التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-06-2023
أخبار الكيان
30-06-2023

 
العناوين:
1- التجارة بين "إسرائيل" والفلبّين تحقّق أرقاماً قياسية غير مسبوقة.
2 - معهد الأمن القومي: إيران تهدّد "إسرائيل" بأسلحة جديدة.
3 - للأسبوع الـ21.. عشرات المستوطنين يتظاهرون ضد نتنياهو.
4 - يديعوت: مخاوف أمنية من هجوم بري لحزب الله.
5 - غانتس يهدّد: إسرائيل سترتعد ونتنياهو سيصطدم بحدود القوة.
6 - هاليفي يكشف عن خطة الجيش الإسرائيلي متعددة السنوات.
7 – الكشف عن تفاصيل "فشل أمني" في قاعدة عسكرية إسرائيلية.
8 - قناة عبرية: السفارة الإسرائيلية في باريس عرقلت زيارة سموتريتش.
9 - كيف ينظر الإسرائيليون إلى هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا الجديد؟
10 - تحريض إسرائيلي بقتل خصوم الحكومة وشنق باراك بسبب دعوته للعصيان.
11 - اتهامات إسرائيلية للحكومة وبن غفير بالتسبب بإشاعة الجريمة بين فلسطينيي48.
12 - ترحيب إسرائيلي بتوقيع ألمانيا أكبر صفقة أسلحة في تاريخها مع الاحتلال.
13 - رداً على "فتّاح" الإيراني.. الاحتلال يكشف عن صاروخ "Sky Sonic"
14 - تقديرات إسرائيلية متشائمة للجبهة الداخلية في المواجهة القادمة.
15 - وزير إسرائيلي يهاجم منظمة يهودية بالولايات المتحدة.. أزمة متجددة.
16 - صفعة لنتنياهو.. كبار قادة الليكود صوّتوا في الكنيست الإسرائيلي لصالح المعارضة.
17 - قناة عبرية: "إسرائيل" صدّرت أسلحة بـ 12.5 مليار دولار في 2022، ربعها لدول عربية.
18 - بايدن يدعو هرتسوغ لزيارة البيت الأبيض الشهر المقبل.
19 - باحثتان إسرائيليتان: ضمّ الضفة الغربية بـ"الخطوة خطوة" ..ونتنياهو ينتقل إلى “الاحتلال المدني”.
20 - نتنياهو: إسرائيل قدّمت احتجاجاً لروسيا بشأن تعاونها العسكري مع إيران.
21 - خبير إسرائيلي بارز: وضعنا الاقتصادي مقلق ونحن على شفا الركود.
22 - رقم قياسي في الصادرات العسكرية الإسرائيلية.. ما حصة الدول العربية؟
23 - نظام "Nano SPEAR".. التطور الجديد الذي سيحمي الطائرات العسكرية.
 
 
 
التفاصيل :
1 - التجارة بين "إسرائيل" والفلبّين تحقّق أرقاماً قياسية غير مسبوقة
حقّق التبادل التجاري بين إسرائيل والفلبّين أرقاماً قياسية خلال العام المنصرم 2022. وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن عائدات التجارة بين البلدين بلغت أكثر من نصف مليار دولار في عام 2022، وهي زيادة بنسبة 70٪ عن عام 2021. وأشارت إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين زار الفلبّين، وترأّس وفداً اقتصاديًا في مجالات الزراعة وإدارة المياه والسايبر. وأوضحت أن كوهين سيعمل على التوصل إلى قرار مشترك لتشجيع الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والفلبّين.
2 - معهد الأمن القومي: إيران تهدّد "إسرائيل" بأسلحة جديدة
تطرّق معهد الأمن القومي الإسرائيلي للأسلحة الجديدة التي كشفت عنها إيران أخيراً. ووفقاً لتقييمات المعهد الأمني، فإنه يمكن النظر إلى توالي الأخبار القادمة من إيران حول اقترابها من السلاح النووي والكشف عن صواريخ باليستية جديدة على أنه نوع من رسالة الردع لإسرائيل. وأشار المعهد إلى أن رسائل إيران تمثلت بالتهديد بأن لديها القدرة على الوصول إلى قدرة نووية ولديها وسائل إطلاق فعّالة. وأضاف المعهد أن التصريحات الأخيرة لوزير الجيش ورئيس الأركان ورئيس الحكومة حول هذه القضايا هي رسالة ردع واضحة للعدو.
3 - للأسبوع الـ21.. عشرات المستوطنين يتظاهرون ضد نتنياهو
تظاهر عشرات المستوطنين للأسبوع الـ21، احتجاجاً على تعديلات الحكومة الإسرائيلية في جهاز القضاء. ووفقاً لصحيفة هآرتس العبرية، فقد أغلقت الشرطة العديد من الشوارع في إسرائيل تزامناً مع المظاهرات، فيما سجّلت ازدحامات مرورية في عدة شوارع. وشارك سياسيون وقادة أمن معارضون، سابقون وحاليون، في المسيرات المناهضة لتلك الإصلاحات، رغم تجميدها من قِبل حكومة نتنياهو خلال الفترة الماضية.
4 - يديعوت: مخاوف أمنية من هجوم بري لحزب الله
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب عن مخاوف لدى المنظومة العسكرية الإسرائيلية من هجوم بريّ لحزب الله اللبناني شمال إسرائيل. وقالت الصحيفة العبرية، إن حزب الله اللبناني يخطّط لإرسال قوات خاصة إلى المستوطنات الشمالية وتنفيذ عمليات أسر، وأن مناورته الأخيرة تدل على تطور قدراته البريّة. وأوضحت أن المناورة العسكرية التي أجراها الحزب قرب الحدود استعراض للقوة أمام أعين الجيش، معتبرة أن المناورة كانت أشبه بهجوم على مستوطنات إسرائيلية وتنفيذ عمليات أسر، واستخدم فيها الطائرات بدون طيّار وراكبي الدراجات النارية. وأشارت إلى أن المناورة أظهرت وجود تحسن كبير في قدرات وحدات حزب الله البرية، ولاسيما قوة الرضوان الخاصة، التي اكتسبت عملياتها خبرة في سوريا، مضيفة أنه، على ما يبدو، وبتوجيه من السيد حسن نصر الله، تقدمت هذه الفرقة باتجاه خط التماس مع إسرائيل، في خطوة هجومية مهمة للغاية، وبدأت الانتشار في أبريل/نيسان 2022، وأكملته في غضون عام، بهدف زيادة مستوى الاستعداد للحرب.
5 - غانتس يهدّد: إسرائيل سترتعد ونتنياهو سيصطدم بحدود القوة
ردّ رئيس معسكر الدولة، وعضو الكنيست، بيني غانتس، على تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول التعديلات القضائية، قائلاً: "من الغباء تكرار الإجراء نفسه وتوقع نتائج مختلفة". ونقلت القناة السابعة العبرية عن غانتس قوله: "أعِده أنه إذا تحوّل الحديث إلى أفعال، فإن الأفعال التي رأيناها ستكون البداية فقط؛ دولة"اسرائيل سترتعد وسيصطدم بقيود القوة". وأضاف غانتس: "أقترح على نتنياهو التركيز على إعادة العلاقات مع البيت الأبيض والعناية بإيران - والتوقف عن وضع احتياجاته السياسية والشخصية فوق احتياجات دولة "إسرائيل".
6 - هاليفي يكشف عن خطة الجيش الإسرائيلي متعددة السنوات
كشف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، لأول مرة، عن خطته المتعددة السنوات، والتي يعبّر فيها عن رؤيته وفلسفته إزاء الجيش الإسرائيلي والبيئة التهديدية والفرص والعراقيل المستقبلية أمام إسرائيل. وقال هاليفي، خلال كلمه ألقاها في مؤتمر هرتسيليا، بتل أبيب، عن الخطة، إنها تأتي تكميلية وكطابق ثالث لخطّتي جدعون (آيزنكوت) وتنوفا (كوخافي) السابقتين. وأضاف، أن الخطة تركّز على عدة مفاهيم، وهي: المعرفة، والدقة، والقوة، والحرب النفسية، والجغرافيا المعقّدة، والمرونة.  وذكر هاليفي أن خطته تنشغل في عدة مجالات رئيسة، هي:
بناء الجيش.  إيران والحرب متعددة الجبهات.  المناورة الحديثة.  الحدود الآمنة.  الثقافة والمسؤولية والمبادرة للجندي في الميدان. ولم يكشف رئيس الأركان عن اسم الخطة بعد.
7 – الكشف عن تفاصيل "فشل أمني" في قاعدة عسكرية إسرائيلية
ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن “اثنين من كبار الضبّاط في جيش الاحتلال الإسرائيلي تنكّرا على هيئة أشخاص عاديين، وتمكّنا من الدخول بدون تصريح لقاعدة تدريب للواء “الناحال” العسكرية الإسرائيلية. ووصفت الصحيفة ما حدث بـ”الفشل الأمني”، مؤكدة أنه تم سرقة سيارتَيْ جيب من نوع “رانجلر” و4 قطع أسلحة من القاعدة العسكرية على يد الضابطين المتنكّرين. وبيّنت الصحيفة أن ذلك يأتي في إطار اختبار من الضبّاط أُجري لفحص تأمين القاعدة العسكرية.
8 - قناة عبرية: السفارة الإسرائيلية في باريس عرقلت زيارة سموتريتش
ذكرت القناة 12 العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية  تفحص تقارير حول ضلوع مسؤولين في السفارة الإسرائيلية في باريس بعرقلة زيارة وزير المالية سموتريتش. وأفادت القناة 12، بأن القائم بأعمال سفير "إسرائيل" في باريس لم يأت لمرافقة “سموتريتش” عند وصوله، وكان هناك شعور بأن السفارة لا تساعد في زيارة الوزير “سموتريتش”. ووفقًا لمسؤولين كبار في الجالية “اليهودية” في فرنسا، كان هناك مسؤول في مكتب القائم بأعمال السفير عمل بالفعل على عرقلة هذه الزيارة، وحثّ الموظفين على التعبير عن احتجاجهم ضد خط “الإصلاح القضائي” أو ما أسماه بـ”انقلاب النظام”، وحثّ كبار أعضاء “الجالية اليهودية” على عدم حضور الاجتماعات مع “سموتريتش”.
وفي زيارته السابقة، في مارس/آذار الماضي، لم يلتق “سموتريتش” أي مسؤول فرنسي، وكان قد قال حينها إن الزيارة خاصة. وخلال الزيارة السابقة، ألقى “سموتريتش” كلمة في لقاء مع مؤيدين لـ”إسرائيل”، أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني، وعرض خريطة مزعومة لـ”إسرائيل” تضم حدود المملكة الأردنية الهاشمية والأراضي الفلسطينية المحتلة، ما خلّف ردوداً غاضبة. وآنذاك، ندّدت الخارجية الفرنسية بتصريحاته ووصفتها بغير المسؤولة.
9 - كيف ينظر الإسرائيليون إلى هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا الجديد؟
تابعت الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية تعيين الرئيس السابق لجهاز المخابرات التركية، هاكان فيدان، وزيراً للخارجية في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان الجديدة، باعتباره من أقوى الشخصيات في السنوات الأخيرة. ويُعتبر هاكان فيدان شخصية مثيرة للجدل في تل أبيب بشكل رئيس بسبب علاقته مع إيران؛ لكن كبار المسؤولين السابقين في المؤسسة الأمنية يبدون مقتنعين بأنه في منصبه الجديد سيكون متوازناً بالفعل تجاه دولة الاحتلال. وذكر المراسل العسكري لموقع "زمن إسرائيل"، أمير بار شالوم، أنه منذ تعيين فيدان في سنواته الأولى رئيساً للمخابرات التركية، أثيرت علامات الاستفهام في "إسرائيل" حوله، خاصةً لتماهيه مع إيران. وفي عام 2012، تم الكشف عن شبكة للموساد للتجسس على إيران، وتم تشغيلها جزئياً من تركيا؛ وفي تل أبيب، اتّهموا المخابرات التركية لمسؤوليتها عن فضح الشبكة، وتسليم الأسماء للإيرانيين، ما دفع إيهود باراك وزير الحرب آنذاك إلى الردّ بغضب على تركيا، والتسبّب في انقطاع علاقاتهما الأمنية بشكل شبه كامل، وإعادة مندوب الموساد من أنقرة إلى تل أبيب. ونقل الموقع عن شاي إيتان كوهين يانروجاك، خبير السياسة التركية بمعهد القدس للاستراتيجية والأمن ومركز ديان بجامعة تل أبيب، أن هاكان فيدان شخصية يثق بها أردوغان بنسبة 100 بالمئة. أما في تل أبيب، فيُعتبر شخصية مثيرة للجدل.
10 - تحريض إسرائيلي بقتل خصوم الحكومة وشنق باراك بسبب دعوته للعصيان
تتواصل حالة الاستقطاب الحزبي والتوتر الإسرائيلي الداخلي على خلفية الانقلاب القضائي، ليصل إلى حد التهديد بالقتل، والتصفية الجسدية، والاغتيال، وصولاً إلى دعوة نائب رئيس الكنيست، عضو حزب الليكود، نسيم فاتوري، لسجن رئيس الوزراء الاسبق إيهود باراك لمدة 20 عامًا على الأقل بسبب تأييده للمعارضة ودعوته للعصيان المدني. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن فاتوري أن "دعوة باراك خلال مظاهرة بمدينة حيفا لزيادة الاحتجاجات، والانتقال إلى مستوى من الاضطرابات المدنية، تستحق في دول أخرى أن يتم سحبه بسببها إلى المشنقة. لكن في إسرائيل، فإنه يستحق عشرين عامًا يقضيها في السجن على الأقل. ولذلك، فإن شخصاً مثل هذا (باراك) مكانه خلف القضبان، وآمل أن أجد وقتًا لتقديم شكوى ضده، لأنه عار ما يحدث لهؤلاء الناس عندما يتقدمون في السن، قاصداً باراك الذي بلغ الحادية والثمانين من عمره".
11 - اتهامات إسرائيلية للحكومة وبن غفير بالتسبب بإشاعة الجريمة بين فلسطينيي48
مع تصاعد جرائم القتل بين فلسطينيي48، وتجاوزها عدد المئة ضحية منذ بداية العام الجاري، تزايدت الاتهامات الإسرائيلية الموجّهة لحكومة اليمين الفاشي عموماً، وخصوصاً لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالمسؤولية عن تفشّي الجريمة، ومقتل هذا العدد الكبير من الفلسطينيين. وأكد مايكل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية بجامعة تل أبيب، أن "وجود بن غفير يعمل على تفاقم آفة الجريمة والعنف بين فلسطينيي48، ما سيقوّض الأمن القومي لإسرائيل، لأننا أمام مئة من ضحايا العنف والجريمة، أكثر من ضعف ما كان عليه في النصف الأول من 2022، وهو العام الذي شهدت فيه الأشهر الأولى انخفاضًا بنسبة 30٪ في نطاق الضحايا مقارنة بعام 2021، العام الأكثر دموية بين فلسطينيي48 على الإطلاق". وأضاف أن "عام 2023 يضيّق بشكل مطّرد الفجوة بينه وبين 2021، مع ترجيح أن يكسر الرقم القياسي الدموي، ما يجعل تصاعد الجريمة والعنف نابعاً من مجموعة من الأسباب، أهمها افتقار بن غفير للخبرة في إدارة الأنظمة الأمنية المعقّدة، وسوء علاقته بقيادة الشرطة". وأشار إلى أن "من أسباب تفشي الجريمة بين فلسطينيي48 عبء العمل الثقيل الذي تعاملت معه الشرطة في الآونة الأخيرة، خاصة منذ تنصيب الحكومة الحالية، فضلاً عن رؤية مسؤولي وزارة الأمن القومي لفلسطينيي48 بأنهم تهديد، وليسوا ضحايا، ما يجعل من تصاعد عمليات القتل بين فلسطينيي48 مرحلة حاسمة، سيُطلب فيها من رئيس الوزراء فحص ما إذا كان من الصواب إبقاء بن غفير في منصبه الحالي".
12 - ترحيب إسرائيلي بتوقيع ألمانيا أكبر صفقة أسلحة في تاريخها مع الاحتلال
وسط تصاعد الحرب الأوكرانية-الروسية، وتحضير الجيوش الأوروبية لإمكانية تمددها داخل حدود القارّة، فإن من المتوقع أن يُطلب من البرلمان الألماني الموافقة على إقرار منحة مالية قدرها 560 مليون يورو لصناعة الطيران، استعدادًا لتوقيع الصفقة العملاقة مع الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي ستوفّر لألمانيا ودول الناتو الأخرى الحماية ضد الصواريخ الباليستية الروسية. وذكر أودي عتسيون، مراسل موقع "واللا"، أن "صفقة التصدير الأولى لنظام "آرو3" تسير نحو الموافقة، وسيتم تقديم طلب للبرلمان ببرلين للموافقة على دفعة مسبقة قدرها 560 مليون يورو للشركة الإسرائيلية المصنّعة لتسريع الجدول الزمني للصفقة، حتى يتمكن سلاح الجو الألماني من استلام بطاريات نظام الدفاع المضاد للصواريخ قبل نهاية 2025". ورأى الموقع أن "الجدول الزمني قصير لصفقات عسكرية خطيرة من هذا النوع، في حين أن قيمة الصفقة تستمر بالارتفاع، وستصل إلى أربعة مليارات يورو، ما سيجعلها الصفقة الأكبر في تاريخ الصناعات العسكرية الإسرائيلية، بعد صفقة أنظمة الطيران باراك8 للهند في عام 2017، مقابل 1.6 مليار دولار". وأضاف "أننا أمام قيمة المبيعات السنوية نفسها لصناعة الطيران الإسرائيلي، وبلغت خمسة مليارات دولار في 2022، مع العلم أن القرار الألماني بشراء نظام آرو3 هو نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، واستخدام الروس المكثّف للصواريخ الباليستية ضد الأهداف الأوكرانية، حيث تمتلك ألمانيا حاليًا عددًا من بطاريات نظام باتريوت الأمريكي، تزيد من قدرتها المحدودة على اعتراض الصواريخ الباليستية، خاصة الصواريخ بعيدة المدى التي يتم إطلاقها من روسيا". وأكد أنه "في الماضي منعت واشنطن تل أبيب من إمكانية تصدير المنظومة لكوريا الجنوبية والهند خوفًا من الضرر المحتمل لصناعاتها الدفاعية؛ لكن ألمانيا أوضحت أنها غير مهتمة بالنظام الأمريكي المكافئ المعروف باسم "ثاد"، ولذلك كان صعبًا أن تعارض واشنطن صفقة بين اثنين من حلفائها المقرّبين، خاصة أن السنوات الأخيرة شهدت توطيد العلاقات الأمنية بين ألمانيا وإسرائيل، والتي بدأت في وقت مبكر منذ ستينيات القرن الماضي عندما زوّدت ألمانيا إسرائيل بطائرات هليكوبتر ودبابات باتون".
13 - رداً على "فتّاح" الإيراني.. الاحتلال يكشف عن صاروخ "Sky Sonic"
كشف كيان الاحتلال الإسرائيلي عن تطويره لصاروخ اعتراضي جديد فرط صوتي، وذلك عقب إعلان إيران عن إطلاق صاروخ "فتّاح"، وهو أول صاروخ إيراني فرط صوتي.  وأعلنت شركة "رافائيل" الحكومية المتخصصة في صناعة الأسلحة المتقدمة، وهي شركة رائدة في مجال التكنولوجيا الدفاعية، أنها "طوّرت صاروخاً اعتراضياً متقدماً، يُدعى "Sky Sonic"، كاستجابة دفاعية رائدة للتهديد المتزايد للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت"، بحسب موقع "i24" الإسرائيلي.
وذكرت "رافائيل"، أنه "سيتم الكشف عن هذا النظام الثوري رسمياً لأول مرة في معرض باريس الجوي في جناح الشركة، وهو أحد أكبر معارض الطيران في العالم، " وزعمت أن صاروخ "Sky Sonic" المعترض، هو "قفزة تقنية كبيرة في مجال الدفاع الصاروخي الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، تم تصميمه بقدرة استثنائية على المناورة، وقدرات عالية السرعة، وهو يعمل بشكل فعال على تحييد الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت، التي تنتقل بسرعة عشرة أضعاف سرعة الصوت، بدقّة لا مثيل لها".
ونوّهت "رافائيل" أن "الصاروخ المعترض يسلّط الضوء على التزام الشركة بتخطي حدود تكنولوجيا الدفاع الجوي".  وأوضح الموقع أنه "على مدى السنوات الماضية، تصاعد التهديد الذي تشكّله الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، ما استدعى اتخاذ تدابير استباقية لحماية الأمن القومي؛ و"رفائيل"، المعروفة بإسهاماتها في مجال أنظمة الدفاع مثل "القبّة الحديدية" الشهيرة (ثبت فشلها في التصدي الناجع لصواريخ المقاومة الفلسطينية محلية الصنع التي أطلِقت من غزة صوب المستوطنات)، و"مقلاع داوود (David's Sling )"، ونظام "الشعاع الحديد (Iron Beam)"، وهو نظام متطور قائم على الليزر، تفخر بكونها تطور حلاً فعالاً لمواجهة التهديدات التي تفوق سرعة الصوت". 
14 - تقديرات إسرائيلية متشائمة للجبهة الداخلية في المواجهة القادمة
بعد انتهاء جيش الاحتلال من مناوراته الأكبر "اللكمة القاضية"، وضع جملة سيناريوهات حول ما ستتعرض له الجبهة الداخلية الاسرائيلية من أضرار وخسائر في حال اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران، أهمها سقوط نحو مئة قتيل وألف جريح، وتدمير أكثر من ألف موقع، بجانب أضرار ستلحق بالبنية التحتية للكهرباء والمياه، وهروب موظفي المرافق الأساسية مثل المستشفيات، وإنشاء مقرات في جميع أنحاء الدولة، واستخدام تكنولوجيا الإنذار الجديدة. وكشف أمير بوخبوط أن "قيادة الجبهة الداخلية بقيادة رافي ميلو بدأت مناورة سيناريو الحرب متعددة الساحات "اللكمة القاضية"، وشهدت خلالها محاكاة لتوجيه ضربات جوية في إيران. وبحسب السيناريو، ورداً على الهجمات، بدأت الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا ولبنان وغزة بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وتركزت معظم الإصابات في المناطق الشمالية كمدينة حيفا، مصحوبة باضطرابات عنيفة في الداخل المحتل". وأضاف أن "المناورة أسفرت عن تقدير بسقوط مئة قتيل نتيجة لحجم الصواريخ والقذائف والرؤوس الحربية الثقيلة، ونحو ألف مصاب، وأكثر من ألف موقع دمار، 500 في حالة خطيرة، و2000 ساكن دون استجابة في مناطق مفتوحة، وأن السيناريو تضمّن أضراراً ستلحق بالبنية التحتية للكهرباء والمياه، وقواعد الجيش والمراكز السكانية، ودماراً لم تشهده الدولة منذ قيامها".
وأشار إلى أن "مناورة المحاكاة كشفت عن عناصر تهديد جديدة من مختلف الساحات، لاسيما من جبهة لبنان التي ستشهد إطلاق قرابة ثلاثة آلاف صاروخ في الأيام الأولى، وستقوم قيادة الجبهة الداخلية بإخلاء المستوطنين من خمسين مستوطنة في نطاق يصل خمسة كيلومترات لمراكز الاستقبال، وتنفيذ تمرين لذوي الاحتياجات الخاصة، وإنشاء مقر قيادة الجبهة الداخلية، يعمل بموجبه الجنود الذين لا يخدمون في المجهود الحربي لتوفير المساعدات الاجتماعية والطبية والغذائية للمستوطنين بمراكز الإجلاء الرئيسية". وأكد أن "عمليات الإخلاء للمستوطنين تشمل وادي عربة وغور الأردن والبحر الميت وإيلات. وكجزء من المناورة، ظهر هناك سيناريو لإجلاء جماعي للمستوطنين من الشمال إلى الجنوب".
15 - وزير إسرائيلي يهاجم منظمة يهودية بالولايات المتحدة.. أزمة متجددة
استمراراً للتوتر بين اليمين الإسرائيلي ومنظمات يهودية أمريكية، شنّ وزير الشتات في حكومة اليمين الحالية، عميحاي شيكلي، هجوماً كبيراً على منظمة "جي ستريت"، إحدى أكبر المنظمات السياسية لليهود الأمريكيين، بزعم أنها تدعم المتظاهرين ضد الانقلاب القانوني، وتتلقى تمويلًا من الملياردير اليهودي الهنغاري جورج سوروس، الذي اتهمه بمعاداة إسرائيل. ونقلت تال شاليف، المراسلة السياسية لموقع ويللا، عن شيكلي وصفه للمنظمة الأمريكية اليهودية الموازية لـ"إيباك"، بأنها "منظمة معادية تضر بمصالح إسرائيل، مشيراً للوثائق المثيرة للجدل من مظاهرة الإسرائيليين في نيويورك؛ وزُعم أنه تم خلالها تصويره وهو يقوم بإيماءة فاحشة تجاه المتظاهرين ضد الحكومة وضد الثورة القانونية. لكنه زعم أنه كان يحمل عَلَمًا، ولم تكن لفتة موجهة ضدهم، متّهماً المنظمة بمشاركة زعيم المعارضة يائير لابيد بفبركة "فوتوشوب"، وأرسلته لجهات معادية". ونقلت أن "جي ستريت حصلت على مليون دولار من الملياردير جورج سوروس، الذي ينشر أخبارًا كاذبة وضيعة، وهو من أحد أعظم كارهي إسرائيل في جيلنا. ويقف أعضاء المنظمة وراء المضايقات والاعتداءات العنيفة على أعضاء الكنيست والوزراء، وهو ما لم تقم به حركة المقاطعة BDSنفسها قط؛ بل إنها حاولت إحباط اجتماعاتي مع مختلف الأحزاب في الولايات المتحدة". وجي ستريت لوبي سياسي أمريكي يهودي تأسس في عام 2008 لتعزيز "حل الدولتين" بين أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي. ومنذ سنوات يقاطعها اليمين الإسرائيلي، ويسعى لتشويه سمعتها. ولكن في ضوء الأجواء المعادية لدولة الاحتلال في السنوات الأخيرة داخل الحزب الديمقراطي، فقد أصبحت المنظمة أهم هيئة مؤيدة للاحتلال في واشنطن، رغم اتهام اليمين لها بدعم حركة المقاطعة العالمية "بي دي إس".
16 - صفعة لنتنياهو.. كبار قادة الليكود صوّتوا في الكنيست الإسرائيلي لصالح المعارضة
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن كبار المسؤولين من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، صوّتوا مع المعارضة الإسرائيلية على اختيار ممثّل لجنة القضاة. وبحسب الصحيفة، فإن 4 على الأقل من كبار أعضاء الحزب، صوّتوا لصالح كارين الهرار، من حزب هناك مستقبل، الذي يتزعمه يائير لابيد، لتكون ممثّلة لجنة القضاة عن أحزاب المعارضة؛ وهو ما شكّل صفعة سياسية لنتنياهو وأحزاب حكومته، بعد فشلهم في اختيار ممثّل عنهم، واعتقدوا أن المعارضة ستفشل لعدم وجود أغلبية لديها. واعتبرت الصحيفة، أن هذا هو أهم قرار من كبار أعضاء حزب الليكود، وكرسالة واضحة من داخله لرفضهم الإجراءات التي يقوم بها نتنياهو، وخاصة فيما يتعلق بقوانين ما يسمّى "الإصلاحات القضائية". ووفقًا لمصادر في المعارضة، فقد تم التنسيق بين أعضاء الكنيست، زئيف إلكين وهيلي تروبر من "المعسكر الوطني"، إلى جانب ميراف بن آري من "هناك مستقبل"، مع خمسة أعضاء على الأقل من الائتلاف الحكومي، وتحديدًا الليكود، ليصوّتوا لصالح تعيين الهرار. وفي الأيام الأخيرة، أعرب مسؤولون كبار في الليكود عن اشمئزازهم من خطة "الانقلاب"، أو ما يُعرف "الإصلاحات القضائية" والأضرار التي سبّبتها في الدعم العام للحزب. وقال أحد أعضاء الحزب في الكنيست للصحيفة العبرية: "هناك المزيد من الوزراء وأعضاء الكنيست يوجّهون إشارات إلى نتنياهو للتراجع عن ذلك والنأي بنفسه عن منافسة ليفين للمضي فيها".
17 - قناة عبرية: "إسرائيل" صدّرت أسلحة بـ 12.5 مليار دولار في 2022، ربعها لدول عربية.
أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية عن بيعها أسلحة دفاعية بقيمة تخطّت الـ 12.5 مليار دولار في العام 2022. وذكرت القناة العبرية الـ 14، أن صادرات إسرائيل الدفاعية في العام 2022 قد تخطّت الـ 12.5 مليار دولار ، أغلبها طائرات بدون طيار أو طائرات مسيّرة أو مركبات يتم تشغيلها عن بُعد. وأوضحت القناة أن إسرائيل باعت الدول العربية التي وقّعت اتفاق إبراهام أسلحة دفاعية بما يزيد عن 3 مليار دولار، خاصة بيع طائرات بدون طيار وطائرات مسيّرة أو مركبات يتم تشغيلها عن بُعد، محقّقة رقماً قياسياً في مبيعات الأسلحة، مقارنة بالسنوات الماضية. وأشار تقرير الوزارة الإسرائيلية إلى أن ربع الصادرات الإسرائيلية الدفاعية خلال العام الماضي تركزت في طائرات بدون طيّار وطائرات مسيّرة فقط. ولفت التقرير إلى أن عدم الاستقرار العالمي قد يزيد بدوره من الطلب على الأسلحة الإسرائيلية، خاصة الدفاعية منها.
18 - بايدن يدعو هرتسوغ لزيارة البيت الأبيض الشهر المقبل
دعا الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، نظيره الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، إلى زيارة البيت البيض، فيما لا تزال الإدارة الأميركية تمتنع عن توجيه دعوة مشابهة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حسبما أفادت تقارير صحافية إسرائيلية. وأوضحت التقارير أنه يُتوقَّع أن يصل هرتسوغ إلى البيت الأبيض في الأسبوع الثالث من تموز/ يوليو المقبل، بعد إلقاء كلمة في مجلسَي الكونغرس، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لقيام إسرائيل. كما ذكرت القناة أن "محادثات جرت في الأيام الأخيرة" بشأن اجتماع هرتسوغ وبايدن. ولفتت إلى أن الاجتماع المرتقب سيكون الثاني الذي سجمع بايدن وهرتسوغ، فيما لم تتم دعوة نتنياهو بعد لزيارة رسمية، منذ تشكيل الحكومة الحالية. ووفق القناة، فإن مصادر أميركية أوضحت أنه تمّ إبلاغ نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، باللقاء المرتقب.
19 - باحثتان إسرائيليتان: ضمّ الضفة الغربية بـ"الخطوة خطوة" ..ونتنياهو ينتقل إلى “الاحتلال المدني”.
يُصارع شركاء الائتلاف الإسرائيلي الحاكم من أجل المصادقة على “الإصلاحات القضائية”، الرامية لتقليص صلاحيات الجهاز القضائي لتحقيق عدة مآرب، كلٌّ وحساباته، ومنها تيسير عملية حسم الصراع مع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة (أحزاب اليمين الصهيوني المتشدد الغيبي)؛ إضافة لمنع فصل الدين عن الدولة (اليهود الحريديم)، والسيطرة على المحكمة العليا، ومنعها من مقاضاة السياسيين الفاسدين كما يجب. وتُنبِّه باحثتان إسرائيليتان إلى قيام حكومة الاحتلال الحالية بتحويل إدارة الضفة الغربية المحتلة من سلطة عسكرية (الإدارة المدنية والجيش)، إلى سلطة مدنية (الوزير بتسلئيل سموتريتش). وترصد الباحثتان والمحاضِرتان الجامعيتان، داليا شيندلين وياعيل باردا، تبعات هذا التغيير “الكارثي”، على حدّ تعبيرهما، لأنه يُنهي “وهم” الاحتلال المؤقت للضفة الغربية، ويشيّد نظام فصل عنصري (آبرتهايد) أكثر وضوحاً، وينهي التزام إسرائيل، وبشكل علني، بحل الدولتين. وتنبّهان أيضاً إلى أن تغيير سلطة الاحتلال سيؤثر على الحياة اليومية للفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية: الوزير المدني سيقود “سلطة استيطانية” لإدارة شؤون اليهود، بينما سيبقى الفلسطينيون تحت السيطرة العسكرية. وهذه الخطوة ترسّخ مكانة متفوقة للمستوطنين في الضفة الغربية. على سبيل المثال، سيواصل الجيش الإسرائيلي تحديد معدّل المياه المتاحة لاستخدام الفلسطينيين. لكن السلطة المدنية الجديدة ستسيطر على المياه التي يستخدمها المستوطنون اليهود، مما يسهّل توزيع المياه بشكل غير متكافئ بين المجموعتين. كما أن السلطة المدنية ستعزّز الاستيطان وترخّصه، وتقوم بتطوير البنى التحتية لصالح المستوطنين اليهود، وهو انتهاك أساسي للقانون الدولي الذي يحظر إقامة حكم مدني في الأراضي المحتلة.
20 - نتنياهو: إسرائيل قدّمت احتجاجاً لروسيا بشأن تعاونها العسكري مع إيران
 قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن إسرائيل قدّمت احتجاجاً للحكومة الروسية حول التعاون العسكري بين روسيا وإيران في ظل الحرب في أوكرانيا، وعبّرت عن قلقها من تزويد روسيا أسلحة متطورة لإيران، وفق ما نقل موقع "واللا" الإلكتروني عن ثلاثة أعضاء كنيست شاركوا في اجتماع اللجنة؛ فيما رفض مكتب نتنياهو التعقيب. يُشار إلى أن إسرائيل رفضت تقديم مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، منذ الغزو الروسي، بالرغم من ضغوط أميركية وأوروبية. والتخوف الإسرائيلي نابع من كون  تقديم مساعدات كهذه لأوكرانيا يمكن أن يدفع روسيا إلى تقييد الغارات العدوانية الإسرائيلية ضد أهداف، إيرانية خاصة، في سورية. إلاّ أن الجيش الإسرائيلي ينسّق هذه الغارات مع الجيش الروسي لمنع احتكاك بينهما. وقال نتنياهو، خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن، إنه "يوجد حوار هادئ مع الحكومة الروسية"، وأنه في إطار هذا الحوار تبحث الدولتان في الوضع "بصورة صادقة ومنفتحة". وتابع نتنياهو "أننا لا نعلم بأي عملة تدفع روسيا للإيرانيين مقابل المساعدات العسكرية التي تتلقاها منهم"، في إشارة إلى احتمال تزويد روسيا أسلحة لإيران. وأعلنت إسرائيل أنها تزوّد أوكرانيا بمساعدات إنسانية وبمعدّات عسكرية دفاعية، لكنها رفضت تزويد أوكرانيا بمنظومة "القبّة الحديدية" لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى والطائرات المسيّرة. وبحسب نتنياهو، فإن أحد الأسباب لرفض إسرائيل طلبات بتزويد أوكرانيا بمنظومات دفاعية مقابل صواريخ، مثل "القبّة الحديدية"، هو التخوف من "سقوط تكنولوجيا حسّاسة بأيدي الروس، ونقلها إلى إيران؛ وبذلك سيتمكن الإيرانيون من الالتفاف على المنظومات الدفاعية الإسرائيلية". وكان وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، قد قال خلال مؤتمر اللجنة اليهودية – الأميركية، إن "من شأن الشراكة العسكرية بين روسيا وإيران أن تكون خطيرة جداً على إسرائيل". وأضاف "أننا نتابع هذه الشراكة. وفي الأمد الطويل، ستبقى هذه مساعدات باتجاه واحد؛ وتخوّفنا هو من أن تزوّد روسيا وسائل لإيران وتهدّد أمننا. وهذا أمر نتابعه يومياً".
21 - خبير إسرائيلي بارز: وضعنا الاقتصادي مقلق ونحن على شفا الركود
تصاعدت حالة القلق والخوف الإسرائيلي من تأثير الأزمات السياسية الداخلية التي تفاقمت بين الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو والمعارضة، بسبب لجنة انتخاب القضاة، على الاقتصاد الإسرائيلي، الذي من المتوقع أن يدخل في حالة ركود. وأكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تقرير أعدّته سونيا غورودسكي، أن "الدراما حول لجنة انتخاب القضاة أضافت توتراً وعدم يقين للنشاط الاقتصادي الإسرائيلي؛ ما يعبّر عن نفسه بتداول حراكي في سوق العملة الصعبة والأسهم، في تأخير قرارات الاستثمار لدى الجهات التجارية وأغراض أخرى للوضع الإشكالي". وأعرب البروفيسور ليو ليدرمان، المستشار الاقتصادي لبنك "هبوعليم" الإسرائيلي والمحاضِر في جامعة تل أبيب، والذي تولّى في الماضي منصب رئيس دائرة البحوث في "بنك إسرائيل" وكان مرشّحاً لمنصب المحافظ، عن قلقه من وضع الاقتصاد الإسرائيلي. وحذّر من أن "إسرائيل هي على شفا ركود في الناتج للفرد في ظل التردي في مستوى المعيشة، حيث يوجد تآكل في القوة الشرائية للطبقة الوسطى وتآكل في مستوى المعيشة للفرد". وأضاف أن هناك انخفاضاً كبيراً جداً في فرع التكنولوجيا العليا، الذي يُعتبر أحد محرّكات النمو المتصدرة في السنوات الأخيرة؛ ومثله أيضاً في مجال البناء وغيره من المجالات. ربما ستُسجّل 2023 أنها سنة اقتصادية ضائعة. وأشار إلى  أن الاستهلاك الخاص هو المحرّك المركزي للنمو الاقتصادي، وأنه في الطريق إلى الهاوية، وسبب ذلك غلاء المعيشة والتضخم المالي.
22 - رقم قياسي في الصادرات العسكرية الإسرائيلية.. ما حصة الدول العربية؟
شهد عام 2022 قفزة في مبيعات الأسلحة الإسرائيلية، خاصة إلى الدول الأوروبية بسبب حرب أوكرانيا. وبرزت دول البلطيق والدول الإسكندنافية للمرة الأولى كزبائن لحكومة الاحتلال، فيما ساهمت اتفاقيات التطبيع في هذه القفزة. وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية أن نطاق هذه الصادرات بلغ 12.5 مليار دولار في 2022. وقد تضاعفت أكثر من الضعف منذ 2014، وقفزت بنسبة 50 بالمئة في السنوات الثلاث الماضية فقط. كما أن ربع العقود الموقّعة مع الجيوش الأجنبية هي للطائرات بدون طيّار وتجميعها. وتزعم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أنه إذا كان هناك المزيد من خطوط الإنتاج، فسيكون عدد المستوردين أكبر، وتتركز خلفية القفزة في الطلب المتزايد على الأسلحة الإسرائيلية المتقدمة من جيوش الناتو على خلفية حرب روسيا وأوكرانيا، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت". كما أن اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج تواصل تحقيق ثمارها، حيث تواصل الإمارات والبحرين والمغرب الاهتمام بشراء أنظمة الأسلحة التي صنعتها شركة "بلو وايت"، بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وتضاعف شراؤها ثلاث مرات في 2022. وتعدّ هذه أعلى الأرقام على الإطلاق، والسنة الثانية على التوالي التي يتم فيها تحطيم الرقم القياسي للصادرات العسكرية الإسرائيلية، حيث شهد العام 2022 توقيع 120 شركة إسرائيلية مئات عقود البيع الجديدة مع دول في جميع القارّات، بعضها صفقات ضخمة بمئات ملايين الدولارات، مثل بيع نظام حيتس3 لألمانيا. وتركزت نسبة 25 بالمئة من قيمة الصادرات في الطائرات بدون طيار، و19بالمئة في أنظمة الصواريخ والدفاع الجوي، و13 بالمئة في أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية، و10بالمئة في المراقبة والإلكترونيات، و6 بالمئة في أنظمة الاستخبارات، و5 بالمئة في المركبات المدرّعة، و6 بالمئة في تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الاتصالات، والباقي يتعلق بالذخيرة والأسلحة والأنظمة البحرية ووسائل الرماية والإطلاق. وتمّت 30 بالمئة من الصفقات مع دول آسيا والمحيط الهادئ مثل الهند، و29 بالمئة مع دول أوروبية، و24 بالمئة مع دول عربية مطبّعة، و11بالمئة مع الولايات المتحدة وكندا، و3 بالمئة مع إفريقيا، و3 بالمئة مع أمريكا الجنوبية.
وزعم يائير كولز، رئيس شعبة المساعدة الأمنية بوزارة الحرب، أن الصادرات العسكرية زادت بنسبة 65 بالمئة خلال خمس سنوات، بسبب تقنيات الشركات الإسرائيلية. وأعلن مدير عام الوزارة، أيال زامير، أن الصناعات العسكرية تعزّز النفوذ الإسرائيلي في العالم، مع أن الزيادة الرئيسية في المبيعات للدول الأوروبية، وللتعامل مع النقص بخطوط الإنتاج الإسرائيلية، يتم بمشاركة بعض العقود مع الشركات المحلية، مثل ألمانيا وفرنسا. وفي المرحلة التالية سيتم فتح السوق اليابانية، حيث أُجريت محادثات حول ذلك في الأشهر الأخيرة مع طوكيو.
23 - نظام "Nano SPEAR".. التطور الجديد الذي سيحمي الطائرات العسكرية
كشف موقع "والا" العبري، أن شركة "Elbit" للصناعات العسكرية الإسرائيلية ستقدّم في المعرض الجوي بباريس النظام الرقمي والصغير المصمّم لخداع الصواريخ المعادية الموجّهة بالرادار. وبحسب الموقع العبري، فإن النظام الرقمي يمكن تثبيته على طائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار. ويمكنه أيضًا العمل بشكل مستقل والكشف عن التهديدات في البيئة المحيطة بالطائرات.
وأوضح الموقع العبري أن النظام الرقمي يحمل اسم "Nano SPEAR"  ، وهو نظام رقمي متقدم وصغير الحجم مصمم للدفاع ضد الصواريخ الموجّهة بالرادار، التي تهدّد المنصّات الجوية. واعتبر الموقع العبري أن النظام جزء من الحرب الإلكترونية وعائلة الدفاع عن النفس النشطة، ويعمل على تضليل معاد موجّه بالرادار. ويمكن تثبيت النظام على طائرات هليكوبتر وطائرات بدون طيار متوسطة الحجم. وقال الرئيس التنفيذي لشركة "Elbit" عن النظام الرقمي المتطور: "نحن فخورون بحصول عملائنا بقدرات حماية متقدمة لضمان بقاء النظام الأساسي وسلامة الطاقم الجوي."
 

2023-06-27 11:01:13 | 230 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية