التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-9-2023

أخبار الكيان الصهيوني
15-9-2023
 

 

 العناوين:

1 - ضابط متقاعد للاحتلال: علينا حظر أي دور للدول الإسلامية في القدس. 
2 - تأرجح اتفاق دفاعي بين واشنطن والاحتلال بفعل الانقسامات الداخلية.
3 - بن غفير: حقّي بالتجوّل في الضفة الغربية أهم من حق الفلسطينيين.
4 – مزاعم إسرائيلية بتحقيق تقدم في مفاوضات التطبيع مع السعودية. 
5 - صحيفة عبرية تكشف ممارسة نتنياهو الخداع في ملف "النووي السعودي". 
6 - اعتراف إسرائيلي: حكومة نتنياهو تصمت عن "الإرهاب اليهودي" لتحقيق أطماعها. 
7 - دبلوماسي إسرائيلي: هذه نظرة ابن سلمان تجاه ملف التطبيع. 
8 - كاتبة إسرائيلية: الهند والاحتلال تشتركان بتحالف دموي واضطهاد المسلمين. 
9 - أرقام تفضح حجم دعم حكومة الاحتلال للمشاريع الاستيطانية في القدس. 
10 - مستشفيات إسرائيلية تطرد اللاجئين الأوكرانيين وترفض علاجهم.
11 - واشنطن تطالب الاحتلال بتنازلات للفلسطينيين من أجل التطبيع السعودي. 
12 - كشف إسرائيلي عن تعليق خطة سموتريتش لتوسيع الاستيطان بالضفة المحتلة. 
13 - إعلام إسرائيلي: نتنياهو لن يأسف لتغيير رئيس الأركان، لكن لا مسوّغ قانوني لذلك. 
14 - معاريف: مخاوف لدى الليكود من تفكك الائتلاف القائم.
15 - محكمة هولندية تمنح حصانة لقادة إسرائيليين من قضايا جرائم حرب. 
16 - صحيفة عبرية: إسرائيل نفّذت 25 هجومًا على سوريا منذ بداية العام. 
17 - لأول مرّة.. عقد اجتماع إسرائيلي- ليبي في إيطاليا.
18 - منع المجنّدات الإسرائيليات من الغناء بسبب جنود متديّنين.
19 - موقع عبري: الولايات المتحدة وقّعت صفقة أسلحة بملايين الدولارات مع "إسرائيل".
20 - مسؤول إسرائيلي يكشف موعد امتلاك تل أبيب منظومة الليزر لنشرها على حدود غزة 
21 -  نتنياهو يشكر السعودية.. 
  
 
التفاصيل: 

1 - ضابط متقاعد للاحتلال: علينا حظر أي دور للدول الإسلامية في القدس
شدّد ضابط إسرائيلي سابق، رفيع المستوى، على أهمية العمل على تحقيق سيادة الاحتلال الكاملة على المسجد الأقصى المبارك والسيطرة على إدارته، محذّراً من مشاركة السعودية في إدارة شؤون الأقصى. وأوضح المستشرق الإسرائيلي مردخاي كيدار، وهو خبير في الشرق الأوسط ومقدّم احتياط في سلاح الاستخبارات الإسرائيلي "أمان"، أنه "بدأت مؤخراً أحاديث في إسرائيل عن إعطاء مكانة للسعودية في المسجد الأقصى؛ إضافة أو كبديل للأردن (صاحب الوصاية)، والسبب لذلك؛ الشائعة بأننا قريباً سنتمتّع باتفاق تطبيع مع السعودية. وإعطاء مكانة خاصة للمملكة سيكون ثمناً مناسباً لقاء السلام المنشود". وأضاف في مقال نشرته "معاريف": "من نظرة واقعية للعالم الإسلامي اليوم، على إسرائيل أن تردّ رداً باتاً على كل محاولة من السعودية لنيل مكانة في القدس، لعدة أسباب، منها؛ أن القدس المحتلة هي عاصمة إسرائيل، ومكان الهيكل هو الأهم لليهود"، وفق مزاعمه. 
واعتبر كيدار أن "كل تنازل عن سيادة يهودية على مكان الهيكل يفسّر في العالم الإسلامي كتنازل عن مجرّد اليهودية ويقوّض سبب وجود إسرائيل؛ فهل يخطر على بال المسلمين أن يتنازلوا عن سيادتهم على مجال الكعبة في مكّة؟". والسبب الثاني؛ أن "إسرائيل ارتكبت أخطاء عديدة بالنسبة للمسجد الأقصى؛ أوّل مرّة عندما سلّم موشيه دايان إدارته إلى دائرة الأوقاف بالقدس في 1967، انطلاقاً من تفاهم معهم ألّا يعترضوا على حفريات أثرية غير قانونية تُنفّذ بالليل؛ والثانية عندما أعطوا مكانة للأردن في المسجد الأقصى في سنة 1994، بافتراض أنها ستُبعد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس"، على حدّ قوله. وتابع: لاحقاً حصل العكس. مُنحت السلطة مكانة في الحرم في نظر العالم العربي والإسلامي، وإسرائيل لم تفعل شيئاً. واليوم، السلطة أيضاً مشاركة في المسجد الأقصى وفي القدس. والثالث؛ أن "المسجد الأقصى أصبح مركز نشاط تركي مناهض لإسرائيل؛ وتواجد السعودية سيتسبّب بنزاعات بين تركيا والسعودية، وسيؤثّر سلباً على علاقات إسرائيل – تركيا؛ وإسرائيل مُلزمة بأن تُبعد عن الحرم كل نفوذ تركي". 
وبحسب مزاعم المستشرق، فالسبب الرابع هو أن "المسجد الأقصى يجتذب إليه فصائل فلسطينية مثل: حماس، حزب التحرير، والجناح الشمالي والجنوبي للحركة الإسلامية في الداخل، وغيرها؛ وهؤلاء علاقتهم ليست جيّدة مع الأسرة المالكة السعودية. وكل صدام مع السعودية سيُشعل ناراً كبرى؛ والتهمة ستقع على إسرائيل". وخامساً؛ "يُحتمل أن هناك تفاهمات اليوم مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكن لا يوجد أي ضمانة أن تبقى على مدى الأيام"، مرجّحاً أن "التواجد السعودي في المسجد الأقصى سيُفاقم الوضع فقط". ولفت في حديثه عن السبب السادس، أنه "في حال حصلت السعودية على مكانة في الأقصى، فقد تبتزّها إيران كي تسمح لنشاط شيعي في القدس تحت رعايتها، حتى لو كان في الاتفاق بين السعودية وإسرائيل بند يمنع هذا؛ فإسرائيل لن تخرقه، حتى لو اضطرّت السعودية لخرق هذا البند بضغط إيراني"، موضحاً السبب الأخير؛ في أن "السعودية من شأنها أن تحاول إنزال مركزية القدس في الخطاب الإسلامي". وقال الضابط الإسرائيلي: "لكلّ هذه الأسباب محظور إدخال السعودية إلى المسجد الأقصى، بل العكس هو المطلوب، وهو العمل على طرد كل الجهات الإسلامية من النطاق، واستئناف السيادة اليهودية على المكان الأكثر قدسية لليهود". 
 
2 - تأرجح اتفاق دفاعي بين واشنطن والاحتلال بفعل الانقسامات الداخلية
تتواصل الخلافات الإسرائيلية حول العديد من المسائل الداخلية والخارجية، وآخرها بشأن مستقبل إنشاء حلف دفاعي مع القوة الأمريكية، وسط ظهور آراء مؤيّدة ومعارضة، بالتزامن مع نشوب صعوبات على طريق إنجاز الاتفاق، مع العلم أن فكرة "اتفاقية الدفاع" المذكورة يتم الترويج لها من قِبل رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية المقرّب من بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة. وقد بدأ دريمر بالترويج لمبادرة اتفاق محدود للدفاع المتبادل منذ أن شغل منصب سفير الاحتلال في واشنطن، طوال العقد الماضي. ويُعتقد أن مثل هذا الاتفاق سيُكمل التحالف الدفاعي، وإرسال رسالة رادعة لأعداء إسرائيل، مفادها أن من يؤذونها يُخاطرون بمواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة". واستوحى دريمر فكرة اتفاقية التحالف الدفاعي بين إسرائيل والولايات المتحدة من المعهد اليهودي للأمن القومي(JINSA) في واشنطن، ويرأسه مايكل ماكوفسكي، شريك دريمر، الذي أكّد أن المقصود هو تحالف دفاعي محدود؛ ومن وجهة نظر إسرائيل، سيتعامل فقط مع المواقف المتطرفة التي تواجهها. فقد تجد نفسها في مواجهة المشاكل الحالية أو العادية؛ فإطلاق الصواريخ عليها أمر روتيني، واقتراحنا لا يتعامل مع ذلك. لكننا نعتقد أن التوقيع على عقد دفاعي سيُبقي الحرب في الشرق الأوسط في مأزق؛ وهذه هي المصلحة الأمريكية في مثل هذا العقد". لكن مقرّبين آخرين لنتنياهو، ممّن يتشاور معهم هذه الأيام، يعتقدون أن مساوئ مثل هذه الاتفاقية أكبر من مزاياها؛ ومن بين المعارضين البارزين، رئيس مجلس الأمن القومي السابق يعكوب ناغال، الذي أكّد أن التحالف سيصبح سيفاً ذا حدّين، ولديه القدرة على إلحاق ضرر جسيم بالردع الإسرائيلي؛ ويُرسل رسالة غير مباشرة مفادها أن إسرائيل لا تثق بقدراتها المستقلة، وتحتاج لدعم الولايات المتحدة، وتفتقر للثقة في قوّتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بمفردها".. مُحذّراً من أن "رئيساً أمريكياً معادياً قد يستغل التحالف ضد إسرائيل. وهناك طرق عديدة للقيام بذلك". 
 
3 - بن غفير: حقّي بالتجوّل في الضفة الغربية أهم من حق الفلسطينيين
اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، أن حقّه بالحركة في الضفة الغربية يفوق حق العرب (الفلسطينيين). وقال: "حقّي وحقّ زوجتي وأولادي في التنقل على طرقات الضفة الغربية أهم من حقّ العرب في حريّة الحركة". وأضاف: "هذا هو الواقع، هذه هي الحقيقة. حقّي في الحياة يسبق حقّهم (العرب) في حريّة التنقل". وتابع: "ليس سراً أنني أؤيّد العودة إلى الاغتيالات، وتطويق الضفة، وعدم إعطاء الأموال للسلطة الفلسطينية؛ وإن غالانت مُخطئ في سياسته في الضفة". ودعا بن غفير إلى فرض قيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية بداعي منع العمليات ضد المستوطنين الإسرائيليين.
واستناداً إلى معطيات حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية الرافضة للاستيطان، فإن نحو نصف مليون مستوطن يستوطنون في 132 مستوطنة و146 بؤرة استيطانية في كل الضفة الغربية. ولا تشمل هذه المعطيات نحو 230 مستوطناً في 14 مستوطنة إسرائيلية مُقامة على أراضي شرق القدس. 
 
4 – مزاعم إسرائيلية بتحقيق تقدم في مفاوضات التطبيع مع السعودية
تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت"  موضوع التطبيع مع السعودية، وتساءلت: "هل نحن على شفا اختراق سياسي يؤثّر على المنطقة كلها؟". ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تذكر اسمه، زعمه أنه "تحقّق تقدّم في الاتصالات بين السعودية والولايات المتحدة، بعد ثلاث زيارات لمستشار الأمن القومي جيك ساليفان في السعودية". وأضاف المسؤول: "يتحدّثون عن اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل السنة القادمة؛ على ما يبدو في بداية السنة"، منوّهاً إلى أن "أساس محادثات السعوديين مع الأمريكيين يتركز على إيران، حيث تطالب الرياض بحلف دفاع مع الأمريكيين، والذي سيحتاج إقراره في مجلس الشيوخ لأغلبية الثلثين (67 سيناتوراً) . أما بالنسبة لمسألة النووي السعودي المدني، فأكّد المسؤول أن "إسرائيل لم تُعط موافقتها على إنشاء مفاعل نووي مدني للسعوديين". 
 
5 - صحيفة عبرية تكشف ممارسة نتنياهو الخداع في ملف "النووي السعودي"
أكّدت صحيفة هآرتس أن حكومة الاحتلال اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، تمارس الخداع بالحديث عن إمكانية موافقة السعودية على التطبيع مع "إسرائيل" في حال حصلت الرياض على برنامج نووي "مدني". وأوضحت في تقرير نشرته للكاتب تسفي برئيل، أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرّب من نتنياهو، "تسبّب بضجّة وفوضى زائدة، وكأنّه كشف عن خطة سياسية سريّة وخطيرة؛ وجميع الذين تابعوا تطوّر النقاشات في موضوع النووي السعودي، يعرفون جيّداً اتفاق التفاهمات الذي وقّع بين الرياض وبكين حول تطوير مشترك لمفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء". ولفتت إلى أنهم "في البيت الأبيض، مثلما في تل أبيب، يعرفون أن خيار الصين للبرنامج النووي السعودي غير جديد، وتم توقيع مذكّرة تفاهمات جديدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي بين الصين والسعودية، خلال زيارة الرئيس الصيني للرياض؛ ومرّت 3 أشهر قبل استكمال الصين لعملية الوساطة المثيرة للانطباع بين السعودية وإيران". وأضافت: "إذا كانت الولايات المتحدة تطمح إلى إبعاد الرياض عن بكين، فقد وصلت متأخرة جداً. ولا يمكن لأي تحذير إسرائيلي أن يغيّر ذلك"، منوّهة بأن "شبكة العلاقات بين الصين والسعودية تشابكت مع استثمارات مشتركة بمليارات الدولارات وتعاون تكنولوجي وتجاري، وكذلك برؤية استراتيجية تستند إلى مصالح اقتصادية مشتركة. وهذا الأمر صحيح؛ سواء قرّرت شراء بنى تحتية صينية لتطوير برنامج نووي مدني، أو توصلت لاتفاق مع واشنطن في هذا الشأن".  ونبّهت الصحيفة إلى أن "الشرخ العميق بين الرياض وواشنطن، منذ أن دخل الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، أوضح للسعودية أنه انتهى عهد الدولة العظمى الواحدة، وعليها أن تهتم بحزام أمان لا يكون معتمداً بشكل حصري على الإدارة الأمريكية. وإذا كانت واشنطن تسعى لإقامة ناتو شرق أوسطي، فيجب عليها معرفة أنه إذا انضمّت السعودية لهذا المشروع، فهي ستأتي مع رزمة أصدقاء لها". وقالت: "في واشنطن يُدركون جيّداً الصعوبة المتوقعة في عرض بديل سياسي على السعودية، الذي سيكون عليها في إطاره أن تقرّر من سيكون صديقها الوحيد. وإذا نجحت الإدارة الأمريكية في جعل القيادة السعودية تفضّل التعاون النووي الأمريكي على الصيني، فهذا سيكون إنجازاً دبلوماسياً مهماً بالنسبة للرئيس. ولكن ما الصلة بين هذا وبين التطبيع مع إسرائيل؟". 
 
6 - اعتراف إسرائيلي: حكومة نتنياهو تصمت عن "الإرهاب اليهودي" لتحقيق أطماعها
لا تتوقّف حكومة اليمين الفاشي، في كيان الاحتلال، عن تنفيذ المزيد من الجرائم الإرهابية ضد الفلسطينيين، وإعطاء الغطاء السياسي لعصابات المستوطنين، من خلال سنّ المزيد من القوانين والأحكام، تمهيداً ليكون الفصل سياسة رسمية ضد الفلسطينيين، وصولاً لتحقيق دولة التفوق اليهودي، التي لا تحترم الفلسطينيين، ولا تحمي حقوقهم، في منطقة مسؤوليتها. ويتزامن تصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون مع ما زعمه عضو الكنيست نسيم فاتوري، من الليكود، أن "الخطاب حول الإرهاب اليهودي مُبالغ فيه"، لينضمّ للوزير الفاشي بيتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب الصهيونية الدينية، الذي ادّعى في سنة 2020 أن "الحاخام باروخ غولدشتاين، منفّذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، ليس إرهابياً"، فيما يعلّق الوزير المجرم إيتامار بن غفير، زعيم العصبة اليهودية، صورة غولدشتاين في غرفة المعيشة بمنزله. وادّعى حاخامات مهمّون أن غولدشتاين شخصية مقدّسة. وأكّد غادي غافرياهو، الكاتب في موقع "القناة 13" العبرية، أن "الإرهابيين اليهود أضرموا النار في منازل الفلسطينيين، وسيّاراتهم، ورشقوهم بالحجارة، وأطلقوا النار باتجاههم؛ وهو ما تكرّر في بلدات: حوارة وترمسعيا ولبّن الشرقية وبرقة. ورغم كل هذه الجرائم والأهوال، فإن قوات الأمن تكتفي باعتقال مستوطن واحد فقط، رغم أننا أمام جريمة أسفرت عن قتل أم فلسطينية هي عائشة الربيع، لديها تسعة أطفال؛ فيما يتفاخر المستوطن القاتل وهو بأصفاده الإلكترونية، وما زالت المحاكمة مستمرة. أما لو كان القاتل فلسطينياً، فسيتم تدمير منزل عائلته، ويقضي عقوبته في السجن مدى الحياة". وأضاف أن "هناك العديد والعديد من الإرهابيين اليهود الذين أساءوا وقتلوا وجرحوا الفلسطينيين الأبرياء. لدينا المئات من المنازل المأهولة والمساجد والكنائس والأديرة والمقابر والسيّارات وأشجار الزيتون، وغيرها، التي تعرّضت للحرق والاقتلاع، ما يجعلنا نخرج بخلاصة مفادها أن فرض القانون على الإرهاب اليهودي مقارنة بالعمليات الفلسطينية أمر سخيف، لأن لدينا منذ سنوات عديدة أنظمة قضائية منفصلة لمحاكمة كل طرف. ومع الحكومة الحالية، فقد أصبح التمييز القانوني والقضائي سياسة رسمية". 
 
7 - دبلوماسي إسرائيلي: هذه نظرة ابن سلمان تجاه ملف التطبيع
شدّد دبلوماسي إسرائيلي على أهمية عدم "انجراف" تل أبيب لاتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية، دون الحفاظ على صورة الردع الإسرائيلي. ورأى السفير المتقاعد، وعضو في منتدى القادة الوطني، يورام إيتنجر، في مقالة بصحيفة "معاريف"، تحت عنوان "لا تنجرفوا"، أنه من المهم أن تكون هناك "بلورة عاقلة لاتفاق بين إسرائيل والسعودية، يستبعد الغطرسة، ويستدعي الاهتمام بمزايا الساحة العربية؛ المصلحة السعودية، السلوك العربي للفلسطينيين، وصورة الردع الإسرائيلي". وأوضح أنه يوجد "لوليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، مساهمة حرجة في "اتفاقات إبراهيم" (التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب)، وهو يُبدي شجاعة وتصميماً في انتهاج تغيير ثقافي دراماتيكي وإيجابي وديني في بلاده. لكن التهديدات من الخارج والداخل، وصراعات القوى داخل الأسرة المالكة، وبينها وبين المؤسسة الوهّابية القوية، تكشف النقاب عن أن مزايا اتفاق مع السعودية هي شرق أوسطية وليست غربية". ورأى إيتنجر أن "مصلحة سعودية وليس فلسطينية، هي من توجّه موقف ولي العهد من إسرائيل، الذي يرى فيها ذخراً أمنياً، تكنولوجياً ودبلوماسياً، لتحقيق "رؤية 2030"، التي تستهدف إطلاق السعودية نحو مكانة قوة عظمى إقليمية ودولية للاستثمارات والتجارة، في ظل استخدام موقعها الجغرافي وثرائها المالي كرافعة لذلك". وزعم السفير أن "التكنولوجيات الأمنية والمدنية الإسرائيلية تعدّ كرافعة لتنوّع اقتصاد السعودية، وتقليص تعلّقها بالنفط والغاز الطبيعي وتوسيع مصادر الدخل القومي. كما أن ولي العهد واعٍ لمكانة إسرائيل الخاصة في مجلسي الكونغرس اللذين يتحكمان بـ "المحفظة" الأمريكية وصاحب قوّة موازية للرئيس، بما في ذلك  كل ما يتعلق بتوريد أسلحة متطورة وإقرار معاهدة الدفاع التي تحتاجها السعودية". وزعم إيتنجر أن "صورة الردع الإسرائيلية هي الحافز المركزي للسعودية لتعميق العلاقة معها. وتقدّر السعودية استعداد إسرائيل للمواجهة مع نظام آيات الله في لبنان، سوريا، العراق وإيران، وكذا مع النضال الفلسطيني والإسلامي". ولفت إلى أن "صورة الردع ترتفع من خلال استعداد إسرائيل لصدّ الضغط الأمريكي مثلما كان في قصف المفاعلات النووية في العراق وسوريا"، زاعماً أن "ابن سلمان في يوم بارد، يفضّل إسرائيل رادعة على إسرائيل مردوعة". وختم السفير السابق بقوله: "رغم أن السعودية لا ترى في الدولة اليهودية عنصراً مرغوباً فيه في "بيت الإسلام"، لكنها تحترم قوة ردع إسرائيل ومساهمتها في الدفاع قُدماً بـ "رؤية 2030". ومن هنا اتفاقات لتوسيع التعاون، وربما حتى اتفاق تطبيع". 
 
8 - كاتبة إسرائيلية: الهند والاحتلال تشتركان بتحالف دموي واضطهاد المسلمين
تشهد العلاقات بين دولة الاحتلال والهند تنامياً مضطرداً، وتعاوناً في العديد من المجالات، في ظل الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين، وآخرها كانت زيارة وزيري خارجية واقتصاد الاحتلال، إيلي كوهين ونير بركات، لتوثيق العلاقات.  
غولي دوليف هاشيلوني، الكاتبة في موقع محادثة محلية، ذكرت أن "الهند وإسرائيل لا ترتبطان فقط بتجارة الأسلحة، على أهميتها؛ فكلاهما يتبع نهج قمع المسلمين، ويسعيان لإقامة تحالف جديد بينهما، تحقيقاً لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الهند عام  2018، والتي اعتُبرت تاريخية".  
وشكّل الترحيب الحار الذي لقِيه المندوبون الإسرائيليون من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بمثابة خطوة لتعزيز التحالف بين حكومتي اليمين المتطرف؛ وبتنا أمام تحالف دموي، يعتمد في المقام الأول على تجارة الأسلحة. فبين 2015-2019، زاد حجم مبيعات الأسلحة من الاحتلال إلى الهند بنسبة 175 بالمئة". وأضافت أن "أسباب التقارب بين الهند وإسرائيل أعمق بكثير من الاحتياجات العسكرية الفورية للدولتين العنيفتين؛ وكذلك الاستخدام الفعّال للدين اليهودي والهندوسي، كوسيلة لتبرير كراهية المسلمين، بسبب التطهير العرقي الذي نشؤوا عليه؛ وهذه بعض أوجه التشابه التاريخية والسياسية والأيديولوجية التي تربط الصهيونية بالقومية الهندية، مما يعزّز التعاون العسكري الوثيق بين الحكومات اليمينية المتطرفة في تل أبيب ونيودلهي". وأكّدت أن "وجهي الشبه بين إسرائيل والهند على الأرض مرتبطان باحتلالهما لفلسطين وكشمير، وهما تشتركان في العديد من الخصائص المتشابهة، لأنهما ولِدا من رعب التطهير العرقي؛ وهما تقومان بأشياء دعائية مماثلة، وتُنتجان تقنيات عالية مبتكرة عندما يتعلق الأمر بالزراعة وإدارة المياه، في محاولة عن عمد لإخفاء حقيقة أن إسرائيل نفسها تسرق المياه والأرض". 
 
9 - أرقام تفضح حجم دعم حكومة الاحتلال للمشاريع الاستيطانية في القدس
فيما تعلن حكومة اليمين في دولة الاحتلال تبنّيها الكامل للمشاريع الاستيطانية في كامل الأراضي الفلسطينية، كشفت منظمات حقوقية إسرائيلية أن هذا التوجه ليس وليد اللحظة فقط، لأن هذه السياسة تعود إلى سنوات سابقة، وتحديداً بين عامي 2016-2019، حين خصّص ياريف ليفين -الذي يقود الانقلاب القضائي الحالي- وزيراً للسياحة، قرابة نصف ميزانيات وزارته للمستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس. وتُظهر البيانات التي حصلت عليها "الحركة من أجل حريّة المعلومات"، أنه "في تلك المرحلة تلقّت المستوطنات مساعدات 3.5 مرّات أكثر من بقية المدن والبلدات، رغم أن الأموال في حينه كان يُفترض تحويلها إلى المشاريع السياحية في عكّا وطبريا وبيت إيل. وبلغة الأرقام، فقد تلقّت المستوطنات 70٪ من أموال الدعم التي طلبتها، بقيمة 77 مليون شيكل، مقابل تلقّي السلطات العربية لفلسطينيي 48، 13٪ فقط من طلبات الدعم. وفي إسرائيل ضمن الخط الأخضر، كانت النسبة 20٪ فقط". 
 
10 - مستشفيات إسرائيلية تطرد اللاجئين الأوكرانيين وترفض علاجهم
كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن قيام بعض المستشفيات التابعة لوزارة الصحة الإسرائيلية بطرد لاجئين أوكرانيين، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم، لعدم توفير وزارة المالية ميزانية التأمين الخاصة بهم. وأوضحت " أن "إسرائيل لم تجدّد بعد التأمين الصحي للاّجئين من أوكرانيا، الذي نفد موعده قبل أسبوعين ونصف، وترك نحو 14 ألف شخص بدون تغطية صحيّة. إضافة إلى ذلك، في نصف السنة الأخيرة، تقلّصت أو توقّفت كل الخدمات التي تقدّم للاّجئين". وأكّدت "هآرتس" أنه "طلِب من اللاجئين الخروج من المستشفيات في ذروة العلاجات"، مشدّدة على وجوب أن "تأمر المحكمة الحكومة، هذا الأسبوع، بأن تُعيد الخدمات الصحيّة للاّجئين فوراً". 
 
11 - واشنطن تطالب الاحتلال بتنازلات للفلسطينيين من أجل التطبيع السعودي
طالبت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، دولة الاحتلال بتقديم تنازلات كبيرة للفلسطينيين في الضفة الغربية من أجل إتمام اتفاق تطبيع العلاقات مع السعودية برعاية الولايات المتحدة؛ بحسب ما أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي. وحثّ مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، ووزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال لقائهما وزير الشؤون الاستراتيجية لدى الاحتلال، رون ديرمر، على أن تقوم حكومة نتنياهو بتقديم تنازلات للفلسطينيين كجزء من كل اتفاق مستقبلي مع السعودية. ولم يُبد ديرمر انفتاحاً على اتخاذ خطوات كبيرة من جانب تل أبيب تجاه الفلسطينيين في سياق التطبيع مع السعودية، بحسب مسؤولين أمريكيين ومصدر مطّلع على المحادثات. وأكّد المصدر للموقع أن "ديرمر أبلغ سوليفان أن التنازل الإسرائيلي سيكون بمثابة استعداد لقبول برنامج نووي مدني في السعودية". بينما قال بلينكن لديرمر: إن "إسرائيل لا تقرأ الوضع بالشكل الصحيح إذا كانت تفكّر في أنها غير مُلزمة بالقيام بخطوات كبيرة تجاه الفلسطينيين كجزء من اتفاق تطبيع العلاقات مع السعودية". وأضاف: "على الرغم من أن القضية الفلسطينية ليست أولوية قصوى بالنسبة للسعودية، إلاّ أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الرأي العام في المملكة، وكذلك في العالم العربي والإسلامي، وأن يُظهر أنه حصل على عائد كبير من إسرائيل لصالح الفلسطينيين ضمن اتفاق التطبيع". وأكّد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن "سياسة إسرائيل لا تزال تقضي بعدم امتلاك جيرانها في الشرق الأوسط برنامجاً نووياً"، وذلك رداً على تصريحات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، الذي قال إن تل أبيب قد توافق على مطلب السعودية بالحصول على برنامج نووي مدني.
وتسعى واشنطن إلى إبرام صفقة أمنية – عسكرية مع السعودية قبل آذار/ مارس 2024، وسيطرة الانتخابات الرئاسية على جدول أعمال الرئيس الأمريكي، جو بايدن. 
 
12 - كشف إسرائيلي عن تعليق خطة سموتريتش لتوسيع الاستيطان بالضفة المحتلة 
"عقب المعارضة العلنية لمجلس الأمن القومي وجهاز الأمن العام "الشاباك" لخطة وزير المالية، بيتسلئيل سموتريتش، وتحت الضغط الأمريكي، فإنها لم تدخل في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء؛ فيما تزعم البيئة المحيطة بوزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، أنها مستمرّة في الترويج للخطة، وتريد الموافقة عليها في الوقت المحدّد. ونقلاً عن أوساط سياسية، قال المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إيتمار آيخنر، إنه "تم تجميد خطة سموتريتش لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية، التي يسعى لدفعها قُدماً بعد هجمات الفلسطينيين". وأضاف  آيخنر، أن "الشاباك ومجلس الأمن القومي أعربا خلف الكواليس عن معارضتهما للخطة. وقد تم تعليقها في الوقت الحالي، ولن يتم طرحها لموافقة الحكومة كما أراد سموتريتش؛ وأضيفت لذلك رسائل من الأمريكيين الذين يرفضون الخطة، وأرسلوا رسائل حول الموضوع". وأكّد المراسل أن "تجميد الخطة ليس بعيداً عمّا يواجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من ضغوط عالمية وأمريكية للامتناع عن توسيع المستوطنات، لأن مثل هذا القرار قد يُنظر إليه على أنه إشكالي في العالم، ويمكن أن يؤثّر أيضاً على الاجتماع الذي يخطّط له نتنياهو مع الرئيس جو بايدن في الولايات المتحدة، فيما طلب مجلس الأمن القومي، الذي عارض رفع الخطة في مخططها الحالي، تشكيل طاقم من الموظفين من جهات الاختصاص قبل رفعها إلى الحكومة. وقد تكون هذه طريقة رئيس الوزراء لتأخيرها قدر استطاعته". 
 
13 - إعلام إسرائيلي: نتنياهو لن يأسف لتغيير رئيس الأركان، لكن لا مسوّغ قانوني لذلك
أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الخلافات بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ورئيس هيئة الأركان في "جيش" الاحتلال، هرتسي هليفي، تتفاقم، وأنّ نتنياهو يسعى جاهداً لـ"تشويه سمعة هليفي وتغييره".  وأوردت "القناة الـ 13" أنّه ليس لدى نتنياهو "طريقة قانونية سهلة" لتغيير رئيس هيئة الأركان، لافتةً إلى أنّه "إذا حدث هذا، فلن يأسف لذلك". وهاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، رئيس هيئة أركان الاحتلال، مؤكّداً أنّه "المذنب بشأن هذا الوضع"، كما قال إنّ لديه مشكلة مع سياسة هليفي. وتفاعل موضوع الهجوم على هليفي بشدّة في كيان الاحتلال، بحيث أوضح موقع "القناة الـ 12" الإسرائيلية أنّ وزير الأمن في حكومة الاحتلال، يوآف غالانت، قال إنّ "هجمات الوزراء وأعضاء الكنيست على رئيس الأركان، ورئيس الشاباك، وقائد المنطقة الوسطى، غير مسؤولة"، مُشيراً إلى أنّها "تُضعف قوّة إسرائيل في نظر أعدائها". وكشفت "القناة الـ13" الإسرائيلية، عن أنّه جرى "صراخ، وبّخ فيه نتنياهو كلاً مِن رئيس الأركان وقائد سلاح الجو"، موضحةً أنّه طلب إليهما نفي التقارير بشأن الضرر بكفاءة "الجيش". وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى انتشار "رسالةٍ هجومية جداً" ضد رئيس أركان الاحتلال، مفادها أنّه "سيُذكر كرئيس الأركان الأكثر فشلاً في الجيش الإسرائيلي". 
 
14 - معاريف: مخاوف لدى الليكود من تفكك الائتلاف القائم
كشفت صحيفة معاريف العبرية النقاب عن وجود مخاوف إسرائيلية داخل حزب الليكود من احتمال انهيار الائتلاف الحكومي القائم. ووفقاً للصحيفة ، حذّر كبار مسؤولي حزب الليكود، اليميني الإسرائيلي، من احتمال تفكك الائتلاف الحكومي في حال جرت أي انتخابات جديدة، نظرًا لتدهور شعبية تلك الأحزاب وفقًا لاستطلاعات الرأي. وأشارت "معاريف" إلى أن هناك اقتراحات مختلفة داخل الحزب لإجراء انتخابات جديدة باعتبارها استفتاءً على مسألة الإصلاحات القضائية. ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر تراجعًا في شعبية الحزب وأحزاب الائتلاف الحكومي. ويعتقد مسؤولو الحزب أن الانتخابات اليوم هي الوصفة الوحيدة للانتحار الجماعي لمعسكر اليمين الذي يصل إلى أدنى مستوياته. ويُذكر أن هناك أصواتاً داخل حزب الليكود تطالب بتجنّب المضي قُدمًا في الإصلاحات القضائية؛ وبدلاً من ذلك التركيز على تعزيز الأمور الاقتصادية والأمنية لتعزيز مكانة الحكومة الحالية. 
 
15 - محكمة هولندية تمنح حصانة لقادة إسرائيليين من قضايا جرائم حرب
ذكرت القناة السابعة العبرية أن المحكمة العليا في هولندا قضت بمنح حصانة قانونية لرئيس الأركان السابق ورئيس معسكر الدولة، بيني غانتس، والقائد السابق لسلاح الجو والمدير العام لوزارة الجيش، أمير إيشيل، ممّا يمنع ملاحقتهما قضائيًا في محكمة العدل العليا بتُهم جرائم حرب خلال عمليات إسرائيلية. وبحسب القناة، تم رفع دعوى مدنية ضد غانتس وإيشيل في سبتمبر/أيلول  2019، من قِبل إسماعيل زيادة، مواطن هولندي فلسطيني، الذي فقد ستّة من أفراد عائلته في غارة جويّة خلال عملية "الجرف الصامد" عام 2014. 
وبناءً على القرار الصادر عن المحكمة العليا، يتمتّع القادة العسكريون السابقون بحماية من الإجراءات المدنية نتيجة للحصانة الوظيفية التي يتمتّعون بها. 
وردّ بيني غانتس على الحكم قائلاً: "إسرائيل هي دولة قوية في الشرق الأوسط، وتحافظ على مبادئها الأخلاقية ونزاهة سلاحها - وهذا يشمل أيضًا التقدير للقوى العاملة في وزارة الجيش ووزارة القضاء والخارجية". وقادت هذه الجهات خطوات أسهمت في رفض الدعوى المرفوعة ضدّه وضد أمير إيشيل، وذلك بسبب تنفيذهما جرائم حرب أثناء عملية "الجرف الصامد". 
 
16 - صحيفة عبرية: إسرائيل نفّذت 25 هجومًا على سوريا منذ بداية العام
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن إسرائيل نفّذت 25 هجومًا على الأراضي السورية منذ بداية هذا العام. ومن هذه الهجمات، 18 منها كانت جويّة، بينما تم تنفيذ 7 هجمات على الأرض. وقد جرت هذه الهجمات في مناطق متفرّقة من سوريا، حيث استهدفت 60 هدفًا مختلفًا. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 61 شخصًا وإصابة آخرين بجروح؛ مشيرة إلى أنه تم توجيه الضربات في مناطق متنوعة بسوريا، حيث تعرّضت العاصمة دمشق لـ12 هجومًا، فيما تعرّضت محافظة القنيطرة لـ6 هجمات، ومحافظة حمص لـ3 هجمات؛ وكذلك محافظة حلب تعرّضت لـ3 هجمات، بينما تم تنفيذ هجومين على محافظة طرطوس. وخلال الأعوام الماضية، شنّت "إسرائيل" مئات الضربات الجويّة في سوريا، أصابت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية، وأخرى لحزب الله اللبناني، ومن بينها مستودعات أسلحة وذخائر، في مناطق عدّة. ونادراً ما تقرّ إسرائيل علناً بتنفيذ ضرباتها في سوريا، لكنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في الأراضي السورية. 
 
17 - لأول مرّة.. عقد اجتماع إسرائيلي- ليبي في إيطاليا
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، التقى بوزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، في العاصمة الإيطالية روما.  وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، يُعدّ الاجتماع، الذي عقِد سراً في روما، بوساطة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، أول اجتماع على الإطلاق بين وزيري خارجية البلدين. وأضاف: "حضر اللقاء أيضاً المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية رونان ليفي. وناقش الوزراء العلاقات التاريخية بين البلدين، وتراث اليهود الليبيين، وإمكانية التعاون بين البلدين، والمساعدات الإسرائيلية لأغراض إنسانية. كما أفادت الصحيفة بأن إسرائيل وليبيا أجْرتا خلال العقد الماضي اتصالات سريّة من خلال وزارة الخارجية والموساد. وقال وزير الخارجية إيلي كوهين: "اللقاء التاريخي مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش خطوة أولى في العلاقة بين إسرائيل وليبيا". وأضاف أن حجم ليبيا وموقعها الاستراتيجي يمنح العلاقات مع طرابلس أهمية كبيرة وإمكانات هائلة لإسرائيل. وأضاف: تحدّثت مع المنقوش حول الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن توفّرها العلاقات بين البلدين، فضلاً عن أهمية الحفاظ على تراث اليهود الليبيين، والذي يشمل تجديد المعابد اليهودية والمقابر اليهودية في البلاد. كما ناقش الوزيران خلال اللقاء العلاقات التاريخية بين البلدين، وإمكانية التعاون، والمساعدات الإسرائيلية في القضايا الإنسانية والزراعة وإدارة المياه وغيرها. وأكّد كوهين أن تل أبيب تعمل مع سلسلة من الدول في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا بهدف توسيع دائرة السلام والتطبيع مع إسرائيل. ووجّه الدبلومسي الإسرائيلي الشكر لوزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، على استضافة الاجتماع الذي وصفه بالتاريخي، في روما. 
 
18 - منع المجنّدات الإسرائيليات من الغناء بسبب جنود متديّنين
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن القناة 12، أنه طُلب من مجنّدات في قاعدة للجيش الإسرائيلي التوقّف عن الغناء وتشغيل الموسيقى أثناء القيام بواجبات المطبخ، بسبب الجنود المتديّنين الذين يعتبرون هذا التصرّف سلوكًا غير محتشم. وقال الجيش ردًّا على ذلك، إنه يحقّق في التقرير، الذي يأتي وسط سلسلة من الحوادث في الأسابيع الأخيرة، والتي تصدّرت عناوين الصحف الوطنية، حيث طُلب من النساء والفتيات الجلوس في الجزء الخلفي من الحافلات، وطُلب منهن التستّر، أو تم رفض صعودهن إلى الطائرة بسبب حساسيات الركّاب الذكور المتديّنين. وبيّن الجيش في بيان، أن “الجيش الإسرائيلي يُكرّم ويحترم جميع الذين يخدمون، بغضّ النظر عن الدين أو العِرق أو الجنس أو الميول الجنسية، مع الحفاظ على مساحة محترمة لجميع الجنود وحماية حقوقهم” . وأضاف الجيش أنه إذا لزم الأمر، “سيتم تعديل الإجراءات بحسب الضرورة”. ويأتي التركيز على التمييز الديني ضد المرأة في ظل تصاعد التوتّرات المجتمعية بين اليمين واليسار، وبين المتديّنين والعلمانيين، بسبب جهود الحكومة للحدّ من بعض صلاحيات القضاء. واضطرّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتحدّث عن هذه القضية في الأسابيع الأخيرة. وفي بيان مقتضب، دعا نتنياهو إلى معاقبة أي شخص يمارس التمييز ضد الركاب في وسائل النقل العام. وقال إن “دولة إسرائيل دولة حرّة، حيث لن يضع أحد حدودًا لمن يمكنه استخدام وسائل النقل العام، وحيث لن يُملي أحد على غيره أين سيجلس. من يفعل ذلك يخالف القانون، ويجب معاقبته”. 
 
19 - موقع عبري: الولايات المتحدة وقّعت صفقة أسلحة بملايين الدولارات مع "إسرائيل"
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة الأمريكية وقّعت صفقة أسلحة بمئات الملايين من الدولارات مع "إسرائيل". وذكر الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "واللا"، أن قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" قد وقّعت صفقة مع شركة "رافائيل" الإسرائيلية للصناعات العسكرية لشراء 3 بطّاريات من النسخة الأمريكية من المنظومة الدفاعية "القبّة الحديدية". وأكّد الموقع أن الحكومة الأمريكية أعلنت أن الصفقة مع الشركة الإسرائيلية ستشمل نحو 2000 صاروخ "تامير"، وهو الصاروخ الذي تستخدمه القبّة الحديدية و44 منصة إطلاق، إلى جانب أنظمة التحكم والقيادة. 
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه على عكس المنظومة الدفاعية "القبّة الحديدية" التي تديرها القوات الجويّة، سيتم تجهيز النظام الأمريكي الجديد برادار أمريكي، وليس إسرائيلياً. ولفت إلى أن هذه الصفقة هي الصفقة الثانية من نوعها للولايات المتحدة، حيث سبق واشترى الجيش الأمريكي في العام 2019، بطّاريتين من القبّة الحديدية، بتكوينهما الإسرائيلي، مقابل 340 مليون دولار. وكانت وزارة الحرب الإسرائيلية قد أعلنت أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على بيع منظومة "آرو-3" للدفاع الصاروخي إلى ألمانيا، ما يمثّل أكبر صفقة دفاعية إسرائيلية على الإطلاق، بقيمة 3.5 مليار دولار، لتكون أضخم صفقة عسكرية من نوعها في تاريخ الكيان. وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "الحكومة الأمريكية وافقت على صفقة بيع تاريخية لمنظومة الدفاع الجوي "آرو 3" إلى ألمانيا"، مضيفة: "ستوقّع وزارة الدفاع الإسرائيلية ووزارة الدفاع الاتحادية الألمانية وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، صفقة الدفاع التاريخية بقيمة 3.5 مليار دولار، لتكون أضخم صفقة دفاع في تاريخ إسرائيل". ويُذكر أن صاروخ "آرو 3" مصمّم لاعتراض الصواريخ الباليستية من الغلاف الجوي، ويمثّل الطبقة العليا من درع الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، الذي يمتد من القبّة الحديدية للصواريخ القصيرة المدى إلى منظومة "آرو 3" القادرة على تدمير أي رأس حربي صاروخي على ارتفاع آمن. 
 
20 - مسؤول إسرائيلي يكشف موعد امتلاك تل أبيب منظومة الليزر لنشرها على حدود غزة 
أعلن يوفال شتاينتز، رئيس الشركة الإسرائيلية "رافائيل" المختصة في أنظمة الدفاع المتقدمة، أنه في غضون عامين فقط، ستتمتّع "إسرائيل" بحماية كاملة بأنظمة الليزر الدفاعية. وكشف عن أن" إسرائيل" سيكون لديها دفاعات ليزر جزئية بعد عام واحد، مشيراً إلى أن هذه المنظومة ستكون مضادة للصواريخ أو القذائف أو أي شيء آخر، وستوفّر الحماية في جنوب وشمال البلاد على حدٍ سواء. ووصف شتاينتز نبأ الإعلان عن نظام الدفاع بالليزر بـ"النبأ العظيم"، حيث ستكون قواعد هذه المنظومة بريّة وجويّة، متوقعاً نشرها على طول حدود قطاع غزة لاختبار فعاليتها. وكشفت قناة عبرية، في يونيو/ حزيران الماضي، عن استعداد شركة "رافائيل" لطرح منظومة صاروخية دفاعية جديدة، قادرة على اعتراض الصواريخ الفرط صوتية، وذلك بعد نحو أسبوع من كشف إيران عن إنتاج أول صاروخ فرط صوتي. وقالت القناة 13 الإسرائيلية الخاصة، إن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية الجديدة سيتم عرضها في المعرض الجويّ في العاصمة الفرنسية باريس. وتحمل المنظومة الإسرائيلية الجديدة، التي جرى تطويرها على مدار السنوات الثلاث الماضية، اسم "مقلاع حاد" أو "سكاي سونيك". يُشار إلى أن الصواريخ الفرط صوتية هي صواريخ بالغة السرعة، وبمقدورها أن تخترق حاجز الصوت بمقدار من 5 إلى 10 أضعاف؛ وقد تصل سرعتها إلى 11 ألف كيلومتر في الساعة. وتقوم المنظومة الإسرائيلية الجديدة على "أساس قدرتها على تحديد موقع افتراضي للصاروخ (الفرط صوتي) المعادي واعتراضه في النقط الافتراضية لمروره". يُذكر أن "رافائيل" هي الشركة الإسرائيلية التي كانت وراء تطوير منظومة "القبّة الحديدية" الإسرائيلية للدفاع الجوي، وأيضاً منظومة الليزر الاعتراضية القادرة على إسقاط قذائف الهاون والمقذوفات الصاروخية القصيرة المدى. 

 


21 -  نتنياهو يشكر السعودية.. 
استغلّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية، حادثة هبوط طائرة تابعة لشركة "طيران سيشل" وعلى متنها 128 إسرائيلياً، في مطار بن غوريون في اللد، قادمة من مدينة جدّة في السعودية. وكانت طائرة تابعة للشركة نفسها، وقادمة من جزر سيشيل، قد هبطت "اضطراراً" في جدّة، بادّعاء حدوث خلل تقني. وقال نتنياهو "إنّني أقدّر جداً المعاملة الدافئة من جانب السلطات السعودية مع المسافرين الإسرائيليين الذين واجهت طائرتهم ضائقة واضطرّت إلى الهبوط هبوطاً اضطرارياً في جدّة. وأنا سعيد أن جميعهم عائدون إلى الوطن. وأثمّن جداً حسن الجوار". يُشار إلى أن الطائرة لم تُعلن حالة الطوارئ أثناء الهبوط، وفق التقارير. وكان على متن الطائرة مسؤولون أمنيون كانوا في إجازة وليسوا في مهمة رسمية، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.

 

 

2023-09-15 10:24:21 | 296 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية