التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-9-2023

أخبار الكيان
30-9-2023

العناوين:
1 - لأوّل مرّة.. السماح لوفد إسرائيلي رسمي بدخول السعودية. 
2 - رئيس "الموساد" يهدّد إيران. 
3 - نتنياهو: أصبحنا جزءاً من مشروع دولي "غير مسبوق" تشارك فيه السعودية وإسرائيل. 
4 -  للأسبوع الـ36 على التوالي... عشرات الآلاف يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو. 
5 - المستوطنون يهاجمون قائد جيش الاحتلال بالضفة ويشبّهونه بـ "هتلر". 
6 - رئيس سابق للموساد يُحدِث ضجّة بسبب اتهام الاحتلال بتطبيق الفصل العنصري. 
7 - وفاة رئيس "الموساد" الأسبق، شبتاي شافيت، صاحب العلاقات السريّة مع دول عربية. 
8 - هاليفي: علينا الاستعداد أكثر من أي وقت مضى لمواجهة عسكرية.
9 - "الموساد" يُحبط 27 عملية إيرانية ضد إسرائيليين في الخارج خلال عام 2023.
10 - وفد إسرائيلي يشارك في اجتماع لجنة التراث العالمي بالسعودية. 
11 - هنيغبي: إسرائيل معنيّة بتواجد الفلسطينيين في الاتفاق مع السعودية ولكن بشرط.. 
12 - أوكرانيا تنتقد إسرائيل لتوقيعها "صفقة سينمائية" مع روسيا.
13 - بابوا غينيا الجديدة تفتتح سفارتها في إسرائيل. 
14 - إسرائيل تشتري السرب الثالث من طائرات F35 الأمريكية.
15 - عشرات الإصابات باشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية وطالبي لجوء إريتريين. 
16 - قناة عبرية تكشف تفاصيل لقاء سريّ جمع ليف مع بينيت وغانتس. 
17 - إعفاء الحريديم من الجندية: ثلث الإسرائيليين سيشجّعون أولادهم على رفض الخدمة. 
18 - عدد سكّان إسرائيل يقترب من الـ10 مليون. 
19 - نتنياهو يشيد بدعم المسيحيين الإنجيليين: أفضل أصدقاء "إسرائيل".
20 - عضو كنيست سابق: حكومة نتنياهو تضم الضفة الغربية ببطء وهدوء. 
21 - بطريرك اللاتين: الحكومة الإسرائيلية الجديدة جعلت الحياة أسوأ للمسيحيين في الأراضي المقدّسة. 
22 - نتنياهو أدلى بشهادة أمام لجنة التحقيق في قضية الغوّاصات.
23 - ترجيحات بانهيار حكومة نتنياهو قريباً. 
24 - معهد إسرائيلي: حماس تشكّل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا لإسرائيل. 
 
التفاصيل: 

1 - لأوّل مرّة.. السماح لوفد إسرائيلي رسمي بدخول السعودية
كشفت وسائل إعلام عبرية عن السماح لوفد رسمي إسرائيلي بدخول المملكة العربية السعودية لأوّل مرّة للمشاركة في أعمال الدورة الـ45 للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، التي تستمر حتى 25 أيلول/ سبتمبر. وأفادت التقارير الإسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي يضم ممثّلين عن وزارة الخارجية، في ظل غياب وزير الخارجية، إيلي كوهين، ووزير التعليم، يوآف كيش، عقب "مماطلة الجانب السعودي في إصدار تأشيرات دخول لهما". وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد تلقّت دعوات لمشاركة وفد إسرائيلي قبل أن تقوم بإلغاء زيارة الوزيرين، في أعقاب مماطلة السعودية في إصدار تأشيرات الدخول لأراضيها. ونسبت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلغاء زيارة كوهين وكيش إلى المحادثات الجارية بوساطة واشنطن من أجل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض. وبحسب التقارير، فإن مسؤولين أميركيين أوضحوا للجانب الإسرائيلي أن "الزيارة مبكرة جداً، وتضع السعوديين في وضع معقّد في ظل المحادثات الجارية". وأشارت إلى أنه من المزمع أن يشارك وفد إسرائيلي مهني في المؤتمر المقرّر يوم 10 أيلول/ سبتمبر؛ لكن دون أن يضم تمثيلاً على مستوى وزراء الحكومة الإسرائيلية. ووقّعت السعودية، في تموز/ يوليو الماضي، اتفاقية مع اليونسكو، تُلزمها باستقبال جميع الممثّلين عن الدول الأعضاء في اليونسكو، بما في ذلك الوفد الرسمي الإسرائيلي. 
 
2 - رئيس "الموساد" يهدّد إيران
تحدّث رئيس الموساد، دافيد بارنياع، عن "إحباط" محاولة إيرانية لتزويد روسيا بصواريخ قصيرة وبعيدة المدى؛ كما زعم إحباط 27 هجوماً إيرانياً كان مخطّطاً لاستهداف "يهود أو إسرائيليين في جميع أنحاء العالم، خلال العام الأخير". وجاءت تصريحات برنياع خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر نظّمته جامعة رايخمان في هرتسيليا حول الإرهاب، وأطلق خلالها سيلاً من التهديدات، بما في ذلك استهداف قادة إيرانيين "في العمق الإيراني وفي قلب العاصمة طهران". وقال برنياع: "نحن نعلم أن الإيرانيين كانت لديهم نيّة أن يبيعوا لروسيا ليس طائرات مُسيّرة فقط - وإنما صواريخ قصيرة وبعيدة المدى كذلك، وهي صفقة تمّ إحباطها". وأضاف أن "لدى إيران نيّة لبيع روسيا المزيد من الأسلحة، الأمر الذي قد يتم إحباطه". وأشار إلى "المخاوف" الإسرائيلية من أن تزوّد روسيا إيران أسلحة متطورة في ظل التعاون العسكري بين طهران وموسكو على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا، "الأمر الذي سيعرّض سلامتنا، وربما وجودنا هنا، لخطر مؤكّد". وزعم القبض على "خلايا" إيرانية مختلفة "كانت مزوّدة بأسلحة وبنوايا وبأهداف واضحة"، وادّعى أن ذلك تم "في جميع أنحاء العالم - أوروبا وأفريقيا والشرق الأقصى وأميركا الجنوبية". وأضاف: "حان الوقت لجباية ثمن من إيران بطريقة مختلفة. إن إيذاء الإسرائيليين واليهود بأي شكل من الأشكال من قِبل وكيل أو سلاح إيراني يُهرّب إلى إسرائيل سيؤدّي إلى عمليات ضد إيران". وقدّم برنياع شرحاً حول ما ادّعى أنها الوحدات الأمنية الإيرانية المسؤولة عن العمليات في الخارج، بما في ذلك تركيبتها الهرمية، مشيراً إلى وحدتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني (قوة القدس ومنظمة مخابرات الحرس الثوري) ووحدتين تابعتين لوزارة الاستخبارات والأمن الوطني. 
 
3 - نتنياهو: أصبحنا جزءاً من مشروع دولي "غير مسبوق" تشارك فيه السعودية وإسرائيل
قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده أصبحت جزءاً من مشروع دولي غير مسبوق، وهو عبارة عن ممر اقتصادي يربط بين آسيا وأوروبا، مشيراً إلى أن هذا الممر سيغيّر وجه الشرق الأوسط، وسيؤثّر أيضاً على العالم أجمع. وأضاف: "أرحّب بالإعلان الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية والهند والمملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة، وكذلك فرنسا وإيطاليا وألمانيا". وتابع: "لقد أعلنوا عن إطلاق مشروع رائد لتطوير ممر اقتصادي ينطلق من الهند عبر الشرق الأوسط إلى أوروبا". ووجّه نتنياهو حديثه للإسرائيليين قائلاً: "يسعدني أن أبلغكم أننا سنكون تقاطعاً مركزياً في هذا الممر الاقتصادي". وأوضح: "ستفتح خطوط السكك الحديدية والموانئ البحرية لدينا بوّابة جديدة من الهند، عبر الشرق الأوسط إلى أوروبا، وكذلك من أوروبا إلى الهند، عبر الأردن والسعودية والإمارات". وسيشمل المشروع، وفق نتنياهو، بناء خطوط السكك الحديدية، ومد اتصالات الألياف الضوئية، ومد خطوط الكهرباء والبنى التحتية الأخرى، وغيرها. 
 
4 -  للأسبوع الـ36 على التوالي... عشرات الآلاف يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو
تظاهر عشرات الآلاف في تل أبيب وعشرات البلدات والمفارق الرئيسة ضد حكومة نتنياهو وخطة إضعاف القضاء، وذلك للأسبوع الـ36 على التوالي. ونُظّمت المظاهرة المركزية في شارع "كابلان" في تل أبيب، ثم انطلقت مسيرة وصولاً إلى منزل رئيس الكنيست، أمير أوحانا، الذي قال إن "المحكمة العليا لا تملك صلاحية إلغاء قوانين أساس"، معتبراً أن "إسرائيل أمام مفترق طرق جديد وخطير، وأن الكنيست لن يقبل تقويض إرادته والدوس عليه". وأغلق المتظاهرون في تل أبيب مسالك شارع "أيالون" باتجاه الجنوب؛ وفي الأثناء تعرّض عدد من المتظاهرين للدهس. وجاء عن "قوّة كابلان" أنه "في مواجهات التهديدات والتحريض من جانب الحكومة، سيخرج شعب إسرائيل بشكل جماعي ويمنح القضاة الثقة للبت في القوانين الواضحة وليس القوانين الدكتاتورية، وليس تدمير أساس دولة إسرائيل". وقال منظّمو الاحتجاجات إن "تهديدات مافيا الحكومة الإسرائيلية ورئيس الكنيست هي تدمير كامل لمبدأ سيادة القانون والفصل بين السلطات في إسرائيل، وتدل على وجود حكومة خطيرة وغير شرعية في إسرائيل". 
 
5 - المستوطنون يهاجمون قائد جيش الاحتلال بالضفة ويشبّهونه بـ "هتلر"
تسبّب تصاعد التوتّر بين جيش الاحتلال والمستوطنين، بعد أحاديث عن إخلاء بؤر استيطانية، في الضفة، بمهاجمة الجنرال يهودا فوكس، قائد جيش الاحتلال، في الضفة، ووضع صورة صليب معكوف على ذراعه، وتشبيهه بالزعيم النازي أدولف هتلر. وتسبّبت المنشورات التي تُشبّه فوكس بهتلر "الطاغية والديكتاتور" كما كتبوا، بغضب في أوساط حكومة نتنياهو، وقاموا بفتح تحقيق رسمي، وسط تصاعد تحريض المستوطنين ضدّه. وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن "تحريضاً جديداً تم تسجيله ضد فوكس، وتصويره بأنه يُشبه الزعيم النازي لأنه يستخدم إجراءات لإسكات من ينشر انتقادات ضدّه، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء نتنياهو للمطالبة بإجراء تحقيق بشأن المنشور ضد فوكس، وهو يدين التحريض، معطياً دعمه الكامل لقادة الجيش. وأضافت أن "زعيم المعارضة يائير لابيد علّق بقوله إنه "يدعم فوكس وجنوده ضد الهجوم السام والشرّير ضدّه وعلى الجيش بأكمله؛ فيما أصدر رئيس الأركان هرتسي هاليفي بياناً غير عادي، وأدان بشدّة التصريحات، معتبراً أن أي تصريح يطعن في اعتبارات فوكس، والتزامه بأمن الإسرائيليين، يستحق كل الإدانة، وليس له أي أساس". وتؤكّد هذه المرحلة المتقدمة من التوتّر القائم بين المستوطنين وقادة الاحتلال، أنهم قد يُقدمون على خطوة خطيرة تتمثل باستهداف عدد منهم. ولعلّ تشبيههم لـ"فوكس" بهتلر يُعيد لأذهان الإسرائيليين الصورة نفسها التي وضعوها لرابين قبل ثلاثة عقود قبيل اغتياله، مع أن المستوطنين ذاتهم اليوم دأبوا في الآونة الأخيرة على إبداء التقدير لـ"يغآل عامير" قاتل رابين، ورفع شعارات تمجّد غولدشتاين، منفّذ مذبحة الخليل 1994، وعميرام بن أولئيل، منفّذ جريمة إحراق عائلة دوابشة وهم نيام في عام 2015. 
 
6 - رئيس سابق للموساد يُحدِث ضجّة بسبب اتهام الاحتلال بتطبيق الفصل العنصري
رغم ما أثارته مقابلة تامير باردو، رئيس جهاز الموساد السابق، للكثير من الإسرائيليين بشأن ممارسة الاحتلال لنظام الأبرتهايد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن كلامه عن السيطرة الإسرائيلية عليها لا يمثّل بالضرورة موقفاً شخصياً، بل قراءة للواقع، وتفسيراً للقانون الدولي، لأن ما يحصل في المناطق الفلسطينية المقابلة هو نظام فصل عنصري إسرائيلي في الضفة الغربية. وأكّد غيل نافيه، المتحدّث باسم منظمة العفو الدولية "أمنستي" في إسرائيل، أن "تصريحات باردو التي أحدثت ضجّة كبيرة، جاءت لأنها صادرة عن شخصية أمنية كبيرة. ورغم ذلك، فإنها استخدمت هذا المصطلح، ما يؤكد أن هناك خطراً لا يستوعبه أغلب الإسرائيليين بشكل كامل، ما سيجعله ملموساً بتحوّله لتهديد للدولة، التي سيتم التعامل الدولي معها كأنها مُصابة بالجذام؛ فضلاً عمّا ستتلقّاه من لوائح الاتهام المقدّمة ضدّها من محكمة العدل الدولية في لاهاي". وأضاف في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"  أن "العديد من الإسرائيليين الذين أعربوا عن ألم من كلمات باردو زعموا أننا لسنا جنوب أفريقيا، رغم أننا نسيطر على الفلسطينيين، مع أنّني متحدّث باسم منظمة حقوقية، نشرت قبل عام ونصف استنتاجاً كئيباً بأننا نرتكب جريمة الفصل العنصري، وتعرّضنا للمضايقة والتنديد باعتبارنا مضطهِدين لإسرائيل". وتابع: "صحيح أنني لا أتّفق مع رؤساء الموساد السابقين، لكن مسألة الفصل العنصري ليست مجرّد موقف شخصي، بل قراءة للواقع، ومعناه وفقاً للقانون الدولي". 
والخلاصة الإسرائيلية من تصريحات باردو عن الفصل العنصري بالضفة الغربية، أن شروطاً ثلاثة ينبغي أن تكون متوفّرة فيها، حيث يتمتّع المستوطنون اليهود الإسرائيليون بأغلبية ساحقة بحقوق أكبر بكثير من حقوق الفلسطينيين؛ كما أنه يتم ذلك بشكل متعمّد، ويتفاقم، رغم تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والدول الصديقة، فضلاً عن مصاحبته لأعمال غير إنسانية، خاصة في منع الانتهاكات الأساسية بحق الفلسطينيين، مثل البنية التحتية للحياة، والقمع العنيف للاحتجاجات، والسجن غير القانوني، والقتل خارج نطاق القضاء. 
 
7 - وفاة رئيس "الموساد" الأسبق، شبتاي شافيت، صاحب العلاقات السريّة مع دول عربية
أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي وفاة رئيسه السابع، شبتاي شافيت (84 عاماً)، عقب إصابته بأزمة قلبية خلال إجازته في إيطاليا، معتبراً ذلك "خسارة فادحة" لوكالة الاستخبارات والعمليات الخاصة. وقد عمل منذ البداية كضابط جمع معلومات في إيران، مروراً بالمناصب العملياتية، إلى الجزء العلوي في الجهاز. وتوسعت اتصالات شبتاي السريّة، حتى قاد الجهاز رسمياً بين عامي 1989-1996، الذي شهد إجراءه اتصالات مع عدد من الدول العربية. وقد أكّد يارون دروكمان، المراسل الأمني لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "شافيت تولّى قيادة الموساد خلال اندلاع حرب الخليج الأولى 1991، ويُعتبر أحد ركائز عالم العمليات والاستخبارات والأمن الاستراتيجي لدولة الاحتلال، لأن شافيت بعد تقاعده رسمياً من العمل الأمني، واصل المساهمة بشكل كبير في أداء بعض المهام، وقام بتعليم أجيال من رؤساء الموساد وقادته، وقد شغل منصب رئيس جمعية متقاعدي الموساد لسنوات عديدة". وأضاف أن "شافيت خدم في الجيش، وحصل على بكالوريوس الاستشراق من الجامعة العبرية بالقدس، وماجستير الإدارة العامة من جامعة هارفارد، وانضم للموساد عام 1964، وبدأ حياته مسؤولاً لتحصيل معلومات في إيران، ثم عمل في كردستان، وخدم في عدة مناصب قيادية تنفيذية وعليا. وبين 1986-1989 عمل نائباً لرئيس الجهاز ناحوم أدموني، وقام بتكييف هيكليته، وتصميم عقيدته الأمنية؛ وفي عهده، توسعت مشاركة الموساد في العراق وإيران بعد غزو العراق للكويت، وبدء جهود التطوير النووي في إيران، ووسّع علاقاته مع دول أوروبا الشرقية بعد نهاية الحرب الباردة، فضلاً عن علاقاته مع الصين ودول شرق آسيا". وأشار إلى أن "شافيت وسّع نطاق العلاقات السريّة، وساعد في عملية السلام مع الأردن 1994، وفتح اتفاق أوسلو الفرص أمامه لتعزيز العلاقات بالدول الإسلامية في المنطقة وخارجها. وعند تولّيه منصبه، ظهرت مسألة "الثقافة التنظيمية"، وركّزت على قضايا القِيم والموارد البشرية، وتمّت دراستها على نطاق واسع، وصياغة عقيدة الموساد، وتحديد قِيمها. وخلال فترة عمله، أنقذ 16 ألف يهودي من إثيوبيا، وأحضرهم لإسرائيل. وفي العام 1982، عندما كان السودان بمثابة محطة توقّف لليهود الإثيوبيين في طريقهم لإسرائيل، اقترب أفراد الموساد من السودانيين، وتمكّنوا من إقناعهم بأنهم يعملون كجزء من قرية منتجع قريبة من السودان". وفي عام 2015، قال شافيت إن نتنياهو يُعرّض أمن إسرائيل للخطر، واتّهمه بالفشل في مواجهة حماس وإيران، وجعل أمريكا عدواً؛ ووبّخه عقب إبرام صفقة تبادل الأسرى مع حماس في 2011، وإطلاق سراح 1200 أسيراً فلسطينياً، والاستهتار بأمن مستوطني غلاف غزة". 
وقد نشر شافيت مقالاً قبل وفاته حول الوضع السياسي، معتبراً أن "الأرض هي موضوع الصراع، لكنها ليست شرطاً ضرورياً لوجودنا كشعب، متسائلاً: كم سنسفك من الدماء مقابل عدة كيلومترات من الأرض؛ وبالتالي فإن قيمة الإنسان أعلى من قيمة الأرض، وهي ليست لعبة محصّلتها صفر: في صيغة حل الدولتين يدور الصراع الحقيقي حول نسبة قليلة فقط من الأرض". 
 
8 - هاليفي: علينا الاستعداد أكثر من أي وقت مضى لمواجهة عسكرية
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إن المواجهة المقبلة قد تشمل عدة ساحات، وتُسفر عن سقوط العديد من الضحايا والإصابات. وأضاف: "يجب علينا ألاّ نقلّل من شأن أي تصريح يُصدره أعداؤنا، بالقول أو الفعل؛ وعدم تمجيد أنفسنا". وتابع: "يجب أن نكون أكثر استعداداً من أي وقت مضى لصراع عسكري واسع النطاق ومتعدّد الجبهات". 
 
9 - "الموساد" يُحبط 27 عملية إيرانية ضد إسرائيليين في الخارج خلال عام 2023
ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن جهاز "الموساد" الإسرائيلي، بالتعاون مع حلفائه الدوليين، أحبط 27 عملية إيرانية لقتل إسرائيليين في الخارج خلال عام 2023. وبحسب الصحيفة، كشف رئيس "الموساد"، ديفيد برنياع، خلال القمة العالمية الـ 22 لمكافحة الإرهاب التي يعقدها "المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب" في جامعة "رايخمان" في هرتسيليا، أن هناك زيادة كبيرة في محاولات إيران مهاجمة الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم. وأضاف أن "هذه العمليات كانت مدبّرة وموجّهة من إيران، مشيرًا إلى أنها وقعت في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية. ولفتت الصحيفة إلى أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي طلب قبل أسبوعين من الإسرائيليين البقاء حذرين أثناء السفر خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة، وذلك بسبب زيادة خطر الهجمات الإيرانية في كلٍ من البلدان المجاورة والبعيدة، بما في ذلك جورجيا وأذربيجان وتركيا، وكذلك في دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية. ووفقًا للصحيفة، حذّر رئيس الموساد من أن "أي ضرر يُصيب أي إسرائيلي، بأي شكل من الأشكال، سيؤدّي إلى ردّ فعل ضد الإيرانيين الذين يُرسلون منفّذي العمليات والسياسيين الذين سمحوا لهم بتنفيذ العمليات"، متعهدًا بالرد في عمق إيران وفي قلب طهران، على حدّ قوله. 

10 - وفد إسرائيلي يشارك في اجتماع لجنة التراث العالمي بالسعودية
ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن وفداً إسرائيلياً رسمياً شارك في اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو الذي عقِد في الرياض، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس المنظمة في عام 1945. وضم الوفد تسعة موظّفين من وزارة الخارجية وهيئة الآثار الإسرائيلية، وكان بقيادة رئيس هيئة الآثار الإسرائيلي. وكانت هذه المشاركة بمثابة خطوة مهمة في مسار تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسعودية، التي لا توجد بينهما علاقات دبلوماسية رسمية. وكانت السعودية قد وقّعت في يوليو/تموز الماضي على "اتفاقية الدولة المضيفة" التي تُلزمها بالسماح لجميع الموقّعين على اتفاقية التراث العالمي - بما في ذلك إسرائيل - بالدخول بحريّة إلى البلاد لحضور الحدث. ورفض السعوديون في البداية التوقيع على الاتفاقية، احتجاجًا على مشاركة "إسرائيل" في المؤتمر. لكن المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، أصرّت على السماح للممثّلين الإسرائيليين بدخول البلاد. وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن سعادتهم بالمشاركة في الاجتماع، وقالوا إنها خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين إسرائيل والسعودية في مجال التراث العالمي. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، في بيان، إن "المشاركة في الاجتماع علامة بارزة في مسار تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية". 
وكانت السعودية قد سمحت في وقت سابق بدخول فريق من اللاعبين الإسرائيليين للمشاركة في بطولة العالم لألعاب الفيديو كرة القدم. 
 
11 - هنيغبي: إسرائيل معنيّة بتواجد الفلسطينيين في الاتفاق مع السعودية ولكن بشرط
كشف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنيغبي، عن أن إسرائيل بدأت خلال الأشهر الأخيرة بإجراء محادثات مع الفلسطينيين حول اتفاق التطبيع المحتمل مع السعودية. وبحسب قناة "كان" العبرية، قال هنيغبي خلال كلمة له في جامعة "رايخمان هرتسليا"، إن "إسرائيل معنيّة جدًا بأن يكون الفلسطينيون حاضرين بقوّة في هذا الاتفاق، ولكن بشرط ألّا يتعرّض أمنها للخطر". واعتبر هنيغبي أن الفلسطينيين هذه المرة لن يسمحوا للاتفاق بأن يفلت من أيديهم، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن هناك فرصة بنسبة 50% لإبرام الاتفاق. ووفقًا لقناة "كان"، حذّر هنيغبي من أن إسرائيل ستقطع علاقاتها السياسية والأمنية مع الفلسطينيين في حال توجّهوا إلى القضاء الدولي ضد جنود الجيش الإسرائيلي. 
 
12 - أوكرانيا تنتقد إسرائيل لتوقيعها "صفقة سينمائية" مع روسيا
انتقدت أوكرانيا "إسرائيل" بسبب الصفقة السينمائية التي أبرمتها مع روسيا، متّهمة تل أبيب بـ "التعاون" ومساعدة موسكو في نشر دعايتها. وقالت سفارة أوكرانيا، في بيان لها: "لم نعد نعرف كيف نُعلّق". وأضافت: "في اليوم نفسه الذي ضرب صاروخ روسي سوقاً مزدحمة في منطقة دونباس في أوكرانيا، مما أدّى مرة أخرى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء، وقّعت الحكومة الإسرائيلية اتفاقية تعاون في مجال السينما مع مُرتكبي الدعاية الروسية". وأوضح البيان الأوكراني أن "إسرائيل تتعاون مع هذه الدولة القاسية والمعروفة بمساعيها السينمائية الرامية إلى نشر الدعاية الحربية". وقالت: "بينما يعزل المجتمع الدولي روسيا لإثبات أن أفعالها غير مقبولة للمجتمع المتحضّر، يبدو أن إسرائيل تقدّم منصّات إضافية للاتحاد الفيدرالي العدواني لنشر أفكاره السامّة". 
 
13 - بابوا غينيا الجديدة تفتتح سفارتها في إسرائيل
افتتحت بابوا غينيا الجديدة سفارة لها في القدس المحتلة. وجرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابي، ونظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وشخصيات دبلوماسية من الجانبين. وقال نتنياهو، خلال كلمته، إنه تأثّر كثيرًا بسماعه كلمات النشيد الوطني لبابوا غينيا الجديدة، زاعماً أن القدس عاصمة لإسرائيل منذ 3 آلاف عام. وأضاف: "بابوا غينيا الجديدة هي أول دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادي تفعل ذلك. نحن فخورون جدًا، ونقدّر هذه الحقيقة كثيرًا"، متعهدًا بالعمل على تقديم كل الدعم لها في مجالات مختلفة. واعتبر وزير الخارجية ايلي كوهين أن هذه الخطوة تُقرّب إسرائيل خطوة أخرى من الهدف الذي حدّدته وزارتها بالوصول إلى 100 سفارة في إسرائيل ومضاعفة عدد البعثات الأجنبية في القدس. 
 
14 - إسرائيل تشتري السرب الثالث من طائرات F35 الأمريكية
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن "إسرائيل" قرّرت شراء المزيد من طائرات أف 35 الأمريكية. ووفقاً لقناة كان العبرية، بعد موافقة وزير الجيش يوآف غالانت، والمدير العام لوزارة الأمن اللواء إيال زمير، بدأت الوزارة عمليات شراء السرب الثالث من طائرات طراز إف 35، والذي سيتم استيعابه من قِبل الجيش الإسرائيلي في الأشهر المقبلة. وأوضحت القناة أن وزارة الجيش ستشتري 25 طائرة إف 35 من شركة لوكهيد مارتن، في صفقة تشمل الدعم والصيانة. وأشارت القناة إلى أنه عند الانتهاء من الصفقة، سيتم توسيع أسطول الطائرات إلى 75 من أكثر الطائرات الشبح تقدّماً في العالم، التي يديرها الجيش الإسرائيلي؛ وسيبدأ تسليم الطائرة في عام 2027، بمعدّل ثلاث طائرات سنوياً. وتبلغ قيمة الصفقة 3 مليارات دولار من أموال المساعدات الأمريكية. وكجزء من الاتفاق الأصلي بين الإدارتين، تعهّدت شركة لوكهيد مارتن المصنّعة للطائرات وشركة برات آند ويتني المصنّعة للمحرّكات، بالمشاركة مع الشركات الإسرائيلية في إنتاج طائرات إف-35 المباعة للولايات المتحدة. وستُمكّن الصفقة الجديدة من استمرار تحقيق التزام الشركات الأمريكية بالتعاون في إنتاج قطع غيار الطائرات مع الصناعات الإسرائيلية، بما في ذلك "إلبيت"، التي تُنتج المراقبين والخوذات. 
 
15 - عشرات الإصابات باشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية وطالبي لجوء إريتريين
أصيب 100 شخص، بينهم 19 شرطيًا إسرائيليًا، خلال اشتباكات وقعت بتل أبيب بين الشرطة الإسرائيلية وطالبي لجوء من إريتريا، وفقًا لموقع واللا العبري. وبحسب الموقع، فقد ألقى المتظاهرون الحجارة والألواح الخشبية تجاه الشرطة الذين بدأوا بتفريقهم من خلال استخدام أدوات تفريق الجموع ـ واعتقلت الشرطة الإسرائيلية اثنين من المتظاهرين؛ ويُجري مفوّض الشرطة يعقوب شبتاي تقييمًا أمنيًا للوضع في المدينة، في حين ذكرت نجمة داوود الحمراء أن رجال الشرطة أصيبوا بصورة طفيفة، وتم نقل 11 مصابًا بطلقات نارية الى المستشفى، أربعة منهم حالتهم خطيرة. 
 
16 - قناة عبرية تكشف تفاصيل لقاء سريّ جمع ليف مع بينيت وغانتس
اجتمعت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، برئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، نفتالي بينيت، ووزير الأمن الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، في جلسة سريّة غير معلنة عقِدت في الأيام الأخيرة. ومحور المحادثات كان التقدم في مساعي الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق موسّع مع السعودية، تشمل اتفاقاً لتطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل". ونقلت القناة 12 عن مصادر وصفتها بـ"المطّلعة"، أن البيت الأبيض يهدف من خلال هذا اللقاء إلى جس النبض الإسرائيلي بشأن مساعي التطبيع. وقالت المصادر إن "الأميركيين مهتمّون بفحص ‘الحدود‘ الإسرائيلية في هذا الشأن، وليس فقط تلك التي رسمتها الحكومة الحالية (التي يقودها بنيامين نتنياهو، وتعتبر الإدارة الأميركية أنها تضم جهات متطرفة)، والاستماع إلى موقف القيادة الإسرائيلية السابقة". وكانت "ليف" قد اجتمعت بوزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، قبل نحو أسبوعين، لبحث تقدّم المباحثات الرامية للتوصل إلى اتفاق محتمل مع السعودية يشمل تطبيع العلاقات. وركّزت المحادثات حينها على موقف أجهزة الأمن الإسرائيلية من طلب السعودية بالحصول على دعم أميركي لبرنامج نووي مدني سعودي. وقد تطرّق غانتس وبينيت إلى "الخطر الاستراتيجي في البرنامج النووي السعودي". وفيما رفض مكتب بينيت التعليق على الخبر، جاء من مكتب غانتس أنه لا ينفي ولا يؤكّد عقد مثل هذا اللقاء، فيما لم يُعلن الجانب الأميركي رسمياً عن عقد مثل هذه اللقاءات. وأعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، أنه سيعارض أي اتفاق يتضمن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، "تحسّباً من حدوث سباق نووي في الشرق الأوسط في أعقاب مثل هذه ‘الموافقة‘ الأميركية - الإسرائيلية". 
 
17 - إعفاء الحريديم من الجندية: ثلث الإسرائيليين سيشجّعون أولادهم على رفض الخدمة
عبّرت أغلبية من الإسرائيليين عن معارضتها لسنّ "قانون التجنيد" الذي يعفي الحريديم المتدينين من الخدمة العسكرية. وقال قرابة الثُلث إنهم في حال سنّ القانون سيشجّعون أولادهم على الامتناع عن الخدمة العسكرية، بحسب استطلاع نشره "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب. ويُتوقّع أن يصادق الكنيست، خلال دورته المقبلة التي تبدأ منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على "قانون التجنيد". ووفقاً للاستطلاع، فإن 68% يعارضون قانوناً يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية، بينما قال 25% إنهم يؤيّدون سنّ القانون. وقال 29% من ذوي فتية في سن 16 – 18 عاماً إن سنّ هذا القانون سيؤثّر على شكل تشجيعهم لأولادهم على الخدمة العسكرية؛ وأفاد 60% بينهم بأنهم سيشجّعون أولادهم على عدم التجنّد للجيش. وقال 31% إنهم سيشجّعون أولادهم على عدم التجنّد لوحدات قتالية. ويعتقد 37.5% أن سنّ "قانون التجنيد" سيجعلهم يؤيّدون عناصر الاحتياط الذين يُعلنون عن وقف خدمتهم العسكرية. وتصل هذه النسبة إلى 68% بين الذين يصفون أنفسهم بأنهم "يساريّون". 

 وحذّر 67% من أن سنّ القانون سيؤدّي إلى تقويض التضامن الاجتماعي في إسرائيل. وأيّد ذلك 22% من الحريديين. واعتبر 41% أن الحل الصحيح هو سريان الخدمة الإلزامية على الجميع؛ وقال 21% إن الحلّ الصحيح هو الخدمة الإلزامية للجميع في الجيش أو الخدمة المدنية.  
وأيّد 22% من الشبّان في سن 18 – 24 عاماً إلغاء التجنيد الإلزامي والانتقال إلى تجنيد طوعي بأجر كامل. وأيّد ذلك 40% من الحريديين. 

وجاء في تعقيب "معهد أبحاث الأمن القومي"، أن "نتائج الاستطلاع تؤكّد التخوّف الذي بموجبه يُتوقّع أن يُلحِق سنّ قانون التجنيد ضرراً جسيماً بنموذج جيش الشعب، ويقوّض مكانة الخدمة في الجيش الإسرائيلي وروح التجنيد الإلزامي".  
وأضاف المعهد أن "تمرير القانون سيؤدّي إلى تدهور أكبر في التضامن الاجتماعي الذي يواجه تحدياً في هذه الأيام أيضاً. وليس صدفة أن المعارضة للقانون تتجاوز قطاعات حزبية، وتشمل معظم الجمهور الذي يصف نفسه بأنه يمين أو يمين معتدل". 

18 - عدد سكّان إسرائيل يقترب من الـ10 مليون
كشفت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عن أن عدد السكّان في إسرائيل، بحلول رأس السنة العبرية، بلغ حوالي 9 ملايين و795 ألف نسمة. ووفقاً لتقرير صدر عن الدائرة، فإن اليهود يشكّلون 73% من السكّان وعددهم 7 ملايين و181 ألفاً، فيما بلغ تعداد السكّان العرب 21% وعددهم مليونان و65 ألف نسمة. وارتفع عدد السكّان بـ194 ألف نسمة، وبنسبة 2% قياساً بالسنة العبرية الماضية، التي ولِد خلالها 172 طفلاً وتوفّي 48 ألف مواطن، إلى جانب قرابة 66 ألف مهاجر جديد. وتوقّعت دائرة الإحصاء أن يرتفع عدد السكّان إلى 10 ملايين في نهاية العام 2024، وأن يصل هذا العدد إلى 15 مليون نسمة بحلول العام 2048، وإلى 20 مليوناً في العام 2065. 
 
19 - نتنياهو يشيد بدعم المسيحيين الإنجيليين: أفضل أصدقاء "إسرائيل"
أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بدعم المسيحيين الإنجيليين، مشيراً إلى أنهم "أفضل أصدقاء إسرائيل". وقال : "عندما يأتي أصدقاؤنا المسيحيون إلى هنا، يتم احتضانهم". 
يأتي ذلك وسط تصاعد التوتّرات بين "إسرائيل" والطائفة المسيحية الإنجيلية على خلفية عدم منح تأشيرات دخول. وتزايدت الشكاوى من المنظمات المسيحية العاملة في فلسطين المحتلة بسبب سياسة التضييق على عملها من قِبل الاحتلال، ومنع حصول موظّفيها على تأشيرات لدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم تأييدها ودعمها لـ"إسرائيل".  وقال نتنياهو لحوالي 400 من القادة المسيحيين المؤثّرين إنهم "أعظم أصدقاء الدولة اليهودية"، بحسب صحيفة "جيروزالم بوست". وأضاف: " أنتم أعظم أصدقاء الدولة اليهودية. لن أنسى ذلك أبدًا؛ والغالبية العظمى من الإسرائيليين تتّفق معي بشدّة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة حالات في الأشهر الأخيرة قام فيها اليهود الأرثوذكس المتطرفون بالبصق على المسيحيين، أو مهاجمتهم أثناء صلاتهم أو تجمّعهم في القدس. 
وكان المسيحيون الإنجيليون، الذين يُعتبرون أقوى المؤيّدين للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فعّالين في تحقيق اتفاقيات "أبراهام". وعمل العديد من القادة الإنجيليين البارزين خلف الكواليس مع فريق الرئيس اليهودي والدبلوماسي لصياغة الاتفاق. ومن بين أنشطة المنظمات المسيحية، الترويج لإنشاء سفارات في القدس المحتلة، ومساعدة أكثر من 180 ألف يهودي على الهجرة لفلسطين المحتلة، وتوفير أكثر من 250 مأوى للتجمعات الاستيطانية القريبة من حدود غزة ولبنان، وعلاج مئات الناجين من "المحرقة"، واستضافة مؤتمر سنوي يجتذب آلاف الحجّاج المسيحيين إلى القدس المحتلة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. 
 
20 - عضو كنيست سابق: حكومة نتنياهو تضم الضفة الغربية ببطء وهدوء
تعمل حكومة بنيامين نتنياهو، منذ تشكيلها، على ضم الضفة الغربية فعلياً. وتشكّل التعديلات القضائية مجرّد وسيلة لوزير المالية، يتسلئيل سموتريتش، ووزيرة المستوطنات، أوريت ستروك، لتحقيق مخطّطاتهما هناك. وأعلِن أخيراً أن الوزيرين يروّجان لقرار تحويل 700 مليون شيكل جديد للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية، من بين ميزانيات أخرى "لتشجيع الاستيطان شمال الضفة الغربية". وكشف موشيه راز، عضو الكنيست السابق عن حزب ميرتس اليساري، أنه "كجزء من هذه الخطة الاستيطانية للضم، فسيتم السماح لوزارة الداخلية بتحويل الأموال لأماكن غير منظّمة في الضفة الغربية، بهدوء، ودون إعلان رسمي، ما يجعلنا أمام قرار تاريخي بعد 56 عاماً، يتم خلاله تنفيذ عدد لا يُحصى من إجراءات الضم الفعلية، مع الحفاظ على القشرة الرقيقة، المتمثلة في الامتثال للإطار العام للقوانين الدولية المتعلقة بالأراضي المحتلة". وأضاف أن "حكومة نتنياهو-سموتريتش-بن غفير، تُزيل بكل سرور هذه القشرة الرقيقة بشكل جيّد، وتنفّذ ضم الضفة الغربية عبر القرارات الحكومية؛ هذا هو المعنى الحقيقي لتحرّك مصادرة معظم صلاحيات إدارة الأراضي المحتلة من يد القائد العسكري في الميدان، الجنرال يهودا فوكس، ونقلها إلى سموتريتش، في منصبه كوزير إضافي بوزارة الحرب، مسؤولاً عن تنسيق العمليات الحكومية في المناطق الفلسطينية من خلال الإدارة المدنية".  
 
21 - بطريرك اللاتين: الحكومة الإسرائيلية الجديدة جعلت الحياة أسوأ للمسيحيين في الأراضي المقدّسة
حذّر رئيس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، في مقابلة، من أن صعود حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة إلى السلطة جعل الحياة أسوأ بالنسبة للمسيحيين في مسقط رأس المسيحية. وقال بطريرك اللاتين المؤثّر في القدس، الذي عيّنه الفاتيكان، بييرباتيستا بيتسابالا، لوكالة “أسوشيتيد برس” إن المجتمع المسيحي، الذي يعود تاريخ وجوده في المنطقة إلى 2000 عام، يتعرض لهجوم متزايد، حيث جعلت الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل المتطرفين، الذين يقومون بمضايقة رجال الدين والاعتداء على الممتلكات الدينية بوتيرة متسارعة، أكثر جرأة. ويأتي التصعيد في الأحداث المعادية للمسيحيين أيضاً في الوقت الذي يبدو أن الجماعات اليمينية، بتحفيز من حلفائها في الحكومة، انتهزت الفرصة لتوسيع الجهود لإنشاء جيوب يهودية في الأحياء العربية في القدس الشرقية. ويقول الأب دون بيندر، وهو قس في كاتدرائية القديس جورج الأنجليكانية في القدس، إن “العناصر اليمينية تسعى لتهويد المدينة القديمة وأراضٍ أخرى؛ ولا نشعر بأن هناك ما يمنعهم من التقدم الآن. كانت الكنائس حجر العثرة الرئيسي”. والآن، يتّجه عام 2023 ليصبح العام الأسوأ بالنسبة للمسيحيين منذ عقد من الزمن، بحسب يوسف ضاهر من مركز القدس للعلاقات الكنسية، وهي مجموعة تنسّق بين الطوائف المسيحية. 
 
22 - نتنياهو أدلى بشهادة أمام لجنة التحقيق في قضية الغوّاصات
نشرت لجنة التحقيق الرسمية في قضية الغوّاصات قائمة بأسماء الشهود الذين استدعتهم اللجنة، وبينهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي أدلى بشهادة أمامها. كذلك استدعت اللجنة رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، ووزير الأمن الأسبق، موشيه يعالون، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غابي أشكنازي، ورئيس الموساد السابق، يوسي كوهين. وأفادت اللجنة بأنها تلقّت آلاف الوثائق ذات العلاقة؛ إضافة إلى شهادات المسؤولين. كذلك استمعت اللجنة إلى شهادات مسؤولين كثيرين آخرين، بينهم قائد سلاح البحرية الأسبق، إليعزر ماروم، ورئيس مجلس الأمن القومي الأسبق، يعقوب عَميدرور، وخَلَفه يعقوب نيغل، ومبعوث نتنياهو الخاص، يتسحاق مولخو. ونشرت اللجنة قائمة بأسماء مسؤولين جرت مقابلات معهم خلال تحقيقها في القضية، وبينهم المستشار القضائي السابق للحكومة، أفيحاي مندلبليت، والرئيس الإسرائيلي السابق، رؤوفين ريفلين. واستمعت اللجنة إلى شهادات ضبّاط في الجيش الإسرائيلي. وحقّقت اللجنة بخصوص قضية الغوّاصات في عدة أمور، بينها محاولة تم لجمها لنقل المسؤولية عن صيانة الغوّاصات من سلاح البحرية الإسرائيلي إلى حوض بناء السفن الألماني "تيسنكروب"، المُصنّع للغوّاصات؛ وفي أي ظروف وافق نتنياهو، كرئيس حكومة حينها، على بيع ألمانيا غوّاصات متطورة إلى مصر. كما تحقّق اللجنة بأداء المستوى المهني بما يتعلق بقضية الغواصات، وليس بأداء المستوى السياسي فقط. 
 
23 - ترجيحات بانهيار حكومة نتنياهو قريباً
قدّرت مصادر مقرّبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن تتعمّق الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، وربما انهياره في الدورة المقبلة للكنيست، على خلفية الانقسامات حول بعض القضايا السياسية الداخلية والخارجية، خاصة فيما يتعلق بالفلسطينيين. وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن قضية نقل مدرّعات ومعدّات وأسلحة للسلطة الفلسطينية زادت من حالة الشرخ في أوساط الحكومة الإسرائيلية، رغم نفي نتنياهو نقل أي أسلحة أو معدّات، وأن ما نقِل فقط 8 مدرّعات كان قرار نقلها اتخذ إبّان الحكومة السابقة، والتي نفت بدورها ذلك. ووفقاً للصحيفة، فإن هذه القضية جزء من قضايا خلافية أخرى، منها إخلاء البؤر الاستيطانية، وأوضاع الأسرى الفلسطينيين، والتعاون مع السلطة الفلسطينية، والتعامل مع استفزازات حزب الله، وغيرها من القضايا. ويقدّر المحيطون بنتنياهو أن الائتلاف لن يستمر لفترة طويلة، فيما قال عضو بارز منه إن الحكومة ستنهار بسبب تطرّف بن غفير وسموتريتش؛ ونحن بحاجة إلى معجزة حتى يتمكن الائتلاف من البقاء حتى نهاية المؤتمر الشتوي للكنيست.  
 
24 - معهد إسرائيلي: حماس تشكّل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا لإسرائيل
أصدر معهد القدس للاستراتيجية والأمن تقريرًا جديدًا، خلص إلى أن "حماس" تشكّل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا لإسرائيل. وبحسب التقرير، فإن "حماس" يمكن أن تستمر في العمل من دون مساعدة إيرانية، وأن أي مواجهة مع حماس قد تؤدّي إلى حرب متعددة الساحات. وأضاف التقرير أن سياسة التمايز والفصل بين "حماس" غزة و"حماس" في باقي الساحات أصبحت لا تؤتي أكلها. كما أن "حماس" تشكّل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا لإسرائيل بسبب قوّتها العسكرية في قطاع غزة. ووصف التقرير "حماس" بأنها عدو خطير يتحدّى إسرائيل، ويعمل على تآكل ردعها، ويؤسّس لحرب استنزاف ضدّها. وخلص إلى أن إضعاف "حماس" يحقّق مصلحة استراتيجية تتمثل في تعزيز السلطة الفلسطينية. وشدّد على أن إسرائيل تحتاج إلى حشد الشركاء والحصول على الشرعية لاتخاذ إجراء حاسم ضدّ مركز ثقل "حماس" في غزة. 

2023-09-30 10:16:57 | 312 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية