا لأول مرة، أنه أسهل على الحكومة الإسرائيلية أن تبدأ عملية عسكرية في غزة من إنهائها". وأضاف أن إسرائيل، رغم تفوّقها العسكري الواضح والضرر المحدود الذي ألحقته الجهاد بها، واجهت صعوبة في إملاء إستراتيجية خروج من العملية العسكرية. فقد كان واضحاً لإسرائيل أنها لن تربح الكثير من استمرار العملية العسكرية، وأنه كلما طالت سيكون من الصعب رصد واستهداف أهداف في غزة. ولفت إلى أن "مفتاح وقف إطلاق النار لم يكن بالضرورة بأيدي إسرائيل. وربما استخلصت الجهاد دروساً من جولة القتال السابقة، في آب/أغسطس الماضي، وسعت إلى مواصلة المواجهة لفترة أطول. وقارن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا آيلاند، في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت، بين نوعين من العمليات العسكرية الإسرائيلية. النوع الأول هدفها محدود والحفاظ على الوضع القائم، والنوع الثاني هو تغيير الوضع من أساسه، معتبراً أن التصعيد الأخير على غزة هو من النوع الأول. وأشار، إلى أن "نجاح الجهاد في إطالة المعركة، خلافاً لمصلحة إسرائيل، وفيما يتواجد نصف الدولة في الملاجئ، هو إنجاز آخر في ترسيخ قدرة الجهاد على الصمود".
 
14 - المؤسسة الأمنية تنتقد تصريحات نتنياهو بشأن استعادة الردع أمام غزة
قالت صحيفة معاريف العبرية، إن قادة عسكريين إسرائيليين يختلفون مع ادعاءات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة قد نجحت في "تغيير المعادلة" مع فصائل المقاومة، خاصة حركة الجهاد الإسلامي. وبحسب الصحيفة العبرية، طالب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي بتخفيض المبالغة بمدح نتائج العملية العسكرية الأخيرة في غزة.
وأضافت أن النقاشات التي تجري على عدة مستويات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية تؤكد بأنه لا يمكن عكس نتائج هذه العملية على المواجهات القادمة أمام حماس أو حزب الله.
 
15 - الإسرائيليون يتساءلون: أين منظومة اعتراض الصواريخ بواسطة الليزر؟
نشر الباحث الإسرائيلي في دراسات الأمن القومي، يوشع كاليسكي، مقالًا حول منظومة اعتراض الصواريخ بواسطة الليزر، التي أعلنت عنها إسرائيل مطلع عام 2020. وبحسب الباحث، تكرّر من قِبل الجمهور الإسرائيلي خلال المعركة الأخيرة مع غزة سؤال: "أين سلاح الليزر الذي وعدونا به؟"، وهو ما دفعه لكتابة مقال حول مزايا وعيوب هذا السلاح الذي يعتمد على شعاع الليزر. وقال كاليسكي - وهو أحد مطوّري برنامج الليزر- "إن الميزة البارزة لمدفع الليزر هو قدرته على الوصول إلى أي هدف بدقة وبسرعة الضوء، حيث يستطيع الوصول إلى هدف يبعد 10 كيلومترات في جزء من المليون من الثانية". وأوضح أن هذا النظام غير قابل للتدمير، ويمكن تشغيله بشكل متكرر أثناء تنفيذ سلسلة من عمليات الاعتراض، بتكلفة منخفضة جدًا مقارنة بـمنظومات الاعتراض الموجودة اليوم؛ كما يتطلب تشغيلها الحد الأدنى من الخدمات اللوجستية. وأضاف أنه مقابل هذه المزايا، فإن سلاح الليزر له عدد من العيوب المتأصلة؛ فشعاع الليزر مثل أي شعاع ضوئي يتحرك في خط مستقيم فقط؛ وبالتالي فإن الاعتراض مشروط بوجود خط رؤية بين الشعاع والهدف. كما أن النظام له حدود للظروف الجوية، مثل الغيوم والضباب والماء والبخار واضطراب الهواء؛ بالإضافة إلى أن النظام لديه قيود حرارية ناتجة عن الحاجة إلى إزالة كمية كبيرة من الحرارة المتولدة بسبب تشغيل الليزر، وهذا قد يحد من الطاقة المنتجة من مدفع الليزر، وفق كاليسكي. وختم الباحث الإسرائيلي قائلًا: "يجب أن يفهم الجمهور أن نظام الليزر سيكون جزءًا لا يتجزأ من نظام الدفاع الإسرائيلي متعدد الطبقات، وأنه سيكون أحد منظومات الاعتراض، ولكنه لن يكون حلًا سحريًا ضد الصواريخ".
 
16 – طائرة إيرانية انتحارية تثير الرعب في إسرائيل
تثير طائرة "شاهد 136" الإيرانية الرعب في "إسرائيل" لما تتمتع به من قدرات فائقة وقادرة على ضرب مواقع حساسة واستراتيجية في حال اندلعت مواجهة  عسكرية. وفي تعليق على الطائرة، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، "إن إيران أنتجت أكثر الأسلحة الهجومية الدقيقة على الإطلاق، من حيث الفعالية ومن حيث التكلفة، وهي طائرة من طراز شاهد 136 الانتحارية القادرة على إصابة الأهداف بدقة". وتشير الصحيفة إلى أنه بإمكان الطائرة الانتحارية الوصول إلى أهداف على بعد 2500 كيلومتر ومزوّدة برأس حربي يبلغ وزنه 50 كيلوغراماً، وسرعتها تقدّر 185كم/ ساعة. وبحسب الصحيفة، فإن منظومة العصا السحرية التي سجّلت أول اعتراضين تشغيليين خلال إطلاق الصواريخ على تل أبيب، وأعِدّت خصيصاً للتعامل مع مثل هذه التهديدات، تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد منها مليون دولار، ما يعني 17 ضعف سعر كل طائرة بدون طيار. وترقب أعين إسرائيل الطائرة وقدراتها التدميرية الكبيرة، خاصة في أوكرانيا بعد أن زوّدت بها روسيا، إلى جانب استخدامها في استهداف منشآت أرامكو النفطية في السعودية.
 
17 – توتّرات بين "إسرائيل" وروسيا بسبب إيران.. مقترح أمريكي لتل أبيب
تدهورت العلاقات بين دولة الاحتلال وروسيا على خلفية المساعدات المقدمة لأوكرانيا، والدفء الحاصل بين كييف وتل أبيب. فقد أبدت الأخيرة انزعاجها من نيّة موسكو نقل التقنيات النووية لإيران، وهي تحاول بطرق مختلفة إيقاف هذه الخطوة. وفي الوقت نفسه، توقفت الجهود الروسية المبذولة لمساعدة الاحتلال بتحديد مكان جنوده المفقودين في سوريا. وذكر نير دفوري، المراسل العسكري للقناة 12، أن "إسرائيل قامت بالكثير من أجل أوكرانيا في الآونة الأخيرة، ولم تعد علاقاتها مع موسكو على ما هي عليه. وفي الوقت نفسه، فإن إسرائيل منزعجة للغاية من محاولة روسيّة أو جهد لنقل التكنولوجيا النووية للإيرانيين، بل يحاولون بطرق مختلفة إبطاء هذه الخطوة، ويمكن أن يؤثّر ذلك في المستقبل على المعرفة والتكنولوجيا أيضاً في جوانب النووي العسكري من وجهة نظر إيران. لكن الآن، لا يوجد تأثير حقيقي على حرية عمل القوات الجوية الإسرائيلية في الأجواء السورية ضد الإيرانيين". وأضاف أن "التوترات في العلاقات الروسية - الإسرائيلية أضرّت بالفعل بمجال آخر مهم، وهو وقف التعاون بينهما في مسألة جلب المعلومات حول مصير أو مكان وجود جنود الاحتلال الإسرائيلي المفقودين في سوريا، فيما حذّرت الولايات المتحدة من أن روسيا وإيران توسّعان شراكتهما الأمنية "غير المسبوقة".
 
18 – حكومة الاحتلال تعقد جلستها في أنفاق حائط البراق، ونتنياهو يوجّه رسالة لأبي مازن
عقدت حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف جلستها الأسبوعية في أنفاق حائط البراق بمدينة القدس المحتلة. وقال نتنياهو في بداية جلسة الحكومة، إن الاجتماع بمثابة رسالة لأبي مازن بعد تصريحاته في الأمم المتحدة، أنه لا علاقة لليهود بالقدس، مدّعيًا أن اليهود تواجدوا في هذه الأرض قبل 3 آلاف عام. وأوضح بالقول :" أبو مازن قال منذ ايام إنه لا علاقة للشعب اليهودي بالقدس والحرم هنا. لذلك ألفت انتباهه أننا اليوم نعقد اجتماعنا الخاص هنا اليوم في عمق القدس وحرمها ".
وزعم أن حكومته حقّقت الردع ضد الفصائل الفلسطينية بغزة بعد العملية الأخيرة ضد الجهاد الإسلامي، وهو ما سمح لمسيرة الأعلام بتنظيمها كما هو مخطط لها. وفي سياق آخر، دعا نتنياهو، وزراء أحزاب الائتلاف الحكومي بالحفاظ عليه واستمرارية الحكومة الحالية، متحدثًا عن قدرته في إيجاد حل لأزمة الموازنة الحالية.
 
19- الحكومة الإسرائيلية ترصد ميزانيات ضخمة لتهويد القدس
رصدت الحكومة الإسرائيلية ميزانيات ضخمة لتهويد القدس المحتلة وتعزيز الاستيطان، وذلك بالتعاون مع وزارة القدس؛ وأتى ذلك بالتزامن مع ما يسمّى "يوم توحيد القدس"، حيث من المتوقع أن يصادق على الميزانيات خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة. وأتى رصد الميزانيات الضخمة، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، والتي تُعقد داخل أنفاق ساحة البراق في القدس للمرة الثانية بعد اجتماع عام 2017، بحسب ما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم" . ووفقاً للصحيفة، فإن جلسة الحكومة تهدف إلى رصد ميزانيات، وأيضاً المصادقة على عدد كبير من مشاريع التهويد في القدس في الذكرى السادسة والخمسين لاحتلال المدينة. وتضمّن الاجتماع المصادقة على تخصيص ميزانية ضخمة لتطوير مشروع ما يسمّى "الحوض المقدّس"، الذي يُعتبر أكبر عملية عبث وتزوير بالتاريخ الإسلامي العربي الفلسطيني في مدينة القدس. ويأتي مشروع "الحوض المقدّس" التهويدي ضمن خطة خمسية من عام 2023 لغاية 2027 ، وذلك لتطوير المشاريع الاستيطانية والتهويدية، بالتعاون مع بلدية الاحتلال في القدس. وتتضمن خطة الحكومة ميزانية بقيمة 95 مليون شيكل، ستخصّص لجذب المهاجرين الجدد من الشبّان اليهود وإقناعهم للاستقرار والسكن في القدس، وذلك عبر منحهم هبات وامتيازات خاصة. وبحسب المعطيات التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإن أكثر من 18 ألف مهاجر جديد وصلوا إلى إسرائيل واستقروا في القدس منذ العام 2018، علماً أن حوالي نصفهم تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً؛ إلاّ أن حوالي 30% منهم غادروا القدس في السنوات الخمس الماضية.
 
20 – وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية "مسألة وقت"
يواصل قادة دولة الاحتلال الحديث عن قرب التطبيع مع السعودية، بدافع وجود مصالح مشتركة بين الطرفين، على رأسها "الخطر الإيراني". وفي هذا السياق،  قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن التطبيع مع السعودية الذي تعتبره الحكومة أولوية "مسألة وقت"، زاعماً وجود مصالح مشتركة بين الطرفين، معتبراً أن إيران هي العدو الأول للسعودية، زاعماً أن المملكة ستفعل أي شيء لمنع الإيرانيين من الحصول على سلاح نووي. وقال كوهين في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، إن "أحد المجالات التي يسعى فيها لتحقيق اختراقات هي المزيد من التطبيع مع العالم العربي والإسلامي". وبشأن التطبيع مع السعودية، قال كوهين: "الأمر ليس مسألة إذا، بل متى؛ نحن والمملكة العربية السعودية لدينا المصالح نفسها". ورأى وزير الخارجية الإسرائيلي أن اتفاق استئناف العلاقات بين طهران والرياض كان طريقة السعوديين لإرسال رسالة للأمريكيين، مضيفاً أن الرياض أرادت نهجاً أكثر إيجابية من واشنطن، وقد فهموا ذلك. ووعد كوهين بمزيد من اتفاقيات التطبيع، مستشهداً بدول مستهدفة، مثل النيجر وموريتانيا والصومال وجيبوتي وماليزيا وإندونيسيا.
 

2023-05-30 11:01:32 | 234 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية