التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-7-2023

أخبار الكيان

15-7-2023

 

العناوين:

1 - من سيخلف نتنياهو في قيادة حزب الليكود؟

2 - ليبرمان: صواريخ القسّام ستنطلق من جنين قريباً.

3 - تعرّف على شرط عُمان قبل تطبيع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل.

4 – صفقة "أمريكية سعودية إسرائيلية" يتم طبخها بنكهة اليورانيوم.

5 - زيادة غير مسبوقة في البناء الاستيطاني بالضفة.. 13 ألف تصريح خلال 6 أشهر.

6 - وثائق للاحتلال تكشف سرقة أراض فلسطينية عبر تسميمها.

7 - نتنياهو يشيد بـ"إحباط هجوم إيراني على أهداف إسرائيلية في قبرص"

8 -  جنود وضبّاط إسرائيليون يهدّدون بالتوقف عن الخدمة العسكرية لهذا السبب.

9 -  حالة من القلق تسود صفوف المستوطنین بسبب "خيام" حزب الله.

10 -  والدة ضابط إسرائيلي أسير في غزة تهدّد بحرق نفسها إن لم يُفرج عنه.

11 - تحريض إسرائيلي لزيادة العداء تجاه فلسطينيي 48.. امتداد للمقاومة.

12 - سفيرة سعودية: نريد علاقة متكاملة مع "إسرائيل" وليس "تطبيعاً.

13 - تحقيق أوروبي بعد فضيحة استثمار الاحتلال ببرامج تجسس في أرجاء "الاتحاد"

14 - أكثر من 100 طيّار إسرائيلي يهدّدون بوقف الخدمة العسكرية بسبب "التعديلات القضائية"

15 - التوربينات الهوائية.. مشروع الربح والسلب.

16 - الجيش الإسرائيلي يقرّر معاقبة جنود شتموا إسرائيل ومدحوا جنين.

17 - للأسبوع الـ26 على التوالي.. تجدّد التظاهرات ضد حكومة نتنياهو.

18 - هنغبي: قرار مهاجمة مواقع نووية إيرانية "ليس قريباً"..

19 - رئيس "الشاباك" يكشف عن تقنية القبّة الحديدية الإلكترونية الجديدة في إسرائيل.

20 - فرنسا تطلب المساعدة من "إسرائيل" لقمع الاحتجاجات العنيفة "المشتعلة"

21 - معهد أمني إسرائيلي يوصي بإزالة خيام حزب الله حتى لو كلّف ذلك خطر التدهور لمواجهة.

22 - وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية مسألة وقت.

23 -  خطة نتنياهو لإرضاء الدروز "لا تلقى قبولاً كافياً"

24 – "إسرائيل" تصادق للتزوّد بـ25 طائرة جديدة من "إف-35" بصفقة مليارية.

25 - مسلسلات وثائقية إسرائيلية تُبث قريباً على قناة "أم بي سي" السعودية.

 

التفاصيل

 

1 - من سيخلف نتنياهو في قيادة حزب الليكود؟

كشف استطلاعٌ للرأي العام الإسرائيلي، نشره موقع "سروجيم" العبري، أن نسبة كبيرة من أعضاء حزب "الليكود" يؤيّدون وزير الطاقة يسرائيل كاتس، كرئيسٍ جديدٍ للحزب، خلفًا لرئيسه الحالي بنيامين نتنياهو. وبحسب استطلاع الرأي، فإن كاتس قد حصل على نسبة تأييد فاقت 43٪، فيما جاء في المراكز الأربعة التالية، وزير القضاء ياريف ليفين (19.5٪)، ووزير الخارجية إيلي كوهين، ووزير الاقتصاد نير بركات (7٪ لكلٍ منهما)، وعضو الكنيست داني دانون بنسبة 6٪.

 

2 - ليبرمان: صواريخ القسّام ستنطلق من جنين قريباً

زعم وزير الأمن الإسرائيلي السابق، وزعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، أن صواريخ القسّام ستنطلق تجاه مستوطنات شمال الضفة وغوش دان من جنين قريباً. وقال ليبرمان، إن كل عاقل يفهم أن التنظيمات الفلسطينية في شمال الضفة تعمل على الحصول على قدرة صاروخية وهي مسألة وقت فقط، حيث سيكون لديهم عشرات أو ربما المئات من صواريخ القسّام تحت تصرفهم  كما بدأ في قطاع غزة. وأشار ليبرمان إلى أن مصدر الموجة الحالية في "إسرائيل" هو حماس في غزة، من خلال التحريض في الشبكات، والدعم بالمال، كذلك تدريب العناصر وتزويدهم بالمعلومات.  وطالب ليبرمان بتوجيه الضربات لقطاع غزة، قائلاً: "على أولئك الذين يريدون القضاء على المقاومة في الضفة الغربية أن يبدأوا من قطاع غزة، وهذا يعني البدء باستهداف قادة حماس".

 

3 - تعرّف على شرط عُمان قبل تطبيع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل

قال وزير خارجية سلطنة عمان سعيد بدر البوسعيدي، إن لبلاده شروطًا أساسية قبل تطبيع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل. وأضاف البوسعيدي، في مقابلة نشرها موقع "المونيتور"، أن إقامة دولة فلسطينية سيكون شرطًا مسبقًا لإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، لافتًا إلى أن حياد سلطنة عُمان ليس سلبيًا، وإنما إيجابيًا، وبنّاءً واستباقيًا. وشدّد على أن السلطنة منفتحة في علاقتها مع إسرائيل، مشيرًا أن "هذا لن يأتي على حساب تجاهل وإغلاق الباب أمام الفلسطينيين، فأي علاقة كاملة مع إسرائيل يجب أن توجد في الوقت نفسه مع وجود اتفاق كامل تتعهد بموجبه بالاعتراف بالدولة الفلسطينية". وأشار البوسعيدي إلى أن عُمان مستعدة للمساعدة في عملية السلام الإسرائيلية -الفلسطينية، "عندما تكون القوة والجاهزية موجودة في المعسكر الإسرائيلي، لكن للأسف لا نرى ذلك في الوقت الحالي". وقد جاءت أقوال الوزير بعد التقارير التي تفيد بأن إدارة بايدن بذلت جهودًا دبلوماسية مكثّفة من أجل التوصل إلى اتفاق تطبيع بين "إسرائيل" والسعودية.

بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم، صرّح البوسعيدي بأن بلاده لن تصبح الدولة الثالثة في منطقة الخليج العربي، بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين، التي توقّع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل. وأضاف الوزير: "إننا نؤيد الحقوق المبرّرة للشعب الفلسطيني. نحترم الدول التي قرّرت تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ولكن نتوقع من الآخرين احترام قرارنا". وقبل حوالي خمس سنوات، قام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بزيارة سياسية رسمية إلى عُمان، حيث التقى حاكم السلطنة في ذلك الوقت، قابوس بن سعيد، بعد مفاوضات مطوّلة بين البلدين. وكانت زيارته هي أول لقاء رسمي على هذا المستوى منذ عام 1996. وأصدرا خلال الاجتماع بيانًا مشتركًا أفادا فيه أنهما بحثا سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وناقشا أيضًا عددًا من القضايا المشتركة.

 

4 – صفقة "أمريكية سعودية إسرائيلية" يتم طبخها بنكهة اليورانيوم

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن اتفاق تاريخي يقوم عليه الرئيس الأمريكي جو بايدن في الفترة التي تسبق انتخابات 2024 من أجل اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل. ووفقًا للتقرير، فإن السعودية اشترطت مقابل الاتفاق مع إسرائيل ضمانات من واشنطن لحماية السعودية من أي هجوم عسكري، بالإضافة إلى شراكة سعودية أميركية لتخصيب اليورانيوم من أجل برنامج نووي مدني وإزالة القيود عن بيع الأسلحة الأمريكية للمملكة. وقالت الصحيفة، إن إسرائيل ستضطر للموافقة على التخصيب النووي في المملكة العربية السعودية للأغراض السلمية، الأمر الذي يتعارض تماماً مع سياسة إسرائيل التي تمنع أي دولة في الشرق الأوسط من امتلاك النووي. وبحسب بعض المراقبين، فإن السعودية ستضطر الى تقديم تنازلات كبيرة والتخلي عن موقفها القديم الذي يشترط قيام دولة فلسطينية قبل توقيع أي اتفاق مع إسرائيل.

في المقابل، سيواجه نتنياهو آراء قاسية من كبار المسؤولين في مؤسسة الجيش إذا قبل الصفقة الأمريكية – السعودية، على الرغم من أن إبرام أي اتفاق سلام مع السعودية سيمثّل إنجازاً مهماً لنتنياهو على خلفية أزمته الداخلية.

 

5 - زيادة غير مسبوقة في البناء الاستيطاني بالضفة.. 13 ألف تصريح خلال 6 أشهر

كشفت صحيفة إسرائيل اليوم، عن زيادة قياسية في تراخيص البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة صدرت خلال ستة أشهر، في ظل الحكومة الإسرائيلية اليمينية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو. وقالت في خبرها الرئيس الذي أعدّه يهودا شليزنغر: "بهدوء نسبي تُحيي الحكومة تطوراً دراماتيكياً على نحو خاص في كل ما يتعلق بالبناء في المستوطنات الذي تلقى تعزيزاً في أعقاب العملية في "عيلي

وذكرت أن حكومة نتنياهو أعلنت أخيراً عن إصدار الإذن لبناء 4500 وحدة سكن استيطانية في الضفة. وبحسب المعطيات التي وصلت الصحيفة، "يعدّ هذا ارتفاعاً مبهراً في حجم البناء؛ يكاد يكون ضعف ما سُجّل في 2020 واعتُبر حتى الآن هو الأكبر". إضافة إلى ذلك، أعلن نتنياهو، والوزير في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، عن توسيع مستوطنة "عيلي" بنحو ألف وحدة سكنية، ما يزيد إجمالي أذونات البناء في الضفة الغربية إلى عدد غير مسبوق حتى اليوم.

وبحسب المعطيات، فإنه في سنوات دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة، بلغ عدد وحدات السكن في إجراءات بدء البناء في المناطق نحو سبعة آلاف. وفي السنة الأخيرة لولايته، والتي اعتُبرت سنة ناجحة على نحو خاص في كل ما يتعلق بالبناء في المناطق، بلغ عدد الوحدات الاستيطانية المقرّة 10223 وحدة. وفي الحكومة الحالية، "رغم معارضة الرئيس جو بايدن لها"، وصل عدد وحدات السكن الاستيطانية التي أقِرّت إلى 13 ألف وحدة في غضون نصف سنة؛ وهذه وتيرة سنوية أكثر بضعفين من أذونات البناء، مقارنة بتلك في السنة الأخيرة في ولاية ترامب. وقالت الصحيفة: "إذا لم يكن هذا كافياً، فقد اتخذت الحكومة قراراً يقصّر جداً إجراءات أذونات البناء في المناطق.

 

6 - وثائق للاحتلال تكشف سرقة أراض فلسطينية عبر تسميمها

كشفت وثائق إسرائيلية، رُفعت عنها السرية أخيراً، عن الطرق التي لجأ إليها الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من العديد من المناطق، وصلت إلى حد تسميم الأراضي الزراعية للفلسطينيين. وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها أعدّه عوفر أديرت: "حتى بعد نصف قرن، فإن قراءة بروتوكولات قيادة منطقة الضفة الغربية، تترك شعوراً قاسياً، مرحلة تلو الأخرى، من التخطيط وحتى التنفيذ، يتم فيها توثيق إقامة مستوطنة جديدة؛ في البداية تم تجريد سكان القرية الفلسطينية المجاورة من أراضيهم بذريعة كاذبة، وهي؛ إقامة مناطق تدريب للجيش الإسرائيلي. وبعد إصرار الشعب الفلسطيني على فلاحة أرضه، يقوم جنودنا بتخريب أدوات عملهم وسحق المحاصيل وتدميرها". وأضافت: "وعندما لم ينفع ذلك كله، وجِد حل أكثر تطرفاً وقسوة، حيث قامت طائرة بالتحليق في الجو ورشّت مادة كيميائية سامة على الأرض؛ مادة قاتلة للحيوانات وخطيرة على الإنسان". وأشارت إلى أن "هذه القصة وجدت الصدى لفترة قصيرة عندما كُشفت عام 1972، لكنها لم تمنع إقامة مستوطنة غيتيت في غور الأردن على أراضي قرية عقربا الفلسطينية التي تم تسميمها على يد الجيش الإسرائيلي. وفقط الآن، بعد 51 عاماً، يتم كشف التفاصيل الكاملة".

 

7 - نتنياهو يشيد بـ"إحباط هجوم إيراني على أهداف إسرائيلية في قبرص"

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بـ"إحباط هجوم إيراني على أهداف إسرائيلية في قبرص". وقال مكتب نتنياهو، في بيان نقلته هيئة البث الإسرائيلية، إن "إسرائيل ترحّب بإحباط الهجوم الإرهابي الإيراني في أراضي قبرص على أهداف إسرائيلية". وأضاف البيان أن "إسرائيل تعمل في كل مكان بأساليب متنوعة من أجل حماية اليهود والإسرائيليين، وستواصل العمل على القضاء على الإرهاب الإيراني أينما أطلّ برأسه، بما في ذلك الأراضي الإيرانية". وأعلنت السلطات القبرصية إحباط عملية للحرس الثوري الإيراني كانت بصدد استهداف مواطنين إسرائيليين موجودين في البلاد. وقالت صحيفة "فيل نيوز" القبرصية، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، إنه "تم منع ارتكاب عمل إرهابي في أراضي جمهورية قبرص، كان هدفه، حسب التقديرات، قتل مواطنين من أصل يهودي"، على حد قولها. وأضافت الصحيفة أن "الجناة هم أجهزة المخابرات التي يبدو أنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني".

 

8 -  جنود وضبّاط إسرائيليون يهدّدون بالتوقف عن الخدمة العسكرية لهذا السبب

هدّد جنود وضبّاط احتياط في الجيش الإسرائيلي بالتوقف عن الخدمة العسكرية، وذلك في موازاة النقاش في لجنة القانون والدستور في الكنيست حول إلغاء ذريعة عدم المعقولية التي تستخدمها المحكمة العليا لإلغاء قرارات حكومة تتعارض مع القانون، مثل تعيين وزراء ذوي ماض جنائي، مثلما حدث في حالة رئيس حزب شاس، أرييه درعي. وجاء في بيان صادر عن ضبّاط وجنود الاحتياط المسرحين من وحدة التنصت الإلكتروني 8200، أنه "هكذا يؤسّسون لديكتاتورية. وهكذا يرسّخون تعسفاً سلطوياً. وبعد إلغاء ذريعة المعقولية سيعيدون المجرم درعي إلى الحكومة، ويقيلون المستشارين القانونيين في الوزارات، وسيغيّرون تركيبة لجنة تعيين القضاة وغيرها". وأضاف البيان أن "إسرائيل تعاني من هروب أدمغة، والجهاز الأمني يستثمر جهودًا كثيرة من أجل إبقاء العناصر الجيدة. ليس شروط العمل وإنما الشعور بالرسالة؛ التحديات المتميزة والاختراقات التي تضمن التفوق الأمني هي التي تبقي الأدمغة اللامعة في أجهزة الحكم. وخطوات الانقلاب على النظام القضائي تفتّت الأسس الأساسية لوجودنا كدولة. وكلما استمر تدمير الديمقراطية، سيغادر عناصرنا المنظومة".

كذلك أصدر ضبّاط وجنود احتياط في وحدة العمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي بياناً، جاء فيه أنه "استؤنفت في الكنيست الآن تشريعات الديكتاتورية. وقانون إلغاء المعقولية سيقضي عملياً على الديمقراطية في إسرائيل، ويسمح للحكومة بتمرير أي قرار وأي تعيين. وبعد ذلك ستتم إقالة المستشارة القضائية للحكومة وجميع حرّاس العتبة". وأشار بيان وحدة العمليات الخاصة إلى إلغاء ذريعة عدم المعقولية هو "واحد فقط من بين 190 قانوناً ترفرف فوقها راية سوداء كبيرة. وعلى خلفية فقدان الثقة بحكومة الانقلاب، وإضافة إلى المئات من عناصرنا الذين أوقفوا اتصالهم مع الوحدة في آذار/مارس الماضي، انضم إلينا الآن 80 عنصر احتياط آخر كانوا في مواقع أساسية في منظومة العمليات الخاصة، والذين توقفوا اليوم عن التطوع". ورجّح البيان أن "آخرين كثيرين سينضمون كلّما تقدم الانقلاب على القضاء. وقادة نظام الانقلاب يدعون إلى إعدام طيارين، عناصر العمليات الخاصة، المستشارة القضائية للحكومة ورئيسة المحكمة العليا. وهم يصفوننا بأعشاش إرهابية. وهم يؤيدون محو قرى – أي إحراق أشخاص على قيد الحياة. ولذلك، فإن هذا النظام غير شرعي وليس جديراً للتطوع ولانصياعنا له". وأضاف البيان أن "هذا النظام تسبّب طوال شهور بأضرار هائلة وطويلة المدى لمحفّزات أفضل المتطوعين للوحدات الحساسة في شعبة الاستخبارات العسكرية والشاباك والموساد. ومن دون ديمقراطية لن يكون هناك جيش ولا أمن، وهذه ستكون نهاية دولة إسرائيل. وسندافع بأرواحنا وأجسادنا، بشكل غير عنيف، عن الديمقراطية وعن حرّاس العتبة في إسرائيل".

 

9 -  حالة من القلق تسود صفوف المستوطنین بسبب "خيام" حزب الله

قال مسؤول إسرائيلي بارز إن الحدود مع "حزب الله" اللبناني هي الأكثر سخونة وخطورة على البلاد، مقارنة بالحدود مع سوريا، على حد قوله. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن موشيه دافيدوفيتش، رئيس ما يسمّى بـ"منتدى مستوطنات خط المواجهة على الحدود الشمالية"، أن هناك حالة من القلق تسود المنطقة الشمالية الإسرائيلية جرّاء التطورات الأخيرة على الحدود مع لبنان. وأفاد المسؤول الإسرائيلي بأن حالة القلق التي تسود صفوف المستوطنين الإسرائيلية في المنطقة الشمالية، تعود إلى "الخيام" التي أقامها "حزب الله" اللبناني داخل الحدود "الإسرائيلية"، وأن عدم إزالة هذه الخيام من قِبل قوات الجيش يعني أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ليست جاهزة لأي حروب مستقبلية. وناشد موشيه دافيدوفيتش، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يوآف غالانت، زيارة المنطقة الحدودية لبلاده مع لبنان، زيارة عاجلة، للاطّلاع على ما يجري في هذه المنطقة، وإطلاع المستوطنين فيها على سبب اتباع سياسة ضبط النفس أمام "خيام" "حزب الله" اللبناني. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن إبلاغ قوات حفظ السلام في جنوب لبنان بشأن خيمتي "حزب الله"، مهدّداً بإزالتهما بنفسه في حال أصرّ الحزب على بقائهما. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، إن "الجيش الإسرائيلي سيحاول أولاً الاستفادة من تدخل قوات الأمم المتحدة لتسوية الأمر بجهودها"، محذّراً: "إذا لم ينجح الحوار فسنزيل الخيام وسيزول التهديد". وكانت إسرائيل قد وجّهت شكوى إلى الأمم المتحدة، محذّرةً من أنها ستستخدم القوة العسكرية لإخلاء موقعين، قالت إن "حزب الله اللبناني أقامهما داخل الأراضي الإسرائيلية". وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن "إسرائيل أشارت في رسالتها إلى الموقعين اللذين أقامهما "حزب الله" اللبناني في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، وهي المنطقة التي تعتبرها إسرائيل جزءًا من الجولان السوري المحتل، ربطًا بقرار ضم الجولان المحتل إلى إسرائيل". وبحسب الرسالة، فإنه "ما لم يُخل "حزب الله" الموقعين، فإن الجيش الإسرائيلي سيبادر بنفسه إلى إخلائهما بالقوة، وذلك بعد أسبوعين من وساطات قامت بها عواصم أوروبية على تواصل مع حزب الله في لبنان". وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حضر مناقشات داخل الكنيست حول التهديدات التي يمثّلها "حزب الله" على حدود إسرائيل الشمالية، حيث شارك في المناقشات داخل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حسبما ذكر موقع "إي - 24" الإسرائيلي. وقال الموقع إن النقاشات تحدثت عن قيام عناصر تابعة لـ"حزب الله" بالتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية (في إشارة إلى الأراضي اللبنانية المحتلة) عبر مزارع شبعا، وأقامت موقعاً عسكرياً فيها". ولفت الموقع إلى أن بعض أعضاء الكنيست هم الذين أثاروا هذا الأمر، معتبرين أنها واقعة غير عادية وخطيرة تحدث على حدود البلاد الشمالية.

 

10 -  والدة ضابط إسرائيلي أسير في غزة تهدّد بحرق نفسها إن لم يُفرج عنه

هدّدت والدة جندي إسرائيلي أسير في غزة بإحراق نفسها، إن لم تتحرك حكومة نتنياهو للإفراج عن جثّته، بعد أن صنّفته قوات الاحتلال قتيلاً خلال المعركة التي استمرت أكثر من 50 يوماً في غزة عام 2014. وقالت الوالدة، هدار غولدين، خلال احتجاج للمطالبة بعودة الجنود الأسرى في غزة، مخاطبة بنيامين نتنياهو: "تريدني أن أحرق نفسي مثل إيتسيك سعيديان الذي أحرق نفسه حتى تستيقظ وتعتني بالأسرى.. إذاً سأحرق نفسي"، وفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية. ويكشف ما قالته والدة هدار غولدين وشقيقته، أن عائلات الأسرى الإسرائيليين تشعر بالعزلة والتهميش منذ أسْر أبنائهم في غزة؛ فالجهود التي تبذلها الحكومة لم تُثمر بعد، والجمهور لا يتعاطف معها، ولا أحد ينضم إليها.

 

11 - تحريض إسرائيلي لزيادة العداء تجاه فلسطينيي 48.. امتداد للمقاومة

 فيما تتوسع المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، فإنها باتت تمدّ أنظارها إلى الأراضي المحتلة عام 48، وسط تحريض يميني تجاه تزايد الحجم السكاني لفلسطينيي 48، ودعوة لحكومة الاحتلال لاعتبار ذلك "حصاراً" للوجود اليهودي، مما يشكّل تحذيراً لهم من التفوق الديموغرافي الفلسطيني.

المعطيات الإسرائيلية تزعم أنه بين البحر والنهر يتوزع الفلسطينيون في ثلاث بقع جغرافية، أوّلها فلسطينيو 48 المقيمون في الأراضي المحتلة تحت السيطرة الإسرائيلية، بما يشكل 20 بالمئة من مجمل سكان "دولة" الاحتلال، وثانيها بالضفة الغربية، لا سيما في مناطق (أ- و- ب)، مع وجود للمستوطنين اليهود، وثالثها بقطاع غزة. وقد زعم يوسي أحيمائير، الكاتب اليميني بصحيفة معاريف، أنه "خلال 75 عاماً من عمر دولة الاحتلال، وقع الكثير من الحالات التي رفض فيها فلسطينيو 48 الخضوع لسلطة الاحتلال، وتسبّبوا في أعمال احتجاجات، وأهمها تشرين الأول/ أكتوبر 2000 وأيار/ مايو 2021. ولا يُخفي الزعماء الدينيون المتحمسون في أم الفحم كراهيتهم للاحتلال، وهم حرّضوا ودعوا للتظاهرات، وقطعوا الطرق الرئيسة. وظهر الإسلام السياسي عقبة دائمة في طريق التعايش بين العرب واليهود، مما يعيد للأذهان ذكريات تعود لعام 1948 من خلال خطب المساجد".

وأضاف أن "النكبة الفلسطينية تحتل مساحة متزايدة في أذهان الشباب. وفي مناسبات مختلفة يلوّحون بالأعلام الفلسطينية كدليل على التضامن مع إخوانهم في الضفة الغربية، وتحديًا لكيان الاحتلال؛ وظهر من بينهم أكثر من مرة مسلّحون مقاومون. ومؤخراً بدأ التحريض الإسلامي يؤتي ثماره، في تزايد لظاهرة تحدي الاحتلال، مع أن الأمر لا يتعلق بأفراد محبطين، بل محاولات فلسطينية تتعمد التسبب بأحداث مقلقة. حتى أنه في كل يوم جمعة يتظاهر عشائر من عرب الجليل الكيبوتسات الاستيطانية في منطقة مجدّو، يطالبون بإعادة أراضيهم لأصحابها الأصليين فلسطينيي 1948". وزعم أن "مدينة يافا تشهد العديد من الفعاليات لسكان البيوت الفلسطينية المهجورة تطالب بـتحقيق العدالة، مما يستدعي من الإسرائيليين أن يعتبروا كل هذه الفعاليات والتظاهرات بمثابة تحذير للدولة بشأن ما سيأتي، ومطالبة فلسطينيي 48 أن يستمروا في التعايش مع اليهود، من خلال التخلي نهائياً عن فكرة حق العودة إلى مسقط رأسهم". وقال إنه "إذا لم يتوقف المدّ القومي العربي والإسلامي بين فلسطينيي 48، فسوف يزداد الوضع سوءًا على دولة الاحتلال، ويعرّضها للخطر، لأن العديد من فلسطينيي 48 بدأوا في السنوات الأخيرة بشكل متزايد في مدّ يد العون للأغلبية العربية المعادية التي تحيط بإسرائيل من مختلف الجهات المجاورة". وتؤكد هذه المواقف الإسرائيلية العنصرية أن العداء لفلسطينيي 48 ليس مقتصراً على القدماء منهم فقط، ممّن عاشوا النكبة، أو سمعوا عنها من آبائهم؛ بل إن التحريض يشمل اليوم الجيل الأكثر شباباً وثقافة، الذي يواصل مقاومة الاحتلال، باعتبار ذلك جزءاً من هويّته الفلسطينية.

 

12 - سفيرة سعودية: نريد علاقة متكاملة مع "إسرائيل" وليس "تطبيعاً

أعلنت سفيرة المملكة السعودية في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر، خلال مؤتمر لمركز أبحاث أمريكي بمدينة أسبن بولاية كولورادو، أن المملكة تركّز على التكامل في العلاقات الطبيعية مع دولة الاحتلال التي تريدها مزدهرة؛ لكنها في الوقت ذاته هاجمت السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، واصفة إياهم بأن "نهجهم فظيع". وزعمت السفيرة أن المملكة تريد اقتصاد البحر الأحمر مزدهراً، لأن رؤية 2030 تتحدث عن شرق أوسط مندمج، وأن هدف المملكة هو "الاندماج" مع "إسرائيل"، وليس "التطبيع" معها". وأضافت: "التطبيع أن تجلس هناك، وأنا أجلس هنا، ونحن موجودون معًا، ولكن بشكل منفصل. التكامل يعني أن تتعاون شعوبنا، وأعمالنا، ويزدهر شبابنا. نحن نتحدث عن شرق أوسط متكامل، موحّد مثل الكتلة الأوروبية. لدينا جميعًا حقوق سيادية ودول ذات سيادة، ومصلحة مشتركة". وتابعت: "ورغم ذلك، فإن سياسة حكومة بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين تعقّد جهود التوصل إلى سلام إقليمي، لأن الموقف الحالي لحكومته في الضفة الغربية مروع للغاية، والمستوطنات على وجه التحديد إشكالية، وشيء نحاول حلّه". وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن "الأميرة التي أصبحت قبل أربع سنوات أول سفيرة في تاريخ السعودية، هي ما تريد المملكة تقديمه للغرب، حيث نشأت في الولايات المتحدة، وتدافع عن تمكين المرأة، وعملت على نطاق واسع لتوفير الفرص للنساء في المملكة. وقبل أكثر من عقد من الزمان، انفصلت عن زوجها، بعد أن أنجبا طفلين".

في الوقت ذاته، فقد عقّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميللر، على كلام الأميرة بالقول إننا "نقلنا مخاوفنا بشأن المستوطنات وزيادة الوحدات السكنية مباشرة للحكومة الإسرائيلية. وأعتقد أن بإمكانهم فهم التداعيات الأوسع، مؤكداً أن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" وجيرانها في المنطقة لا يزال هدفًا للولايات المتحدة، لكننا نتفهم العديد من العقبات والصعوبات العديدة". وأعربت السفيرة السعودية عن التزامها الشخصي بالتوصل إلى اتفاق مع "إسرائيل"، مشيرة إلى دور والدها الأمير بندر بن سلطان الذي كان سفيراً للسعودية في واشنطن لأكثر من عقدين، ويُعتبر مهندس العلاقات بين "إسرائيل" والمملكة. وأشارت إلى أن "الصراع استمر لفترة طويلة، وهذه الجدران تم بناؤها نفسياً وعاطفياً، بحيث إنه من الصعب جداً التغلب عليها. وأعتقد أن الوقت قد حان للناس ليكون لديهم الإيمان والأمل في الإنسانية، والتعامل مع الصراع بهذه الروح. يجب أن يأتي أي حل للصراع بسلام عادل وحياة كريمة للجانبين؛ لا أعتقد أن هناك أي أم إسرائيلية تستيقظ كل صباح، وتحتفل بقرب الصواريخ، ولا أعتقد أن هناك أماً فلسطينية تحتفل بفقدان ابنها أو ابنتها بسبب هذا الصراع. لقد مضى وقت طويل".

 

13 - تحقيق أوروبي بعد فضيحة استثمار الاحتلال ببرامج تجسس في أرجاء "الاتحاد"

أوضحت صحيفة "هآرتس"، في تقرير لها من إعداد عومر بن يعقوب وآفي شراف، أن "الصناعات الجوية الإسرائيلية تحدّثت في بيان نشرته لوسائل الإعلام في حزيران/ يونيو 2017، عن استثمار ملايين الدولارات في شركات أجنبية واعدة. الشركة الأولى، المسجّلة في هولندا، تعمل على "إيجاد حلول حماية سايبر للهواتف المحمولة"؛ والشركة الثانية في هنغاريا، توفّر للحكومة قدرة على جمع المعلومات الاستخبارية من الهواتف المحمولة". لكن الوثائق التي وصلت إلى  "هآرتس" تكشف أن "الأمر يتعلق بشركتين تمّت إقامتهما من قِبل الإسرائيليين أنفسهم الذين طوّروا وباعوا برنامج التجسس، الذي سيقف بعد ذلك في مركز فضيحة ووترغيت اليونان وفي بؤرة تحقيق يُجريه البرلمان الأوروبي". وذكرت أن "الفضيحة وقعت في اليونان السنة الماضية، حينما كشف أن برنامج التجسس (برداتور) الإسرائيلي تم تحميله في هاتف مراسل يحقّق في قضية فساد في الدولة. البرنامج يسمح للمشغّل بالوصول الكامل إلى الهاتف المحمول لضحيّة التحميل، بما في ذلك جهات الاتصال وملفات وصور ومكالمات وبيانات مشفّرة. والمشغّل يمكنه أيضاً أن يشغّل بشكل سري الكاميرا والميكروفون في الهاتف المحمول ويسجّل كل ما يحدث". وأشارت الصحيفة، إلى أن "حكومة اليونان اعترفت بأن المراسل كان تحت رقابة المخابرات الوطنية، وبعد ذلك كشف أنه تم تنصيب البرنامج على هاتف كل من رئيس المعارضة، ووزير البنى التحتية السابق، مشيرة إلى أن رئيس المخابرات ورئيس مكتب حكومة اليونان استقالا على خلفية الفضيحة، والقضية تقف في مركز تحقيق واسع في البرلمان الأوروبي بخصوص الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا التجسس في أرجاء دول الاتحاد".

 

14 - أكثر من 100 طيّار إسرائيلي يهدّدون بوقف الخدمة العسكرية بسبب "التعديلات القضائية"

بعد أن هدّد مئات من جنود الاحتياط من مختلف الوحدات بالفعل بعدم الالتحاق بالعمليات العسكرية، أعلن 110 آخرون من أفراد سلاح الطيران أنهم سيفعلون ذلك أيضاً، لو تمّت المصادقة على أحد قوانين الانقلاب القانوني في الكنيست. وأكدت كورين آلباز آلوش، مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الـ110 طيّارين ومقاتلين، بعثوا برسالة لوزير الحرب يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، وقائد القوات الجوية تومار بار، وبينهم طيّارون كبار، هدّدوا فيها بوقف تطوّعهم للاحتياط إن تمّت الموافقة على قوانين الانقلاب القضائي بالقراءتين الثانية والثالثة. ورأى الطيّارون في رسالتهم أن استمرار "الانقلاب القضائي" يضرّ بشكل خطير بطابع تل أبيب، ولن نخدم بجيش دولة غيرها، مشيرين إلى أن موقفهم ليس سياسياً، لكنه جاء بعد تطورات خطيرة تهدّد "مستقبل البلاد". وكتب الطيّارون: "لم نكتب هذه الرسالة باستخفاف، ونفضّل أننا لم نضطر لكتابتها على الإطلاق، ونأمل جميعاً ألاّ نضطر لوقف تطوّعنا للخدمة العسكرية في الاحتياط. ولكن إذا تم تمرير التشريع القانوني، فسنواصل الدفاع عن الدولة في الشوارع والميادين، وأينما استطعنا. وفي كل لحظة ينضم المزيد والمزيد من الإسرائيليين. لسنا متمرّدين، بعضنا تطوع للاحتياط منذ 20 عاماً؛ ونقلت الرسالة عن العقيد غاي روزين رفضه لكل التهديدات ضدهم، وسنرى ذلك يتزايد مع مرور كل يوم، وبشكل أسرع".

غالانت، وزير الحرب، اعتبر خلال حفل تخريج دورة عسكرية أن "دعوات الرفض والتهديدات بوقف التطوع تعرّض كفاءة الجيش للخطر، مهاجماً من يدعو لرفض الخدمة العسكرية بأنهم لا يتصرفون كجزء من احتجاج مشروع؛ فيما احتج بعض أهالي الجنود ضد الانقلاب القانوني، وعدد من دعوات "العار" الموجّهة لنتنياهو. وقال أحد المتظاهرين إن "القلب مقسوم إلى قسمين: سيكون ابني ضابطاً قتاليّاً، ولكن من أجل أهداف أخلاقية في ظل حكومة أخلاقية".

 

15 - التوربينات الهوائية.. مشروع الربح والسلب

أثارت قضية التوربينات الهوائية التي تعكف الحكومة الإسرائيلية على إنشائها في مناطق الجولان السوري حفيظة الطائفة الدرزية شمال إسرائيل. ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، اندلعت مواجهات قبل أيام بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين دروز في شمال هضبة الجولان السورية، احتجاجاً على إقامة مولّدات رياح (توربينات هوائية) في قراهم. وبحسب محلّلين، فإن هذه القضية وما تبعها من أحداث تُنذر بوقوع شرخ خطير بين الأقليّة المسلمة الكبيرة في "إسرائيل"، والتي يصل عددها الى نحو 1,3 مليون نسمة، والأقليّة الدرزية التي يصل عددها الى نحو 139 ألف مواطن درزي من جهة، وبين السلطات الإسرائيلية من جهة ثانية. و أبدت مصادر إسرائيلية مخاوف حقيقية من احتمال نشوب نزاعات بين الأقليّات في إسرائيل والحكومة الحالية، في ظل مشاريعها الاستيطانية، سواء في الجنوب ضد أهالي النقب وقراهم بشكل عام، والأقليّات الدرزية في الشمال؛ بالإضافة للضفة الغربية والقدس. وأكثر ما يزيد الأمور تعقيداً، هو أن الشرخ الحالي، سواء في الشمال أو الجنوب، يحمل في طيّاته مفاهيم أخرى، وأصبح ينطوي ضمن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وقد أعاد فتح موضوع النقاش حول موقف المواطنين العرب الدروز في إسرائيل، خصوصاً أن شبابهم مُلزمون بأداء الخدمة العسكرية الإجبارية في الجيش الإسرائيلي؛ وهذا أمر ترفضه معظم فئات المجتمع العربي في إسرائيل. وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت منذ فترة على مشروع تُقام فيه 32 مروحة جديدة لتوليد الطاقة البديلة في شمال الجولان، والذي يُلحق ضرراً بـ 4500 دونماً من أراضي المزرارعين الدروز، أبناء قريتي مجدل شمس ومسعدة بالتحديد. وبالتالي، فالمزارعون الدروز رفضوا هذه المشاريع ونظّموا احتجاجات واسعة وقعت خلالها اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية، أوقعت عدة إصابات في صفوف المتظاهرين جرّاء استخدام القوات الأمنية وسائل تفريق التظاهرات. ووفقاً لصحيفة معاريف العبرية، أشعل المتظاهرون إطارات السيارات، ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، فيما  أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى المنطقة لمنع تدفّق المتظاهرين الذين تجمّعوا في بلدة "الروم" شمالي الجولان. واللافت هنا أن هذه القضية تعود خلفيتها إلى عام 2009، حين أصدرت الحكومة الإسرائيلية القرار الرقم 4450، الذي يُلزم بالبحث عن مصادر طاقة بديلة بحيث "تُغطّي بدءاً من العام 2020 نحو 10% من حاجة إسرائيل إلى الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة". فيما يرى مراقبون ومختصون في الشأن الإسرائيلي أن هذا مشروع عنوانه "الطاقة النظيفة"، وحقيقته مصادرة ما تبقّى من أراضي الجولانيين لحصارهم وتهجيرهم، وإفساح المجال أمام تطوير مشاريع الاستيطان والسيطرة الكاملة على الجولان. وللتأكيد على أهمية المشروع بالنسبة للحكومة الإسرائيلية، تم توصيفه "مشروعاً قومياً"، وهو ما يعني - وفق النصوص القانونية- أنه يُتاح لوزير المالية مصادرة أراضٍ من أصحابها لإقامة المشروع ومدّه بشبكة بنى تحتية وكلّ ما يَلزمه من مرافق. كما تم تسليم تنفيذ المشروع لشركة تدعى "إنرجيكس"، وهي فاعلة، بحسب ما تُعرّف عن نفسها على موقعها الإلكتروني، في كلّ من إسرائيل وأميركا وبولندا. وأشار الأهالي الدروز، سكان المناطق المعرّضة للمصادرة، أنه عدا عن الضرر المباشر المتمثل بمصادرة الأراضي، إلا أنّ الكثير من الحيوانات والنباتات ستتضرر أيضاً، بسبب المشروع في حال قيامه، خاصةً أنّ  الطيور المهاجرة والخفافيش، التي تسهم في تلقيح الأشجار المثمرة وتنظيف الأراضي الزراعية من الحشرات الضارة، ستُقتل نتيجة اصطدامها بالتوربينات الهوائية، مما سيؤدي لأضرار كبيرة في الغطاء الطبيعي في شمال الجولان. وسيطرة إسرائيل على الجولان لا تُعتبر بعداً استراتيجياً جغرافياً فحسب، بإطلالته على أربع دول عربية "سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن"، بل لأنه أيضاً واحدٌ من أهم مصادر الطاقة والمياه في المنطقة، إذ تحصل إسرائيل على ثلث حاجاتها المائية من الجولان، الغني بالأنهار والينابيع والمياه الجوفية، وبتراكم الثلوج على جباله. كما وتجري منذ سنوات عمليات تنقيب عن النفط الذي تشير الدراسات إلى وجوده بكميّات وفيرة في المنطقة.

 

16 - الجيش الإسرائيلي يقرّر معاقبة جنود شتموا إسرائيل ومدحوا جنين

قرّر الجيش الإسرائيلي معاقبة عدد من جنوده، الذين دعموا الفلسطينيين وشتموا إسرائيل عقب عملية الكمين في مخيم جنين. وانتشر مقطع فيديو لجنود يتكلمون باللغة العربية، كانوا يردّدون تنديدًا بإسرائيل ومدحًا لجنين. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "تم القبض على الجنود من قِبل الشرطة العسكرية، وهم يخضعون للتحقيق". وأضاف: "نحن نستجوبهم لنرى ما حدث بالضبط، ما قيل وما هي النوايا". واعتبر المتحدث باسم الجيش أن هذا حادث خطير للغاية، يتعارض مع قِيم جيش الإسرائيلي، وسيتم التعامل معه بصرامة.

 

 

17 - للأسبوع الـ26 على التوالي.. تجدّد التظاهرات ضد حكومة نتنياهو

تجدّدت الاحتجاجات في تل أبيب وعدة بلدات ومفارق رئيسة ضد حكومة نتنياهو وخطة إضعاف القضاء، الرامية إلى تقويض صلاحيات المحكمة العليا، وذلك للأسبوع الـ26 على التوالي.

وأغلق المئات من المتظاهرين مسالك شارع "أيالون" في تل أبيب باتجاه الجنوب، وذلك قبيل المظاهرة المركزية في شارع "كابلان". وفي حيفا، شارك الآلاف في مسيرة احتجاجية من الكرمل باتجاه مفرق "هحوريف". واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عدداً من المتظاهرين. ونظّمت احتجاجات أخرى في بلدات، بينها رحوفوت والرملة وكريات طبعون، بالإضافة إلى عدة مفارق رئيسة في أنحاء البلاد. وقال منظّمو الاحتجاجات في وقت سابق إن "التشريعات لم يتم تأجيلها والائتلاف الحكومي يواصل التقدم به. وعليه، نحن عازمون على وقف محاولة استهداف الديمقراطية". وأكدوا أن "الاحتجاج سيزداد ويشتد، وهو الذي سيوقف الديكتاتورية مرة أخرى"، مشيرين إلى أن "الاحتجاجات ستنتقل إلى مطار بن غوريون". وأغلقت الشرطة الإسرائيلية عدة شوارع تزامناً مع الاحتجاجات، في محاولة للحد من تأثيرها.

 

18 - هنغبي: قرار مهاجمة مواقع نووية إيرانية "ليس قريباً"..

نفى مستشار الأمن القومي "الإسرائيلي"، تساحي هنغبي، أن تكون "إسرائيل قريبة من شن هجوم على مواقع نووية إيرانية". وقال هنغبي، في تصريحات للقناة الـ13 الإسرائيلية، إنه "لم يتضح بعد ما ستتمخض عنه المحادثات التي بدأتها الولايات المتحدة مع إيران، في الأسابيع الماضية، في محاولة لتحديد خطوات قد تحد من برنامج طهران النووي وتهدئة التوتر"، مؤكداً عدم التزام إسرائيل بأي اتفاق. ورداً على سؤال حول مدى اقتراب إسرائيل من اتخاذ قرار بتوجيه ضربة استباقية ضد إيران، أضاف هنغبي "نحن لا نقترب من هذا، لأن الإيرانيين توقفوا، لفترة من الوقت الآن، وهم لا يقومون بتخصيب اليورانيوم إلى المستوى الذي نرى أنه الخط الأحمر". وتابع: "لكن هذا قد يحدث. ولذلك نحن نستعد لتلك اللحظة إذا جاءت، وسنضطر حينها للدفاع عن شعب إسرائيل ضد نظام متعصب يسعى إلى إبادتنا، ومسلّح بأسلحة دمار شامل".

 

 

19 - رئيس "الشاباك" يكشف عن تقنية القبّة الحديدية الإلكترونية الجديدة في إسرائيل

كشف رئيس الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، عن تقنية جديدة، هدفها إزالة التهديدات الأمنية التي تواجه "إسرائيل". وقال "رونين بار" خلال تصريحات صحفية، إنه "تم تطوير برامج تجسس وتعقب وتقنيات إلكترونية جديدة، يمكن تسميتها القبة الحديدية الإلكترونية، لإزالة التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل". وأضاف "نحن أيضًا نستخدم الذكاء الاصطناعي في تحديد عدد كبير من التهديدات من أجل تحييدها". وزعم رئيس الشاباك أن جيش الاحتلال استخدم تقنيات جديدة في عملياته الأخيرة ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرًا إلى امتلاكه المزيد من القدرات غير المستخدمة. ويُشار إلى أن "إسرائيل" تعرضت خلال أبريل / نيسان الماضي، لأكبر هجوم سيبراني منذ سنوات، حيث قفزت محاولات الهجوم السيبراني ضدها بنسبة 137%، في حين حدّد جيش الاحتلال زيادة بنسبة 70% في "النشاط العدائي السيبراني" في السنوات الأخيرة، وفقًا لموقع "تيك مونيتور".

 

20 - فرنسا تطلب المساعدة من "إسرائيل" لقمع الاحتجاجات العنيفة "المشتعلة"

كشف شمعون نحماني، نائب رئيس قسم عمليات الشرطة الإسرائيلية، أن نظيرته الفرنسية طلبت المساعدة من أجل التعامل مع الاحتجاجات العنيفة بفرنسا. وجاء تصريح نحماني خلال نقاش مع لجنة الأمن القومي حول الاعتقالات العنيفة للمتظاهرين. وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الطلب الفرنسي جاء من خلال وحدة المفاوضات الشرطية، حيث أمر مفوّض الشرطة الإسرائيلية، يعكوف شبتاي، خلال الجلسة الأسبوعية لقيادة الشرطة، كلاً من قسم العمليات وقسم الاستخبارات ووحدة العلاقات الخارجية بدراسة تسلسل أحداث أعمال الشغب العنيفة التي تحدث في فرنسا خلال الأيام الأخيرة على خلفية مقتل الفتى نائل مرزوق. ووجّه شبتاي خلال الجلسة، تعليمات لمختلف المسؤولين بدراسة أسباب الاحتجاجات والرد العنيف للمتظاهرين في فرنسا؛ فضلاً عن تحليل أوامر الشرطة التي صدرت بخصوص ذلك، وكيفية تصرّفها قبل الحدث الذي دفع إلى الاحتجاجات التي تحولت الى أعمال عنف في أنحاء فرنسا.

 

 

21 - معهد أمني إسرائيلي يوصي بإزالة خيام حزب الله حتى لو كلّف ذلك خطر التدهور لمواجهة

أوصى معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، الحكومة الإسرائيلية، بعدم الاكتفاء بـ"النشاط الدبلوماسي" لدفع "حزب الله" إلى إخلاء موقع عسكري أقامه قبل نحو شهرين في منطقة حدودية تحتلّها إسرائيل في مزارع شبعا، التي تُعرف إسرائيلياً بـ"هار دوف" (جبل روس)، وشدّد على ضرورة العمل على إخلاء الخيام "حتى لو كلّفها ذلك خطر التدهور لمواجهة ميدانية محدودة".

وفي حين تعمل "إسرائيل" على عدة مسارات من خلال قناة فرنسية وأخرى أميركية، للضغط على لبنان لدفع "حزب الله" لإخلاء الموقع، حدّدت إسرائيل في رسالة تهديدية نقلتها إلى لبنان، مهلة نهائية (لم يتم الإعلان عنها) لإزالة الخيام التي نصبها "حزب الله" في أراضٍ "سيادية لدولة إسرائيل"، على حد تعبير تل أبيب، "قبل أن تتحرك". وكشف موقع "واينت"، عن خطوات سريّة للجيش الإسرائيلي الذي سعى للتواصل مع الجيش اللبناني، والضغط عليه عبر القنوات الدبلوماسية من خلال قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، لدفع حزب الله إلى إخلاء الموقع وتفكيك الخيام العسكرية.

 

22 - وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية مسألة وقت

نقلت صحيفة ماكور ريشون العبرية عن ‏وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، قوله بأن "التطبيع مع السعودية مسألة وقت فقط". وأضافت الصحيفة أن "السلام يصنع مع الأقوياء وإسرائيل دولة قوية أمنياً واستخباراتيا واقتصادياً، كما لها دور فعّال وقوي في المساعي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي؛ فهناك فائدة في صنع السلام معها". ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم، إن استمرار سياسة الحكومة فيما يتعلق بالضفة الغربية من شأنه أن يقوّض العلاقات بين الجانبين. وأشارت إلى أن ذلك قد يضر بالعلاقات مع دول التطبيع ويعرقل جهود التوصل لاتفاق مع السعودية، كما يهدّد بنسف اتفاق الإعفاء من التأشيرة للإسرائيليين نحو الولايات المتحدة.

 

23 -  خطة نتنياهو لإرضاء الدروز "لا تلقى قبولاً كافياً"

وجّه زعيم الطائفة الدرزية في "إسرائيل"، الشيخ موفّق طريف، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها إن الخطة التي بدأت الحكومة نقاشها للنهوض بأوضاع المجتمعِ الدرزي، وسد فجوات السكن والتخطيط والتطوير غَير كافية، وتنقصها عدة نقاط، منها الاستمرار في تجميد مشروع التوربينات. وطالب طريف، وهو الأب الروحي للدروز، من بين أشياء أخرى، بإلغاء الغرامات المالية والإجراءات القانونية بحق أبناء الطائفة، الذين قاموا ببناء بيوتهم على أراضيهم الخاصة وبترخيص هذه البيوت. وطرح أيضاً مطلباً بسنّ قوانين لتثبيت مكانة الطائفة المَعروفية (بني معروف). ودخل الدروز في "إسرائيل" في مواجهة مع الحكومة، ورفعوا مستوى التصعيد والتحدي قبل عطلة عيد الأضحى، بسبب مشروع التوربينات الهوائية على أراضيهم في الجولان المحتل، وقالوا إنهم مستعدّون لخطوات غير مسبوقة وحرب إذا لزم الأمر ضد الحكومة، في حال لم تستجب لطلباتهم المتعلقة بوقف مشروع التوربينات. تجدر الإشارة إلى أن مشروع التوربينات العملاقة في قرى الجولان، صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية، قبل سنوات؛ لكن أهالي الجولان أحبطوا المحاولة الأولى عام 2020، وعدّوا المشروع برمّته بمثابة "إعلان حرب". ويؤكد الدروز المحتجّون أن إقامة التوربينات ستدمّر الأرض والمزروعات والبيئة، بينما تقول الحكومة الإسرائيلية: «إن المشروع يهدف إلى توفير الكهرباء لنحو 50 ألف أسرة .  ومشروع القانون الذي تعمل الحكومة على إقراره، وتقدّم به حزب «القوة اليهودية»، الذي يقوده المتطرف إيتمار بن غفير، ويعدّه الدروز عدوّهم الأول في مشروع التوربينات، يمنح «القِيم» التي تنطوي عليها «الصهيونية»، مكانة أكبر من أي قوانين أساسية أخرى، مثل الديمقراطية والحق في المساواة. وينخرط الدروز في الجيش الإسرائيلي بشكل كبير، وتعد نسبة المجنّدين من أبناء الطائفة الدرزية من أعلى النسب، وهم أكثر من نسبة المجنّدين اليهود، وذلك يشمل الوحدات القتالية.

 

24 – "إسرائيل" تصادق للتزوّد بـ25 طائرة جديدة من "إف-35" بصفقة مليارية

صادق وزير الأمن "الإسرائيلي"، يوآف غالانت، يوم الأحد 2/7/2023 ، على توصية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، بتزويد سلاح الجو الإسرائيلي بسرب ثالث من طائرات "إف-35". وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن غالانت صادق على توصية هليفي ومدير عام وزارة  الحرب، إيال زمير، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، للتزوّد بسرب ثالث من طائرات "إف-35" الذي سيضم 25 طائرة جديدة؛ وعليه سيكون لدى سلاح الجو 75 طائرة من هذا الطراز. وتقدّر قيمة الصفقة بحوالي 3 مليار دولار، حيث تجري مناقشات بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي من أجل إتمام الصفقة الجديدة. وعقب مصادقة غالانت على ذلك، سيقدّم قسم المشتريات في وزارة الأمن في أميركا، الطلب الرسمي إلى مديرية "إف-35" الأميركية، بهدف استكمال الموافقة على الصفقة بغية إبرامها في المستقبل القريب.

 

25 - مسلسلات وثائقية إسرائيلية تُبث قريباً على قناة "أم بي سي" السعودية

تبدأ قناة "أم بي سي" السعودية قريباً عرض مسلسلات وثائقية إسرائيلية، في خطوة قد تكون مقدّمة لـ"فتح الطريق أمام التطبيع بين تل أبيب والرياض"، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية. وأعلنت قناة "كان" الرسمية، أن مسلسلها الوثائقي، "نبوءة كاساندرا" سيُعرض على شبكة التلفزيون السعودية "أم بي سي"، مشيرة في بيان إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها بيع حقوق بث مسلسل تلفزيوني إسرائيلي لشبكة تلفزة سعودية.  ويوثّق المسلسل عملية مشتركة استمرت عشر سنوات، من قِبل الموساد وإدارة مكافحة المخدّرات الأمريكية، لتعطيل تدفّق مليارات الدولارات من عصابات المخدّرات وعمليات غسيل الأموال في أمريكا اللاتينية إلى حزب الله وإيران. ورغم عدم وجود علاقات رسمية بين المملكة العربية السعودية ودولة الاحتلال، إلاّ أن تقارير تتحدث عن علاقات تجارية واقتصادية بين القطاع الخاص في الطرفين آخذة بالتزايد؛ وهو ما ينطبق على العلاقات الأمنية بين الجانبين. وفي شباط / فبراير الماضي، تحدّث تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الأمريكية عن محادثات مع مسؤولين سعوديين وإسرائيليين بوساطة أمريكية تمهيداً لتقارب بين الطرفين على المستوى العسكري والاستخباراتي، في ظل القلق السائد من تهديدات إيران، فيما أكد مسؤولون أمريكيون في الأسابيع الأخيرة سعيهم لإبرام اتفاق بين دولة الاحتلال والسعودية.

 

 

2023-07-14 11:21:10 | 240 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية