التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-8-2023

أخبار الكيان الصهيوني

15-8-2023

 

العناوين:

1 - مخاوف من "تسونامي اقتصادي" في كيان الاحتلال بسبب الأزمة الداخلية.

2 - استطلاعان يوجّهان ضربة قوية لنتنياهو.

3 - أوستن يُعرب عن قلق واشنطن إزاء كفاءة الجيش الإسرائيلي.

4 – هرتسوغ يُحمّل نتنياهو مسؤوليّة حلّ الأزمة في "إسرائيل".. والائتلاف يهاجمه.

5 - رسالة من رئيس الصين إلى نتنياهو.

6 - "لوفيغارو": "إسرائيل" مهدّدة من الداخل.

7 - جنرال إسرائيلي: الوضع غريب وخطير جداً، وما يحصل لم نشهده من قبل.

8 - الإعلام العبري يعترف: نصر الله كان صائباً في نظرية “بيت العنكبوت”، وإسرائيل تتآكل، وسلاح الجو ينزف.

9 - هليفي يُصدر بياناً استثنائياً في ظل اتساع دائرة رفض الامتثال لأوامر الخدمة العسكرية.

10 - "إسرائيل" توقّع مع فيتنام اتفاقية للتجارة الحرة.

11 - قناة عبرية تكشف: جهود تُبذل لبناء الهيكل الثالث في "الأقصى"

12 - المكسيك تطلب مساعدة إسرائيل في فك رموز قضية خطيرة.

13 - نتنياهو يؤكد عدم التزامه بقرار المحكمة العليا إذا ألغت حجّة المعقولية.

14 - كاتب إسرائيلي: أصبحنا دكتاتورية ظلامية.. قلق من تواصل الصراع الداخلي.

15 – إلغاء "أوسلو" وإعلان السلطة كياناً معادياً.. تفاصيل خطة وزير مالية الاحتلال.

16 - تل أبيب تتّهم موسكو بـ"العبث" في ساحتها الداخلية للتأثير على الرأي العام.

17 - جنرال إسرائيلي يتحدث عن "دوافع" نشوب مواجهة عسكرية مع حزب الله.. ما هي؟

18 - قناة عبرية تدعو لإلغاء مؤسسة الرئاسة الإسرائيلية.. هكذا وصفتها.

19 - "إسرائيل" تشتري عشرات الآلاف من قذائف المدفعية.

20 - اتفاق سعودي مع الاحتلال في مجال الطاقة الشمسية.. "تعاون نادر".

 

التفاصيل:

1 - مخاوف من "تسونامي اقتصادي" في كيان الاحتلال بسبب الأزمة الداخلية

يسود القلق في الأوساط الإسرائيلية من تأثير إقرار الكنيست لمشروع قانون "الحد من المعقولية"، على اقتصاد كيان الاحتلال، وسط تحذيرات من "هزّات ارتدادية" اقتصادية بعد تراجع العملة بصورة خطيرة. وقال موقع "واللا"، إن تحذيرات عالمية صدرت وشكّلت مصدر قلق لدى المحافل الإسرائيلية، أهمها توصية البنك الاستثماري "سيتي بنك"، بتوخّي الحذر والانتظار قبل الاستثمار في "إسرائيل"، وإعلان "مورجان ستانلي" تخفيض تصنيفها إلى "وضع سلبي". وقالت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، إن إقرار القانون الجديد يشير إلى أن التوتّرات السياسية ستستمر، وسيكون لها على الأرجح عواقب سلبية على الوضعين الاقتصادي والأمني في "إسرائيل". وذكر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن "هذه المواقف العالمية تأتي تأكيداً لما أصدره من تحذير سابق عن وصول دولة الاحتلال إلى حالة من التسونامي الاقتصادي، وها قد وصل التسونامي". وتابع بأن "عضو الكنيست غدعون ساعر أعلن من المعسكر الوطني أن نتنياهو معتاد على الكذب على الجميع في كل وقت؛ لكن الآن اتّضح أن كذبه هذا لم يعد يعمل مع البنوك ووكالات التصنيف الائتماني، لأنه لا يمكنك بيع قصص الخبير الكبير لهم". وأضاف أن "حكومة الدمار تدمّر الاقتصاد أيضًا. ولسوء الحظ، سندفع جميع الفواتير من جيوبنا الخاصة. ها نحن سندفع جميعًا ثمناً باهظًا مقابل هذه الكذبة. إن شركات التصنيف الائتماني تتمتع بسمعة طيّبة؛ والثمن الذي ستدفعه كل عائلة في إسرائيل من أجل كذبة نتنياهو سيكون باهظ الثمن ومؤلماً على جيوبهم". وتتزامن هذه المعطيات الإسرائيلية التي بدأت تصدر في اليوم التالي للتشريع الانقلابي، مع ارتفاع الدولار بشكل حاد بنحو 2.5 بالمئة، ويتم تداوله عند 3.7 شيكل، فيما ارتفع اليورو بأكثر من 2 بالمئة، ويقف عند 4.1 شيكل. كما سجّلت بورصة تل أبيب انخفاضاً مع إغلاق التداول.

 

2 - استطلاعان يوجّهان ضربة قوية لنتنياهو

وجّه استطلاعان للرأي ضربة قوية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسبب تعديلات قضائية أثارت احتجاجات لم يسبق لها مثيل، واستياء الولايات المتحدة، الحليفة المقرّبة لإسرائيل، وتسبّبت في رفض بعض جنود الاحتياط في الجيش الامتثال لأوامر الاستدعاء. ووفقاً للاستطلاعين اللذين نشرتهما محطتان إخباريتان رئيسيتان في "إسرائيل"، فإنه إذا خاض نتنياهو انتخابات الآن، فسيتراجع عدد مقاعد ائتلافه الحاكم من 64 إلى 52 أو 53 في الكنيست المؤلّف من 120 مقعدا.ً

وذكر استطلاع نشرته قناة "إن 12 نيوز" الإسرائيلية، أن المقاعد التي حصل عليها حزب الليكود بزعامة نتنياهو (73 عاماً) ستتراجع من 32 إلى 28 مقعداً. وحسب توقّع استطلاع نشرته القناة الـ13، فإن مقاعد الحزب ستتراجع إلى 25 مقعداً.

 

3 - أوستن يُعرب عن قلق واشنطن إزاء كفاءة الجيش الإسرائيلي

عبّر وزير الدفاع الأميركيّ، لويد أوستن، خلال محادثة له مع وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت ، عن قلق أميركي بشأن حالة الجيش الإسرائيليّ وكفاءته، وذلك في ظلّ امتناع جنود احتياط عن الخدمة العسكرية، عقب المضيّ قُدماً في خطة إضعاف القضاء من قِبل حكومة بنيامين نتنياهو. جاء ذلك بحسب ما أفادت القناة الإسرائيلية 13، في تقرير أشارت فيه إلى أن أوستن قد أوضح لغالانت أن الاتفاقات السياسية بشأن جهاز القضاء في إسرائيل مهمّة لأمن إسرائيل، "في ضوء التهديدات والتحديات الأمنية المختلفة".

وأشار التقرير إلى أن الجانب الأميركي لا يُطالب تل أبيب بالتوصل إلى توافقات واسعة بشأن "إصلاح القضاء"، "لأن هذا هو الشيء الصحيح في نظرهم في الديمقراطية؛ بل يقولون أيضًا إنه الشيء الصحيح لإسرائيل من وجهة النظر الأمنية". وذكرت القناة أن غالانت ردّ على أوستن بالإشارة إلى جهوده للتوصل إلى تسوية. وكانت جهات في الائتلاف الحكومي، يتقدّمها غالانت، قد حاولت الدفع نحو تعديل أحاديّ الجانب، و"تخفيف" صيغة قانون ذريعة عدم المعقولية، وذلك على وقع تصاعد الاحتجاجات التي امتدّت إلى الجيش، وسط تحذيرات من تداعيات التشريعات القضائية على جهوزية وتماسكه، وما قد تسبّبه من "فوضى" داخلية، مدفوعة بانقسامات مجتمعية عميقة. وفي ما يتعلّق بجهوزية الجيش الإسرائيلي، قال غالانت لأوستن إنه لا يوجد حاليًا أي ضرر على كفاءته؛ غير أنه أضاف أنه "من الصعب معرفة النتيجة النهائية للتهديدات الموجّهة إلى الجيش، والتي تلوّح بالتوقّف عن التطوّع في الخدمة العسكرية. كما قال غالانت لأوستن: "نحن نعمل مع رئيس الأركان (هرتسي هليفي) لضمان استمرار جهوزية" الجيش.

 

4 – هرتسوغ يُحمّل نتنياهو مسؤوليّة حلّ الأزمة في "إسرائيل".. والائتلاف يهاجمه

حمّل الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مسؤولية إيجاد حلّ من شأنه إنهاء الأزمة الحادّة في إسرائيل، على خلفية خطة "الإصلاح القضائي" الحكومية لإضعاف جهاز القضاء، مشدّداً أنه حذّر كثيراً خلال الشهور الأخيرة، من الوصول إلى الوضع الراهن. وهاجم الائتلاف الرئيس الإسرائيلي، بحدّة، للمرّة الأولى؛ وقال رئيسه، أوفير كاتس، إن "إعلان الرئيس مؤسف بشكل خاصّ". وقال كاتس: "بدلاً من إيصال رسالة المصالحة، والانضمام إلى دعوة الائتلاف للعودة إلى المحادثات، يوجّه (هرتسوغ) أصابع الاتهام إلى الائتلاف، ويتجاهل أن قادة المعارضة هم الذين تصرّفوا بشكل غير مسؤول، عندما ’فجّروا’ المحادثات تحت ضغط الاحتجاجات". وذكر أن هرتسوغ "يُلغي الجهود الكبيرة والتسويات بعيدة المدى، التي قدّمها الائتلاف"، على حدّ ادّعائه. وردّ نتنياهو برسالة موجزة قال فيها "عشيّة التاسع من آب (الصوم في ذكرى خراب الهيكل)، أعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق. وأنا أعمل مع أصدقائي لتحقيق هذه الغاية". وكان وزراء في الحكومة، على رأسهم وزير القضاء، ياريف ليفين، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ورئيس لجنة الدستور في الكنيست، سيمحا روتمان، قد هدّدوا بإسقاط الحكومة في حال التوصل إلى تفاهمات تشمل تعديل نص القانون، وتعليق طويل الأمد للتشريعات الرامية لإضعاف جهاز القضاء.

 

5 - رسالة من رئيس الصين إلى نتنياهو

أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه تلقّى رسالة من الرئيس الصيني، مفادها أنه يتطلّع للّقاء به، هذا العام. ويأتي إعلان مكتب نتنياهو، في ظلّ أزمة بين إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونتنياهو، الذي لم يزر البيت الأبيض حتى الآن، منذ تولّيه رئاسة الحكومة الحالية، علماً بأن الرئيس الإسرائيليّ كان قد خُصِّص بالدعوة إلى هناك؛ وقد زار واشنطن قبل أيام، وألقى خطاباً في الكونغرس. وشدّدت إدارة بايدن خلال الفترة الأخيرة، على أنها تريد التوصل إلى إجماع، أو توافق واسع بشأن خطة "إصلاح القضاء" في إسرائيل؛ غير أن هذا لم يحدث. وقال البيان الصادر عن مكتب نتنياهو إن "الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أرسل إلى رئيس الحكومة، نتنياهو، عبر السفير الصيني لدى إسرائيل، كتاب الرئيس، موقَّعاً بخطّ يده". وأضاف البيان أن "السفير أخبر نتنياهو أن الرئيس شي قد قال إنه قرأ باهتمام وتقدير الأشياء التي كتبها رئيس الحكومة في كتابه عن العلاقات الإسرائيلية - الصينية".

 

6 - "لوفيغارو": "إسرائيل" مهدّدة من الداخل

تحت عنوان: “إسرائيل.. دولة مهدّدة من الداخل”، في عمود رأي بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، قال الكاتب والباحث الجيوسياسي الفرنسي، رينو جيرار، إن التاريخ عوّدنا على تصوّر إسرائيل كدولة صغيرة مهدّدة من الخارج، مشيراً إلى حربها مع الدول العربية المحيطة بها بعد إعلان دافيد بن غوريون استقلالها في مايو/أيار 1948. لكن الدولة الجديدة تمكّنت من تغيير الوضع والفوز بالحرب. وخلال اتفاقيات الهدنة لعام 1949، وسّعت "إسرائيل" بشكل كبير الأراضي المخصّصة لها بموجب خطة التقسيم التي أقرّتها الأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 1947، حيث زادت من 58% إلى 78% من مساحة فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني. اليوم -يقول رينو جيرار-، إسرائيل مهدّدة من الداخل أكثر من التهديد من الخارج. تم تهديدها أولاً بقنبلة ديمغرافية عربية، حيث إن فشلها في إنشاء دولة عربية في الضفة الغربية، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات أوسلو لعام 1993، يعني أن الأمر سينتهي بإسرائيل بالسيطرة على منطقة سيصبح فيها اليهود أقليّة. ويضيف الكاتب: تتعرّض إسرائيل للتهديد بسبب الانقسام العميق لمجتمعها بين اليهود العلمانيين واليهود المتدينين. فالصهيونية التي تقف وراء تأسيس دولة إسرائيل كانت حركة علمانية واشتراكية. لكنها تنتمي اليوم إلى الماضي. وانتصرت الليبرالية الاقتصادية على الاشتراكية […]؛ وتظاهر رجال اليسار والوسط كثيرًا ضد القانون الذي تم تمريره في الكنيست في 25 يوليو/تموز 2023 من قِبل القوميين المتحالفين مع الأحزاب الدينية التي سحبت السلطة من المحكمة العليا، بسبب الشعور بالتهديد في أسلوب حياتهم العلماني. وخلص رينو جيرار إلى القول إن الأزمة التي تمرّ بها إسرائيل تعدّ خطيرة جداً، لأنها تؤثّر على الأيديولوجية الداخلية التي عزّزت مجتمعها ذات يوم.

 

7 - جنرال إسرائيلي: الوضع غريب وخطير جداً، وما يحصل لم نشهده من قبل

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أنه بعد الموافقة على مشروع قانون "عدم المعقولية" هذا الأسبوع في الكنيست بكامل هيئتها، نفّذ حوالي عشرة آلاف من جنود الاحتياط تهديدهم، وأبلغوا قادتهم أنهم لن يأتوا إلى الخدمة. وخلال لقاء أجرته الصحيفة العبرية مع اللواء (احتياط) يسرائيل زيف، الرئيس السابق لقسم العمليات في هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي، قال " إن الوضع غريب جداً وخطير جداً. لا أتذكّر في التاريخ شيئاً مثل تأجيل جدول رئيس الأركان للقاء مع رئيس الوزراء، خاصة عندما يكون اجتماعاً عاجلاً، لأنه يرى مشكلة أمام عينيه. وأضاف "لا أعرف شيئًا من هذا القبيل، فهذه أشياء لم نرها من قبل. إما أن يكون هناك انفصال أو ازدراء؛ ربما كلاهما معًا. ونقل هذه الصورة إلى الجمهور والعالم سيّء للغاية ". وعندما سُئل عن المدّة التي يمكن لرئيس الأركان أن يتصرف فيها بمفرده، أجاب: إنه موقف صعب للغاية أن أكون فيه. أنا لا أحسده، ولا أعتقد أيضًا أنه من الصواب إصدار الأحكام عليه. هناك تلاعب سياسي يحدّد كل هؤلاء المتطوعين بأنهم رافضون، على الرغم من أن بعضهم لا يريدون رفض الخدمة. ووصف "زيف" القضية "باغتصاب مفترس للجيش في الأزمة السياسية والاجتماعية".

 

8 - الإعلام العبري يعترف: نصر الله كان صائباً في نظرية “بيت العنكبوت”، وإسرائيل تتآكل، وسلاح الجو ينزف

تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وضع سلاح الجو الإسرائيلي مع استمرار التوتّرات السياسية والتظاهرات في إسرائيل . وقالت صحيفة “هآرتس” في تحليل لها، إنّ “سلاح الجو ينزف، وفي الأركان يعترفون بتآكلٍ أوّلي في كفاءة الجيش”، مشيرةً إلى أنّه “من المتوقع انضمام عناصر خدمة دائمة، وحتى إلزامية، إلى عناصر الاحتياط الذين توقّفوا عن التطوّع. ووفق ما ورد في الصحيفة، فإنّه “على مدى أشهر توقّعت منظمات الاحتجاج الخطوة الحاسمة من الطيّارين والملّاحين في الاحتياط. وطوال المدة الأخيرة، بدا ائتلاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو متحجّراً حيال تحذيرات الخبراء وخطر الضرر في الاقتصاد وإدانات من العالم، ومصمّم على مواصلة تشريع الانقلاب.

وتقول الصحيفة إنّ “كثيرين من معارضي الانقلاب اعتقدوا أنهم أمام خطر واضح وفوري، مشيرة إلى أنّ هذا يحصل  “في ظل ضرر أكيد بالكفاءة العملياتية لسلاح الجو؛ ولن يكون هناك خيار لرئيس الحكومة سوى التراجع" . في المقابل، استشهدت الصحيفة بخطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، عام 2000، وقالت: “كان صائباً” في نظرية “بيت العنكبوت”؛ فالمجتمع الإسرائيلي يتفكك. وحتى هو ليس بحاجة لأن يُحرّك ساكناً من أجل المساعدة في ذلك. كما تطرّقت الصحيفة إلى مشهد يوثّق عدداً من عناصر حزب الله  عند الحدود اللبنانية -الفلسطينية، وقالت إنّ نصر الله يستمتع بشدّ أعصاب “إسرائيل".

وفي السياق، شدّدت الصحيفة على أنّ الجمهور الإسرائيلي سيجد صعوبة في التصديق بنظافة اعتبارات الحكومة في حال وقوع تدهور. وما أصبح مفهوماً اليوم هو أن استمرار خطوات الائتلاف ستواصل تمزيق “إسرائيل” و”الجيش” الإسرائيلي إلى أشلاء، وفق الصحيفة.

 

9 - هليفي يُصدر بياناً استثنائياً في ظل اتساع دائرة رفض الامتثال لأوامر الخدمة العسكرية

أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، بياناً استثنائياً في ظل اتساع دائرة رفض الامتثال لأوامر الاستدعاءات للخدمة العسكرية في قوات الاحتياط والقوات النظامية، احتجاجاً على خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء، ومواصلة التشريعات القضائية التي تهدف لفرض مخطّطها لـ"الإصلاح القضائي" دون توافق واسع. وجاء بيان هليفي بالتزامن مع تقديرات داخلية في الجيش الإسرائيلي بأن جهوزية الجيش وكفاءة التشكيلات العسكرية ستتأثر سلباً وتتضرر، مع اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية احتجاجاً على إضعاف القضاء، والانقسام العميق الذي يشهده المجتمع الإسرائيلي.

وفي البيان، شدّد هليفي على أن الجيش الإسرائيلي "يحتاج للّذين اتخذوا ‘القرار الصعب‘ بعدم الامتثال. فقط معًا سنحمي البيت. سنتدرّب وسنُجري الاستعدادات، وسنصنع الأشياء معًا. وسنختار الصمود أمام تحديات هذه الفترة المعقّدة. لدينا مسؤولية كبيرة". واعتبر هليفي أن "فترات الجدل والأزمة تتطلب منّا التأكيد على القواسم المشتركة والموحّدة، وذلك علمًا بأن مهمة الدفاع عن الدولة تمثّل التزامنا الراسخ". وقال: "شهد يوم أمس ذروة الجدل القائم في المجتمع الإسرائيلي. وفي خضم هذه الهزّة، تُلقى على عاتق جيش الدفاع مسؤولية كبيرة في حماية دولة إسرائيل ومواطنيها". وشدّد هليفي على أنه "علينا العمل على تقريب أفراد الاحتياط الأعزّاء على قلوبنا جدًا، والذي تعدّ مساهمتهم في سبيل أمن الدولة كبيرة". ويأتي ذلك على ضوء امتناع جنود في الاحتياط عن الامتثال لأوامر خدمتهم التطوعية في وحدات الكوماندوز البحري ووحدات نخبة أخرى في الجيش الإسرائيلي؛ وأكّدوا أن عدم مجيئهم إلى وحداتهم سببه المصادقة على إلغاء ذريعة عدم المعقولية.

 

10 - "إسرائيل" توقّع مع فيتنام اتفاقية للتجارة الحرة

وقّعت "إسرائيل" اتفاقية للتجارة الحرّة مع فيتنام، حسبما جاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وذلك في مراسم احتفالية بمرور 30 عامًا على العلاقات بين الجانبين. ووقّعت الاتفاقية بواسطة وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، نير بركات، ونظيره الفيتنامي، نوهين هونغ دان، بحضور نتنياهو ونائب رئيس الوزراء، وزير خارجية فيتنام، تران لو كوانغ، في مكتب رئيس الحكومة في القدس. وتُعدّ الاتفاقية ثاني اتفاقية تجارة كبيرة تُبرمها إسرائيل مع بلد في شرق آسيا بعد كوريا الجنوبية، والاتفاقية الأولى التي تُبرمها إسرائيل مع إحدى الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وأفاد البيان الإسرائيلي بأنه "من المتوقع أن تؤدّي الاتفاقية إلى تخفيضات متبادلة في التعريفات الجمركية على المنتجات المستوردة والمصدّرة، إلى جانب تحسين وتسهيل التجارة في مجموعة متنوعة من المجالات الأخرى". وتعزّزت العلاقات التجارية بين إسرائيل وفيتنام في السنوات الأخيرة. وتُعتبر فيتنام من أهم زبائن الصناعات العسكرية الإسرائيلية. وعملياً، فإن إسرائيل هي ثاني أكبر مصدّر أسلحة لفيتنام بعد روسيا. وتحوّلت فيتنام إلى سوق تجذب الشركات الإسرائيلية، خاصة وأن مستوى النمو الاقتصادي فيها تراوح ما بين 6% - 8% في السنوات العشر الماضية. ومن أكبر صادرات فيتنام إلى إسرائيل الهواتف الذكية والأحذية والمأكولات البحرية، بينما تستورد منها إلكترونيات وأسمدة.

 

11 - قناة عبرية تكشف: جهود تُبذل لبناء الهيكل الثالث في "الأقصى"

كشفت القناة 12 العبرية عن جهود تُبذل في الآونة الأخيرة، بالتعاون مع وزارات حكومة نتنياهو، لبناء الهيكل الثالث في المسجد الأقصى بالقدس. وقالت القناة 12 في تقرير خاص لها، إنه وفي الآونة الأخيرة، وبالتعاون مع وزارات حكومة نتنياهو، تُبذل العديد من الجهود لبناء الهيكل الثالث، والتي بموجبها يجب حرق بقرة حلال حمراء، حيث يمكن وصول ملايين اليهود إلى الأقصى، وإقامة الهيكل الثالث هناك.  وأضافت القناة العبرية أن مؤيّدي تنفيذ الحلم يعلّقون آمالهم على خمس بقرات حمراء، جرى إحضارها إلى إسرائيل على متن طائرة من ولاية تكساس الأمريكية وتم اختيارها بعناية.  وأشارت إلى أن من يقف وراء البحث الشاق عن البقرات الحمراء منظّمتان يمينيتان وهما، منظمة "بونيه يسرائيل"، و"معهد الهيكل" برئاسة الحاخام يسرائيل أرييل، الزعيم الروحي للوزير إيتمار بن غفير.

 

12 - المكسيك تطلب مساعدة إسرائيل في فك رموز قضية خطيرة

طلب الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، من إسرائيل، مرّة أخرى، تسليم المتّهم توماس زارون، المشتبه فيه بإخفاء الأدلّة والتستّر على التحقيق في قضية خطف وقتل 43 طالبًا في عام 2014. وقال أوبرادور، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اقترب منه وعرض المساعدة في التحقيق في خطف وقتل 43 طالبًا في عام 2014". وبحسبه "أرسل لي نتنياهو خطابًا، وأعرب عن رغبته في مساعدتنا، لأن أحد الأشخاص الذين شاركوا في التستّر على هذه الجريمة وجِد في إسرائيل". وأضاف الرئيس أوبرادور أنه اتصل بنتنياهو الشهر الماضي وطلب تسليم رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي السابق في المكسيك، توماس زارون، الذي فرّ إلى إسرائيل؛ لكنه لم يوضح ما إذا كان رئيس الوزراء يوافق على ذلك. وتعدّ قضية خطف ومقتل الطلاّب  أخطر قضية من نوعها في تاريخ المكسيك؛ كما أنها أصبحت حادثة دبلوماسية بين الدول، والتي شملت، من بين أمور أخرى، مظاهرات عاصفة ضد إسرائيل في العاصمة مكسيكو سيتي، وتخريب جدران السفارة الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وطالب المتظاهرون بتسليم المسؤول الكبير السابق زارون، الذي كان أحد المحقّقين الرئيسين في قضية خطف وذبح طلاّب كليّة المعلّمين في يوتزينابا بولاية غيريرو، في 26 سبتمبر/أيلول 2014؛ وهو المتّهم بالتستّر على القضية وكشف النقاب عنها.

 

13 - نتنياهو يؤكد عدم التزامه بقرار المحكمة العليا إذا ألغت حجّة المعقولية

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن حكومته تسعى للتوازن بين السلطات، بحيث تتمتّع المحكمة العليا بالاستقلالية، لكن ليس بشكل مطلق. ووفقاً لقناة كان العبرية، لم يتعهد نتنياهو بالالتزام بقرار المحكمة في حال إلغائها قانون حجّة المعقولية. من ناحية أخرى، رجّح نتنياهو عودة أرييه درعي لإشغال منصب وزاري إذا لم تلغ المحكمة العليا القانون المذكور، فيما نفى بأن يؤثّر رفض الطاعة على الوضع الأمني القومي، مؤكداً أن إسرائيل دولة قوية.

 

14 - كاتب إسرائيلي: أصبحنا دكتاتورية ظلامية.. قلق من تواصل الصراع الداخلي

أكّد كاتب إسرائيلي تصاعد المخاوف من استمرار حالة الصراع الداخلي، مشدّداً على أهمية العمل على إنهاء "الحالة الظلامية" سريعاً، والتي تسبّبت بها الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو. وقال الكاتب يوسي هدار، في مقاله بصحيفة "معاريف" العبرية، بعنوان  "الخطوة التالية": "صحيح أن الشمس أشرقت غداة التصويت في الكنيست على تقليص "حجّة المعقولية"، لكنها أشرقت بحزنٍ على دولة أخرى. نعم، الشمس تُشرق حتى في الدكتاتوريات"، على حدّ وصفه. وأضاف: "فضلاً عن قوانين الانقلاب النظامي، وعلى رأسها القانون الذي يسمح بالسيطرة السياسية على المحكمة العليا، بادرت الحكومة لجملة قوانين تثير الاشمئزاز؛ منها، قانون الهدايا، قانون تعليم التوراة، توسيع المحاكم الحاخامية، وغيرها. نعم، إذا كان هذا يبدو كالدكتاتورية، يسير كالدكتاتورية، ويُصدر أصواتاً دكتاتورية، فيبدو أن هذه دكتاتورية ظلامية على نحوٍ خاص". وتساءل الكاتب: "ماذا حصل لنا؟ على مدى 75 عاماً، رغم جدالات واحتكاكات قاسية، تمكنّا من إيجاد السبيل الذهبي، اليمين واليسار، المتديّنون والعلمانيون، الشرقيون والأشكناز تقاتلوا، لكنهم لم يحطّموا الأواني، بينما ضعف اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية لشدّة الفرح. كان لليمين المتطرف مجد، وقد دخل في الباب الرئيس الذي فتحه له بنيامين نتنياهو إلى قصور الحكم".

 

15 – إلغاء "أوسلو" وإعلان السلطة كياناً معادياً.. تفاصيل خطة وزير مالية الاحتلال

كشفت أوساط عسكرية إسرائيلية عن مداولات سريّة بحثتها لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وشهدت مطالبات من بعض أعضائها بأن تقرّر حكومة اليمين أن السلطة الفلسطينية مُعادية للأمن القومي الإسرائيلي، على أن تعمل الإدارة المدنية على احتلال مناطق "أ، ب" بدعم عسكري من جيش الاحتلال. وذكر عامي روحكس دومبا، المراسل العسكري لمجلة "يسرائيل ديفينس" للعلوم العسكرية، أن "اللجنة البرلمانية برئاسة عضو الكنيست يولي إدلشتاين، من الليكود، أجرت نقاشاً حول استيلاء السلطة الفلسطينية على المناطق المفتوحة في الضفة الغربية، والرد الإسرائيلي المتوقع، بناءً على طلب عضو الكنيست أفيحاي بوفارون، كجزء من المناقشة. ونقل روحكس عن وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش قوله  إن "مفتاح قدرتنا على العمل في منطقتي "أ و ب" يكمن بتعريف مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي، وتفاصيل اعتباراته؛ وهذا ليس نشاطًا لأغراض أمنية، بل من أجل احتياجات الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي". وأضاف أن "الجيش واثق من الأمن في المناطق ب، ويمكنه التصرف بحريّة بموجب تعليمات المستوى السياسي؛ والتغيير المطلوب هو السماح بالاستيطان والتشجير في جميع مناطق الضفة الغربية، بينما تُلغى عمليًا اتفاقيات أوسلو، دون إلغائها في الكنيست رسميًا، لأنه وفقًا لتقرير وزارة المخابرات لعام 2021، فإن السلطة الفلسطينية تنفّذ خطة منهجية للاستيلاء على أراضٍ في المنطقة ج". وأكّد أنه "تم بالفعل استخدام 57 كم2 لبناء تجمّعات استيطانية كافية لاستيعاب 476 ألف مستوطن يهودي موزّعين على 150 نقطة استيطانية، فيما يشغل البناء الفلسطيني 80 كم2 لمئات آلاف الفلسطينيين، بينهم 27 ألف بدوي، موزّعة على 532 تجمّع سكني، بما فيها 180 تجمّعاً تقع كامل مساحتها في المنطقة "ج".

وأشار إلى أن سموتريتش زعم خلال اجتماع اللجنة أن تعيينه في منصبه جاء لتنفيذ سياسة الاستيلاء على الأراضي، والحفاظ على المصالح السياسية والأمنية في المنطقة. ومع مرور الوقت يتم استصدار قرار من مجلس الوزراء لتعريف السلطة الفلسطينية بأنها كيان سياسي معادٍ؛ ويريد استخدام التقرير المخابراتي آنف الذكر لضمّ مزيد من المناطق الفلسطينية". وأوضح أنه "بمجرّد تعريف السلطة الفلسطينية بأنها كيان سياسي معادٍ، فإنه يعني أن الإدارة المدنية ستكون قادرة على الاستيلاء على الأراضي في المنطقتين أ و ب".

 

16 - تل أبيب تتّهم موسكو بـ"العبث" في ساحتها الداخلية للتأثير على الرأي العام

في الوقت الذي يتواصل فيه التوتّر الأمريكي - الإسرائيلي، فإن التوتّر انتقل إلى العلاقات مع المخابرات الروسية على نطاق واسع، حيث طالب مسؤولو المخابرات الإسرائيلية نظراءهم الروس بوقف عمليات التأثير على الإنترنت، بعد قيامهم بشنّ حملة لمفاقمة الانقسامات الإسرائيلية. وقد ظهرت مؤخرًا ظاهرة على شبكات التواصل الاجتماعي لبرامج الروبوت التي تنشر الدعاية المؤيّدة لروسيا باللغة العبرية؛ وعادةً ما تهدف إلى إقناع الجمهور الإسرائيلي بعدم دعم أوكرانيا، ضمن حملة سياسية روسية. وكشف نداف آيال، مراسل الشؤون الدولية لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "تعليمات المخابرات الروسية وصلت مباشرة من الكرملين، وهو أحدث تقليد لحملة النفوذ الروسي في الولايات المتحدة، قبل وأثناء وبعد انتخابات 2016، التي وصل فيها الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة. وتستهدف هذه الحملة الاستخبارية الروسية ممارسة مزيد من الإجراءات للتأثير على المجتمع الإسرائيلي، ما دفع المخابرات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة إلى التحذير من توسيع عمليات التأثير هذه، الهادفة بالأساس للتركيز على تعميق الانقسامات الإسرائيلية الداخلية". وأضاف في تقرير موسّع أن "مسؤولي المخابرات الإسرائيلية أرسلوا مؤخرًا رسالة حازمة لمسؤولي المخابرات الروسية يطالبونهم فيها بوقف عمليات التأثير عبر الإنترنت على الإسرائيليين. وهذه المرّة هي الثانية التي يتم فيها تمرير مثل هذه الرسالة بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والروسية، حيث تم تمرير الرسالة الأولى إبّان الانتخابات السابقة، التي طُلب فيها من الروس عدم التدخل، ما يعني أن الكثير من الأشياء المقدّسة في إسرائيل يتم كسرها هذه الأيام، ما يكشف أن حزب الله وإيران والفلسطينيين لم يعودوا وحدهم من يشعرون بجرأة متجددة في مواجهة الانقسام الإسرائيلي".

وتعيد هذه الأزمة الأمنية الإسرائيلية - الروسية للأذهان أزمة مشابهة حدثت إبّان الانتخابات الاسرائيلية المبكرة الأخيرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، عند الحديث عن تدخّل أجنبي، عبر حرب سيبرانية أو جيش من الذباب الإلكتروني. وإن تحذيرات بهذه الخصوص واتهامات وجّهت إلى روسيا، صدرت عن رئيس جهاز "الشاباك" السابق، نداف أرغمان، ما أثار غضب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لعلاقته الوثيقة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وقد حذّر معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، في وثيقة أعدّها الجنرال تامير هايمان، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، من سيناريوهات لتدخّل أجنبي في الانتخابات، عبر استغلال حالة التوازن القائمة بين المعسكرين الرئيسيين، ومحاولة ترجيح كفّة على أخرى من خلال عدة محاولات خارجية، ما اعتُبر في حينه "تحدّياً استراتيجيا".ً في الوقت ذاته، رصدت المخابرات الإسرائيلية محاولات روسية للتأثير على الرأي العام، لا سيما اليهود من أصول سوفييتية ممّن هاجروا من دول الاتحاد السوفييتي سابقاً، وبينها أوكرانيا، للتأثير لجهة اعتبار الحرب على أوكرانيا شرعية وعادلة، وليست مسألة أطماع وعدوان روسي.

 

17 - جنرال إسرائيلي يتحدث عن "دوافع" نشوب مواجهة عسكرية مع حزب الله.. ما هي؟

ما زالت التوتّرات الجارية على الحدود الشمالية للأراضي المحتلة في الآونة الأخيرة، تثير الأوساط الإسرائيلية لمعرفة أسبابها الدقيقة، سواء الأزمة الإسرائيلية الداخلية، أو رغبة حزب الله باستغلال نقاط ضعف الاحتلال، ما يستدعي التعرّف على كيفية السلوك الإسرائيلي، وكيف تؤثّر الاضطرابات الداخلية على قدرة الجيش على الرد، وإذا أصبح حزب الله بالفعل أكثر جرأة، وضعف الجيش الإسرائيلي ظاهراً. فربّما يتأثر ميزان الردع ضد الحزب، ومن الممكن أننا نقترب من مواجهة عسكرية.  

الجنرال تامير هايمان، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، ومدير معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، ذكر أن "هناك من الإسرائيليين من يوصون ببدء حرب وقائية هدفها استباق الحرب، عقب سلسلة من الأحداث الشمالية التي تشير إلى أن الحزب أصبح أكثر جرأة، ويبدو أنه يتحدّى إسرائيل، سواء عبر التحرّش بها مع بدء إنتاج الغاز في حقل كاريش، ثم إرسال المسلّح إلى مفترق مجيدو، الذي كان سينتهي بعواقب أكثر خطورة، وصولاً للوجود المرئي للحزب على طول الحدود وما وراءها؛ فضلاً عن النشاط الفلسطيني من جنوب لبنان، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على إسرائيل من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحزب". وأضاف في ورقة علمية  أن "ظهور الحزب بشكل أكثر جرأة مؤخرًا له عدة تفسيرات رئيسة، أوّلها أن الحزب يعمل على منع إسرائيل من شن حملة ضده في لبنان، وهو عمل ينطوي على ثمن المجازفة بالحرب معها؛ وثانيها تزايد نقاط الخلاف الحدودية وعددها 14، بما فيها حوادث رشق الحجارة، واستفزازات السياج جزئياً، ومطالبة الحزب بتفكيك الجدار المقام حول الجزء الشمالي. وللتعامل مع المبادرة الإسرائيلية، يستخدم الحزب مبدأ "معادلات ردّ الفعل"، أي أن كل عمل إسرائيلي سيتبعه ردٌ من الحزب: الدم بالدم، قتل عنصر في الحزب= قتل جندي إسرائيلي؛ السيادة ضد السيادة". وأشار إلى أن "الالتزام بهذا المبدأ أمر خطير، لأنه قد يؤدّي لديناميكية ردود الفعل وردود الفعل المضادة التي قد تُصعّد حدثًا تكتيكيًا محليًا إلى حرب شاملة لا يرغب فيها الطرفان، مع عامل جديد يتمثّل بثقة سماحة السيد حسن نصر الله الزائدة بالنفس. ويعمل الحزب بدافع الشعور بالقوّة المفرطة، لأنها تؤثّر على وعيه، وتزيد من جرأته، وثقته بإنجازاته الأخيرة، عقب ما حقّقه من بناء قوّته العسكرية، ومروره بثورة دقيقة، ونجاحه بتحويل كمية كبيرة من قذائفه لصواريخ دقيقة، وتنفيذ قواته الخاصة "الرضوان"، لمناورة ميدانية بطريقة دقيقة وموجّهة ضد المستوطنات ومعسكرات الجيش الشمالية".

وأكّد أن "قدرة الحزب على المناورة في الجليل، وضرب أي نقطة في إسرائيل، وتحديث مفهوم الانتصار عليها، تجعل ميزان القوى لا يترك فرصة أمامه لإيقاف تقدّم مناورة الجيش، أو للدفاع عن نفسه ضد نيران الجيش؛ لكنه سيتسبّب في الكثير من الضرر في العمق الإسرائيلي، على حساب أضرار جسيمة وغير مسبوقة في لبنان، لأننا نعيش في معادلة ردع شبيهة بالتدمير المتبادل؛ وكفيلة بخلق الاستقرار. لكن المصطلح العسكري المتداول مؤخراً حول "أيام المعركة المقبلة" الخاصة بخوض مواجهة محدودة ومحدّدة زمنياً مع الحزب، خلق وضعاً خطيراً يستطيع فيه الجانبان إيصال الاحتكاك إلى شفير الحرب، في ظل الوهم بأنه يمكن السيطرة عليها".  وختم بالقول إن "الجمع بين إمكانية شن حملة محدودة، والقدرة على إطلاق النار بدقة يسمح للحزب وإسرائيل بالوهم بإمكانية تصعيد محكوم ومحدود، سيؤدّي إلى زيادة الجرأة على الحدود، مع أن الحزب أكثر جرأة على خلفية الوضع الصعب في لبنان الذي يمرّ بأزمة خطيرة، ونظامه الاقتصادي هو السوق السوداء النقدية، ويعمل بدون رئيس منذ ستة أشهر. كل هذه العناصر على ما يبدو لا تهدّد الحزب، وربما تساعد في تقويته نسبيًا. لكن العديد من الشباب اللبنانيين ينتقدونه، ويسألون: لماذا الحزب موجود؟". وأوصت الدراسة بـ"ضرورة الردّ الذي يفوق التوقعات والأضرار الجسيمة التي لحقت بالجيش، وإعادة تقييم إسرائيل لسياستها تجاه الحزب. صحيح أنه يمثّل مشكلة معقّدة، لكنه لا يشكّل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل. ويمكن للجيش اليوم أن يتعامل بنجاح كبير مع الحزب؛ ولكن على المستوى الاستراتيجي، فإن الوضع أكثر تعقيدًا. وعلى المستوى السياسي، يجب فحص سياسة المعركة بين الحروب، وتوسيعها. لكن الأهم من المستوى السياسي هذه الأيام تقييم الضرر الذي نُلحقه بصورة الجيش، وقدرته على الصمود".

 

18 - قناة عبرية تدعو لإلغاء مؤسسة الرئاسة الإسرائيلية.. هكذا وصفتها

فيما يزداد الحديث الإسرائيلي - الأمريكي حول قُرب إنجاز تطبيع مع السعودية، صدرت أصوات داخل دولة الاحتلال ترصد ما تقول إنها جملة من التحديات الخارجية التي تشجّع مثل هذا التطبيع، وصولاً إلى حالة من الاندماج والتكامل بين الاحتلال والمملكة. فالجنرال يوسي كوبرفاسر، الرئيس الأسبق لقسم الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، زعم أن "الحاجة للتطبيع مع السعودية تأتي استجابة للتحدي الأول المتمثل في إيران، في سياق تقدّمها ببرنامجها النووي، واستمرارها في تكديس كميات كبيرة من اليورانيوم المخصّب دون انقطاع لمستويات عالية، باستخدام أجهزة طرد مركزي متقدمة وتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية، بجانب التحدي الثاني المتمثل في تعزيز الصين لموقعها في المنطقة، واستغلال الضعف الأمريكي، وتزايد جرأة حزب الله ضد إسرائيل، ما يعمل على تآكل صورتها في القوّة بسبب أزمتها الداخلية". وأضاف أن "التحدي الثالث هو التطورات في الساحة الفلسطينية، حيث تستعد الفصائل لعقد اجتماع في القاهرة لتعزيز المصالحة، مع استمرار محاولات تنفيذ عمليات مسلّحة من الضفة الغربية، وانخراط حماس فيها، وعزمها على تصعيدها". وتابع: "أما التحدي الرابع، فهو التوتّر في العلاقات مع الإدارة الأمريكية التي لا يجب أن نخسرها؛ وهي فرصة للتعبير عن تحفّظاتها على سياسة الاحتلال". وأشار إلى أن "التحدي الخامس يتعلق بتراجع العلاقات مع الدول العربية البراغماتية، نظرًا لما يبدو أنه تباطؤ في الزخم الذي ميّزها بعد وقت قصير من توقيع اتفاقات التطبيع".

وأكّد المسؤول الاستخباراتي السابق لدى الاحتلال، أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُظهر استعداده لمعالجة كل هذه التحديات، في زياراته المقبلة للولايات المتحدة والصين والمغرب وتركيا وقبرص، مع استمراره في ممارسة مزيد من القوّة ضمن المعركة بين الحروب ضد إيران في سوريا، ما قد يشكّل رافعة محتملة سيكون لها تأثير إيجابي على صورة الواقع في جميع القطاعات، للردّ على الرواية السعودية بشأن التحسن المحتمل في العلاقات مع إسرائيل، استكمالاً لما أعلنته سفيرتها في الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر، حول اهتمامها بالتكامل مع إسرائيل المزدهرة".

هاجمت قناة 13 "الإسرائيلية" مؤسسة الرئاسة التي يقودها يتسحاق هرتسوغ، بعد فشلها في إيجاد حل للأزمات التي تعصف بالمجتمع بكل مكوّناته، وتسبّبت بانقسام هائل في المجتمع "الإسرائيلي".  وأكّدت القناة، في مقال لمحرّرها في المكتب الرقمي "عمر النير"، أن "مؤسسة الرئاسة في إسرائيل تجسّد منذ سنوات، وحتى الآن، الأعمال الفاسدة والشخصية".  ولفتت إلى أنه "لا يوجد حاكم واحد يُملي رغباته بمعزل عن أهواء الأحزاب السياسية الأخرى. في الديمقراطيات، يُطلب من السياسيين الذين يرغبون في تعزيز نظرتهم للعالم أن يشمّروا عن سواعدهم، ويأخذوا مكانهم على طاولة المفاوضات، ويستعدوا لتنازلات مؤلمة". ونوّهت القناة بأنه "لدى رؤساء إسرائيل أفكار حول الخطط والإجراءات لتحسين وتقوية المجتمع الإسرائيلي. لكن بحكم الأمر الواقع، لا يملك الرئيس الإسرائيلي أي قدرة على الترويج لخطط عملية بحكم السلطة القانونية؛ كما لا يملك القدرة على التحركات من أجل تحسين اجتماعي كبير، لأن مؤسسة الرئاسة فقدت قوّتها كعامل توحيد في المجتمع لفترة طويلة". وشبّه المقال وعود رؤساء الاحتلال بالوحدة، بوعود ملكات الجمال بالسلام العالمي عند فوزهن. وأشارت القناة إلى أن "نظرة سريعة على المجتمع الإسرائيلي هذه الأيام تكشف مدى ضآلة النجاح الذي حقّقه رؤساء إسرائيل في تعزيز الوحدة الوطنية. ونوّهت القناة بأن "فحص سيرة هرتسوغ يعزّز الادعاءات بأن منصب الرئيس هو مكافأة لرجال الأعمال الذين يبحثون عن المرطّبات على حساب الجمهور، كرئيس لحزب المعسكر الصهيوني". وأوضحت "أن هرتسوغ خسر أمام نتنياهو في انتخابات 2015. ونتيجة لذلك، أصبح رئيس المعارضة. وبعد فشله في الحصول على منصب رئيس الوزراء، وبدلاً من تقديم بديل واضح للحكومة، سارع للتخلّي عن العمل في قيادة المعارضة، وتأكّد من انتخابه في 2018 لمنصب رئيس الوكالة اليهودية. وبعد ذلك تقدّم هرتسوغ إلى منصب يتضمن امتيازات أكثر مقارنة برئاسة الوكالة اليهودية، مع مسؤولية أقل بالطبع؛ أي الرئاسة". وخلصت إلى أنه "حان الوقت لإلغاء مؤسسة الرئاسة المثيرة للاشمئزاز، وحفظ المال العام، وحرمان رجال الأعمال السياسيين من القدرة على الانتخاب لمنصب بأقل قدر من المسؤولية، وأقصى قدر من المزايا والأوسمة".

 

19 - "إسرائيل" تشتري عشرات الآلاف من قذائف المدفعية

اشترت وزارة الحرب الإسرائيلية عشرات آلاف القذائف المدفعية من شركة "إلبيت" الإسرائيلية للصناعات الأمنية. وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية إنه بلغت قيمة الصفقة 60 مليون دولار. وشركة أنظمة "إلبيت سيستمز" للأسلحة المتطورة هي شركة عامة عالمية مقرّها في حيفا بإسرائيل. تأسّست في عام 1996. وقالت الوزارة: "وقّعت مديرية الإنتاج والمشتريات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية اتفاقية جديدة مع شركة "إلبيت سيستمز" لشراء عشرات الآلاف من قذائف المدفعية من عيار 155 ملم لاستخدام سلاح المدفعية التابع للجيش الإسرائيلي". وأضافت: "وافق المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إيال زمير، على الاتفاقية التي تقدّر قيمتها بأكثر من 60 مليون دولار". وتابعت: "سيتم تنفيذ العقد على مدار عام واحد. ومن المتوقع تسليم قذائف المدفعية خلال عام 2024". وتستخدم إسرائيل المدفعية في صراعها مع الفلسطينيين وفي الصراعات مع الدول المجاورة.

 

20 - اتفاق سعودي مع الاحتلال في مجال الطاقة الشمسية.. "تعاون نادر"

كشفت وسائل إعلام عبرية عن وجود استثمارات إسرائيلية جديدة في مجال الطاقة لشركات إسرائيلية في قلب المملكة العربية السعودية، رغم عدم وجود علاقات رسمية بين الرياض وتل أبيب. وذكر موقع "i24" الإسرائيلي، أن شركة الطاقة الشمسية "SolarEdge"  الإسرائيلية "تتعاون" مع الشركة السعودية " Ajlan & Bros Holding (ABH)  ب"صورة علنية، في إطار تعاون مشترك يهدف لتوفير الطاقة المتجددة والذكية للسعوديين". وزعمت أن هذا العمل المشترك يأتي من أجل "مساعدة الشركة السعودية على تقليل اعتماد السعوديين على النفط بحلول نهاية هذا العقد. ويُعتبر هذا التعاون نادراً لكونه بين شركتين من بلدين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية". وأعلنت الشركة الإسرائيلية أنها "ستقيم شركة محلية على الأراضي السعودية، في العاصمة الرياض، وستزوّد المؤسسات والشركات في الدولة أنظمة إنتاج وتخزين وإدارة الطاقة الشمسية؛ فضلاً عن خدمات التخطيط للمواقع الشمسية والاستشارات بشأن نقل الكهرباء". ونوّه الموقع إلى أن "إقامة الشركة يأتي في إطار مشروع مشترك مع الشركة السعودية القابضة(Ajlan & Bros)  وهي إحدى أكبر الشركات في السعودية والشرق الأوسط، والتي تسيطر على قطاعات عديدة تضم: الطاقة، والصحة، والسياحة، وحتى الصناعة، والملابس، والتكنولوجيا والعقارات". وفي تعليق على المشروع، قال تسفي لنداو، المدير العام للشركة الإسرائيلية: "يُشرّفنا الحفاظ على التعاون، ودعم مسيرة السعودية نحو "رؤية 2030". الشركة ملتزمة بتحريك الانتقال إلى الطاقة النظيفة على مستوى عالمي. سنوفّر للمصانع المحلية في السعودية الدعم المطلوب للانتقال بسرعة من الوقود الأحفوري إلى الطاقة الشمسية النظيفة".

 

2023-08-14 14:50:32 | 269 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية