التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-10-2023

أخبار الكيان

15-10-2023

 

العناوين:

 

1 - الكشف عن “خرق أمني” خطير داخل مكتب نتنياهو.. هذا ما فعله السارق. 

2 - شاكيد: نتنياهو كان سيخوض حربًا عالمية لمنع اتفاق مع السعودية. 

3 - الكشف عن تفاصيل مشروع يربط "إسرائيل" بدول الخليج.

4 – يديعوت أحرونوت: "موضوعان عاجلان يشغلان الآن بال جهاز الأمن في إسرائيل".

5 - "كان": تحذيرات وقلق في القيادة الأمنية الإسرائيلية من التطبيع مع السعودية.

6 - اجتماع نادر في بيت لحم لترويج حلّ الدولة الواحدة عقب فشل حلّ الدولتين. 

7 - سجال إسرائيلي حول تأثير التطبيع مع السعودية على مستقبل الائتلاف الحكومي. 

8- جنرالات لدى الاحتلال يُحذّرون من تهديدات قريبة.. ما هي؟ 

9 - الكونغو ستنقل سفارتها الى القدس وإسرائيل تفتتح سفارة في كينشاسا.

10 - مسؤول إسرائيلي: محادثات نتنياهو وبايدن ركّزت على التطبيع مع السعودية. 

11 - نتنياهو وأردوغان يتّفقان على تعزيز العلاقات الإسرائيلية - التركية. 

12 – "كان": تراجع مكانة إسرائيل عالمياً. 

13 - تفاصيل أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي إلى السعودية. 

14 - هذا العام: 172 عملية اعتقال لمطلوبين في الضفة.

15 - بعد السعودية- إسرائيل تقول: "طوفان التطبيع" سيجتاح هذه الدول الكبرى. 

16 – أمريكا تضغط على "إسرائيل" لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس. 

17 - اقتحام غرفة الحراسة أمام منزل نتنياهو لسرقة حقيبة "معدّات أمنية". 

18 - بن غفير يقلّص زيارات أهالي الأسرى لمرة كل شهرين، ووزارة الأسرى تصف القرار بالخطر. 

19 - الرئيس التونسي: مصطلح التطبيع غير موجود لديّ.. وفلسطين قضيتنا المركزية. 

20 - معهد إسرائيلي يوصي الحكومة بإبرام اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة. 

21 - هرتسوغ: خلافاتنا الداخلية هي الأخطر على الإطلاق. 

22 - نتنياهو للأمم المتحدة: إيران تهديد مشترك، وإسرائيل ستبني شرق أوسط جديد. 

23 - هآرتس: الصراع مع الفلسطينيين سيستمر حتى بعد أن يستجم آلاف الإسرائيليين في الرياض. 

24 - وزير إسرائيلي من الرياض: السعودية استقبلتنا بـ "حرارة".  

25 - الكشف عن اجتماع إسرائيلي - سعودي سري رفيع المستوى في المملكة.

26 - صحيفة إسرائيلية تستعرض "مكاسب" التطبيع مع السعودية. 

27 - اتهامات إسرائيلية لمسؤول أمريكي رفيع بالعمل مع إيران. 

28 - استنكار واسع لحادثة رقص المستوطنين فوق قبور المسلمين بالقدس المحتلة.  

29 - نتنياهو لبايدن: نحتاج لمعركة قوية ومتواصلة لننتصر. 

30 - "  فشل كارثي".. مسؤولون أمريكيون: هجوم "حماس" فاجأ الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية. 

 

 

 

التفاصيل 

1 - الكشف عن “خرق أمني” خطير داخل مكتب نتنياهو.. هذا ما فعله السارق

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن “خرق أمني” خطير في مكتب رئيس حكومة كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بعد نجاح سارق في اقتحام غرفة الحراسة والاستيلاء على “معدّات أمنية”. وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، إن إسرائيلياً اقتحم غرفة الحراسة لمقر نتنياهو، في القدس المحتلة، وسرق حقيبة تحتوي على عتاد أمني؛ وذكرت أن الإسرائيلي من سكّان مستوطنة “كريات ملاخي” قرب عسقلان المحتلة، وهو نجح في اختراق الإجراءات الأمنية. وأشارت إلى أن المستوطن مُشتبه به بسرقة درّاجة هوائية من مبنى وزارة المالية الإسرائيلية في القدس المحتلة. 

 

2 - شاكيد: نتنياهو كان سيخوض حربًا عالمية لمنع اتفاق مع السعودية

قالت وزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة، إيليت شاكيد، إن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، كان سيخوض حربًا عالمية ضد اتفاق لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية، لو جاء به رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. وأضافت في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: من الواضح لأي شخص لديه عقل، بأن نتنياهو كان سيخوض هذه الحرب ضد الاتفاق لو جاء به بينيت. وتابعت: لقد رأينا كيف أخافت هذه الحكومة الجمهور عندما كنّا في الحكومة. وأشارت إلى أن الحكومة الحالية، حينما كانت في المعارضة، كانت تمنع تمرير الكثير من القضايا السياسية والأمنية وغيرها؛ كما أنها هي من أفشلت التقدم في ملف دخول إسرائيل ببرنامج الإعفاء من التأشيرة من قِبل الولايات المتحدة. 

 

3 - الكشف عن تفاصيل مشروع يربط "إسرائيل" بدول الخليج

أُعلن أخيراً بشكل رسمي عن توقيع اتفاقية لإنشاء محطة إماراتية يمر بها كابل ألياف ضوئية، من المقرّر أن يمتد بين الهند والخليج وأوروبا. وقال موقع Middle East Eye البريطاني إن هذا الاتفاق يُسلّط الضوء على الكيفية التي تُسوِّق بها دول الخليج وإسرائيل قدرتها على تكوين شراكات، والتحوّل إلى مراكز ربط في المشروعات الجديدة لتطوير طرق التجارة والاتصال الإقليمية. ويُعرَف المشروع باسم "نظام الربط بين أوروبا وآسيا" TEAS، وتمتد كابلات الربط فيه على مسافة 20 ألف كيلومتر، ويربط مومباي الهندية بمرسيليا الفرنسية من خلال كابلات إنترنت بحرية، وكابلات أرضية تعبر شبه الجزيرة العربية. وأعلنت شركة "سينتوريون " Cinturion، الشركة التي تقف وراء المشروع، يوم الأربعاء 20 سبتمبر/أيلول، أنها وقّعت مذكّرة تفاهم مع "شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة"، المعروفة باسم "دو" du، لبناء محطة تموضع للكابلات في الإمارات. ويأتي هذا الإعلان في وقت يُقدّم فيه زعماء الشرق الأوسط وقادة مجموعة العشرين فكرة بناء طرق جديدة بين الهند وأوروبا، بوصفها ميزة محتملة لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية. والجدير بالذكر أن إسرائيل أعلنت هذا العام عن خطط لتحويل البلاد إلى مركز رقمي إقليمي من خلال بناء كابل ألياف بصرية من عسقلان على البحر الأبيض المتوسط إلى إيلات على البحر الأحمر. وتتولّى شركة الطاقة الإسرائيلية المملوكة للدولة "خط أنابيب إيلات عسقلان" (EAPC) بناء الكابل الذي يبلغ طوله 254 كيلومتراً. في الوقت نفسه، تستثمر السعودية مليارات الدولارات في إنشاء مراكز للبيانات وكابلات الألياف الضوئية، وتسعى بذلك لتحويل المملكة إلى مركز رقمي إقليمي. ومن المقرّر أن تصل 7 كابلات جديدة إلى السعودية خلال السنوات الثلاث المقبلة، علاوة على 15 كابلاً قيد التشغيل بالفعل. 

 

4 – يديعوت أحرونوت: "موضوعان عاجلان يشغلان الآن بال جهاز الأمن في إسرائيل"

تثير تطورات الأوضاع وتنوّع سُبل المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المخاوف لدى أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي الذي ظهر عجزه في مواجهة هذه التطورات. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير أعدّه معلّقها العسكري، يوسي يهوشواع: "موضوعان عاجلان يشغلان الآن بال جهاز الأمن في إسرائيل؛ تسخين الحدود مع غزة مع استئناف المواجهات على الجدار، وإدخال عبوات بمواصفات عالية إلى الساحة، من شأن تفعيلها أن يغيّر صورة الوضع الخطير للتصدي للمقاومة في الضفة الغربية". وأضافت الصحيفة: "رأينا مؤخرًا حدثين شاذّين يشيران إلى ارتفاع التصعيد: الأول هو زرع عبوة كبيرة في حديقة ’اليركون‘ في تل أبيب، والثاني المواجهات على الجدار مع غزة، والتي أدّت بالجيش لهجوم شاذ على موقع لـ’حماس‘، بواسطة مسيّرات (4 مواقع رصد استُهدفت خلال اليومين الماضيين)". وأكّدت أن "العبوات داخل إسرائيل حدث خطير؛ فالتحقيق في تفجير العبوة في حديقة ’اليركون’ في ذروته؛ وعلى محقّقي "الشاباك" أن يفهموا هدف العملية؛ من أرسل العبوات؟ أم أن هذه مبادرة محلية؟ وهل يوجد أعضاء آخرون؟ المتّهمان من العيزرية، يحملان بطاقات هوية زرقاء، ويعملان داخل إسرائيل بشكل دائم". ونوّهت إلى أن "العبوات داخل إسرائيل تدل على تغيير في المقاومة؛ وانتقال من السكاكين إلى إطلاق النار، والآن عبوات"، مبيّنة أن هناك "مشكلة استراتيجية لإسرائيل على الحدود. ففي الحدود الشرقية مع الأردن، تُمسك كل يوم وسائل قتالية وأسلحة؛ الفرضية هي أن هناك عمليات تهريب كثيرة لا يُعثر عليها". 

 

5 - "كان": تحذيرات وقلق في القيادة الأمنية الإسرائيلية من التطبيع مع السعودية

نشرت الإذاعة الإسرائيلية "كان" تقريراً يفيد بأن القيادة الأمنية في إسرائيل قلقة من اتفاق تطبيع محتمل مع السعودية، محذّرة من أن يتيح اتفاق مماثل لها قدرات نووية. وأعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون لهيئة البث الرسمية "كان" عن مخاوفهم من إمكانية أن يسمح اتفاق مع السعودية لها بقدرات لتخصيب اليورانيوم، مؤكّدين أن "رؤية رئيس الوزراء بنيامين  نتنياهو للسلام مع السعودية هي بالفعل شرق أوسط جديد"؛ لكنهم أعربوا عن قلقهم البالغ من أن يكون في إطار "الشرق الأوسط الجديد " هذا، قدرة للمملكة على تخصيب اليورانيوم، حتى لو كان هذا تحت مظلّة أمريكية؛ وقالوا: "في الشرق الأوسط يمكن أن يحدث كل شيء، ويمكن أن يتبدل النظام؛ وغداً تصبح هذه القدرات مع النظام الجديد".

وتطرّق التقرير إلى خلافات بالرأي داخل جهاز الأمن بشأن الطلبات النووية السعودية. ونقلت الإذاعة عن مسؤول مطّلع على الاتصالات قوله: "هذه المرّة، وخلافاً للاتفاق مع الإمارات، يوجد عمل منظّم في المقر.. أجْرت القيادة الأمنية نقاشاً بالموضوع السعودي مع وزير الأمن. لكن حالياً لم يجر أي نقاش هام في المجلس الأمني المصغّر (الكابينيت) عن الموضوع".  بدوره، قال نتنياهو إن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية خلال الأشهر القليلة المقبلة، أو سيتم تأجيله لعدّة سنوات. 

 

6 - اجتماع نادر في بيت لحم لترويج حلّ الدولة الواحدة عقب فشل حلّ الدولتين

كشفت أوساط إسرائيلية عن عقد اجتماع بين أعضاء الحركة الفدرالية الإسرائيلية، التي تسعى لتوحيد دولة الاحتلال والأراضي الفلسطينية المحتلة في دولة فدرالية واحدة، حيث يدعم نشطاء السلام من الجانبين حلّ "الدولة الواحدة"، ويتعاملون مع الفكرة بشكل إيجابي، على أمل أن تؤدّي الأزمة الداخلية في "إسرائيل" لتعزيزها. وقد حضر تاني غولدشتاين، مراسل موقع "زمن إسرائيل"، الاجتماع الذي عُقد في قاعة للمحاضرات على أطراف مدينة بيت لحم، وجَمَع إيمانويل شاف، مؤسّس الحركة الفدرالية، وهو المسؤول السابق في جهاز الموساد، وماريو شيختمان، رئيس المنتدى الفدرالي، وهما منظمتان تدافعان عن تحويل "إسرائيل" لدولة فدرالية واحدة، مع مجموعة صغيرة من فلسطينيي المنطقة. وبعد حديث الضيوف عن غياب كلمة "السلام" تقريباً من الخطاب الإسرائيلي، أبدى الحاضرون من الجانبين دعمهم لـ"حل الدولة الواحدة" للقضية الفلسطينية، دون أن يكشف الفلسطينيون أسماءهم الحقيقية، ورفضهم نشر مكان الاجتماع بالضبط، وعدد المشاركين فيه. 

 

7 - سجال إسرائيلي حول تأثير التطبيع مع السعودية على مستقبل الائتلاف الحكومي

يتواصل مسلسل المباحثات الإسرائيلية -السعودية تمهيداً لإبرام اتفاق تطبيع. وآخر هذه الخطوات توجيه وزارة خارجية الاحتلال تهنئة بمناسبة اليوم الوطني السعودي، عقب كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة، وتصريحه بـ"أننا على وشك تحقيق سلام تاريخي".  وجاء في بيان الوزارة: "نبعث بالتهاني الحارّة للملك والحكومة والشعب السعودي، ونأمل أن يعمّ السلام والتعاون والخير، على أمل تحقيق حُسن الجوار". وذكر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، إيتمار آيخنر، أن "المحادثات الإسرائيلية -السعودية تشهد تقدّماً في الأيام الأخيرة، عقب تصريح محمد بن سلمان ولي العهد بأنه في كل يوم نحن نقترب من التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل. وبعد ساعات قليلة من خطابه، أمر نتنياهو كبار مساعديه الأمنيين والنوويين بالتعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمفاوضات للتوصل إلى حل وسط يسمح للرياض بتخصيب اليورانيوم". بينما قال الكاتب السياسي في موقع "واللا"، بن كاسبيت، إن "حلم التطبيع مع السعودية ممكن، لكن ليس مع التحالف المتطرف الحاكم في إسرائيل، وسيتطلب الأمر معجزة لإقناع إيتمار بن غفير وبيتسلئيل سموتريتش بالتوقيع على تنازلات للفلسطينيين من شأنها إحداث التغيير التاريخي. كما أن فرصة إقناع بيني غانتس بأخذ مكانهما في الائتلاف أقل بكثير؛ وفي الوقت ذاته، تأكيد جميع الأطراف العربية تقريباً أنهم لا يتصوّرون تطبيعاً بين إسرائيل والسعودية دون حل، أو على الأقل تحقيق تقدّم كبير في القضية الفلسطينية". وأضاف كاسبيت أنه "عندما أتت الفرصة التاريخية عبر نافذة فرصة التقاء نادر للمصالح بين واشنطن والرياض وتل أبيب، فإن الائتلاف الحاكم يحتوي على العناصر الأكثر تطرفاً، بحيث لا توجد فرصة لإقناعهم بإقامة دولة فلسطينية؛ حتى أن ابن سلمان لا يجعل هذا الأمر مطروحاً على الطاولة، وبات يستخدم التسمية الجديدة؛ إجراءات فلسطينية هامة، تشمل الامتيازات الاقتصادية، ونقلاً معيّناً للأراضي من المنطقة "ج" إلى المنطقة "ب"، من السيطرة الإسرائيلية الكاملة إلى السيطرة الإسرائيلية -الفلسطينية المشتركة، وتصاريح البناء للفلسطينيين في المنطقة "ب"، وتجميد البناء في المستوطنات لفترة لم تُحدّد بعد". 

 

8- جنرالات لدى الاحتلال يُحذّرون من تهديدات قريبة.. ما هي؟ 

ما زالت الأوساط الإسرائيلية منشغلة بالتحديات المحيطة بها، وتختلط فيها المخاطر السياسية مع التهديدات الأمنية والعسكرية، ما قد يتطلب تغييراً عميقاً في سياسة حكومة الاحتلال لاستعادة نفوذ الاحتلال الجيو-استراتيجي الذي تراجع في كافة المجالات، وأن الروافع التي بيدها تتآكل وتتضاءل. ودون تغيير الاتجاه في سياستها، فإن التحديات ستشتد وتتحوّل أكثر فأكثر إلى معضلة حقيقية. على ضوء ذلك، أكّد الجنرالان عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، وأودي أبينثال، خبير الاستراتيجية والتخطيط، أن "المنطقة تشهد تغييراً في الاتجاه الاستراتيجي يستدعي من حكومة الاحتلال إعادة ترتيب الأحداث، وتغييراً عميقاً في سياستها سيسمح لها باستعادة نفوذها الجيو-استراتيجي، والقدرة على التخطيط والمبادرة، بدلاً من الرد على الأحداث في مختلف الساحات".  ويتضمّن مثل هذا التغيير خمس خطوات رئيسة: الانقلاب القانوني الذي أضرّ بأمن الدولة، واستعادة العلاقات مع الولايات المتحدة، وتبنّي النموذج الأمني على الساحة الفلسطينية، وتحدّي تصاعد حزب الله، وحراسة المصالح الأمنية في التطبيع مع السعودية"، بحسب الجنرالين. 

 

9 - الكونغو ستنقل سفارتها الى القدس وإسرائيل تفتتح سفارة في كينشاسا

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس جمهورية كونغو الديمقراطية فليكس تشسيكيدي، في بيان مشترك، أن إسرائيل ستفتتح سفارة في كينشاسا، وأن الأخيرة ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. ووفقاً لقناة "كان" العبرية، خلال لقاء الزعيمين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ناقشا سُبل توطيد العلاقات بين البلدين. هذا وأقيمت مُظاهرة داعمة لنتنياهو خارج الفندق الذي يمكث فيه في نيويورك. 

 

10 - مسؤول إسرائيلي: محادثات نتنياهو وبايدن ركّزت على التطبيع مع السعودية

قال مسؤول إسرائيلي كبير إن محادثات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي جو بايدن ركّزت على "كيفية دفع السلام مع المملكة العربية السعودية". وأضاف يقول في أعقاب الاجتماع: "لقد اتّفقوا على المضي قُدمًا مع فِرق العمل. كان التركيز على كيفية دفع الصفقة إلى الأمام، وليس ما إذا كان سيتم ذلك أم لا. لقد تناولوا الكثير من التفاصيل". وأوضح أن نتنياهو أخبر بايدن أن "الفلسطينيين يجب أن يكونوا جزءًا من العملية، ولكن لا ينبغي أن يكون لديهم حق النقض على العملية". وذكر المسؤول أنه تم طرح الإصلاح القضائي المثير للجدل للحكومة الإسرائيلية، على الرغم من أنه لم يكن محوريًا في الاجتماع. وأضاف: "أبلغه نتنياهو بموقفه العام، وهو أننا نريد التوصل إلى توافق مع المعارضة أو الجمهور. 

 

11 - نتنياهو وأردوغان يتّفقان على تعزيز العلاقات الإسرائيلية - التركية

قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، التقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في نيويورك. وأضاف مكتب الحكومة أن الزعيمين اتّفقا على مواصلة تعزيز العلاقات الإسرائيلية -التركية في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة. وبحسب البيان، فقد ناقش الزعيمان أيضًا قضايا إقليمية ودولية، بما في ذلك التطبيع بين إسرائيل والسعودية. واختتم البيان بالقول إن الزعيمين اتّفقا على تبادل الزيارات قريبًا. 

 

12 – "كان": تراجع مكانة إسرائيل عالمياً

تناول تصنيف نشرته مجلة US News مدى مكانة كل دولة في العالم وتأثيرها السياسي والاقتصادي والعسكري وسياساتها الخارجية والأمنية. وهذه الدول تترك أثرها البالغ على ما يجري من تطورات على المسرح العالمي. ووفقاً لقناة "كان" العبرية، فإن مكانة إسرائيل عالمياً تراجعت مرتبة واحدة وبقيت محتلّة مرتبة متقدمة.  وقد احتلّت المرتبة الأولى الولايات المتحدة، التي وصفها موقع US NEWS بأنها "القوة الاقتصادية والعسكرية الأكثر هيمنة في العالم". 

 

13 - تفاصيل أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي إلى السعودية

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية وصول وزير السياحة الإسرائيلي، حاييم كاتس، إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في ‏مؤتمر منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.‏ وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن زيارة كاتس هي أول زيارة من نوعها لوزير في الحكومة الإسرائيلية إلى المملكة. وكتبت الصحيفة أن كاتس سيُشارك في عدد من الفعاليات والمناقشات المهنية خلال وجوده في المؤتمر، كما سيلتقي بزملائه من الدول الأخرى، خاصة الوزراء الآخرين من دول الشرق الأوسط. ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله: "السياحة هي جسر بين الأمم. والشراكة في القضايا السياحية لديها القدرة على جمع القلوب والازدهار الاقتصادي؛ وسأعمل على خلق تعاون لتعزيز السياحة والعلاقات الخارجية لإسرائيل". وتأتي زيارة كاتس في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل والسعودية جهودهما للتوصل إلى اتفاق التطبيع، كما تتزامن مع وصول أول سفير سعودي لدى فلسطين، نايف السديري، إلى رام الله للمرة الأولى، من أجل تسليم أوراق اعتماده الدبلوماسية. وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال، في مقابلة تلفزيونية، إن "المملكة تقترب من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل"، لكنه شدّد على أهمية القضية الفلسطينية للمفاوضات الخاصة بها، بحسب قوله. 

 

14 - هذا العام: 172 عملية اعتقال لمطلوبين في الضفة

نفّذ جيش الاحتلال 172 عملية اعتقال لمطلوبين فلسطينيين خلال عام 2023، بعد معلومات استخباراتية كان يتحصّل عليها جهاز الشاباك الإسرائيلي. وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، إن هذه العمليات كانت تركّز وتهدف لإغلاق دوائر تتعلق بتنفيذ عمليات، أو التخطيط لعمليات كانت في طريقها للتنفيذ. وبيّنت الصحيفة أن عملية نقل المعلومات الاستخباراتية تحسّنت. وما كان يستغرق حوالي 40 دقيقة في العام الماضي، أصبح الآن يستغرق حوالي دقيقة، ما يساعد في القبض على المطلوبين. وأشارت الى أن هذه المعلومات تُحوّل مباشرة إلى الجنود عبر الوسائل التكنولوجية؛ وكل ما عليهم فعله هو اعتقال المطلوب. وتركّز العمليات بشكل أساسي على شمال الضفة التي تشهد سلسلة من عمليات إطلاق نار. وقال ضابط إسرائيلي كبير إن الهدف من تلك العمليات ليس فقط المطاردة، ولكن خلق حالة من الردع. وقالت الصحيفة إن جيش الاحتلال يركّز في عملياته حالياً على ملاحقة منفّذي العمليات الذين لم يتم اعتقالهم، ومنهم منفّذ عملية حوارة التي أدّت لمقتل مستوطنين، وعملية أخرى قرب البلدة أدّت لإصابة مستوطنين، وعملية إطلاق نار قرب طولكرم أدّت لمقتل مستوطن. 

 

15 - بعد السعودية- إسرائيل تقول: "طوفان التطبيع" سيجتاح هذه الدول الكبرى 

تعتقد إسرائيل أنه في حال التوصل إلى اتفاق مع السعودية، فسيكون هناك "طوفان" من التطبيع مع كبرى دول العالم الإسلامي في آسيا وأفريقيا. سلسلة من الدول الإسلامية التي قد تحذو حذو السعودية وتطبّع علاقاتها مع تل أبيب، تقول صحيفة يديعوت أحرونوت. وفي حال تمّت الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، وبحسب تقديرات في إسرائيل، بعد اتفاق محتمل مع السعودية، سيكون "طوفان" من تطبيع العلاقات مع العالم الإسلامي. وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن إندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش وعُمان، والعديد من الدول الأخرى في أفريقيا، ستقرّر تطبيع العلاقات . 

إندونيسيا هي أكبر دولة إسلامية. وفي إسرائيل، يُجرون محادثات سريّة مع المسؤولين في الدولة التي تقيم علاقات تعاون تجارية وسياحية وأمنية مع تل أبيب. ويعمل الأمريكيون أيضًا خلف الكواليس لإقناع الإندونيسيين. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدّر مسؤول إسرائيلي كبير أن الإندونيسيين يخشون المظاهرات والاحتجاجات التي يقوم بها المتطرفون؛ لذا فمن المنطقي بالنسبة لهم انتظار المملكة العربية السعودية، حسب الصحيفة العبرية. وتُعدّ ماليزيا، وهي دولة إسلامية كبيرة أخرى في آسيا، معادية تمامًا لإسرائيل - وتحظر دخول الإسرائيليين بشكل مباشر. بل إن ماليزيا كانت مركزًا لتدريب نشطاء الجناح العسكري لحماس. وتزعم الصحيفة أن السلطات الماليزية قد تحذو حذو السعودية.

دولة أخرى، تتوقّع "إسرائيل" أن تُطبّع علاقاتها، وهي بنغلاديش. 90% من سكّان البلاد مسلمون؛ وهي لا تعترف بإسرائيل، على الرغم من أن "إسرائيل" كانت في الواقع من أوائل الدول التي اعترفت بها في عام 1971 - عندما نالت استقلالها. وفي بنجلاديش، حتى بعد التوقيع على اتفاقيات إبراهيم، وردت أنباء عن وجود تعاون مع "إسرائيل". قبل نحو عامين، أرسلت إشارة إلى تل أبيب عندما رفعت الحظر المفروض على مواطنيها الذين يزورون "إسرائيل". عُمان، أيضاً واحدة من الدول التي قد تطبّع علاقاتها مع "إسرائيل"، إذ زارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عام 2018، عندما التقى السلطان الراحل قابوس بن سعيد. وقطع العُمانيون علاقاتهم مع "إسرائيل" بعد الانتفاضة الثانية، لكنهم اتخذوا خطوة تجاه "إسرائيل" عندما سمحوا للطائرات الإسرائيلية بالمرور عبر مجالهم الجوي في طريقها إلى الشرق. كذلك، وبحسب الصحيفة، تتوقّع "إسرائيل" أن تُطبّع دول في أفريقيا. إحداها هي جزر القمر، وهي عضو في جامعة الدول العربية. تقع جزر القمر بين شمال مدغشقر وشمال موزمبيق، وتتكوّن من ثلاث جزر بركانية، تشكّل كلٌ منها دولة اتحادية. جميع سكّان جزر القمر مسلمون. وفي "إسرائيل"، جرت بالفعل اتصالات مع الدولة في السنوات الأخيرة. وفي عام 1994، بعد توقيع اتفاقيات أوسلو، جرت مفاوضات لإقامة علاقات مقابل مساعدات إسرائيلية سخيّة؛ ولكن بسبب الضغوط الإيرانية واللوبي في جزر القمر، تراجعوا عن هذه الخطوة. وقد تقوم موريتانيا، التي قطعت علاقاتها مع "إسرائيل" قبل 14 عاماً بعد 10 سنوات من العلاقات، بتطبيع علاقاتها إذا تم التوصل بالفعل إلى اتفاق مع السعودية. تقع الدولة في شمال غرب أفريقيا بالقرب من المغرب. وأعلن الموريتانيون قطع العلاقات مع "إسرائيل" عقب عملية "الرصاص المصبوب" في غزة عام 2009، بعد تقلّبات في العلاقات. هناك دولة أخرى مُدرجة، وهي جيبوتي، التي تقع في القرن الأفريقي، والتي لا تقيم حاليا علاقات رسمية مع "إسرائيل". 

وجرت محادثات أيضًا مع مالي. وبالنسبة للنيجر، تراجعت الاتصالات معها بسبب الانقلاب العسكري الذي شهدته في الأشهر الأخيرة. 

 

16 – أمريكا تضغط على "إسرائيل" لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الولايات المتحدة طلبت من "إسرائيل" السماح بإعادة فتح القنصلية الأمريكية للفلسطينيين في القدس، كجزء من عملية تعزيز التطبيع بين "إسرائيل" والسعودية. 

وقالت الصحيفة إنه حتى عام 2019، كانت القنصلية الأمريكية للفلسطينيين في القدس تعمل من المجمّع الأمريكي في شارع "أغرون" في المدينة، وعملت فعلياً كسفارة أمريكية للفلسطينيين من القدس الغربية. أغلقت إدارة ترامب القنصلية كجزء من عملية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة. وبحسب الصحيفة العبرية، فإن بايدن (وإدارته) مارس في عامه الأول لتولّي المنصب، ضغوطاً كبيرة على الحكومات الإسرائيلية لإعادة فتح القنصلية. في البداية، تم توجيه الضغط إلى رئيس الوزراء نتنياهو، الذي رفض الطلب. وبدلاً من ذلك، عرض نتنياهو على الأمريكيين أبو ديس، خارج منطقة بلدية القدس. رفض الأمريكيون والفلسطينيون الاقتراح. وبعد تغيير الحكومة في "إسرائيل" في يونيو/حزيران 2021، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت علناً أنه رفض الطلب. وبدلاً من ذلك، رفع الأمريكيون مكانة "الدائرة الفلسطينية" في السفارة في القدس، قائلين إنها ستعمل بشكل مستقل ولن تكون تابعة للسفير. 

وفي الآونة الأخيرة، مع تقدّم محادثات التطبيع بين "إسرائيل" والسعودية، عادت القضية إلى طاولة المفاوضات. ومن غير الواضح ما إذا كان السعوديون يقفون وراء الطلب نيابة عن الفلسطينيين، أو ما إذا كان الأمريكيون يفعلون ذلك بمبادرة منهم. 

 

17 - اقتحام غرفة الحراسة أمام منزل نتنياهو لسرقة حقيبة "معدّات أمنية"

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اختراق شاب حُجرة أمنية أمام منزل رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الشرطة أوقفت الشخص بتُهمة السرقة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن شاباً (يبلغ 29 عاماً)، اقتحم حُجرة أمنية خارج منزل نتنياهو في القدس المحتلة عشيّة "يوم الغفران"، وسرق حقيبة تحتوي على "معدّات أمنيّة". ولفتت إلى أن الشرطة حقّقت مع الشاب بشبهة سرقة دراجة هوائية خارج وزارة المالية في المدينة، وللاشتباه بقيامه بالسرقة والتعدي على ممتلكات أخرى؛ لكن أطلقت محكمة الصلح في القدس سراحه بشروط مقيّدة. وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها خلل أمني فيما يتعلق بمقر إقامة رئيس الوزراء؛ فقبل حوالي شهرين فقط، تم اكتشاف خرق أمني خطير سمح بالوصول إلى أكثر من ألف كاميرا للمدينة منتشرة في جميع أنحاء القدس، وعرض المواد التي تسجّلها . 

 

18 - بن غفير يقلّص زيارات أهالي الأسرى لمرة كل شهرين، ووزارة الأسرى تصف القرار بالخطر

قالت وزارة الأسرى والمحرّرين الفلسطينية "إن تقليص زيارات الأسرى إلى مرّة واحدة كل 60 يوماً يُعدّ تطوراً خطراً وتغوّلاً جديداً على حقوق الأسرى".  وأضافت الوزارة في تصريح صحافي، تعقيباً على قرار وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير: "إن القرارات التي أصدرها بن غفير بتقليص زيارات الأسرى إلى مرّة واحدة كل 60 يوماً، يسعى من خلالها لتصدير أزمات حكومته الفاشيّة وإرضاء المجتمع الصهيوني على حساب معاناة أسرانا وذويهم".  وحذّرت الوزارة من التداعيات المترتبة على تنفيذ هذا القرار، "الذي سيفتح مواجهة جديدة داخل السجون، وربما خارجها".  وأكّدت أن "الحركة الأسيرة لن تسمح باستمرار هذا التغوّل على حقوقها ومكتسباتها، وستبقى موحّدة في مواجهة غطرسة حكومة الاحتلال الفاشيّة". 

 

19 - الرئيس التونسي: مصطلح التطبيع غير موجود لديّ.. وفلسطين قضيتنا المركزية

أكّد  الرئيس التونسي، قيس سعيّد، متوجّهاً لسفراء جدد في تونس: "أقول لمن يتحدث عن التطبيع إنّ  هذا المصطلح غير موجود لدّي على الإطلاق". وأضاف أنّ "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكلّ الأمّة"، معتبراً أنّ "الأمر الطبيعي أن تعود فلسطين إلى الشعب الفلسطيني". 

 

20 - معهد إسرائيلي يوصي الحكومة بإبرام اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة

معهد إسرائيلي يوصي الحكومة بإبرام اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة: 

ذكرت صحيفة (إسرائيل هيوم) العبرية أن معهد دراسات الأمن القومي INSS الإسرائيلي، أوصى الحكومة الإسرائيلية بالسعي لإبرام اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة. وبحسب توصية المعهد، فإن الاتفاق يجب أن يقتصر على التهديدات القصوى والوجودية، ويقتصر على منطقة الشرق الأوسط. 

جاءت التوصية في ظل الظروف الاستراتيجية المتغيرة والتهديدات على مستقبل العلاقات الإسرائيلية - الأمريكية، خاصة قضية النووي الإيراني؛ بالإضافة إلى إمكانية التسلح النووي الإقليمي المتعدد الأطراف. وبحسب المعهد، فإن الاتفاق الأمني سيحمي على المدى الطويل العلاقات الخاصة التي تربط إسرائيل بالولايات المتحدة، والتي تشكّل ركيزة أساسية لسياسة الأمن القومي الإسرائيلية. ولفتت الصحيفة إلى أن  التوصية الصادرة عن المعهد خطوة مهمة في اتجاه تعزيز العلاقات الإسرائيلية -الأمريكية. وتأتي هذه التوصية في وقتٍ تواجه فيه إسرائيل تحديات أمنية متزايدة، خاصة من إيران وحزب الله. وإذا تم إبرام اتفاقية أمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، فستوفّر هذه الاتفاقية إطارًا للتعاون الأمني بين البلدين في مواجهة هذه التحديات. 

 

21 - هرتسوغ: خلافاتنا الداخلية هي الأخطر على الإطلاق: 

قال الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إن الخلافات الإسرائيلية الداخلية هي الأخطر على الإطلاق. وأضاف: "بالأمس فقط رأينا في أكبر مدينة عبرية مثالاً مؤلماً لكيفية تصاعد الصراع الداخلي وتفاقمه". وتابع، "أنا حزين لرؤية المواطنين وهم يتقاتلون في يومٍ كان مثالاً للوحدة الإسرائيلية" على حدّ قوله. 

 

22 - نتنياهو للأمم المتحدة: إيران تهديد مشترك.. وإسرائيل ستبني شرق أوسط جديد: 

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدّث عن ثمار اتفاقات أبراهام "التطبيع" ومشروع الممر بين الهند وأوروبا، خلال خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن نتنياهو أكّد أن السلام مع السعودية سيخلق شرق أوسط جديد. وحذّر أن التهديد المشترك الذي تمثّله إيران يقترب أكثر من الدول العربية وإسرائيل. وشدّد على أنه لا يجب أن يُمنح الفلسطينيون حق الاعتراض على اتفاقيات السلام مع الدول العربية. وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل حقّقت إنجازًا هائلاً بتوقيعها على 4 اتفاقات سلام مع 4 دول عربية، وقال: "إنّنا جميعاً ننعم بثمار اتفاقيات السلام مع الدول العربية، وإن نحو مليون إسرائيلي زاروا الإمارات". واعتبر أن الممر الواصل بين الهند وأوروبا يمثّل تحوّلاً تاريخياً بالنسبة إلى إسرائيل. وذكر أن إسرائيل كانت بلداً معزولاً عن محيطها عام 1948، وأن خريطة الشرق الأوسط ستتغير تماماً بالنسبة لها. وأكّد أن إسرائيل ستبني ممراً جديداً من السلم والرفاه بين آسيا وأوروبا مروراً بالإمارات والأردن. 

 

23 – "هآرتس": الصراع مع الفلسطينيين سيستمر حتى بعد أن يستجمّ آلاف الإسرائيليين في الرياض

كتب "تسفي برئيل" في "هآرتس" أن  رياح التطبيع مع السعودية لم تُحدِث بعد سُحباً مطرة، لكن التأثير هائل وبحق. فاتفاق سلام مع كل دولة عربية، فما بالك مع قوّة عظمى عربية، هو إنجاز سياسي واستراتيجي هائل. لكن يُخيّل أن تيجاناً كثيرة عُقدت على رأس هذا التطبيع، ومشكوكٌ فيه أن يتمكن من حملها جميعها. إنها “ثورة تاريخية؛ بطاقة دخول إلى نادٍ معتبرٍ في العالم العربي والحصري؛ إعطاء شرعية واعتراف غير مسبوق من العالم العربي في حق وجود دولة إسرائيل”، والذروة “نهاية النزاع الإسرائيلي- العربي”. كل هذه ليست أكثر من شعارات تسويق. فالاتفاق مع السعودية لن يبدأ التاريخ من لحظته، بل يأتي في نهايته؛ فمن دون اتفاقات السلام الخارقة للطريق مع مصر والأردن، وحتى دون اتفاق أوسلو الذي يُنازع الحياة، ما كانت السعودية لتتقدّم بمبادرة السلام العربية في 2002، أو موضوع التطبيع مع إسرائيل، بعد نحو عشرين سنة من ذلك. السعودية لا تصنع التاريخ، بل تكسب في أعقابه. مرغوبٌ فيه أيضاً ألّا نقع في الأوهام. فلن ينجح أي اتفاق في إقامة سلام شامل مع “العالم العربي” أو الإسلامي؛ وحتى الاتفاق مع السعودية لا يضمن تحقيق هذا الحلم. ولا يمكن لأي اتفاق أن يُلغي الصراع التاريخي، القومي والأخلاقي، الذي سيتواصل مع الفلسطينيين حتى بعد أن يستجمّ آلاف السيّاح الإسرائيليين في الرياض. 

 

24 - وزير إسرائيلي من الرياض: السعودية استقبلتنا بـ"حرارة"

 عبّر وزير السياحة لدى الاحتلال الإسرائيلي، حاييم كاتس، الذي وصل العاصمة السعودية الرياض، عن سعادته بالزيارة التي تُعتبر أول زيارة مُعلنة لوزير إسرائيلي، وذلك بالتزامن مع تسارع جهود التوصل لاتفاق تطبيع بين الرياض وتل أبيب برعاية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. 

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تقرير لها أعدّه الكاتب أرئيل كهانا: "على خلفيّة المحادثات بشأن اتفاق التطبيع المتوقع بين السعودية وإسرائيل، وصل وزير السياحة كاتس والوفد المرافق له إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة". وزعم أنه رفض الحضور كضيف، بل كمسؤول نيابة عن تل أبيب، مضيفاً: بعد 48 عاماً من كون دولة الاحتلال عضواً في الأمم المتحدة، قبل بضعة أشهر فقط، وبعد أن كنتُ نشطاً في هذا الشأن، حصلنا على منصب رسمي في المنظمة، ونحن نقود مركز الأبحاث الاستراتيجي حول السياحة في الأمم المتحدة". وأضاف: "لقد استقبلنا وفد رسمي (سعودي) كبير بحرارة في الرياض. هذا حدث تاريخي ومثير. الرسالة الرئيسة لوجودي هنا؛ أن السياحة هي جسر للسلام وتقريب القلوب. السياحة تجلب الرخاء؛ ونأمل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي حقّق بالفعل إنجازات سياسية عظيمة في الماضي، أن يأتي التطبيع أيضاً"، وفق قوله. 

 

25 - الكشف عن اجتماع إسرائيلي - سعودي سري رفيع المستوى في المملكة

قالت هيئة البث الرسمية العبرية إن مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً اجتمع مع مسؤول سعودي سياسي في المملكة. وأفادت بأن الاجتماع السريّ رفيع المستوى جمع المدير العام لوزارة الصحة، تسفي مندلوفتش، ومسؤولاً سياسياً سعودياً. وأضافت أن مندلوفتش سافر نيابة عن وزير الصحة، موشيه أربيل، لإجراء اجتماع مهني مع المسؤول السعودي الكبير في المملكة.  وتشير المصادر نفسها إلى أنه لم يتم الكشف عن الاجتماع، والذي كان جزءاً من سلسلة اجتماعات سريّة تُدار خلال الأيام الأخيرة في إطار تطوّر العلاقات بين إسرائيل والسعودية، والتي لا يزال جزء منها ممنوعاً من النشر. وأوضحت أن الاجتماع تمّ قبل "التصريح الهام والتاريخي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول تقدّم العلاقات بين البلدين". 

 

26 - صحيفة إسرائيلية تستعرض "مكاسب" التطبيع مع السعودية

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه في حال إتمام التطبيع مع السعودية، فإن البورصة سترتفع بنسب واضحة، والشيكل الإسرائيلي سيتحسن، بعدما أصبح في الأشهر الأخيرة "العملة الأضعف من بين عملات الدول المتطورة على خلفية تشريع الإصلاح القضائي". وذكرت أن سعر النفط الذي ستشتريه دولة الاحتلال من السعودية المجاورة سيكون أدنى بكثير؛ وأن شرق أوسط جديد سيجلب استثمارات كثيرة جداً ومشتركة. كما أن التجارة الإسرائيلية مع الدول العربية ستتعاظم، وسيكون ممكناً تصدير الكثير من البضائع إلى الرياض. وأوضحت أن التطبيع قد يأتي بتعاون مثمر على نحوٍ خاصٍ في مجال التكنولوجيا الفائقة، وهو ما اعتبرته الفرع الذي يشجّعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خاصة في السنوات الأخيرة.  وذكرت أنه "يمكن تحقيق فكرة خط القطار بين إسرائيل والإمارات عبر السعودية، وفقاً لخطة وزير المواصلات الأسبق، إسرائيل كاتس، والرئيس الأمريكي جو بايدن أيضاً". واعتبرت أن ذلك سيؤدّي إلى ارتفاع هائل في التصدير والاستيراد من وإلى بلدان إسلامية والشرق الأقصى، قائلة إنه "إذا ما تحقّق كل هذا، فإن نمو دولة إسرائيل سيرتفع ارتفاعاً شاهقاً، وسيرتفع التصنيف الائتماني، ما يؤدّي إلى انخفاض في الفائدة التي تدفعها تل أبيب على ديونها وتفريغ أموال للاستثمار في التعليم والثقافة والصحة والرفاه". 

 

27 - اتّهامات إسرائيلية لمسؤول أمريكي رفيع بالعمل مع إيران

تُتابع الأوساط الإسرائيلية عن كثب تطورات التحقيقات الأمنية الأمريكية الجارية مع مبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن للملف الإيراني، روبرت مالي، خاصة بعد مزاعم المعارضة الإيرانية بأن ثلاثة من مساعديه جزء من شبكة إيرانية تأسست في عام 2013 للترويج لسياسات طهران حول العالم. كما عارض مالي المبادئ الإثني عشر التي قدّمها وزير الخارجية مايك بومبيو كشرط لرفع العقوبات عن إيران. كما يتّهمه الاحتلال بالانحياز إلى الفلسطينيين. وزعم إيتمار آيخنر، المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "ثلاثة من مساعدي مالي، الذي تم فصله مؤخرًا بسبب علاقات غير سليمة مع إيران، كانوا أعضاء في شبكة حكومية تم إنشاؤها وتمويلها وتُدار من طهران؛ وقد عمل الثلاثة لصالح مؤسسات بحثية غربية بارزة، وقدّموا المشورة للولايات المتحدة وأوروبا بهدف توسيع علاقاتها مع طهران". وأضاف في تقرير، أن تحقيقاً مطوّلاً نشرته القناة التلفزيونية "إيران إنترناشيونال"، وهي وسيلة إعلام بريطانية تموّلها السعودية، وتُعتبر معارضة لإيران، وموقع "سامافور"، المستند لآلاف رسائل البريد الإلكتروني لدبلوماسيين إيرانيين، تتضمن نسخاً من جوازات السفر والسير الذاتية ومؤتمرات ودعوات وتذاكر طيران وطلبات تأشيرة وإيصالات دفع وأوراق أكاديمية ومراسلات مكثّفة مع مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والطلّاب، الذين ساعدوا في التأكد من صحّة الوثائق". 

 

28 - استنكار واسع لحادثة رقص المستوطنين فوق قبور المسلمين بالقدس المحتلة

تتوسّع انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية لكلّ ما له علاقة بالمسلمين في مدينة القدس المحتلة، حيث طالت تلك الانتهاكات تدنيس مقابر المسلمين والرقص فوق قبور شهدائهم.  وشهدت الأيام الماضية، التي تتزامن مع فترة أعياد يهودية، تصاعداً كبيراً في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك، وتحويل القدس المحتلة لثكنة عسكرية، وقيام المستوطنين المقتحمين للأقصى بأداء صلوات تلمودية، واقتحامهم الأقصى بلباس الكهنة والتجوّل في باحاته. وقام بعضهم بالنفخ في البوق، ورفع عَلَم الاحتلال، وغيرها من انتهاكات صارخة بحق المسجد الأقصى. وامتدّت الانتهاكات لتصل إلى المقابر الإسلامية التاريخية بالقدس المحتلة والدوس على مقابر شهداء وأموات المسلمين.  

 

29 - نتنياهو لبايدن: نحتاج لمعركة قوية ومتواصلة لننتصر

أكّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال تحدّثه هاتفياً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، دعم الولايات المتحدة الكامل لإسرائيل في الدفاع عن نفسها. بدوره، قال نتنياهو لبايدن: "نحتاج لمعركة قوية ومتواصلة لتنتصر إسرائيل من خلالها". وحذّر بايدن “أي جهة أخرى معادية لإسرائيل من السعي لاستغلال الوضع” بعد هجوم "حماس"، وفق ما جاء في بيان للبيت الأبيض. وأكّد بايدن أن الولايات المتحدة “مستعدة لتقديم كل المساعدة اللازمة لدعم حكومة إسرائيل وشعبها”، مضيفاً أنه “لا يوجد أي تبرير للإرهاب على الإطلاق. ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”. وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة تندّد بهجمات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وأضاف في بيان أصدرته وزارة الخارجية: “لا يوجد أي مبرّر للإرهاب على الإطلاق. نتضامن مع حكومة وشعب إسرائيل، ونقدّم تعازينا لأُسر الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في هذه الهجمات”. وتابع: “سنبقى على اتصال وثيق مع شركائنا الإسرائيليين. والولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وكرّر وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، وقال إن الجيش الأمريكي سيضمن حصول إسرائيل على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها. وقال: “خلال الأيام المقبلة ستعمل وزارة الدفاع على ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها، وحماية المدنيين من أعمال العنف والإرهاب العشوائية”. 

 

30 - "  فشل كارثي".. مسؤولون أمريكيون: هجوم "حماس" فاجأ الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية

قالت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، في تقرير نشرته السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أطْلعت موظّفي لجنة المخابرات بمجلسي النوّاب والشيوخ على الوضع المتكشف في إسرائيل صباح يوم السبت، وفقاً لاثنين من مساعدي الكونغرس المطّلعين، مع تزايد التساؤلات حول مدى معرفة الولايات المتحدة وإسرائيل ما إذا كانت "حماس" ستشنّ هجومها المفاجئ.  وأطْلع مسؤولو الإدارة الموظّفين على تقارير الوضع على المستوى السري، حسبما قال أحد الموظّفين، وكلاهما على علم بالإحاطات، وطلبا عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة المحادثات الحسّاسة. ولدى موظّفي الكونغرس أسئلة أكثر من الإجابات في هذه المرحلة حول كيف يبدو أن المخابرات الإسرائيلية لم تكن على علم بالهجمات.  ووصف ميك مولروي، المسؤول السابق في البنتاغون وضابط وكالة المخابرات المركزية، الهجمات بأنها "فشل استخباراتي"، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات محتملة على النشاط السيبراني قبل الهجوم.  وفي حين ألقى باللوم في الفشل في المقام الأول على المسؤولين الإسرائيليين، إلاّ أنه قال إن المخابرات الأمريكية كان يجب عليها أيضاً أن تلتقط بعض المؤشّرات.  ولا توفّر الولايات المتحدة تغطية دفاعية جوية لإسرائيل، لكن البلدين يتبادلان المعلومات الاستخبارية. قال مولروي: "كان ينبغي عليهم أن يلتقطوا شيئاً بهذا الحجم"؛ وأضاف أن تعقيد العملية يشير إلى أن دولة قومية مثل إيران كانت على الأرجح وراءها، مشيراً إلى أن أحد الأسباب ربما كان إفشال المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والسعودية.  وقال مولروي: "إذا كانت إيران وراء ذلك، وتنسّق ذلك بأي شكل من الأشكال، فإن لديهم وكلاء متعددين حول إسرائيل، ويمكنهم التصعيد من خلال بدء الهجمات من اتجاهات متعددة، بما في ذلك سوريا". وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحيفة بوليتيكو، إن الهجوم غير المسبوق كان بمثابة فشل "كارثي" سمح بحدوثه بسبب "الفوضى" في القوات المسلّحة الإسرائيلية وأجهزة المخابرات.  

 

2023-10-16 09:55:39 | 284 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية