التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-11-2023

 أخبار العدو

30-11-2023

 

العناوين:

1 - معاريف: تحذير في إسرائيل من "شقوق مخيفة مع مصر".

2 - نتنياهو: سنتولّى المسؤولية الأمنية الشاملة في غزة بعد الحرب. 

3 - إسرائيل": أكثر من 84 ألف طلب إعالة بطالة في شهر. 

4 - يديعوت: مخطّط  دولي لتحويل سواحل شمال سيناء إلى بديل عن مستشفيات غزة. 

5 – الإعلام العبري: عملية 7 أكتوبر هي أكبر ضربة تتعرض لها الجبهة الداخلية منذ قيام "إسرائيل". 

6 - فقط في غزة.. قبور الشهداء تُحفر بالأيدي داخل مجمّع الشفاء! 

7 - باراك: إسرائيل خسرت الرأي العام في أوروبا ونتّجه إلى احتكاك مع الأمريكيين.

8 - غالبية إسرائيليّة تؤيّد إجراء انتخابات عند انتهاء الحرب.. ونقاشات في الليكود لإقالة نتنياهو.

9 - صحافي أمريكي.. لهذا السبب لا يأبهون بارتكاب جرائم حرب في غزة.

10 - موقع أمريكي: الفشل العسكري الإسرائيلي هو وحده الذي سيوقِف الإبادة في غزة.

11 - غانتس يحذّر من تحرك سياسي للإطاحة بنتنياهو في زمن الحرب. 

12 - تصاعد حملات الترويج للعودة إلى مستوطنات غزة. 

13 - تشكيك بقدرة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية على إقرار صفقة أسرى جزئية. 

14 - تحليلات إسرائيلية: مركز ثقل "حماس" لم يعد في مدينة غزة.. والجيش أمام "معضلة حقيقية".

15 - مجلّة عسكرية إسرائيلية تدعو لفتح جبهة ضد مصر وتقدّم الحجّة. 

16 - هاليفي: نستعد بخطط عمل في الشمال وسنهاجم لبنان برياً إن اضطر الأمر.

17 - فقدان الاتصال بابن الرئيس الإسرائيلي في غزة. 

18 - نتنياهو يصبح مادة دسمة لرسّامي الكاريكاتير.   

19 - لابيد: أطالب بعزل نتنياهو واختيار رئيس حكومة آخر من الليكود. 

20 - نتنياهو للإعلام الأمريكي: النصر في الجنوب ضروري لردع حزب الله.

21 - برلماني أيرلندي: الغرب يعلم بجرائم إسرائيل منذ تأسيسها لكنه يعفو عنها لمصالحه.

22 - الاحتلال يستخدم مُسنّاً لترويج دعاية "الممر الآمن" ثم يعدمه بدم بارد. 

 

 

التفاصيل:

 

1 - معاريف: تحذير في إسرائيل من "شقوق مخيفة مع مصر".

حذّرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عبر تقرير مُطوّل تحت عنوان "شقوق مخيفة في العلاقات"، الحكومة الإسرائيلية من تدهور العلاقات مع مصر بسبب استمرار القتال الدائر في قطاع غزة. وقال مايكل هراري، المحلّل السياسي الإسرائيلي في الصحيفة، إن على تل أبيب أن تهتم بعلاقاتها مع مصر بعد الحرب، كما يجب على إسرائيل أن تفكّر بجديّة شديدة في عواقب الحرب على علاقاتها مع مصر. وأشار المحلّل إلى أن يوم 7 أكتوبر قد فاجأ سلسلة طويلة من الدول إحداها مصر، التي تعتبر أن تطورات الصراع في قطاع غزة له عواقب مباشرة عليها، مؤكّداً أنه بخلاف جولات الصراع السابقة في قطاع غزة، عندما كانت تتمكن مصر من وضع حد لجولة العنف المستمرة، تبدو الأمور هذه المرة مختلفة. وأوضح التقرير أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة تكمن وراء القلق العميق في مصر: الأول، يتعلق بقوة الرد الإسرائيلي، الذي أسفر عن أكبر عدد من الضحايا المدنيين في قطاع غزة وعن قدر كبير من الدمار، وربما لم يسبق له مثيل؛ ويتعلق هذا بالأساس بالشارع المصري، والخوف من الضغوط الداخلية التي بدأت تغلي بالفعل، في الوقت الذي من المنتظر فيه أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في مصر الشهر المقبل. وتابع: "أما الثاني، فيتعلق بالخوف، الذي لا نحظى بالتعبير عنه علناً بطبيعة الحال، من أن تخرج حماس من الحرب بإنجازات كبيرة، على نحوٍ يعزّز الإسلام السياسي في المنطقة عموماً، وفي مصر خصوصاً (على الرغم من أن النظام المصري أضعف جماعة الإخوان المسلمين بشكل كبير في السنوات الأخيرة). وبالرغم من أن هناك تناقضاً معيّناً بين العامل الأول والثاني، لكن هذا التوتّر لا يؤدّي إلّا إلى اشتداد المضيق الذي تقع فيه القاهرة". وأكمل: "ثالثًا، هناك تطور جديد. فالتقارير المتعلقة باهتمام إسرائيل بالهجرة من قطاع غزة إلى سيناء، بما في ذلك ما يشبه (الصفقة الشاملة) التي بموجبها تُمحى التزامات مصر المالية المرهِقة مقابل موافقة مصر على استقبال اللاجئين؛ ولكن في القاهرة، يتم تفسير ذلك على أنه حل للمشكلة الفلسطينية في غزة على حساب مصر. فالتصريحات الإسرائيلية، بما فيها تقرير وزارة المخابرات الذي ذكر أن هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر تخدم مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، وضع القاهرة في اضطراب حقيقي. وقد صرّح الرئيس السيسي بكل حزم أن مصر لن تسمح بذلك، وأنه إذا دعا الشعب المصري إلى حماية المصلحة الوطنية "فسيفعل الملايين ذلك". 

 

 

2 - نتنياهو: سنتولّى المسؤولية الأمنية الشاملة في غزة بعد الحرب. 

 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في قطاع غزة ما لم تُفرج حماس عن الأسرى، مؤكّداً أن إسرائيل ستتولّى المسؤولية الأمنية بالقطاع بعد الحرب. وقال إن "إسرائيل ستتولّى، لفترة غير محدّدة، المسؤولية الأمنية الشاملة" في غزة. فعندما لا نتولّى هذه المسؤولية الأمنية، فإن ما نواجهه هو اندلاع إرهاب حماس على نطاق لا يمكننا تخيّله". ورداً على سؤال بشأن الجهة التي يُفترض بها أن تحكم قطاع غزة بعد الحرب، قال نتنياهو: "أولئك الذين لا يريدون مواصلة السير على طريق حماس". ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتبر نفسه مسؤولاً عن الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حماس قبل شهر تماماً، قال نتنياهو:"بالطبع". وأضاف: "ليس هناك شك في ذلك، وهذا أمر يجب معالجته بعد الحرب"، معترفاً بأن حكومته فشلت "بشكل واضح" في الوفاء بالتزامها بحماية شعبها. 

 

3 - "إسرائيل": أكثر من 84 ألف طلب إعالة بطالة في شهر. 

 أعلنت مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية أنه تم تقديم 84,618 طلباً للحصول على إعانة البطالة منذ اندلاع الحرب، فيما أعلن بنك إسرائيل توسيع نطاق المساعدات الشاملة لسكّان الشمال. وأفادت بأنه منذ بداية الحرب، تم تسجيل 84618 طالباً للحصول على إعانات البطالة، وأن الصناعات التي جاءت منها معظم الطلبات هي: صناعة البيع بالتجزئة، وصناعة خدمات الضيافة والأغذية. وذكرت أن من بين جميع الطلبات التي تم تلقّيها منذ اندلاع الحرب، تم وضع 61.500 عامل في إجازة مَرَضية قسرية، و23.118 لأسباب أخرى. وفي السياق، أعلن بنك إسرائيل عن توسيع نطاق المساعدات الشاملة لسكّان الشمال في مواجهة تداعيات الحرب. وتسمح الخطوط العريضة التي تم وضعها للسكّان المتضررين بشكل مباشر من أضرار الحرب بتأجيل أقساط القروض والرهن العقاري، بدون فوائد وبدون رسوم، والحصول على إعفاء من معظم الرسوم وإعفاء من الفوائد على رصيد القرض. 

 

4 - يديعوت: مخطّط دولي لتحويل سواحل شمال سيناء لبديل عن مستشفيات غزة. 

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مخطّط دولي لتحويل سواحل شمال شبه جزيرة سيناء في مصر لمنطقة صحية بديلًا عن مستشفيات قطاع غزة، بناءً على طلب من إسرائيل. ووفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ، فإن سفناً من إيطاليا وفرنسا واليونان ستعمل كمستشفيات عائمة في شبه الجزيرة لعلاج جرحى قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، تعمل مصر والدول الأوروبية والأمم المتحدة على إنشاء مستشفيات ميدانية قرب الحدود لخلق نظام بديل للمستشفيات في قطاع غزة. 

 

5 – الإعلام العبري: عملية 7 أكتوبر هي أكبر ضربة تتعرض لها الجبهة الداخلية منذ قيام "إسرائيل".

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الهجوم الذي شنّته "حماس" في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر هو الأكبر الذي تشهده "إسرائيل" منذ قيامها. وبحسب التقرير، الذي نشرته أيضاً صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإنّه تمّ إطلاق نحو 9500 صاروخ وقذيفة باتجاه "إسرائيل"، بما في ذلك عشرات الطائرات المسيّرة – من قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن، منذ اندلاع الحرب. ومن خلال البيانات الصادرة عن المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال، يتضح أنّه خلال الساعات الأربع الأولى من الحرب، تمّ إطلاق نحو 3000 صاروخ باتجاه "إسرائيل". وعلى سبيل المقارنة، خلال 34 يوماً من حرب لبنان الثانية، تمّ إطلاق 4400 صاروخ، وفقاً للتقرير. وأضاف أنّه خلال 51 يوماً من عملية "الجرف الصامد" (الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014)، تمّ إطلاق نحو 4500 صاروخ. 

 

6 - فقط في غزة.. قبور الشهداء تُحفر بالأيدي داخل مجمّع الشفاء! 

أعلنت وزارة الصحة في غزةّ، ارتقاء 198 شهيداً من الكادر الصحي، وتدمير 53 سيارة إسعاف، واستهداف 135 مؤسسة صحية، وإخراج 21 مستشفى، و47 مركزاً صحياً للرعاية الأوليّة، من الخدمة منذ بدء العدوان على القطاع. وأفادت الوزارة، في ساعات الفجر الأولى، بتوقّف كافة العمليات الجراحية في المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة. كذلك، قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، لقناة الميادين: "هناك قصف إسرائيلي مباشر على مستشفى الشفاء لم يتوقف منذ 3 أيام"؛ ورأى أنّ "الاحتلال يريد أن يحقّق نصراً وهمياً بأخذ صورة له من مستشفى الشفاء بمدينة غزة". 

وكشف البرش عن تعذّر دفن جثث الشهداء الملقاة في ساحة المستشفى، والذين يُقدّر عددهم بـ 100 شهيد. وأعلن أنّه "جرى استقدام آلية لحفر قبور لهم داخل المستشفى، لكنّ الاحتلال استهدفها. ولذلك سيتم اليوم حفر قبور جماعية لهم عبر الأيدي والآلات الصغيرة التي يمكن استخدامها لهذا الشأن". 

 

7 - باراك: إسرائيل خسرت الرأي العام في أوروبا ونتّجه إلى احتكاك مع الأمريكيين. 

 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو": "من الواضح أننا نتّجه نحو احتكاك مع الأمريكيين بشأن الهجوم"، مشدّداً على أنه "لا تستطيع أمريكا أن تُملي على إسرائيل ما يجب أن تفعله. لكن لا يمكننا تجاهلهم"، في إشارة إلى دور واشنطن باعتبارها الضامن الرئيس لأمن إسرائيل. وأشار إلى أنه "سيتعيّن علينا أن نتقبّل المطالب الأمريكية خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، وربما أقل"، مضيفاً: "الأمر سيستغرق شهوراً، أو حتى عاماً، للقضاء على حركة حماس. لكن الدعم الغربي يضعف بسبب عدد القتلى المدنيين في غزة، والمخاوف من أن تؤدّي الحملة الإسرائيلية إلى حرب أوسع نطاقاً وأكثر كارثية في المنطقة". وأكّد باراك أن "إسرائيل على حق في رفع سقف هدفها من حرب غزة. صدمة الهجوم (عملية طوفان الأقصى) كانت هائلة. لقد كان هذا حدثاً غير مسبوق في تاريخنا، وكان من الواضح على الفور أنه لا بدّ من رد فعل صارم؛ ليس من أجل الانتقام، ولكن للتأكد من أن ذلك لن يحدث مرّة أخرى إلى الأبد". 

 

8 - غالبية إسرائيليّة تؤيّد إجراء انتخابات عند انتهاء الحرب.. ونقاشات في الليكود لإقالة نتنياهو. 

كشف استطلاع للرأي أن أغلبية الجمهور الإسرائيلي، وما نسبته 66%، تؤيّد إلى حدّ كبير إجراء انتخابات في البلاد عند نهاية الحرب على غزة، التي تتواصل لليوم الثامن والثلاثين. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "الحرية والمسؤولية" في جامعة "رايخمان" في هرتسليا، أن غالبية اليهود في إسرائيل تؤيّد تنفيذ إجراءات ضد غزة، لاقت انتقادات دولية، مثل منع إمدادات الغذاء والدواء عن القطاع؛ كما أظهر المشاركون بالاستطلاع أيضًا استعدادًا لقبول الإضرار بالقِيم الديمقراطية، من خلال إقرار أنظمة الطوارئ خلال فترة الحرب، وفق ما أورد موقع "واللا" الإلكتروني. وتُظهر نتائج الاستطلاع شعوراً بعدم الثقة من قِبل المواطنين في الدولة، وقدرتها على المساعدة في أوقات الحاجة؛ إذ أكّد 19% فقط من الجمهور أنهم يشعرون إلى حدٍ كبيرٍ أنهم يستطيعون الاعتماد على مساعدة الدولة عند الحاجة إليها، فيما أفاد 36% بأنهم يشعرون بذلك إلى حدٍ ما؛ بينما لفت 44% إلى أن ثقتهم على قُدرة الدولة تقديم المساعدة، أقلّ من ذلك. وفي سياق ذي صلة، يبحث وزراء وأعضاء كنيست في الليكود، إقالة رئيس الحزب، بنيامين نتنياهو، في تصويت بحجب الثقة عنه، وذلك في ظلّ "مناقشة الوضع في غزة في اليوم التالي للحرب، كما تتم مناقشة النظام السياسي (في إسرائيل) في اليوم التالي"، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13. 

 

9 - صحافي أمريكي.. لهذا السبب لا يأبهون بارتكاب جرائم حرب في غزة. 

علّق الصحافي الأمريكي جاكسون هينكل، على قمع الشرطة الإسرائيلية المحتجّين الذين يتظاهرون في شوارع تل أبيب وعدد من المدن الإسرائيلية منذ عدة شهور. ونشر هينكل مقطع فيديو عبر منصّة إكس، يُظهر قمع الشرطة الإسرائيلية لمظاهرة بخراطيم المياه، أقرنها بعبارة: "هكذا تعاملت إسرائيل مع الإسرائيليين المحتجّين على نتنياهو. هل فهمتم الآن لماذا لا يأبهون بارتكاب جرائم حرب في غزة؟". وشهدت شوارع تل أبيب وعدد من المدن الإسرائيلية الكبرى شهوراً عصيبة عجّت باحتجاجات يومية ضد خطة إصلاح النظام القضائي التي صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جزء منها، تحوّلت منذ الـ7من أكتوبر الماضي إلى موجة احتجاجات مُطالبة الحكومة بالعمل الجاد للإفراج عن الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس عقب انطلاق عملية "طوفان الأقصى". 

 

10 - موقع أمريكي: الفشل العسكري الإسرائيلي هو وحده الذي سيوقِف الإبادة في غزة.

نشر موقع "موندويس" الأمريكي تقريراً أكّد فيه أن الحل الوحيد الذي من شأنه وقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة هو تعرّض الجيش الإسرائيلي لهزيمة مثلما حدث له عندما اجتاح جنوب لبنان. وقال الموقع، إإن قطاع غزة يتعرض للقصف الأكثر كثافة في تاريخ الشرق الأوسط الذي مزّقته الصراعات بالفعل؛ وعمليات القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية تُرتكب بشكل يومي. في المقابل، هناك اعتقاد متزايد بأن هناك مستوى للموت والدمار والمعاناة ستتوقف بعده الحكومات الغربية، أو تُخفّض بشكل كبير مشاركتها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فضلاً عن دعمها لأعمالها. لكن هذا الافتراض - بحسب الموقع - يعكس سوء فهم جوهري لكيفية وضع مثل هذه الحكومات لسياساتها. وحتى اللحظة الراهنة، فرضت إسرائيل حصاراً شاملاً على قطاع غزة، ممّا أدى إلى حرمان مجتمع بأكمله من جميع الإمدادات الأساسية باستثناء الأكسجين؛ ودُمّرت بلدات وأحياء بأكملها. وفي غضون شهر واحد، قُتل أكثر من 10 آلاف شخص وجُرح ربما ثلاثة أضعاف هذا العدد، أكثر من ثلثهم من الأطفال.  وأضاف الموقع أن حملة القصف الإسرائيلية ليس لها أي غرض أو هدف عسكري مشروع، بل هدفها الواضح هو الإرهاب والانتقام والتدمير الجسدي ومعاقبة المجتمع بأكمله. ولم تؤدّ حملة القصف إلى إضعاف القدرات العسكرية للتنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال. ووفقاً لإحصاءاتها الخاصة، قتلت إسرائيل عدداً من موظّفي الأمم المتحدة أكبر من القادة العسكريين الفلسطينيين. لو كان حجم الموت والدمار والمعاناة الفلسطينية قد لعب بالفعل دوراً في حسابات الحكومات الغربية، لكان قد أحدث فرْقًا بالفعل. وبينما تقصف القوات الإسرائيلية المدارس والمستشفيات وطوابير اللاجئين ومنشآت الأمم المتحدة والمناطق الآمنة التي أعلنتها ذاتياً، وجميع أشكال البنية التحتية المدنية، بشكل مباشر ومتكرر، فإن أغلب الحكومات الغربية تستمر بفخر بدعم الحكومة الإسرائيلية. ويُعتبر البابا فرانسيس تقريباً الزعيم الغربيّ الوحيد الذي لم يقم بزيارة نتنياهو. 

 

11 - غانتس يحذّر من تحرّك سياسي للإطاحة بنتنياهو في زمن الحرب. 

ذكرت إذاعة "كان" الإسرائيلية أن وزير الدفاع السابق وعضو حكومة الطوارئ، بيني غانتس، يعارض أي تحرّك سياسي محتمل للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الحرب. وقالت مصادر مقرّبة من غانتس إن المحادثات الرامية إلى إقالة نتنياهو "ليست أكثر من مجرّد وهم". وأظهر استطلاع حديث للرأي العام، نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن 26% فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن نتنياهو ملائم لمنصب رئيس الوزراء. ووفق الاستطلاع، اعتبر 52% من الإسرائيليين، أي الغالبية، أن غانتس هو الأنسب لرئاسة الحكومة. وطبقاً للاستطلاع، فإن 41% من الإسرائيليين يؤيّدون مغادرة غزة بعد الحرب، و44% يريدون إبقاء سيطرة إسرائيل عليها. واستناداً إلى نتائج الاستطلاع، فإنه لو جرت انتخابات عامة اليوم، فسيتقدم حزب الوحدة الوطنية برئاسة غانتس، ليحصل على 40 من مقاعد الكنيست الـ120 مقابل 18 مقعداً لحزب الليكود برئاسة نتنياهو. 

 

12 - تصاعد حملات الترويج للعودة إلى مستوطنات غزة. 

تصاعدت حملة العودة إلى مستوطنات "غوش قطيف" في غزة، داخل وخارج الجيش؛ فنّانون وحاخامات يروّجون في عروضهم أمام الجنود إلى إعادة السيطرة على القطاع، مما يعني خطاباً منافياً لهدف العملية العسكرية. فبعد إثارة قلوب الجنود بهتافات “عائدون إلى غوش قطيف” و”سنقيم شاطئ نوفا على شواطئ غزة” – وهي نداءات مثيرة للجدل، فضلاً عن تعارضها مع أهداف الحرب في غزة – انتقل المغنّي الشعبي حنان بن آري إلى أغنية لا تقل إثارة للجدل: “أذكرني”، والتي تشمل جملة “فانتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين”.  

تعليمات هيئة الأركان العامة تتضمن تعليمات واضحة – على مستوى عالٍ من الدقة – فيما يتعلق بما يسمح وما يحظر للجنود والضبّاط، بما في ذلك الحظر الكامل على النشاط السياسي، أو المشاركة في الاحتجاجات بالزيّ العسكري، أو العمل الحزبي أو السياسي، أو النشاط الذي يقوّض الدولة أو الجيش، أو التعبير العام عن القضايا السياسية دون إذن الرتب العليا، وأكثر من ذلك. 

 

13 - تشكيك بقدرة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية على إقرار صفقة أسرى جزئية.  

استأنفت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى "حماس"، المسيرة التي انطلقت من تل أبيب إلى مكتب رئيس الحكومة في القدس تحت شعار: "لا يمكننا الجلوس والانتظار". وتُجمع التقديرات على أن الصفقة المتداولة عبر الاعلام ستكون جزئية فقط، وتشمل النساء والقاصرين بالأساس، مقابل تحرير الأسيرات والقاصرين الفلسطينيين من سجون الاحتلال. واعتبر محلّلون إسرائيليون أن صفقة كهذه ستؤدّي إلى هدنة لعدة أيام في الحرب على غزة، ستستفيد منها حماس كي تعيد تنظيم قوّاتها. وأشار المحلّل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، إلى أن صفقة تبادل أسرى كانت محور اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت). "وليس واضحاً عدد (الأسرى الإسرائيليين) الذين سيعودون في الصفقة؛ لكن المقابل واضح، وهو تحرير أسرى (فلسطينيين) ووقف القتال لفترة محدودة. ويوجد تخوّف في جهاز الأمن من أن النتائج من شأنها أن تكون إنهاء الحرب في أعقاب الضغط الدولي، وكذلك خطر استهداف الجنود، مثلما جرى في عملية الجرف الصامد العسكرية، قبل تسع سنوات". وأضاف المحلّل أن رئيس "الشاباك"، رونين بار، ورئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، أهارون حاليفا، "مُلزمون بقول موقفهم؛ لكنهم سيفعلون ذلك فيما يتواجد على أكتافهم ثقل هائل، يتمثل بـ1400 قتيلاً وقتيلة والمخطوفون والمخطوفات". واعتبر يهوشواع أنه "ليس من الصواب الموافقة على صفقة جزئية، وإنما مواصلة الضغط الشديد على حماس، بحيث نصل في نهاية الأمر إلى صفقة واحدة، وألاّ تتمكن حماس من مواصلة التنكيل بالعائلات وبنا كمجتمع. وثمّة شك كبير إذا كانت القيادة السياسية والأمنية قادرة على صنع موقف كهذا والوقوف أمام محاكمة الجمهور". 

 

14 - تحليلات إسرائيلية: مركز ثقل حماس لم يعد في مدينة غزة..والجيش أمام "معضلة حقيقية". 

اعتبر المحلّل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن اقتحام قوات الاحتلال مستشفى الشفاء في غزة "يُعبّر عن استعداد إسرائيلي للتعامل مباشرة، وبالرغم من المخاطر، مع مركز منظومة حماس العسكرية والسياسية في شمال القطاع". وبحسب هرئيل، فإن "اقتحام المستشفى، المحدود بأهدافه وبحيّز عمليات الاقتحام، مقرونٌ بمخاطر التورّط (الإسرائيلي). ويمكن أن يؤثّر الاقتحام على ردود فعل المجتمع الدولي، وعلى احتمالات تقدّم صفقة لتحرير المخطوفين قريباً وعلى أداء حزب الله عند الحدود اللبنانية". وأضاف أن قوات الاحتلال حاصرت مستشفيات في غزة بموجب توجيهات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، بادعاء "التشديد على استخدام حماس الواسع في المستشفيات، والمساحات تحتها، كمقرّات قيادة ومخابئ لعناصرها". وسبق ذلك اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى الرنتيسي؛ وتابع هرئيل أن "الإدارة الأميركية توافق على هذه العملية الإسرائيلية"، بعدما ادّعت أن بحوزتها معلومات استخباراتية حول أنشطة تنفّذها حماس في المستشفيات. وتذرّعت الإدارة الأميركية بطلب إنساني مزعوم من إسرائيل ألّا تقصف مستشفى الشفاء من الجو قبل اقتحامه، بادعاء تقليص المخاطر على الطاقم الطبي والمرضى والجرحى في المستشفى.

ومن جانب آخر، رجّح المحلّل العسكري في صحيفة "معاريف"، طال ليف رام، أن "مركز الثقل العسكري لحماس لم يعد في مدينة غزة. ومخيّمات اللاجئين في وسط القطاع ومدينتي خانيونس ورفح هي مراكز الثقل التي يجب تفكيك قدرات حماس العسكرية فيها". ولفت ليف رام إلى أن "العمليات العسكرية الميدانية (الإسرائيلية) الناجحة لم ترتقِ بعد بصورة بارزة إلى المستوى الاستراتيجي. والإنجازات المثيرة للإعجاب لا تضمن حتى الآن تحقيق أهداف الحرب، لا بإعادة المخطوفين ولا بتفكيك قدرات حماس العسكرية والسلطوية". ولفت ليف رام إلى "معضلة حقيقية" تواجهها قوات الاحتلال. "فتطهير كامل لمدينة غزة وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس قد يستمر لأسابيع طويلة. والجيش الإسرائيلي يسعى إلى تنفيذ عملية عسكرية طويلة جداً؛ لكن من الواضح أن الوقت ليس غير محدود. ولذلك يتعيّن على قيادة جهاز الأمن أن تتّخذ قرارات حول ماذا لن ينفّذوا وما هو سلّم الأولويات، من أجل التمهيد لاستمرار الحرب في المناطق التي ستكون هناك حاجة إلى استخدام فرق عسكرية، مثل رفح". وفيما يتعلق بحزب الله في لبنان، أشار ليف رام إلى أن "الجيش الإسرائيلي اتخذ قراراً بإبقاء التركيز مُنصباً على غزة، بالرغم من الانتقادات بأن إسرائيل ترتكب خطأ باحتواء حزب الله، ويتعيّن عليها أن تكون أكثر شدّة حياله". وبحسبه، فإن "أهداف الحرب تشمل تغيير الوضع في شمال إسرائيل أيضاً، وبحيث يكون بإمكان السكّان الشعور بالأمان  والعودة إلى بيوتهم في نهاية الحرب.  

 

15 - مجلّة عسكرية إسرائيلية تدعو لفتح جبهة ضد مصر وتُقدّم الحجّة. 

ذكر تقرير صادر عن مجلّة "يسرائيل ديفينس"، التي تصدر عن الجيش الإسرائيلي، أن إسرائيل مُطالبة بتهديد مصر، إذا لزم الأمر. وأيضاً، على تل أبيب الهجوم على جميع الجبهات. وأضاف التقرير أن الشرق الأوسط نشأت فيه جيوش من "القَتَلة"، وتدعمهم إيران ومصر ولبنان وسوريا، وتزوّدهم بالقاعدة والبنية التحتية والأسلحة. وأوضحت المجلّة أنه يتم تجهيز الحركات المسلّحة المناهضة لتل أبيب بكميّات هائلة من الأسلحة مع غض الطرف المصري. ومن ناحية أخرى، فإن السائح الإسرائيلي الذي يدخل مصر أو سيناء برصاصة واحدة في حقيبة ظهره يتم سجنه على الفور (في إشارة إلى حادث إلقاء القبض على سائح إسرئيلي في سيناء تم ضبط رصاص في حقيبته مؤخراً). وزعمت المجلّة التي صبّت هجومها على مصر قائلة: "لقد انتهكت مصر اتفاق السلام، وتنتهكه بشكل صارخ، بدون أي رد إسرائيلي خوفاً من الإضرار بالاتفاق". وأشارت إلى أن اتفاقية السلام نصّت على وجود قوة مصرية بحجم فرقة تصل إلى 60 كيلومترًا فقط شرق القناة؛ ولكن قام المصريون ببناء ثلاثة مطارات عسكرية فيها شقق وبُنية تحتية للإمداد والوقود، ومعسكرات دائمة للفِرق، وقوّة قوامها حوالي 100 دبّابة في رفح، بالإضافة لستّة معابر بحجم الطريق السريع أسفل قناة السويس، وثلاث محطات رادار في سيناء؛ والأكثر من ذلك، يمتلك الجيش المصري أسلحة غربية وشرقية حديثة، وأن كل هذا التسليح يهدف إلى هدف واحد، وهو إسرائيل. وأضافت المجلّة أن حرب غزة الجارية كشفت الإخفاقات التي نشأت في رؤية السلام مع التنظيمات المسلّحة، ليس فقط الإخفاقات التكتيكية، بل أيضاً الإخفاقات الاستراتيجية، التي تراكمت على مرّ السنين منذ الاتفاق مع مصر عام 1977. 

 

16 - هاليفي: نستعد بخطط عمل في الشمال وسنُهاجم لبنان برياً إن اضطر الأمر. 

هدّد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هليفي، بمهاجمة لبنان برياً "إذا اضطر الأمر"، وذلك في ظل التصعيد المتبادل بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني. ونقل المتحدّث باسم جيش الاحتلال عن هاليفي، قوله في ختام جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية في مقر القيادة العسكرية الشمالية: "الجيش مستعد بقوّة مع خطط عملياتية في الجبهة الشمالية". وأضاف المتحدّث نقلاً عن هاليفي: "على كل القوات أن تكون جاهزة استعدادًا لمرحلة قاسية، حيث أصبحت الخطط الدفاعية والهجومية جاهزة"، مُحذّراً: "سنُهاجم لبنان برياً إذا اضطر الأمر".

 

17 - فقدان الاتصال بابن الرئيس الإسرائيلي في غزة

كشفت زوجة رئيس كيان الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ، عن انقطاع الاتصال مع ابنهما الذي يقاتل داخل قطاع غزة. وقالت ميشال هرتسوغ لهيئة البث الإسرائيلية (كان)، إن أحد أبنائها من بين الجنود الإسرائيليين الذين تم استدعاؤهم للقتال في غزة. وأضافت: "لم يكن لدينا أي اتصال معه منذ بعض الوقت؛ لكن لدينا أمل". 

 

18 - نتنياهو يصبح مادة دسمة لرسّامي الكاريكاتير.   

أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مادة دسمة لرسوم الكاريكاتير في وسائل الإعلام العالمية، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر. وعبْر صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية، تم نشر حوالي 6 رسومات كاريكاتير تناولت كلاً من نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن. كما أقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية رسّام الكاريكاتير المخضرم، ستيف بيل، وذلك بعد رفضها نشر كاريكاتير له بدعوى أنه يصوّر نتنياهو بشكلٍ معادٍ للسامية. 

 

19 - لابيد: أطالب بعزل نتنياهو واختيار رئيس حكومة آخر من الليكود. 

طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بعزل بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، واختيار رئيس حكومة آخر من الليكود. ويبحث وزراء وأعضاء كنيست في الليكود، إقالة رئيس الحزب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في تصويت بحجب الثقة عنه، وذلك في ظلّ "مناقشة الوضع في غزة في اليوم التالي للحرب، كما تتم مناقشة النظام السياسي (في إسرائيل) في اليوم التالي"، بحسب القناة الإسرائيلية 13. والأساس المنطقي لأعضاء الكنيست من الليكود هو أنه إذا ظلّ نتنياهو على رأس الحزب، وتوجّهت إسرائيل إلى الانتخابات، وفي حالة هزيمة الليكود المحتملة، فإن الكثير منهم لن يعودوا يشكّلون جزءًا مهمًا من حزب الليكود. وعليه، بدأت مجموعة كبيرة بفحص احتمال أنه بعد الانتهاء من الحرب، وبعد خروج الوزير بيني غانتس من حكومة الطوارئ، فإنهم سيتّجهون إلى خطوة حجب الثقة عن نتنياهو. 

 

20 - نتنياهو للإعلام الأمريكي: النصر في الجنوب ضروري لردع حزب الله.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الانتصار في الجنوب ضروري أيضًا من أجل خلق رادع ضد حزب الله في الشمال. وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز التلفزيونية الأميركية، سُئل نتنياهو عمّا إذا كان يعتقد أن الانتصار على "حماس" يبعث برسالة قوية بما فيه الكفاية إلى حزب الله، فأجاب: "أعتقد أنها رسالة ضرورية؛ ربما لا تكون كافية، ولكنها ضرورية بالتأكيد، لأنه من دون تحقيق النصر في الجنوب، لن يكون هناك أي ردع في الشمال ضد حزب الله؛ وسيتعيّن علينا التعامل معه”. ووفقاً لنتنياهو، فإن الخطوة الأولى هي القضاء على حماس: "علينا أن نجعل حماس تدفع ثمن أفعالها". وحذّر نتنياهو الأميركيين من أنهم "سيكونون التاليين" إذا لم تنهار حماس. 

وقال نتنياهو في مقابلة مع شون هانيتي: "يجب أن نفوز، ليس من أجلنا فحسب، بل من أجل الشرق الأوسط بأكمله، ومن أجل جيراننا العرب. إذا لم نفز، فإن أوروبا هي التالية! 

 

21 - برلماني أيرلندي: الغرب يعلم بجرائم إسرائيل منذ تأسيسها لكنه يعفو عنها لمصالحه.

شدّد النائب في البرلمان الأيرلندي، ريتشارد بويد باريت، على أن دولة الاحتلال بُنيت على الإرهاب عام 1948 ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً ضرورة حشد الناس في الغرب للمطالبة بطرد سفراء الاحتلال وفرض عقوبات ضدّه. وقال باريت إن القادة الغربيين يكذبون على الناس، لأنهم يعلمون بجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل منذ تأسيسها بحق الفلسطينيين؛ إلّا أنهم "اختاروا العفو عنها لمصالحهم". واستشهد باريت بتصريحات سابقة للرئيس الأمريكي جو بايدن، "حين قال عن ذلك بوضوح شديد.. إنه لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة اختراعها". وعلّق النائب الأيرلندي على ذلك بالقول: "هذه هي صلة الوصل الحقيقية. القوى الغربية الكبرى تستخدم العنف الإسرائيلي لإخضاع الشعب الفلسطيني والسيطرة على المنطقة. نحن بحاجة للبوح بهذه الحقيقة. نحن بحاجة لقول هذا للناس العاديين في الغرب أيضاً. وأعتقد أن معظم الناس يشعرون بالرعب حيال ما يحدث". وأضاف في معرض حديثه عن عدوان الاحتلال الوحشي على قطاع غزة، أن "ما يجري إبادة جماعية وتطهير عِرقي"، وأن على "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والحكومات الأخرى التي تدعم إسرائيل وتُضفي الشرعية على أفعالها، أن يخجلوا"، بحسب تعبيره. وطالب باريت باعتقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وعصابة المجرمين ووقف استمرار جرائم الحرب"؛ وأكّد على ضرورة زيادة الضغط الدولي على الاحتلال من أجل إنهاء العدوان على غزة، قائلاً: "هذه الدولة بُنيت على الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، والاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، والسرقة المستمرة للأراضي الفلسطينية، وطرْد الشعب الفلسطيني من منازلهم وقراهم، والتطهير العرقي". وشدّد البرلماني الأيرلندي على أن جرائم الاحتلال في قطاع غزة تُعد "إبادة جماعية"، مضيفاً أن "هذا هو منطق الفصل العنصري والدولة الاستعمارية الاستيطانية، ولا مكان له في العالم المتحضّر". ودعا إلى دعم المقاومة الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال، مُردفاً: أنْهينا نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وتحرّر الشعب الجزائري من الاستعمار". وتابع: "حرّر الأيرلنديون أنفسهم إلى حد كبير من الحكم الاستعماري البريطاني، وهذا أمر ممكن. لكن على كلّ من يؤمن بالصدق والعدالة والإنصاف في العالم أن يقف مع الشعب الفلسطيني في هذه الأيام الحالكة". وختم حديثه بالقول: "نحن بحاجة للكشف عن الوجه الحقيقي لدولة الاستيطان والاحتلال ودولة الفصل العنصري هذه، وبناء حركة تتصدّى للحكومات التي تُضفي الشرعية على جرائم الحرب والظلم هذه". 

 

22 - الاحتلال يستخدم مُسنّاً لترويج دعاية "الممر الآمن" ثم يعدمه بدم بارد.  

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام مُسن فلسطيني رمياً بالرصاص في قطاع غزة، بعد أن استخدمته  في الترويج لدعاية إنسانية الاحتلال. وتُظهر الصور المسن بشير حجي (79 عاماً) في حالتين مختلفتين، حيث يظهر في صورة أولى في أثناء محاولة الاحتلال الترويج إلى أنه يساعد حجي للمرور من المنطقة التي زعم أنها ممر آمن جنوب غزة،  فيما تؤكّد الصورة الثانية إعدام جيش الاحتلال للمسن، من خلال إطلاق النار المباشر عليه. وقالت "هالة حجي"، وهي حفيدة المسن "حجي"،  إن جدّها قد تعرّض للقتل العمد بإطلاق عدة أعيرة نارية عليه في منطقة الرأس والظهر، وإعدامه خلال عبور طريق النزوح بطريقة بشعة. 

وأدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فعلة الاحتلال وإجرامه، وقال إنه بعد تصوير المسن في أثناء عبوره طريق "صلاح الدين" الرئيسي، واستغلاله في دعاية "الممر الآمن" للنزوح إلى جنوب وادي غزة، تمّ إعدامه. 

 

2023-11-30 10:51:16 | 205 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية