التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-11-2023

ملف أخبار العدو

15-11-2023

 

العناوين:

 

1 – باحث إسرائيلي لقادة الاحتلال: استخلصوا العِبر من معركة الفلّوجة قبل غزو غزة براً.

2 - فايننشال تايمز": "إسرائيل" تتراجع عن طموحها في القضاء على "حماس".

3 – مقترح "إسرائيلي" بشأن السعودية وقطاع غزة بناءً على موقف مصر.

4 - - تقديرات إسرائيلية: أهداف الحرب على غزة قد لا تتحقق.. هناك خياران واقعيان.

5 - بالأسماء.. لابيد: لا يجب إيقاف الحرب ضد غزة قبل قتل 6 أشخاص.

6 - يديعوت" تُكذّب نتنياهو.. نشرت محتوى تقرير سري يحذّر من هجوم لفصائل المقاومة.

7 - معاريف: المستوطنات بالشمال تواجه خطراً وجودياً بسبب حزب الله.

8 - مراقب الدولة في "إسرائيل" يتّهم الحكومة بـ”الفشل” في رعاية الجبهة الداخلية.

9 - 300 خبير إسرائيلي في رسالة لنتنياهو وسموتريتش: عودا لرشدكما.. الاقتصاد يمر بوقت صعب.

10 - ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أكثر من 1538 منذ الـ7 من أكتوبر.

11 – إسرائيل تدّعي: حماس تريد إبرام صفقة تبادل أسرى مع روسيا مقابل أسلحة.

12 - الشاباك يحذّر : اعتداءات المستوطنين تُجبر الجيش على تحويل جنوده إلى الضفة.

13 - صحيفة عبرية: سلطنة عُمان منعت طائرات إسرائيلية من عبور أجوائها.

14 - صحف عبرية تدعو للإطاحة بنتنياهو "فوراً".. مستقبل "الدولة" في خطر.

15 - خبيران إسرائيليان: نتائج حرب غزة ستؤثّر على المنطقة والعالم.

16 - استطلاع رأي إسرائيلي: 66 بالمئة من اليهود يطالبون باستقالة نتنياهو.

17 –  تحذيرات سياسية إسرائيلية من التورّط في مستنقع غزة.

18 – إحباط إسرائيلي من "طوفان الأقصى" واتّهامات للساسة والعسكر بالمسؤولية عن الفشل.

19 - قناة عبرية: تكلفة الحرب حتى الآن 30 مليار شيكل.

20 - أكثر من نصف الشركات في "إسرائيل" تبلّغ عن خسارة تزيد عن 50% بالإيرادات.

21 - تقارير إسرائيلية: انهيار غزة بعيد المنال.. ومستوطنو الغلاف لن يعودوا.

 

التفاصيل

1 - باحث إسرائيلي لقادة الاحتلال: استخلصوا العِبر من معركة الفلّوجة قبل غزو غزة براً

دعا باحث عسكري إسرائيلي القيادة السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال إلى استخلاص العِبر من المعركة التي شنّها الجيش الأميركي في عام 2004 على مدينة الفلّوجة العراقية، قبل شن العملية البريّة في قطاع غزة. وقال الباحث في الشؤون العسكرية، ياغيل ليفي، إنّ العِبرة الأولى التي يتوجّب على إسرائيل استيعابها من معركة "الفلّوجة" قبل شنّ العملية البريّة في قطاع غزة، تتمثل في وجوب تجنّب سقوط عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين، على اعتبار أن هذه النتيجة ستُفضي إلى تهاوي الشرعية الدولية التي تحظى بها إسرائيل لشنّ حربها على غزة. وأضاف: إن ما يفاقم الأمور تعقيداً حقيقة أنه برغم الضغوط التي مارسها جيش الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين في غزة وشمال القطاع لترك منازلهم، إلّا أن الكثير من العائلات الفلسطينية بقيت مكانها. وبحسب ليفي، فإن القلق الأميركي من تداعيات عملية بريّة إسرائيلية في قطاع غزة دفع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إرسال جنرالات أميركيين كانوا قد أدّوا دوراً في معركة "الفلّوجة" ضد المقاومة العراقية؛ كما أدّوا أدواراً في معركة "الموصل" ضد تنظيم "داعش". وخلُص ليفي إلى أنه بالاستناد إلى العِبر السابقة، فإن الأميركيين يوصون إسرائيل بتجنّب شن العملية البريّة، أو شن عملية بريّة محدودة، مُستدركاً أن العقلية الإسرائيلية، وتحديداً في هذه الظروف، تجعل من الصعب تبنّي هذه العِبر.

 

2 – "فايننشال تايمز": "إسرائيل" تتراجع عن طموحها في القضاء على "حماس"

تساءلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن السر وراء تأخّر الاحتلال الإسرائيلي في شن عمليّة بريّة في قطاع غزة، مُعتبرة أن حجم التوغّل الذي جرى خلال الأيام الماضية يشير إلى تراجع قادة الاحتلال عن طموحهم في القضاء كلياً على حركة حماس، والاستعاضة عنه بإضعاف بُنيتها وتصفية قادتها، لتجنّب تداعيات فتح جبهة جديدة شمالاً مع "حزب الله" اللبناني. وذكرت الصحيفة أن مسؤولين سابقين وحاليين يرون التراجع الظاهر للاحتلال عن تنفيذ اجتياح بريّ واسع النطاق لغزة، يشير إلى وجود خليط معقّد من العوامل المتداخلة. ونقلت أن العامل الغالب هو أن الاحتلال الإسرائيلي يريد استغلال تفوّقه في القوّة الناريّة على "حماس" لأقصى درجة، وتقليل الخسائر البشرية في صفوفه، مع محاولة تفادي جلب أطراف أخرى للحرب. وفي هذا الصدد، تنقل الصحيفة عن إيال حالوتا، الذي ترأّس حتى وقت قريب "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي": "الشيء الأكثر سوءًا من ميدان المعركة داخل المدن هو ميدان المعركة في أنقاض المدن. هناك أماكن عديدة يستطيعون الاختباء فيها وتنفيذ مداهمات مباغتة".  وأشارت في هذا الصدد إلى أن تخصيص وحدات أقل بغزة قد يعني أن الاحتلال الإسرائيلي بوسعه إرسال قوّاته بسرعة إلى الشمال في حال دخل "حزب الله" في الحرب.

 

3 - مقترح "إسرائيلي" بشأن السعودية وقطاع غزة بناءً على موقف مصر

تحت عنوان "أعطوا غزة للسعوديين"، عرض تقرير للقناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي، فكرة للحكومة الإسرائيلية تقضي بأن تدعو السعودية لإدارة قطاع غزة بعد رفض مصر لهذا المقترح. وقال تقرير التلفزيون الإسرائيلي: "بدلاً من تغيير السياسة في اليوم التالي لمرحلة أخرى من حرب لا نهاية لها في غزة، من الأفضل التصرّف بحِكمة، ولو لمرّة واحدة، وتحديد ما سنفعله بغزة منذ الآن". وانتقد تقرير القناة عدم اهتمام صنّاع القرار الإسرائيلي في تل أبيب بما بعد انتهاء الحرب في غزة ومن سيدير القطاع". واختتم التقرير بالقول: "الخيار الأكثر عملانية، والذي يمكن دمجه في مسار سياسي أوسع، هو الخيار السعودي. وكما نعلم، ليس لدى السعوديين مشكلة اقتصادية؛ كما أنهم يتعاملون بنجاح مع مقاربات أكثر صرامة تجاه الإسلام. فالمشكلتان اللتان تمنعان المصريين من تبنّي القطاع غير موجودتين في حالة محمد بن سلمان". وأضاف: "في هذه الحالة، سيعزّز السعوديون قبضتهم على العالم الإسلامي، وسيسيطرون على معقل إيراني مهم ويحلّون مشكلة إسرائيلية قديمة؛ وفوق كل شيء، سيكون هناك سيّد جديد في قطاع غزة، يعرف كيفية التعامل حتى مع المسلّحين بالأدوات المناسبة، كما حدث في اليمن".

 

4 - تقديرات إسرائيلية: أهداف الحرب على غزة قد لا تتحقق.. هناك خياران واقعيان

استبعد محلّلون إسرائيليون تمكّن الاحتلال الإسرائيلي من تحقيق هدفي الحرب على غزة، المتمثّلين في القضاء على حركة حماس، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في القطاع المحاصر.  واتّهم المحلّلون رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأنه لم يعد مؤهّلاً و"فقد السيطرة على أقواله وأفعاله"، داعين إلى اتخاذ خيارات أخرى، فحواها خوض حرب بريّة معدٍ لها مسبقاً، بهدف القضاء على حماس، وذلك بعد إجراء صفقة تبادل يجري بموجبها إعادة كل الأسرى الإسرائيليين. ومن بين التحليلات ما جاء على لسان رافيف دروكر، بمقاله في صحيفة "هآرتس"، حيث قال: "حماس ستوافق على خطة لصفقة تحرير (أسرى) فقط في حال علمت أن إسرائيل تخلّت عن عزمها بالقضاء عليها. وبعد أن تهدر "حماس" المزيد من الوقت، ستفقد إسرائيل الشرعية القومية في النهاية، وأعباء اقتصادها ستكون كبيرة للغاية". وأضاف: "إن فكرة إجراء صفقة تبادل "الجميع مقابل الجميع"، أي جميع أسرى الاحتلال مقابل جميع الأسرى الفلسطينيين، ثم الهجوم على حماس وتدميرها، غير قابلة للتطبيق، لأن الحركة لن تُقدم على خطوة كهذه إلّا عندما تُدرك أنه "لن يكون بإمكاننا الدخول إلى عملية عسكرية بريّة واسعة للقضاء عليهم". وعوضاً عن ذلك، يشير الكاتب إلى "وجود خيارين واقعيين: الخيار الأول هو التوجّه إلى صفقة انطلاقاً من إدراك أنه لن يكون هناك عملية عسكرية بريّة. ويوجد لهذا الأمر أثمان في الردع والقدرة على إعادة سكّان غلاف غزة إلى بيوتهم. وستطول الصفقة لعدة أشهر، وسيُعاد في إطارها أكثر ما يمكن من المخطوفين. وبعدها نبدأ بالاستعداد لحرب القضاء على "حماس"، التي ستبدأ بمبادرة إسرائيل بعد نصف سنة أو سنة، وربما بوجود قيادة أخرى، ستكون لها ثقة أكبر؛ وبإمكانها أن توجّه تهديداً موثوقاً لحماس". أما الخيار الثاني، بحسب الكاتب، فيتمثّل في إطلاق عملية عسكرية شاملة الآن للقضاء على حماس كلياً؛ إلّا أنه حذّر من أن مثل هذا التوجّه سيُعرّض حياة الأسرى للخطر، وقد لا يجري العثور عليهم أحياء، مُشكّكاً في الوقت ذاته في قدرة جيش الاحتلال أصلاً على تدمير "حماس"، دون أن يعْلق "مثل جيش روسيا في أوكرانيا".

 

5 - بالأسماء.. لابيد: لا يجب إيقاف الحرب ضد غزة قبل قتل 6 أشخاص

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إنه لا يتوجّب على إسرائيل إيقاف الحرب ضد غزة حتى تقتل 6 شخصيات رئيسة في حركة حماس هم: يحيى السنوار ومحمد الضيف وإسماعيل هنيّة وصالح عاروري وخالد مشعل ومروان عيسى". وذكر أن إسرائيل لن تنتقم لقتلاها حتى تتأكد من موت هؤلاء الستة"، وأضاف: "قبل أن يموتوا إسرائيل لن تنتقم للقتلى، ولن يفهم الشرق الأوسط أنه لا يجب العبث معنا".

 

6 - "يديعوت" تُكذّب نتنياهو.. نشرت محتوى تقرير سري يحذّر من هجوم لفصائل المقاومة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الإثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إنه فيما يدّعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لم يكن يعلم بشدّة خطورة الوضع بغزة قبل بدء عملية "طوفان الأقصى"، فإن تقريراً مفصّلاً منذ عام 2016 أعدّه وزير الدفاع آنذاك أفيغدور ليبرمان، حذّر فيه من أن حركة "حماس" ستنقل المعركة المقبلة للأراضي المحتلة.  وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير ذكر أيضاً أن "حماس" ستسيطر على مستوطنات وأنها ستأخذ أسرى لديها؛ لكن "مع ذلك لم يأخذ أي مسؤول سياسي ولا أمني هذه التحذيرات بجديّة". ويضم التقرير أكثر من 11 صفحة، وتناولت أقسامه المختلفة التحذير من أهداف حركة "حماس" وخططها المزمعة. وقال التقرير إن الهدف الرئيس من هذا الهجوم سيكون "تدمير إسرائيل بحلول عام 2022، وتحرير جميع الأراضي الفلسطينية". كذلك أنذر التقرير صنّاع القرار الإسرائيليين من أن هذا الهجوم ستكون عواقبه أشد سوءاً من عواقب حرب 1973. وبحسب الصحيفة، تقدّم ليبرمان بهذا التقرير في 21 ديسمبر/كانون الأول 2016، وأبدى فيه مخاوفه من اشتداد قوّة حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة. وتؤكد الصحيفة أن أياً من المسؤولين الذين عُرضت عليهم هذه التحذيرات، ومنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، لم يأخذوا هذا السيناريو بالجديّة التي يستحقّها. كما تناول التقرير، الذي حمل تصنيف "سريّ للغاية"، تقييماً للوضع في قطاع غزة، وتفصيلاً لموقف وزير الدفاع آنذاك؛ وشملت أهدافه: "ضمان أن تكون المواجهة القادمة بين إسرائيل وحماس هي المواجهة الأخيرة". وزعم التقرير أن أفضل السبل لذلك "هو أن تُباغت إسرائيل حماس بضربة مفاجئة؛ ضربة متقدمة"، وأوضح التقرير ما وصفه بالإجراءات اللازمة للقضاء على معظم قادة الجناح العسكري لحركة "حماس". وفي موضع آخر، حذّر التقرير من هجوم مماثل للهجوم الذي وقع بعد 7 سنوات، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023؛ إذ ورد فيه: "إن تأجيل الضربة الاستباقية على غزة إلى ما بعد يوليو/تموز 2017، سيكون خطأً فادحاً له عواقب بعيدة المدى، قد يتجاوز بعضها عواقب حرب يوم الغفران [حرب 1973]، من حيث آثارها على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وعلى وعي مواطني إسرائيل، وعلى صورة إسرائيل ومكانتها في المنطقة".

أما بالنسبة للسياج الأمني أمام غزة، فينقل التقرير عن سكّان المستوطنات القريبة من القطاع تحذيرات متكرّرة من أنه لا يوفّر الحماية الكافية. وجاء في التقرير: "الجدار الدفاعي الذي يُقام حول غزة يتّسم بتنوّع الوسائل والقدرات؛ وهو في الواقع عنصر مهم في الاستراتيجية الأمنية الحالية أمام غزة، إلّا أنه لا يمكن أن يكون حماية استراتيجية في حدّ ذاته. فالتاريخ الحديث وسوابق الماضي (خط ماجينو الفرنسي، وخط مانرهايم الفنلندي، وخط بارليف الإسرائيلي) يُثبت أن الأسوار والتحصينات لا تحول دون اندلاع الحرب، وليست ضمانة دائمة للسلام والأمن".

 

7 - معاريف: المستوطنات بالشمال تواجه خطراً وجودياً بسبب حزب الله

 يعيش سكّان المنطقة الشمالية لفلسطين المحتلة، المحاذية للحدود اللبنانية، حالة من الخوف والرعب الشديد، بسبب التصعيد الأمني من قِبل حزب الله، ما دفع رئيس مستوطنة هونين، إيتان دافيدي، لإطلاق تحذير بعد هجرة كثير من المستوطنين، مُطالباً السلطات الإسرائيلية بمهاجمة لبنان واستغلال دعم واشنطن وبعض الدول في حرب إسرائيل على غزة. وفي تصريحات لصحيفة معاريف الإسرائيلية، قال دافيدي: "لم نتمتّع بلحظة هدوء واحدة بالأمس. أُطلقت صواريخ في حادثتين مختلفتين باتجاه مستوطنة هونين؛ ولحُسن الحظ لم تقع إصابات. سقطت الصواريخ بالقرب من المستوطنة دون أضرار. وأضاف: "في الليل شهدنا تسلّل مجموعتين مقاومتين من جهتين مختلفتين للمستوطنة. وقد هاجمهما بالطبع جيش الدفاع الإسرائيلي في وقت مبكر ومنع دخولهما". وقال محذّراً: "نحن نلعب لعبة شديدة الخطورة هنا. حزب الله لا يتوقف عن تحدّينا، ويُجرّب أشياء جديدة في كل مرة. محاولة تسلّل المقاومين من طرفي المستوطنة لم تحدث حتى اليوم. وهو على الأرجح يختبر القدرات ومدى اليقظة والمناطق الهادئة؛ وبالطبع لا ينوي الاستسلام".  وقال: "حين أسمع رئيس الوزراء ووزير الدفاع يقولان إن حزب الله لن يتحدّانا، أتساءل دوماً: ماذا يعني أنه لا يتحدّانا؟ قُتل 11 جندياً هنا في الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية. ونكتشف عشرات الآلاف من اللاجئين في مختلف الأماكن؛ الشمال بأكمله معزول؛ أليس هذا تحدّياً؟ إنه كذلك بالفعل. أعتقد أنه كان يجدر بدولة إسرائيل أن تأخذ زمام المبادرة وتقول لحزب الله اللبناني: كفى، نحن ندير الوضع، ونحن من نقرّر ما سيحدث. لن ننجرّ إلى استفزازات حزب الله؛ هذه ليست مهمّتنا. مهمّتنا أن نُزلزل أرض لبنان ونغيّر الواقع الحالي".

 

8 - مراقب الدولة في "إسرائيل" يتّهم الحكومة بـ”الفشل” في رعاية الجبهة الداخلية

 اتّهم مراقب الدولة في إسرائيل، متانياهو إنجلمان، الحكومة الإسرائيلية بـ”الفشل” في رعاية الجبهة الداخلية، بعد إجلائها الآلاف من سكّان التجمعات الجنوبية والشمالية. وقال إنلجمان “لا يوجد مبرّر لعدم وجود خطة اقتصادية، ومنسّق لإدارة الأزمة في الأسبوع الرابع للحرب. ووفق الصحيفة، وجّه إنجلمان انتقادات لاذعة، على غير العادة، لسلوك الحكومة منذ اندلاع الحرب، قائلاً: “إجلاء الآلاف من سكّان التجمعات الجنوبية والشمالية من منازلهم، فشل كبير وخلل، لا يوجد أي عذر يمكن أن يبرّره. وتابع: “يجب على رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) والوزراء، الإسراع في قلب الأمور وحل المشاكل على الفور. وأجْلت السلطات الإسرائيلية، منذ اندلاع الحرب مع الفصائل الفلسطينية بغزة، عشرات الآلاف، من المستوطنات المحاذية لغزة جنوباً، والمحاذية لجنوب لبنان شمالاً.

 

9 - 300 خبير إسرائيلي في رسالة لنتنياهو وسموتريتش: عودا لرشدكما.. الاقتصاد يمر بوقت صعب

حذَّر 300 من كبار الخبراء الإسرائيليين من أن الاقتصاد الإسرائيلي يمر بوقت صعب، بشكل يوجب فرض إجراءات فورية لمنع وقوع مزيد من الضرر. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الاقتصاديين وجّهوا رسالة إلى رئيس الوزراء، نتنياهو، ووزير المالية، سموتريتش، كتبوا فيها: "أنتم لا تستوعبون حجم الأزمة الاقتصادية التي يواجهها الاقتصاد. يجب أن تتصرّفوا بطريقة مختلفة". وكانت الحكومة الإسرائيلية خصّصت أموالاً طائلة للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأيضاً لتمويل أنشطة الأحزاب الدينية في إسرائيل. وأضافوا في رسالتهم: "إن الضربة القاسية التي تلقّتها دولة إسرائيل تتطلب تغييراً جذرياً في ترتيب الأولويات الوطنية، وتحويلاً للميزانيات لصالح معالجة أضرار الحرب ومساعدة الضحايا وإنعاش الاقتصاد الإسرائيلي".

 

10 - ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أكثر من 1538 منذ الـ7 من أكتوبر

قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إنّ عدد القتلى الإسرائيليين ارتفع، منذ بداية معركة "طوفان الأقصى" والاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر، مشيرةً إلى أنّ "هناك أكثر من 1538 قتيلاً منذ بداية الحرب". وأضافت الهيئة أنه "تمّ حتى الآن التعرّف إلى جثث 823 قتيلاً من غير الجنود، وتمّ نقل 715 جثّة"، مشيرةً إلى أنّ "عملية التعرّف إلى سائر الجثث ما زالت مستمرة". وكان المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أعلن، في مؤتمر صحافي، أنّ "عدد الجنود الإسرائيليين القتلى، منذ بدء الحرب، وصل إلى 311، وبلغ عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة 230". ووفقاً لمعطيات وزارة الصحة الإسرائيلية، فإنّ هناك 5431 إسرائيلياً أُصيبوا منذ بداية الحرب على قطاع غزة.

 

11 – "إسرائيل" تدّعي: "حماس" تريد إبرام صفقة تبادل أسرى مع روسيا مقابل أسلحة

في إطار هجوم "إسرائيل" على روسيا، عقب استقبال وفد من حركة حماس قبل أيام، زعم التلفزيون الإسرائيلي أن "حماس" تريد إبرام صفقة تُطلق بموجبها ثمانية أسرى يحملون الجنسية الروسية لقاء الحصول على أسلحة .لكن وفد "حماس" صرّح بأن الجانب الروسي أبلغهم بوجود ثمانية أسرى يحملون الجنسية الروسية موجودين في غزة؛ وكشف أعضاء الوفد أن الحركة سوف تُطلق سراحهم دون مقابل. لكن القناة 13 العبرية تزعم أن وفد "حماس" الذي زار روسيا يحاول عقد صفقة يُطلق من خلالها الرهائن الروس مقابل الحصول على أسلحة.

 

12 – "الشاباك" يحذّر: اعتداءات المستوطنين تُجبر الجيش على تحويل جنوده إلى الضفة

حذّر رئيس جهاز الشاباك، رونان بار، ورئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هليفي، من تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يُنذر بانفجار الأوضاع ويصعّب من مهمة الجيش، ويُجبره على تحويل قواته إلى الضفة الغربية، على حساب الجبهات المشتعلة في الجنوب والشمال. ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، ارتفع مستوى العنف والاعتداءات من قِبل المستوطنين في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التوزيع الواسع للأسلحة في صفوف المستوطنين رفع منسوب الاعتداءات في الضفة الغربية، من قتل وحرق مركبات وتدمير مساجد ومتاجر. وتتخوّف المؤسسة العسكرية في إسرائيل من إمكانية إشعال النار بشكل فوري في المنطقة. وقال مسؤولون عسكريون إن "أحداث الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين في الضفة تنطوي على احتمال تصعيد فوري على الأرض".

 

13 - صحيفة عبرية: سلطنة عُمان منعت طائرات إسرائيلية من عبور أجوائها

ذكرت صحيفة "هآرتس"  أن سلطنة عُمان منعت مؤخّرًا طائرات مدنية إسرائيلية من السفر عبر أجوائها. وقالت الصحيفة إن سلطنة عُمان ألغت مرور رحلات جوية إسرائيلية عبر أجوائها، وذلك بعد ثمانية أشهر من الاتفاق بهذا الشأن. وأضافت أن السعودية لا تزال تسمح برحلات الشركات الإسرائيلية في مجالها الجوي؛ كما أن الرحلات إلى الإمارات ما زالت ممكنة. وتابعت بأن القرار العُماني يعني أن الشركات الإسرائيلية الراغبة في السفر إلى دول في الشرق الأقصى، مثل تايلاند، عليها أن تتبع مساراً أطول. وكانت هيئة البث الإسرائيلية زعمت أن شركة الطيران الإسرائيلية "العال" توقّفت عن السفر في أجواء الخليج العربي بعد إنذارات أمنية.

 

14 - صحف عبرية تدعو للإطاحة بنتنياهو "فوراً".. مستقبل "الدولة" في خطر

شنّت صحف عبرية هجوماً على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ودعت إلى إزاحته بشكل فوري عن الحكم، بسبب ما وصفتها بالكوارث التي تسبّب فيها، وعدم أهليّته للقيادة خلال العدوان على غزة. وقالت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها: "يجب على كل مواطن في إسرائيل، وعلى رئيس الدولة، والنوّاب، وأعضاء الحكومة، وقادة جهاز الأمن، أن يستوعبوا مرّة واحدة وإلى الأبد، أن استمرار ولاية نتنياهو كرئيس للوزراء في هذه الساعة المصيرية هو بمثابة مراهنة على مستقبل إسرائيل". وأضافت الصحيفة: "كل جرائم نتنياهو السياسية، التي يقصر اليراع عن وصفها، تتقزّم في ضوء العمل السائب الذي اتّخذه ضد قادة جهاز الأمن في وقت الحرب". وأشارت إلى أنه "لا توجد أي أهمية لاعتذاره، فهو لا يعبأ بالندم ولا حتى في التوبيخ من جانب بيني غانتس، الذي يستعد المرّة تلو الأخرى لأن يضحّي بحياته السياسية كي يحاول إنقاذ إسرائيل من يدي أكثر زعمائها تسيّباً على أجيالها".

ودعت الصحيفة كافة المسؤولين لدى الاحتلال إلى إسقاط نتنياهو عن الحكم فوراً، لأنه من غير المتوقع أن يقوم شخص مثله بفعل الصواب والاستقالة من تلقاء نفسه.

 

15 - خبيران إسرائيليان: نتائج حرب غزة ستؤثّر على المنطقة والعالم

قال خبيران إسرائيليان إن نتائج الحرب على قطاع غزة ستؤثّر على المنطقة وعلى الساحة الدولية أيضاً. ولمّا كان كذلك، فقد نشأت هنا فرصة تاريخية لإعادة تصميم الشرق الأوسط بشكل يُحسّن وضع إسرائيل الاستراتيجي. وفي مقالة في صحيفة معاريف العبرية، قال كلٌ من كوبي ميخائيل، الباحث في معهد الأمن القومي، وغابي سيبوني، ضابط الاحتياط، والباحث الكبير في معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن إسرائيل تخوض "حرب العالم الحر ضد البربرية الإجرامية. لقد أصبحت إسرائيل أكثر استحكاماً وحاجزاً أخيراً في وجه غزو البرابرة قلب الحضارة الغربية. وهكذا يجب أن تُرى وتُعرض الحرب". وتابعا بأن "حماس هي عنصر واحد فقط في المحور الراديكالي الذي تقوده إيران وتدعمه روسيا والصين. وعليه، فإن نتائج الحرب ستؤثّر بالضرورة على منظومة القوى العالمية. كل إنجاز أقل من الإبادة التامة لحماس وتحويل غزة إلى خراب يشهده العالم، سيشكّل إنجازاً لمحور المقاومة، ويؤدّي إلى تعزيزه ولاستمرار صراعه الإجرامي لهزّ النظام الإقليمي والعالمي". وأضافا: "لكن حتى هذا لا يكفي. حرب غزة يجب أن تصبح معولاً ينبش أساسات النظام القائم، يسقطه ويجلب بدلاً منه نظاماً إقليمياً جديداً. سيجد هذا تعبيره في معمار إقليمي جديد يستند إلى مسيرة التطبيع بين إسرائيل وبين العالم العربي بقيادة السعودية. المعسكر الإقليمي الجديد، بدعم أمريكي، يجب أن يصبح سوراً منيعاً في وجه انتشار محور المقاومة الإيراني وإضعافه". ورفض المقال فكرة تبادل الأسرى مع حماس، مشيراً إلى "أن الأصوات التي تنطلق لتحرير المخطوفين مقابل السجناء الأمنيين سترتفع. لكن واضح أن كل صفقة تحرير إضافية معناها إضافة آلاف القتلة الذين سيقتلون الإسرائيليين في سياق الطريق. كل صفقة تبادل ستصبح ريح إسناد لمحور المقاومة. حذار علينا أن نستسلم لهذا الضغط. علينا أن نسعى إلى تحرير المخطوفين بالحيلة وبالقوّة. هذا بالتوازي مع الجهد العسكري، وفي ظل استمرار ممارسة ضغط إسرائيلي ودولي شديد على "حماس" وعلى قطر يؤدّي إلى الاعتراف بأن استمرار احتجاز المخطوفين هو عبء وليس ذخراً".

وأكّد المقال أن النظام الإقليمي الجديد "يستوجب أيضاً التخلّي عن أفكار انقضى زمنها، كالحاجة إلى دعم السلطة الفلسطينية دون أن تجتاز هذه تغييراً جذرياً. فالحرب في غزة تُبرز بقوّة أكبر وهن السلطة وانعدام صلتها. السلطة ليست قادرة على أن تحكم القطاع بسبب ضعفها، تعفّنها وانعدام شرعيتها". وتابع: "حرب غزة يجب أن تنتهي بإنجاز لا لُبس فيه، يكون فيه ليس فقط ما يُضعف المحور الإيراني ويردعه؛ بل يكون أيضاً مقدّمة للمرحلة التالية، التي هي تفكيك حزب الله كالمعقل المتقدم الأهم لإيران. إسرائيل لا يمكنها أن تحتمل على مدى الزمن تهديد حزب الله الذي يبث خطراً من حدودها الشمالية على كل أراضيها. حكم حزب الله يجب أن يكون واحداً – التفكيك حتى الأساس. تفكيك "حماس" في القطاع سيُعمّق الثقة في إسرائيل، في الولايات المتحدة، وفي العالم الحر، بشأن ضرورة استمرار المعركة للقضاء على حزب الله".

 

16 - استطلاع رأي إسرائيلي: 66 بالمئة من اليهود يطالبون باستقالة نتنياهو

أظهر استطلاع رأي عام أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن 66 بالمئة من شعب الكيان الإسرائيلي يطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاستقالة من منصبه جرّاء فشله في التصدي لهجوم المقاومة المباغت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وقالت الصحيفة إن "75 بالمئة من الجمهور اليهودي يُحمّل نتنياهو المسؤولية الرئيسة عن فشل حرب 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وأضافت أنه بموجب استطلاع رأي أجراه معهد "أغام" لصالح الصحيفة، فقد تبيّن أن "66 بالمئة من اليهود يرون أن على نتنياهو  الاستقالة من منصبه بعد الحرب، مقابل 18 بالمئة أجابوا بـ لا"، مشيرة إلى  أن 1442 مستوطناً، تبلغ أعمارهم 18 عاماً وأكثر، شاركوا في الاستطلاع. وتابعت: "الرقم الأكثر إثارة للاهتمام، هو أن أكثر من نصف ناخبي حزب الليكود (يتزعّمه نتنياهو)، يعتقدون أنه يجب أن يستقيل نتنياهو في نهاية الحرب، مقارنة بـ 32 بالمئة من ناخبي الحزب نفسه الذين يعتقدون أنه لا ينبغي له الاستقالة"، دون توضيح باقي النسب. وأكّدت الصحيفة أن "71 بالمئة من الإسرائيليين يُحمّلون وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت مسؤولية الإخفاق"، موضحة أن 64 بالمئة من المستوطنين يعتبرون أنه يتعيّن حلّ الكنيست وإجراء انتخابات جديدة بعد الحرب.

 

17 - تحذيرات سياسية إسرائيلية من التورّط في مستنقع غزة

رأى ميخال ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز "ديان" بجامعة تل أبيب، وباحث كبير بمعهد السياسات والاستراتيجية في جامعة رايخمان، رأى أن "الإفراط الإسرائيلي في المفاهيم العسكرية يؤدّي إلى وصف جزئي لتبعات العمل المتوقع في قطاع غزة، لأن الخطوة المزمعة ليست مجرّد "مناورة" أو "دخول بري"، بل هي خطوة على نطاق تاريخي لديها القدرة على إعادة تشكيل النظام الفلسطيني، ويكون لها تأثير عميق على الساحة الإقليمية، لذلك، لا بدّ من التحليل، وعدم اقتصار الأمر بالتفصيل على مفهوم "تقويض حماس" الغامض فحسب؛ بل أيضًا على التخطيط المتعمّق لليوم التالي". وأضاف أن "الدخول العسكري المكثّف إلى غزة دون مثل هذا التخطيط قد يوقِع "إسرائيل" في واقع لا يقل سوءًا عن الواقع الذي كان قائمًا حتى 7 أكتوبر، لأنه بين السيطرة المطوّلة على القطاع، وبين تشكيل حكومة فيه، ستدخل إليها العناصر المعادية من جميع أنحاء الشرق الأوسط، لأن سكّانه يعتمدون على المساعدات الخارجية، 70% منهم لاجئون، وصغار السن دون الثلاثين 67%، وبُنية تحتية مدنية هشّة، وحكم "حماس" غَرَس في أذهانهم الكراهية المشتعلة لـ"إسرائيل"، والحرب كأسلوب حياة". وختم بالقول إن "ما سيحصل في غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب درس إسرائيلي مهم لأي نقاش حول التسوية المستقبلية في الضفة الغربية، لأنه في أي سيناريو من الضروري أن تسيطر "إسرائيل" على غور الأردن؛ وبالتالي منع التهديدات العسكرية مثل تلك التي تطوّرت في غزة". إيلي باخار، المستشار القانوني السابق لجهاز الأمن العام- الشاباك، ذكر أن "الحرب الحالية في غزة فرصة كي تغيّر "إسرائيل" سياستها تجاه غزة، وتنقل السيطرة عليها من طرف إلى آخر، بعد أن سُمِح لها بزيادة نفوذها على حساب السلطة الفلسطينية؛ وهو خطأ لا بدّ من الاعتراف به، لأن الإسرائيليين دفعوا ثمنه كاملًا، لأن المسار الذي ستختاره "إسرائيل" بعد انتهاء الحرب في غزة سيؤثّر على وضعها الاستراتيجي لسنوات عديدة قادمة؛ فالمصالح كثيرة ومتضاربة إلى حد كبير، بين الرغبة باستعادة الردع، واندفاعها للدخول في حرب عصابات دامية وطويلة الأمد في غزة". وتقدّم هذه القراءات الإسرائيلية خارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد انتهاء العدوان على غزة، من خلال التوجه لإضعاف "حماس" سياسياً وشعبياً بعد تجريدها من قدراتها العسكرية. كما يطمع الاحتلال، وفي الوقت ذاته، بإحياء بديل سياسي لها من خلال اقتراح تسوية سياسية مستقرة، تشمل إقامة دولة منزوعة السلاح للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بدعم دولي واسع النطاق، بزعم أن ذلك هو الهدف الاستراتيجي الذي يجب أن يحدّد مسار الحرب اليوم، وإلا فسيكون البديل من وجهة النظر الإسرائيلية الحكم على أنفسهم باستمرار الكوارث على غرار "طوفان الأقصى".

 

18 - إحباط إسرائيلي من "طوفان الأقصى" واتّهامات للساسة والعسكر بالمسؤولية عن الفشل

عديدة هي أوجه الانتكاسة الإسرائيلية من هجوم طوفان الأقصى، منها ما كشِف عنه، وكثيرة ما زالت طي الكتمان؛ لكن الجديد فيها أن المكان الأكثر أماناً للإسرائيليين، وهو دولة الاحتلال، فقدوا فيها أمنهم، وكشف الهجوم لهم ما اعتبروها "أهوالاً" لم يعتقدوا قط أنهم سيرونها هنا. ومنذ تنفيذها لم تتوقف حقيقة أن الدولة تعرّضت لأسوأ هجوم منذ حرب 1948. ليلاخ سيغان، الكاتبة في صحيفة معاريف، ذكرت أن "الكلمة الأكثر ملاءمة لما تشهده الدولة منذ تنفيذ الهجوم، هي الفوضى السائدة في الجبهة الداخلية، والغضب الكبير على الحكومة الضعيفة، وحالة من الهشاشة، وشعور الجميع بأن الدولة على حافة الهاوية؛ لأننا جميعاً مُعرّضون للخطر، بعد أن تعرّضنا لضربة مروعة، وربما نفقد القدرة على التعافي منها؛ لأن يوم السابع من أكتوبر غيّر حياة العديد منّا. فما كان ليس ما سيكون، ومن الجيّد التفكير في سيناريوهات مستقبلية بين الحين والآخر". وأكّد كالمين ليبسكيند، الكاتب اليميني في صحيفة معاريف، أن "هجوم السبت يأتي نتيجة لما حصل في اتفاق أوسلو، والانسحاب من لبنان، وفك الارتباط عن غزة. وقد حان وقت الاعتراف بأن التجربة السياسية الإسرائيلية فشلت، بزعم أن التراجعات تعطي دفعة للفلسطينيين، ومن يهرب من المقاومة، فسوف تلاحقه؛ لأن الساسة الإسرائيليين والأمنيين والإعلاميين مُصابون بالمفاهيم القديمة التي قادت الاحتلال إلى الكارثة".

 

19 - قناة عبرية: تكلفة الحرب حتى الآن 30 مليار شيكل

قالت القناة 12 العبرية إن تكلفة الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب على غزة كلّفت إسرائيل نحو 30 مليار شيكل. ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير الجيش، غالانت، قوله: "للأسف هناك ثمن ندفعه في العملية البريّة بغزة، كما يحدث في كل معركة"، وذلك خلال تفقّده الفرقة 36 الواقعة بالقرب من حدود قطاع غزة.

 

20 - أكثر من نصف الشركات في إسرائيل تُبلغ عن خسارة تزيد عن 50% بالإيرادات

51% من الشركات في إسرائيل أبلغت عن أضرار جسيمة تزيد عن 50% في دخلها، وذلك بحسب استطلاع أجراه مكتب الإحصاء المركزي في الأسبوع الثالث للحرب. وفي المديريات الجنوبية والشمالية، تصل نسبة الأعمال التي أبلغت عن حدوث أضرار جسيمة في الدخل إلى حوالي 65%، و74% من الشركات في قطاع البناء أبلغت عن أضرار جسيمة، وحوالي 11% من الشركات في إسرائيل أفادت أن أكثر من خمس موظّفيها التحقوا بجنود الاحتياط.

 

21 - تقارير إسرائيلية: انهيار غزة بعيد المنال.. ومستوطنو الغلاف لن يعودوا

نقلت صحيفة معاريف عن ضبّاط كبار من جيش الاحتياط  الإسرائيلي الذين خدموا في غزة سابقًا ويعرفونها معرفة جيّدة، أنهم اعترفوا بأن مستوى القتال لمقاتلي "حماس" أعلى بكثير ممّا عهدوه في السابق. وقال المراسل العسكري في تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية: "يبدو أن حماس قد أعدّت خطة دفاعية مسبقة للتعامل مع هذا السيناريو، ما يعني أن مرحلة الانهيار والانكسار بعيدة المنال في هذه المرحلة". ولفت إلى أن مقتل 17  جنديًا وضابطًا، وخلال 24 ساعة، يدل عمليًا بأن العمليات القادمة ستكون صعبة وبطيئة. وبيّن أن استهداف الآليات العسكرية يُعتبر مؤشّر تحذير يتوجّب توفير حلول تكتيكية، لأن "حماس" تبحث عن نقاط ضعف، ولا ضمان حتى ولو كانت متطورة. لذلك بات من الواجب العمل بسرعة لاستخلاص العِبر.

 

22 - الوزير المتطرف عميحاي إلياهو يقترح إلقاء قنبلة نووية على غزة

اقترح وزير التراث الإسرائيلي المتطرف، عميحاي إلياهو، وهو من حزب (عوتسما يهوديت) الذي يتزعمه إيتمار بن غفير، إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة. وقال إن أحد الخيارات هو إلقاء قنبلة ذريّة على قطاع غزة، رغم أنها في هذه الحالة ستدمّر مدناً إسرائيلية أيضا. وقال إلياهو عندما سُئل عمّا إذا كان ينبغي إسقاط قنبلة ذريّة على غزة بأكملها، فأجاب: "هذا أحد الخيارات". وتابع: "لن نقدّم مساعدات إنسانية للنازيين. لا يوجد شيء اسمه عدم التدخل في غزة". وعندما سُئل عن مصير الأسرى اليهود في غزة، قال: حياتهم ليست أعلى من حياة الجنود".

تصريحات المتطرف إلياهو ردّ عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، بالقول: تصريحات الوزير عميحاي إلياهو منفصلة عن الواقع". فيما طالب زعيم المعارضة، يائير لبيد، نتنياهو بإقالة الوزير من منصبه. ولم يكن إلياهو أول مسؤول إسرائيلي يدعو إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل في غزة، حيث دعا عضو الكنيست السابق، موشيه فايغلين، على حسابه بمنصة "إكس"، إلى ضرب قطاع غزة بالسلاح النووي. وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دعت عضوة الكنيست، تالي غوتليف، الجيش الإسرائيلي إلى "استخدام السلاح النووي" في غزة، رداً على هجوم "حماس".

 

2023-11-15 10:47:07 | 240 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية