التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-6-2023
أخبار الكيان
15-6-2023
 
العناوين:
1 - الحكومة الإسرائيلية تصادق على قرارات تهويدية.
2 - جيش الاحتلال يبدأ مناورة "القبضة الساحقة"
3 - ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن فوز أردوغان؟
4 -  توقيع اتفاقية جديدة بين المغرب و"إسرائيل"
5 - كاتب إسرائيلي: نتنياهو لم يُبق لنا إلاّ حلّين.. نكبة ثانية أو دولة واحدة بـ"وزير دفاع فلسطيني"؟
6 – مخطّط لجلب 40 ألف مستوطن جديد إلى عسقلان.
7 - استئناف الاحتجاجات ضد “حكومة نتنياهو”
8 - صفقة الغوّاصات تكشف عن فساد “سلاح البحرية الإسرائيلي”
9 - رئيس مجلس النواب الأمريكي يؤكد أنه سيدعو نتانياهو لزيارة واشنطن إذا استمر بايدن في التأجيل.
10 - الاحتلال يكشف الطريقة التي يراقب فيها أعماق 5 دول عربية.
11 - الاحتلال يخصّص 95 مليون شيقل لتشجيع هجرة اليهود للقدس.
12– يديعوت أحرونوت: تفاهمات أوليّة لنقل المجر سفارتها في إسرائيل للقدس.
13 - تطور العلاقات بين إيران وروسيا.. هل يجب أن يُقلق إسرائيل؟
14 - تفاصيل إسرائيلية جديدة عن "كارثة عملاء الموساد" في إيطاليا.
15 - غضب في "إسرائيل"من تصريحات حاليفا عن حزب الله.. وهذا هو السبب العملي لعدم دعوة بايدن لنتنياهو.
16 - نتنياهو وغالانت يُجريان تقييماً أمنياً للوضع لبحث "تهديد متعدد الجبهات".
17 - "إسرائيل" تعلن اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي.
18 - نائب من حزب نتنياهو يدعو لتقسيم المسجد الأقصى.
19 - وزير الخارجية الإسرائيلي عند الحدود مع كوريا الشمالية!
20 - ما دوافع "إسرائيل" من تعميق العلاقة العسكرية مع الفلبّين؟
21 – ملف التطبيع: السعودية تشترط "برنامجاً نووياً" وإسرائيل ترفض.
22 - مسؤولون فرنسيون يرفضون استقبال "سموتريتش".

 
 
التفاصيل
1- الحكومة الإسرائيلية تصادق على قرارات تهويدية.
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على سلسلة قرارات تتعلق بتهويد المدينة المقدسة، وذلك عقب اجتماعها الأخير في أحد الأنفاق في القدس. ووفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت، قال حاييم كاتس، وزير السياحة الإسرائيلي "إنه سيتم رفع ميزانية تشجيع اقتحام حائط البراق في عامي 2023 - 2024، إلى 8 ملايين، بعد أن كانت مقدّرة بـ 4 ملايين فقط. واعتبر أن هذا القرار مهم تاريخيًا ويُظهر التزام الحكومة الإسرائيلية بالحفاظ على المنطقة ويهوديتها. فيما ذكرت القناة العبرية السابعة، أنه تم تشكيل اللجنة الوزارية لشؤون القدس الكبرى، برئاسة مئير باروش. وستتعلق مهام هذه اللجنة بإحياء "القدس كعاصمة لإسرائيل"، والعمل على تطوير ورفاهية سكانها، والمسؤولية عن السلطات التي تخدم المدينة.
2- جيش الاحتلال يبدأ مناورة "القبضة الساحقة"
 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انطلاق مناورة تحاكي القتال على عدة جبهات، جواً وبحراً وبراً، وتستمر لمدة أسبوعين. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال في بيان إن المناورة التي تحمل اسم "القبضة الساحقة" ستختبر جاهزية القوات لخوض معركة طويلة الأمد وكثيفة. وأوضح أن قوات الجيش في الخدمة النظامية والاحتياط، من كافة قيادات المناطق العسكرية، والأسلحة والهيئات، ستشارك في المناورة. وستتمرّن قوات جيش الاحتلال على التعامل مع التحديات والأحداث المندلعة في عدة ساحات من القتال بشكل متزامن، وفق البيان. وفي إطار المناورة - حسب المتحدث- سيجري تمرين لقيادة المنطقة الشمالية، حيث سيتركز خلال الأسبوع الأول على تمرين فرقة "الجليل"؛ وخلال الأسبوع الثاني سيتركز على تمرين فرقة 36. وأضاف "كذلك سيتم التمرّن على الخطط العملياتية في الحيّز المدني، وكذلك الجهود الرامية لإنقاذ الأرواح في الجبهة الداخلية". كما سيتم، ولأول مرة، التمرّن على تشغيل خلايا التحكم الطيفية التي يتمثل دورها في بلورة صورة الوضع في مجال قتال السبكتروم، حسب بيان جيش الاحتلال. وتابع البيان "في إطار التمرين، ستلاحظ حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية والمدرّعة، والقطع الجوية والبحرية"، لافتاً إلى أنه تم التخطيط لإجراء التمرين كجزء من خطة التدريبات لعام 2023. وكثّف الجيش الإسرائيلي مؤخرًا مناوراته العسكرية في إطار تحضيراته لما يقول إنها حرب متعددة الجبهات، في ظل تهديدات من قادة الاحتلال لغزة ولبنان وإيران.
3 - ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن فوز أردوغان؟
 اهتمّت وسائل الإعلام العبرية بالحديث والتعليق على فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة، في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة التركية. وقدّم رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، على حسابه على "تويتر"، التهنئة للرئيس أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وكتب: "أبارك لرئيس تركيا رجب طيب أردوغان فوزه بالانتخابات. أنا مقتنع بأننا سنواصل العمل لتقوية وتوسيع العلاقات". ونوّهت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في تقرير لها، إلى أن "إسرائيل أخّرت تهنئتها للرئيس أردوغان بالفوز، حتى الإعلان الرسمي عن فوزه". وذكر الكاتب برئيل في مقال بـ"هآرتس"، أن الشعب التركي الذي اختار أردوغان، يؤمن أنه هو "الزعيم الوحيد الذي يمكنه إنقاذ الدولة من الهاوية"، حيث تعاني تركيا من أزمة اقتصادية وانخفاض قيمة الليرة التركية وارتفاع الأسعار والزلزال الفظيع الذي ضرب تركيا. ولفت إلى أن "أردوغان اجتاز حقل الألغام الاقتصادي بتوجهه إلى المسار الآمن للأجندة القومية، والتي فيها النضال ضد الأكراد، والتوق للتخلص من اللاجئين، والصمود أمام الضغط الأمريكي والأوروبي"، منوّهاً إلى أنه "كان من الصعب على خصمه، كمال كليتشدار أوغلو، عرض خطة اقتصادية واقعية وموثوقة يمكن أن ترمّم الاقتصاد التركي، ووجد نفسه في منافسة على البطاقة القومية التي يوجد فيها لأردوغان أفضلية واضحة".
كما توقعت القناة "13" العبرية، أن يواصل الرئيس أردوغان دعمه لحركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، "وهذه ليست فرصة حقيقية لإسرائيل من أجل إعادة العلاقات مع تركيا إلى ما كانت قائمة عليه مع قادة تركيا السابقين".
إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أنه "بعد دقائق من انتصار أردوغان، بادر الرئيس الاسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لتهنئته، عبر سلسلة تغريدات بالعبرية والتركية والإنجليزية، بزعم مواصلة العمل على تعزيز العلاقات، بعد سنوات من التدهور الذي عاشته، زاعماً استمرار تقوية وتوسيع العلاقات الجيدة بينهما، مع العلم أنه قبل عامين، ومع انتخاب هرتسوغ رئيساً، اتصل به أردوغان، وهنّأه. في العام 2022، ومع تحسّن علاقاتهما، كان هرتسوغ أول رئيس إسرائيلي يزور تركيا منذ 15 عامًا". وأضاف أن "هرتسوغ لم يكن الإسرائيلي الوحيد الذي هنّأ أردوغان بالفوز؛ فقد تبعه رئيس المعسكر الوطني، بيني غانتس، وزير الحرب السابق، الذي زار تركيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كوزير للدفاع، زاعماً افتخاره بقيادة تجديد التعاون الأمني بينهما. وكتب على "تويتر" أن لدى إسرائيل وتركيا وشركاء آخرين في البحر المتوسط؛ دور مهم يلعبونه معًا، بزعم ضمان الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الرخاء الاقتصادي المشترك".
4 -  توقيع اتفاقية جديدة بين المغرب و"إسرائيل"
 أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية، ميري ريغيف، عن "توقيع اتفاقية مع نظيرها المغربي محمد عبد الجالي، لإنشاء فرق مشتركة في مجالات النقل بين البلدين". وقالت ريغيف، عبر حسابها على "تويتر"، إنها "على يقين من أن البلدين سينقلان العلاقات في الشرق الأوسط إلى آفاق جديدة"، واصفة الاجتماع بـ"الودي والمهني". وأعربت عن "أملها أن تستقبل وزير النقل المغربي قريباً في زيارته الأولى إلى إسرائيل"، مؤكدة أن البلدين سيواصلان القيام بتعزيز العلاقات وسينجحان في ذلك. وكان مجلس النواب المغربي أعلن عن "تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية". وأفادت وسائل إعلام مغربية بأن مجلس النواب نشر أسماء أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية - الإسرائيلية، دون ذكر تاريخ تأسيسها"، مؤكدةً أن المجموعة "يترأسها البرلماني نور الدين الهروشي، المنتمي لكتلة حزب الاتحاد الدستوري النيابية".
5 - كاتب إسرائيلي: نتنياهو لم يُبق لنا إلاّ حلّين.. نكبة ثانية أو دولة واحدة بـ"وزير دفاع فلسطيني"؟
أوضح الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقال بصحيفة "هآرتس" بعنوان "بقي لدينا النكبة 2 أو دولة واحدة"، أن "أحد الإنجازات الكبيرة التي يمكن لرئيس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو أن يسجّلها باسمه، أنه أزال حل الدولتين عن الطاولة؛ إضافة إلى أنه نجح في إنزال القضية الفلسطينية عن جدول الأعمال". وأضاف: "في البلاد وفي الخارج، لم يعودوا يهتمون بها، باستثناء الضريبة الكلامية على الأقل حتى الآن. وبالنسبة لليمين، الحديث يدور عن إنجاز كبير"، معتبراً أن هذا "تطور كارثي، وتجاهله كارثي أكثر". ونوّه إلى أن "نتنياهو لا يُبقي لنا على المدى البعيد إلاّ حلّين لا ثالث لهما؛ إما نكبة ثانية، أو دولة واحدة بين البحر والنهر؛ أي حل آخر لن يكون قابلاً للتطبيق، وهو ليس أكثر من وهم مثل سابقيه؛ وهمٌ استهدف منح فترة أخرى لتعميق الاحتلال، ليس لأن هناك الكثير من أجل تعميقه، بل الاحتلال هو عميق بما فيه الكفاية وراسخ وقوي وغير قابل للتراجع عنه، ولكن يمكن ترسيخه أكثر لمزيد الثقة، ولمَ لا". وأكد ليفي أن "إقصاء القضية عن جدول الأعمال على الأقل، سيمكّن من الإعلان بشكل رسمي عن موت حل الدولتين، بعد عشرات السنين من موته الفعلي"، موضحاً أن "نتنياهو أراد قمع التحدث عن حلّ الدولتين، ونجح في ذلك بشكل كبير، وهذا ليس غريباً؛ لأن جميع الأطراف تعرف بشكل جيّد بأنه لم يتم اقتراح أي حل عميق أساسي منذ أن دخل المستوطنون إلى فندق "بارك" في الخليل". وقال: "بين النهر والبحر لا يوجد أي مكان حقيقي لدولتين قوميتين، مع كل خصائص الدول المستقلة، وبما في ذلك الجيش. وعلى الأكثر يوجد مكان لدولة إقليمية يهودية قوية، ومقابلها دمية لدولة فلسطينية، في أفضل الحالات"، مؤكداً أن "أي قاعدة بيانات لن تغيّر الحقيقة؛ بأن الدولة الفلسطينية الحقيقية لن تُقام هنا. وبدون ذلك، لا وجود هنا لحلّ الدولتين". ونوّه الكاتب إلى أنه "بسبب قتل هذا الحل، نتنياهو أصبح أمام آخرين لا ثالث لهما؛ والأغلبية الساحقة من الإسرائيليين، وضمنهم نتنياهو نفسه، تثق باستمرارية الأبرتهايد إلى الأبد. ويبدو أن هذا السيناريو يُعتبر في الوقت الحالي السيناريو الأكثر معقولية. ولكن تعزّز اليمين المتطرف في إسرائيل، وروح النضال لدى الشعب الفلسطيني التي لم تخفت بالكامل، لن يسمحا لهذا الوضع بالاستمرار إلى أبد الآبدين".
6 – مخطّط لجلب 40 ألف مستوطن جديد إلى عسقلان.
أعلنت وسائل إعلام عبرية عن مخطط يهدف لجلب 40 ألف مستوطن جديد لمدينة عسقلان، جنوبي فلسطين المحتلة. ونقل موقع "واللا" العبري عن بلدية عسقلان إعلانها عن مخطط لبناء حوالي 12 ألف شقة جديدة بهدف جلب 40 ألف مستوطن جديد للمدينة. وأضافت البلدية أن كل شقة من الشقق الجديدة سيكون لها غرفة محصّنة خوفاً من تعرضها لصواريخ المقاومة في غزة.
7 - استئناف الاحتجاجات ضد “حكومة نتنياهو”
دعت المعارضة في كيان العدو لاستئناف المظاهرات الاحتجاجية ضد “حكومة نتنياهو. وبحسب صحيفة معاريف، ستُستأنف الاحتجاجات ضد “حكومة نتنياهو”، وذلك للأسبوع 21 في تقاطع كابلان بتل أبيب، وفي حوالي 150 موقعاً في جميع أنحاء كيان العدو. وقال منظّمو الاحتجاجات في بيان لهم: “الاحتجاج ضد الديكتاتورية سيُعقد عطلة نهاية الأسبوع الـ21 لمحاربة انقلاب النظام. بعد تمرير الميزانية، اعترف نتنياهو بصوته بأنه يتجه نحو الديكتاتورية، فقط مئات الآلاف في الشوارع يمكنهم إيقافه. واعتبر البيان: “بأنه من الواضح الآن للجميع أن التقاضي في مقر إقامة الرئيس كان حيلة من قِبل نتنياهو لشراء الوقت ورشوة شركائه، إسرائيل على بُعد خطوة واحدة من أن تصبح ديكتاتورية؛ شيء واحد فقط أوقف نتنياهو في الجولة الأولى هو احتجاج الملايين؛ وسوف يوقفه مرة أخرى”.
يُشار إلى أن الاحتجاجات ضد تعديلات “حكومة نتنياهو” القضائية انطلقت منذ أكثر من خمسة أشهر، وتطورت  لإغلاق الطرق والمواجهات مع شرطة العدو في مناطق مختلفة في كيان العدو، كان أبرزها تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع، ويشارك فيها عشرات الآلاف.
8 - صفقة الغوّاصات تكشف عن فساد “سلاح البحرية الإسرائيلي”
تصدّرت الغوّاصات التي اشتراها كيان العدو من شركة “تيسين جروب” الألمانية عناوين وسائل إعلام العدو، بسبب تحقيقات الفساد التي طالت رئيس حكومة العدو في حينه “نتنياهو” ومسؤولين كبار في سلاح بحرية العدو ووزارة جيشه، حول ظروف شرائها ولوائح الاتهام التي قدّمت في وقت لاحق. وتكشف وثائق دولية جديدة مسرّبة، أن الغوّاصة الأولى التي تم توريدها إلى كيان العدو جاءت بمناظير لا تُلبّي المتطلبات التشغيلية لسلاح بحريته، وبلغت تكلفة تركيبها ملايين الدولارات.
فيما نشر موقع “كالكاليست” تحقيقاً مبنياً على وثائق تم تسريبها من مصنع ألماني لمكوّنات أنظمة الأسلحة تسمّى “هانزولدت”، وحصلت عليها صحيفة “دير شبيغل” الألمانية. وشاركت منظمة التحقيق الأوروبية EIC ووسائل إعلام أخرى في تحليل الوثائق.
بعد تسليم أول غوّاصة، استثمرت بحرية العدو جهوداً كبيرة لضمان شراء المعدّات البصرية للغوّاصات الأخرى التي تم توريدها من شركة أخرى. وكجزء من هذه الجهود، نصح سلاح بحرية العدو الشركة المورّدة “هانزولدت” بما يجب عليها فعله لإقناع وزارة الجيش، وأوصى بوجود “شريك استراتيجي” بالكيان يمكنه دفع القضية قُدماً. وتثير القضية برمّتها فساد المشتريات “في جيش العدو الإسرائيلي” وتفضيل المساعدات الأمريكية، حتى عندما تكون هناك أولوية تشغيلية للأنظمة الأخرى.
قرّرت حكومة “بينيت -لابيد” في يناير 2022، تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن ملابسات صفقة الغوّاصات المبرمة مع ألمانيا؛ وأدين “وزير إسرائيلي” سابق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتهمة خيانة الأمانة في قضية رشوة تشمل صفقة بمليارات الدولارات لشراء سفن بحرية من مجموعة “تيسن كروب” الألمانية. في القضية، التي أطلِق عليها اسم “قضية الغوّاصات”، اتُهم مسؤولون، بينهم مقرّبون من “نتنياهو” وضّباط كبار سابقون في البحرية، بالفساد في صفقة لشراء ثلاث غوّاصات وعدة سفن من “تيسن كروب” بين 2009 و2017.
9 - رئيس مجلس النواب الأمريكي يؤكد أنه سيدعو نتانياهو لزيارة واشنطن إذا استمر بايدن في التأجيل.
وجّه رئيس مجلس النواب الأمريكي ، كيفين مكارثي ، أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأمريكية، إنذارًا إلى الرئيس بايدن قائلاً: "إذا لم يُدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريبًا، سأدعوه إلى الكونجرس ". وقال النائب الجمهوري البارز في مقابلة حصرية مع "يسرائيل هايوم": "لا أعرف التوقيت الدقيق ، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في" بيت "(مجلس النواب)". وأضاف "نتنياهو صديق عزيز؛ وبصفتي رئيس وزراء دولة تربطنا بها أفضل العلاقات، أعتقد أن الزيارة يجب أن تتم قريباً". وأشار مكارثي إلى أنه أيضًا لم يلتق بالرئيس بايدن منذ تولّيه منصبه قبل 80 يومًا: "إنه يعاملني بنفس الطريقة. يبدو أننا (نتنياهو وهو) بصحبة جيّدة".
10 - الاحتلال يكشف الطريقة التي يراقب فيها أعماق 5 دول عربية.
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم منطاداً في منطقة الجليل لرصد دخول أي طائرة عبر الحدود. ووصفت الصحيفة المنطاد بـ”الأكبر” في العالم، بطول يبلغ 117 متراً، وهو مزوّد بكاميرات خاصة وأجهزة الكمبيوتر ورادارات. وأوضحت أن المنطاد منصوب على مثلّث الحدود الأردنية- السورية ويراقب أراضيهما. كما يستطيع كشف الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة المنطلقة من العراق أو إيران أو سوريا والأردن ولبنان. وأكدت أن المنطاد يراقب الطائرات في مطار دمشق السوري والعمق اللبناني. ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن تكون الحرب القادمة عبارة عن مواجهة متعددة الجبهات، مع هجمات مشتركة من قِبل آلاف الطائرات وصواريخ كروز. كما أكدت أن نقل وإطلاق البالون لم يكن بسيطاً، وهي واحدة من أكثر العمليات اللوجستية تعقيداً التي عرفها سلاح الجو الإسرائيلي في العقد الماضي. وبيّنت أن طواقم أمريكية وصلت إلى "إسرائيل لتجميع البالون الذي "يراقب ويرى الشرق الأقصى على بعد مئات الكيلومترات في عمق أراضي العدو". وأضافت أنه لـ "زيادة زاوية التحديق، يمكن أن يصل إلى ارتفاع كبير؛ وبالتالي مراقبة مسافة أطول"، مشيرة إلى أن البالون الجديد مشابه لبالون آخر يحمي مفاعل ديمونة.
11 - الاحتلال يخصّص 95 مليون شيقل لتشجيع هجرة اليهود للقدس.
أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم"، بأنه من المقرر مصادقة حكومة الاحتلال، خلال جلستها الخاصة بمناسبة ذكرى "احتلال القدس"، على دعم وتشجيع هجرة اليهود إلى المدينة بمبلغ 95 مليون شيقل. وأوضحت أن الخطة تأتي بالتعاون ما بين بلدية القدس والوكالة اليهودية، حيث ستعمل حكومة الاحتلال على تشجيع هجرة الشبّان اليهود من أعمار 18-35 إلى المدينة المحتلة، وذلك في ظل حالة العزوف عن السكن فيها بسبب غلاء المعيشة. ووفقاً لمعطيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، فقد هاجر للمدينة 18 ألف يهودي منذ العام 2018. ومع ذلك، فقد تركها نحو 30% منهم خلال الخمس سنوات الأخيرة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة تشمل إقامة معارض وتسيير رحلات من الخارج للقدس، وكذلك رزمة من الإعفاءات الضريبية للأزواج الشابة.
12– يديعوت أحرونوت: تفاهمات أوليّة لنقل المجر سفارتها في إسرائيل للقدس
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب عن توصل إسرائيل والمجر إلى اتفاق مبدئي وتفاهمات أوليّة تقضي بنقل سفارة المجر إلى مدينة القدس. وبموجب التفاهمات، فإنه من المتوقع أن يتم نقل السفارة هذا العام، وذلك بعد أن تجد المجر مبنى مناسباً في القدس. وأوضحت الصحيفة أن التوصل لهذا الاتفاق جاء خلال لقاء بين وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، ووزير الخارجية المجري بيتار سيرتو، في العاصمة بودابست. ورجّحت الصحيفة أن المجريين يحفظون الإعلان عن هذه الخطوة إلى ما وصفه بـ "حدث خاص"، ربما في اجتماع مستقبلي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
13 - تطور العلاقات بين إيران وروسيا.. هل يجب أن يُقلق إسرائيل؟
تعمّق اعتماد روسيا على إيران في الأشهر الأخيرة، وتجلّى في سلسلة من التحركات على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية، حيث زادت موسكو في إطار تلك التحركات دعمها للمصالح الإيرانية. ويشير تشديد العلاقات بأن التعاون بين البلدين ليس تكتيكيًا، بل يعكس قرارًا استراتيجيًا من كلا الجانبين. ولا يؤثّر هذا التطور بشكل مباشر فقط على بناء القوة الإيرانية، ويزيد من التهديد المحتمل من طهران لإسرائيل، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى محاولات روسية للحد من حرية العمل الإسرائيلية في سوريا؛ وبالتالي يتطلب من إسرائيل إعادة التفكير في علاقاتها مع موسكو. كما أنه إلى جانب استمرار المساعدات الإيرانية لروسيا، زادت المساعدات العسكرية المتنوعة التي تقدّمها روسيا لإيران في الأسابيع الأخيرة، كجزء من تعميق العلاقة بينهما. في الوقت نفسه، تواصل إيران أيضًا التفاوض مع الصين وروسيا لشراء وقود الصواريخ ومكوّن كيميائي يُستخدم لدفع الصواريخ الباليستية. كما أن الفضاء السيبراني ليس غائبًا عن هذا التعاون أيضًا، وفقًا لتقارير مختلفة. وكجزء من المساعدة الروسية لإيران، التزمت موسكو بتقديم أدوات إلكترونية متقدمة إلى طهران في الأشهر الأخيرة، من شأنها تحسين القدرة الدفاعية لإيران في هذا المجال، وحتى السماح لها بإتقان أدوات الهجوم الخاصة بها. ويُحتمل أن تكون هذه المساعدة قد تجلّت بالفعل في موجة الهجمات التي شنّتها إيران على مواقع إسرائيلية خلال "يوم القدس" الأخير.
بالإضافة إلى ذلك، نقلت روسيا أنظمة تجسس متقدمة إلى المخابرات الإيرانية والأجهزة الأمنية التي تراقب المحتوى على الشبكات الاجتماعية، لمساعدة إيران على التعامل مع التحدي الداخلي المتزايد.
14 - تفاصيل إسرائيلية جديدة عن "كارثة عملاء الموساد" في إيطاليا.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تفاصيل عن "كارثة عملاء الموساد" في إيطاليا، ومقتل ضابط خلال غرق قارب في السواحل الإيطالية. وذكرت الصحيفة أن ضبّاط المخابرات الإسرائيلية والإيطالية شاركوا في عملية تهدف لمنع "العناصر المعادية" المنسوبة لإيران من الحصول على أسلحة دمار شامل. ورغم أن كل شيء سار على ما يُرام، لكن ما حصل مع القارب كشف المستور، على ذمّة أوساط الاحتلال، وآخرها أن ضابط الموساد الذي قُتل كان مسؤولاً عن العلاقات مع أجهزة المخابرات الأجنبية. وذكرت الصحيفة أنه "بعد خمسة أيام من غرق القارب المسمّى  "Good-Uria"  في بحيرة ماجوري بشمال إيطاليا، في كارثة قتِل فيها أربعة أشخاص، لا تزال تفاصيل جديدة تظهر حول ما باتت تسمّى "كارثة عملاء المخابرات"". وكان الاجتماع يهدف لتنفيذ عملية ضد انتشار الأسلحة غير التقليدية، وتنفيذ إجراءات تهدف لمنع "العناصر المعادية" من الحصول على أسلحة الدمار الشامل، خاصة النووية البيولوجية والتكنولوجيات المتقدمة التي قد تستخدمها الصناعات المدنية؛ وفي الوقت ذاته لأغراض عسكرية كصواريخ باليستية، أي تقنيات "مزدوجة الاستخدام". ونقلت الصحيفة عن "مسؤولين في روما أن بقاء 13 من أفراد الموساد و8 من أفراد المخابرات الإيطاليين لم يكن استجمامًا على الإطلاق، بل عملية تهدف للعمل ضد هدف واحد وهو إيران؛ وإن كل توجيهات التحقيق والتقارير التي وصلت رغم عدم تحقق رسمي، ودون تأكيدها، تشير إلى أن إيران هي هدف عملية الموساد، لكن العملية انتهت بكارثة مأساوية على البحيرة بسبب عاصفة قوية".
وأوضحت الصحيفة أن "العملية ربما نجحت بتحقيق أهدافها، لكن كان من المفترض أن تظل مجهولة تمامًا. وقد بدا كل شيء على ما يُرام، باستثناء "الحفلة الختامية"، التي جرت في تلك الأمسية المشؤومة على متن القارب. وبعد وقوع الكارثة، كشِف العديد من التفاصيل المخفية. حتى أن رونين بيرغمان، محرّر الشؤون الاستخبارية، أكد أن ضابط الموساد القتيل ينتمي للوحدة المسؤولة عن الاتصال السري بأجهزة المخابرات الأجنبية، وفقًا لمسؤول أمني كبير سابق فضّل عدم كشف هويته. ورغم تقاعده من الخدمة، لكنه استمر بالخدمة في الاحتياط، ووصل مع زملائه لإيطاليا ضمن علاقات تعاون بين منظمات التجسس الإسرائيلية والإيطالية". وختمت بالقول إنه "بعد الكارثة، أعيد الإسرائيليون لإسرائيل، واختفى الإيطاليون بسرعة من المنطقة، فيما كشف عضو الكنيست رام بن باراك، النائب السابق لرئيس الموساد، أن الإسرائيلي الذي غرق، وما زالت صورته واسمه ممنوعين من النشر، رغم أن الصحافة الإيطالية ذكرت أن اسمه "إيرز شمعوني"، لم يكن في إجازة سياحية؛ صحيح أنه لم يكن في نشاط عملياتي، لكن مهمته مرتبطة بمجال عمله. أما رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيع، فقد أشاد بالقتيل خلال مشاركته في جنازته.
15 - غضب في "إسرائيل"من تصريحات حاليفا عن حزب الله.. وهذا هو السبب العملي لعدم دعوة بايدن لنتنياهو.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن محافل أمنية، توقّعها أن لا بوادر لحرب قريبة "على رغم التطورات السلبية"، وفق تعبيرها، بالنسبة إلى "إسرائيل، بشأن الملف النووي الإيراني، وموضوع حزب الله. وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى "غضب شديد في هذه المحافل الأمنية الكبيرة" من تصريحات رئيس جهاز "أمان" (الاستخبارات العسكرية)، بشأن حزب الله، انطلاقاً من أنها تصريحات "لا داعي لها".  وكان رئيس "أمان"، أهارون حاليفا، صرّح بأنّ الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، "قريب من خطأ ربما يؤدي إلى حرب كبرى". وفي مؤتمر هرتسليا في جامعة "رايخمن"، أضاف حاليفا أنّ "الثقة المتزايدة بالنفس" للرئيس السوري، بشار الأسد، من خلال سماحه بإطلاق مسيّرات إيرانية من بلاده، "تخلق احتمالاً لتصعيد كبير في المنطقة". وتابع أنّ "استخدام القوة في المنطقة الشمالية، سواء من لبنان أو سوريا، قد يؤدي إلى التصعيد والتصادم بحجم كبير جداً بين إسرائيل وحزب الله ولبنان". لكنّ التقارير الإسرائيلية السابقة أشارت إلى عكس ذلك، بحيث تحدّث تقرير، في صحيفة "ماكور ريشون" الإسرائيلية، عن الخوف الإسرائيلي من تصاعد قدرات إيران وحزب الله، في مقابل تآكل الردع الإسرائيلي. وأوضح أنّه "بعد عقدٍ، كانت فيه إيران، إلى حدّ كبير، معزولة ومحاصرة، أصبحت قوة عظمى إقليمية قوية ومعترفاً بها، وتحالفاتها مع الصين وروسيا تثير قلقاً، وغرامها الجديد مع بعض الدول العربية مزعج". وبيّنت الصحيفة أنّ حادثة تقاطع مجيدو، في آذار/مارس الماضي، وإطلاق القذائف الصاروخية من جنوبي لبنان، كان لهما معنى واضح، مفاده أن الردع الإسرائيلي تآكل". وأكّد مصدر سياسي إسرائيلي، للقناة "12 الإسرائيلية، أنّ محادثاتٍ تجري بين الولايات المتحدة وإيران تتعلق بالعودة إلى الاتفاق النووي الموقّع بين إيران والقوى الغربية عام 2015، والذي خرجت منه الولايات المتحدة في عهد رئيسها السابق، دونالد ترامب. وصرّح معلّق الشؤون السياسية في القناة الـ12 الإسرائيلية، بأنّ مصدراً سياسياً كبيراً أبلغه بأن التفسير العملي لدى القيادة السياسية في "إسرائيل"، أنّ رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لم يُدع من قِبل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى واشنطن "لكي لا يأتي ويتحدث بخصوص إيران". وشدّد المصدر على "عدم صحّة الحديث" بشأن كون مسألة التعديلات القضائية هي التي "منعت الأميركيين من دعوة نتنياهو إلى البيت الأبيض"، لافتاً إلى أنّ واشنطن "لا تريد سماعه يتحدث عن إيران".
16 - نتنياهو وغالانت يُجريان تقييماً أمنياً للوضع لبحث "تهديد متعدد الجبهات".
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أجرى تقييماً أمنياً مع وزير الجيش يوآف غالانت، لبحث التهديد المتعدد الجبهات من جانب إيران و"حزب الله" اللبناني. وأفادت القناة "12"، بأن الاجتماع عقِد على وقع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، الذي يفيد بتحقيق تقدم متزايد في برنامج طهران النووي. وفي غضون ذلك، تخشى إسرائيل أن تؤثر التوترات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة على حوار الأخيرة مع إيران؛ ومن المحتمل أن يشير إلغاء زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لإسرائيل إلى ذلك، وفق القناة التي تابعت: "تزايدت حدّة تصريحات القيادات السياسية العليا، بما في ذلك نتنياهو وغالانت، على خلفية "القلق الشديد" في القيادة الأمنية في إسرائيل من احتمال توقيع الولايات المتحدة على اتفاقية جديدة مع إيران، حتى لو كانت مؤقتة من دون موافقة إسرائيلية. وبخلاف ذلك، فإن إسرائيل لا تكتفي بالتصريحات فحسب، بل تستعد لاحتمال حقيقي لشن هجوم على الأراضي الإيرانية". وقالت إن إسرائيل قامت أخيراً ببناء استعدادها لمعركة متعددة الجبهات، والتي يمكن أن تندلع على الأرجح في حالة وقوع هجوم على إيران. وبحسب القناة، فإن الجيش الإسرائيلي أجرى تدريبات عسكرية كبيرة للغاية، تتمرّن فيها إسرائيل على شن هجوم ضد "حزب الله" اللبناني، وذلك لحرمان إيران من القدرة على تفعيل التنظيم ضد إسرائيل، والسماح لطيرانها بالعمل بحريّة ضد المنشآت النووية الإيرانية.  وبالإضافة إلى ذلك، هاجمت وزارة الخارجية بشكل علني الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد قبولها التفسيرات الإيرانية وإغلاق أحد "الملفات النووية" الثلاثة، التي عثِر فيها على بقايا يورانيوم، وفق القناة التي أضافت إن إسرائيل تعمل عبر قناتين لوقف المشروع دبلوماسيًا، والتحضير لرد عسكري كبير، مع الأمريكيين أو من دونهم. وألمح رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إلى أن إيران تدفن منشآت التخصيب في أعماق الأرض وفي الأنفاق في الجبال، كما يتضح من صور الأقمار الصناعية المنشورة أخيرًا، وقال: "هناك تطورات سلبية محتملة في الأفق يمكن أن تؤدي إلى العمل". وتابعت القناة: "يتطلب السلاح النووي ثلاثة مكوّنات: مادة انشطارية (يورانيوم مخصّب إلى المستوى العسكري)، ونظام أسلحة ومنصّة لحمل القنبلة النووية (صواريخ)، وبناء جهاز تفجير يتكيّف كرأس نووي يتم تثبيته على رأس الصاروخ". وختمت بالقول: "في الوقت الحالي، لا يوجد لدى إيران الجزء الأخير بعد. ووفقًا لشعبة المخابرات العسكرية، فهي عملية تطوير طويلة يمكن أن تستمر نحو عامين. حتى اليوم كانت هذه نافذة الفرصة للعمل. الآن بعد أن وضعت إيران منشآتها تحت الأرض، فإن نافذة الفرصة تُغلق بشكل أسرع". وتتّهم تل أبيب إيران بالسعي لامتلاك قنبلة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بما في ذلك إنتاج الكهرباء.
17 - "إسرائيل" تعلن اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي.
أعلنت "إسرائيل" عن اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي قبالة سواحل فلسطين المحتلة، يقدّر حجمه بـ 68 مليار متر مكعب، وتمّت تسميته بـ "كاتلان". وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية وشركة إنرجيان، إن هذا هو رابع أكبر اكتشاف للغاز في إسرائيل منذ بداية العقد الماضي، مشيرة إلى أن أكبر اكتشاف هو حقل ليفياثان، الذي يقدّر بنحو 600 مليار متر مكعب،  وثاني أكبر حقل هو تمار، ويقدر بنحو 300 مليار متر مكعب. وذكرت وزارة الطاقة الإسرائيلية أنه يمكن البدء في التطوير بعد الموافقة على احتياطيات حقل كاتلان.  ويقع حقل كاتلان بالقرب من حقلين قبالة ساحل البحر المتوسط ، وهما تانين وكاريش المملوكان أيضا لشركة إنرجين.  وقال ماتيوس ريجاس، الرئيس التنفيذي لإنرجين، إن الشركة ستبدأ في تطوير حقل كاتلان قريبا، وبذلك "ستفتح فرصاً جديدة للغاز الإسرائيلي في السوق المحلية والإقليمية". ووفقاً لصحيفة "كالكاليست" الاقتصادية العبرية، فإن الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في إسرائيل يبلغ أقل من 13 مليار متر مكعب. وبحسب الصحيفة، فقد حققت إسرائيل في عام 2022 إيرادات بقيمة 1.7 مليار شيكل من مدفوعات الغاز الطبيعي. وأشارت إلى أنه منذ اكتشاف احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة سواحل فلسطين المحتلة، حقّقت تل أبيب حوالي 20 مليار شيكل من الإيرادات.
18 - نائب من حزب نتنياهو يدعو لتقسيم المسجد الأقصى.
كشف النائب في حزب "الليكود" اليميني، الذي يقوده بنيامين نتنياهو، عن خطة لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود وإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد. وبحسب خطة عضو الكنيست الليكودي، عميت هاليفي، فإنه سيكون للمسلمين الجزء الجنوبي بما فيه المصلّى القبلي، في حين يحصل اليهود على المنطقتين الوسطى والشمالية بما في ذلك قبّة الصخرة المشرّفة. وأبلغ هاليفي موقع "زمان إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي بأن خطته تقضي بإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد. وزعم للموقع: "مساحة الحرم القدسي هي 144 دونماً. جزء صغير منه هو المسجد الأقصى، في الطرف الجنوبي، وقد قام المسلمون بتوسيع المسجد بشكل لا يمكن التعرف عليه ابتداءً من العام 2000، عندما قاموا بضم إسطبلات سليمان (المصلّى المرواني)، وحفروا وأزالوا كميات ضخمة من الأوساخ مع اكتشافات أثرية ثمينة، وبنوا مسجداً كبيراً آخر في الفضاء"، على حد تعبيره.
وأضاف: "على الجانب الآخر من الحرم، يوجد هيكل قبّة الصخرة في الوسط. كان هناك المعبدان الأول والثاني. هذه هي معظم مساحة الجبل، وهي الأولى في قدسيتها للشعب اليهودي"، في إشارة إلى الهيكل المزعوم. وتابع زاعماً: يطلق المسلمون اليوم على "جبل الهيكل" بأكمله اسم "الحرم الشريف". إنها مؤامرة. مؤامرة الأقصى؛ وبسبب هذه المؤامرة، لا يمكننا دخول "الجبل" بشكل طبيعي، وهو المكان الذي يخصّنا"، على حد تعبيره. وقال عن خطّته: "سنأخذ الطرف الشمالي ونصلّي هناك. الجبل كله مقدّس بالنسبة لنا، وقبّة الصخرة هي المكان الذي قام عليه "الهيكل"؛ يجب أن يكون هذا خطّنا التوجيهي. إسرائيل تقود؛ سيكون هذا بياناً تاريخياً ودينياً ووطنياً. إذا لم يحدث هذا فأنت لست مالك المنزل بالفعل"، على حد تعبيره. وأضاف: "هذا هو مكان المعبد الأول ومكان المعبد الثاني الذي بناه المهاجرون البابليون. لا أحد يحتاج إلى فحص الحجارة ليعرف أنها ملكنا. وحتى نقول ذلك، فإننا نؤكد مؤامرة المسلمين حول الحرم الشريف". وتابع: "نحن بحاجة إلى وضع حد لهذا. توجد مساجد في جنوب الجبل، ونحن نحترم ذلك. صلّوا هناك وقدّموا لنا نصيبنا".
19 - وزير الخارجية الإسرائيلي عند الحدود مع كوريا الشمالية!
زار وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود ما بين كوريا الجنوبية ونظيرتها الشمالية. وبحسب موقع واي نت العبري، فإن كوهين وصل لتلك المنطقة في إطار زيارة رسمية يقوم بها إلى كوريا الجنوبية. ووصف كوهين كوريا الشمالية بأنها دولة معزولة، قائلًا: "يجب على العالم أن يضمن ألاّ تصبح إيران هي كوريا الشمالية الثانية، فقد حان الوقت لاتخاذ قرارات دبلوماسية صعبة تمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية وتهديدها للاستقرار العالمي".
20 - ما دوافع "إسرائيل" من تعميق العلاقة العسكرية مع الفلبّين؟
فيما تواجه "دولة" الاحتلال أزمات سياسية ودبلوماسية مع العديد من دول العالم في السنوات الأخيرة، فقد أظهرت زيادة في الاهتمام بمنطقة المحيط الهادئ على خلفية التوترات بين الصين والولايات المتحدة، حيث ترى في المنطقة سوقًا وثيق الصلة بالصادرات العسكرية، وتتصرف في هذا الاتجاه؛ فيما زعم وزير خارجيتها أن تعزيز العلاقات مع دول تلك المنطقة سيفتح المزيد من الأبواب أمامها، ويتيح فرصاً اقتصادية رائدة.
شيريت أفيتان كوهين، مراسلة صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، كشفت أن "إيلي كوهين وزير الخارجية قام بزيارة رسمية للفلبّين تحضيراً لعمل على مسار طويل الأمد لتحديث جيشها، وهما على اتصال مباشر لصالح صفقات المشتريات العسكرية. وبعد وصول أربع سفن من أحواض بناء السفن الإسرائيلية إلى مانيلا في السنوات الأخيرة، من المتوقع وصول خمس سفن أخرى قريبًا، حيث تم توقيع اتفاقية لتحديث حوض بناء السفن. وفي محادثات مع نظرائه، تحدث كوهين عن الفرص الاقتصادية في شرق آسيا، إضافة للوجود الإسرائيلي المتزايد في المنطقة". وأشارت إلى أن "العلاقات الإسرائيلية مع الفلبّين تتركز في تحديث الجيش، وتطوير القدرات والمشتريات العسكرية، مع أنهما صديقان قديمان، لأنه منذ 2016 حصلت زيادة مطّردة في الصادرات الدفاعية الإسرائيلية إلى الفلبّين، من خلال شراء معدات دفاعية إسرائيلية وسفن، وتحديث حوض بناء السفن المحلي، بجانب التطلعات الاقتصادية، لأنه من وجهة نظر سياسية دبلوماسية فإنها تسعى لخلق وجود لها في منطقة شرق آسيا، وتعزيز روابط النقل بين دولها، بإنشاء طريق للنقل البري من الشرق الأوسط إلى أوروبا، وتوسيع العلاقات الدبلوماسية".
21 – ملف التطبيع: السعودية تشترط "برنامجاً نووياً" وإسرائيل ترفض.
كشف دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط، أن "المملكة العربية السعودية طلبت من الولايات المتحدة الموافقة على تطويرها لبرنامج نووي مدني، مقابل مسألة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل". ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط، قوله إن "الرياض طلبت من واشنطن الموافقة على تطوير برنامج نووي مدني، وتوسيع كبير للعلاقات الدفاعية، بما في ذلك نظام ضمانات لمنع الإدارات المستقبلية من الانسحاب من صفقات الأسلحة". وفي هذه الأثناء، أعرب وزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتز، عن "معارضته لفكرة قيام السعودية بتطوير برنامج نووي مدني، كجزء من تطبيع العلاقات بين الطرفين بوساطة أمريكية". وقال كاتز، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" لدى سؤاله عن احتمال وجود البرنامج النووي المدني السعودي في إطار اتفاق محتمل على إقامة علاقات بين البلدين، إن "إسرائيل لا تشجّع مثل هذه الأمور، ولا أعتقد أن إسرائيل عليها أن توافق على مثل هذه الأمور". وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن "تل أبيب تخشى من أن دول جوار يُحتمل أن تناصبها العداء قد تستخدم الطاقة النووية المخصصة أصلاً لأغراض مدنية ومشروعات أخرى تقوم بتطويرها في إطار معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الموقّعة عام 1970، كستار لتصنيع قنابل نووية، وتشير في هذا الصدد لما تعتبرها سوابق مع دول مثل العراق وليبيا".
من جهة أخرى، قالت الخارجية الأمريكية بعد اجتماع الوزير بلينكن مع ولي العهد السعودي، إن الوزير أكد أن العلاقات السعودية -الأمريكية يعزّزها التقدم في ملف حقوق الإنسان.
22 - مسؤولون فرنسيون يرفضون استقبال "سموتريتش".
أعلن مسؤولون فرنسيون عن رفضهم عقد أي استقبال أو اجتماعات رسمية مع وزير مالية الاحتلال "بتسلئيل سموتريتش"، الذي زار باريس في جولة استغرقت يومين. وكان سموتريتش وصل إلى باريس للمشاركة في مؤتمر دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لكن هذه المرة لم يلتق به أي مسؤول رسمي من الحكومة الفرنسية. يُذكر أن سموتريتش تسبّب في أزمة دبلوماسية قبل نحو شهرين، عندما قال خلال زيارته لباريس إنه "لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني"، الأمر الذي أثار انتقادات حادة في العالم. ورفض مسؤولون أمريكيون عقد اجتماعات سياسية مع سموتريتش خلال زيارته لواشنطن في مارس/آذار الماضي لحضور مؤتمر لدعم "إسرائيل".

2023-06-15 11:44:52 | 270 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية