التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-12-2023

أخبار الكيان الصهيوني

15-12-2023

 

العناوين: 

1 – هآرتس: "إسرائيل" لن تنتصر في هذه الحرب .. حماس فرضت قواعد اللعبة بثلاثة معايير حاسمة.

2 - رئيس أركان جيش الاحتلال بشأن "طوفان الأقصى": فشلنا.. 

3 - معاريف: "الشاباك" عرض على نتنياهو 6 مخططات لاغتيال السنوار.

4 - باراك: حماس بعيدة عن الانهيار جنوب قطاع غزة وتحتفظ بقدراتها بالشمال.. 

5 - الاحتلال يقرّ موازنة “غير مسبوقة” لتمويل حرب غزة.

6 - تحقيق يكشف علم "إسرائيل" ب "طوفان الأقصى". 

7 - يديعوت: واشنطن تدرس إمكانية التوصل إلى تسوية حدودية بين إسرائيل ولبنان.

8 - زلّةُ لسانٍ لصحافيةٍ إسرائيليّةٍ كشفت المستور: 17 مُجندّة من جيش الاحتلال بأسر حماس.  

9 - حارسة نتنياهو تفتّش رئيس أركان جيش الاحتلال قبل دخوله مجلس الحرب.  

10 - ما هي قنبلة "SPICE-2000" التي استخدمتها إسرائيل في قصف غزة؟ 

11 - إصابة العشرات من جنود الاحتلال في أعينهم وبعضهم بالعمى خلال معارك غزة.. ما السبب؟ 

12 - بريطانيون يقاتلون إلى جانب جيش الاحتلال في غزة.. ضغوط في لندن لإصدار توضيحات. 

13 - منذ 7 اكتوبر- نحو نصف مليون إسرائيلي غادروا إسرائيل. 

14 - "إسرائيل" توجّه الشكر لأمريكا لاستخدامها “الفيتو” في مجلس الأمن. 

15 - غداة مصرع نجله في القطاع.. مقتل ابن شقيقة غادي آيزنكوت خلال المعارك بغزة. 

16 - نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق: لن ننجح في القضاء على حماس. 

17 - أولمرت يهاجم حكومة نتنياهو ويصفها بالإرهابية.

 

التفاصيل: 

1 - هآرتس: "إسرائيل" لن تنتصر في هذه الحرب .. حماس فرضت قواعد اللعبة بثلاثة معايير حاسمة. 

"هآرتس"- بقلم توم مهجار-    

إسرائيل لن تنتصر في هذه الحرب. فحماس، بثلاثة معايير حاسمة، استطاعت أن تقرّر قواعد اللعب، وتبعها في ذلك “حزب الله”. وكلّما استمرت الحرب تتفاقم تداعيات هذه المعايير في غير صالحنا. المعيار الأول هو الوضع غير المسبوق الذي نجحت حماس، وبعدها “حزب الله”، في خلقه على حدود القطاع وعلى الحدود الشمالية. بعد مذبحة 7 تشرين الأول، وبعد فقدان الأمن الشخصي في إسرائيل عقب ذلك، فإن نحو 120 ألف مواطن إسرائيلي تركوا أماكن سكنهم في النقب الغربي وفي منطقة الشمال. وهم “مهجّرون في بلادهم” منذ أسابيع. مشكوك فيه ما إذا كان هدف القضاء على حماس قابلاً للتحقق. وفي المقابل، ربما يستمر “حزب الله” في ترسيخ معادلة إطلاق النار المتبادل في الشمال ومحاولة الاختراق إلى داخل الدولة. معنى ذلك، أنه كلّما طالت الحرب فالكثير من المواطنين لن يعودوا إلى بيوتهم.  

المعيار الثاني هو الإضرار الكبير بسياسة إسرائيل للتوصل إلى التطبيع مع العالم العربي المعتدل، وعلى رأسه السعودية. ونحن على شفا التوقيع على اتفاق تاريخي بين أمريكا والسعودية وإسرائيل، استطاعت حماس إعادة القضية الفلسطينية إلى مركز جدول الأعمال الإقليمي والدولي. وكلّما استمرت إسرائيل في حربها الوحشية في قطاع غزة سيزداد الضغط على العالم العربي المعتدل لاتخاذ موقف قاطع ضدّها؛ موقف لن يعيد الدولاب إلى الوراء. الحديث يدور عن إضرار كبير بالفوائد التجارية – الاقتصادية التي سعت إسرائيل إليها، والتطلع إلى شرعية إقليمية أمام السعودية وحلفائها في المنطقة والعالم. 

الثالث هو قضية المخطوفين. صفقة التبادل التي تم تنفيذها تُبرهن على اضطرار إسرائيل إلى التنازل لحماس والاستجابة بدرجة لا بأس بها لمصالحها. يمكن الافتراض أن الضغط داخل إسرائيل سيزداد بعد تنفيذ الصفقة الحالية، من أجل تنفيذ جولات أخرى من التبادل مقابل هدنة طويلة المدى وإطلاق سراح سجناء “لهم وزن”. وإذا رفضت إسرائيل، فستضطر للتضحية بالجنود في مهمات ذات شك كبير في أن تؤدّي إلى إطلاق سراح مخطوفين على قيد الحياة، الأمر الذي سيثير توتّراً شديداً في المجتمع الإسرائيلي. 

لذلك، حان الوقت لنعترف بأننا لن نحقّق انتصاراً، ولا يهم عدد الضربات الوحشية التي سنوجّهها للقطاع وسكّانه المساكين. الحقيقة المؤلمة أن حماس، وفي أعقابها “حزب الله”، قد جرّا إسرائيل إلى حرب بدأت بمبادرة هجومية منهما وبفشلنا الفظيع. العمليات العسكرية لن تنجح في تغيير الوضع السياسي الذي وجدنا أنفسنا فيه. لقد حان الوقت لمبادرة إسرائيلية سياسية تنبع من الإدراك بأن الشعب الفلسطيني لن يختفي، وأن طريقة العيش بأمان هنا من خلال الاعتراف بحقوقه وطلباته المشروعة في الاستقلال. 

 

2 - رئيس أركان جيش الاحتلال بشأن "طوفان الأقصى": فشلنا.. 

 

أكّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، في تصريحات صدرت عنه، أن "الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك شعبة الاستخبارات العسكرية ‘أمان‘، فشل في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي"، وأضاف أنه سيتم إجراء تحقيقات "حاسمة ومعمّقة" في هذا الفشل، في حين استدرك قائلاً إنه في هذه المرحلة "يجب التركيز على القتال". 

 

3 - معاريف: "الشاباك" عَرَض على نتنياهو 6 مخططات لاغتيال السنوار.

 

 عُرضَت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ستة مخططات لاغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، في الفترة ما بين 2011 و2023. وأشارت صحيفة معاريف، في تقرير أعدّه معلّقها السياسي بن كاسبيت، إلى أن نتنياهو رفض الموافقة على المخططات الستة التي قدّمها "الشاباك" تحت قيادة كلٍ من رئيسه السابق، يورام كوهين، وسلفه، نداف أرغمان، ورئيسه الحالي، رونين بار. وبحسب كاسبيت، الذي استند في تقريره إلى شهادات عدد كبير من كبار المسؤولين الذين شغلوا مواقع مهمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن مخططات تصفية السنوار شملت تفاصيل دقيقة وشاملة، وضمن ذلك تصورات لتداعيات عملية الاغتيال. ولفت كاسبيت إلى أن مخططات الاغتيال استندت إلى حقيقة أن السنوار كان لا يتصرف كمطلوب، حيث كان يحرص على مزاولة عمله بشكل علني، ولا يعيش في أماكن سريّة أو ملاجئ، مثلما يفعل زعيم حزب الله (السيّد) حسن نصر الله منذ حرب 2006، كما لاحظ المعلّق الإسرائيلي. وهذه الجزئية في تقرير "معاريف" تُعيد للأذهان خروج السنوار في مايو/أيار 2021، ضمن مؤتمر صحافي، قائلاً رداً على سؤال حول خشيته من الاغتيال: "سأعود إلى منزلي مشياً على الأقدام بعد هذا اللقاء؛ وأمام (وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك بني) غانتس 60 دقيقة لاتخاذ القرار وتجهيز طائراته.. لن يرمش لي جفن"، في رسالة تحدٍ انتشرت بالفيديو على نطاق واسع. وأشار كاسبيت إلى أن الخطة التي قدّمها رئيس الشاباك الحالي رونين بار بشأن اغتيال السنوار كانت الأكثر تفصيلاً، إذ هدفت إلى تصفية كل قيادة حركة حماس في قطاع غزة أيضاً. 

 

4 - باراك: "حماس" بعيدة عن الانهيار جنوب قطاع غزة وتحتفظ بقدراتها بالشمال.. 

 

 اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنه "بعد حوالي شهرين من الحرب تقترب إسرائيل من مفترق طرق حاسم. لقد حقّقت القوات الإسرائيلية مكاسب كبيرة شمال قطاع غزة. لكن حماس بعيدة كل البعد عن الانهيار في جنوب غزة، وتحتفظ بقدراتها في الشمال أيضاً". وأضاف: "إذا كنّا راغبين بالبقاء في بيئتنا القاسية، فإن إكمال مهمة تفكيك قدرات حماس العسكرية والحكومية أمر بالغ الأهمية. حتى في مواجهة الضغوط الخارجية، فإن الأمر سيتطلب أشهراً وربما أكثر لتحقيق ذلك". 

لكن باراك حذّر من أن الدعم الدولي للحرب "ينفد بسرعة، وقد تتفاقم التوتّرات المتراكمة خلف الأبواب المغلقة، بما في ذلك مع الولايات المتحدة". وقال: "تقع على عاتق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية مزامنة هذه الساعات والحصول على الوقت اللازم، لكنه فشل في هذه المهمة؛ ونحن إذن أمام مفترق طرق حاسم". وأضاف: "يتجاهل نتنياهو حقيقة أن علاقة الثقة مع البيت الأبيض أمر بالغ الأهمية بالنسبة لإسرائيل لتحقيق أهدافها". وأشار إلى أن "فشل نتنياهو في قيادة الحرب يكمن في إنكاره للفهم القائل إنه بهذه الحالة لا يمكن تحقيق النصر بدون موقف واضح بشأن اليوم التالي (للحرب) وخطة لتنفيذ تلك الرؤية". واستدرك: "من المؤكّد أن كلّ من يعرف نتنياهو ويراقبه اليوم لديه شكوك جديّة حول أهليّته لقيادة مثل هذه الحملة المعقّدة. وينبغي لمؤيّديه أيضاً أن يتوقفوا لحظة للتفكير: هل هو حقاً على مستوى هذه المهمة؟". وبالنسبة لليوم التالي للحرب، كشف باراك النقاب عن أن "الولايات المتحدة تتصوّر تشكيل قوة حفظ سلام عربية، من دول المحور المعتدل، والتي ستتولّى زمام الأمور من إسرائيل بعد سقوط حماس، وبعد اتخاذ الإجراءات الأمنية لفترة محدودة يتم فيها جلب سلطة فلسطينية2؛ أي سلطة فلسطينية متجددة". وأوضح: "من شأن القوة العربية أن تساعد السلطة الفلسطينية على تعزيز سيطرتها على القطاع؛ ويرى (الرئيس الأمريكي) جو بايدن أن هذه هي الخطوة الأولى على الطريق نحو حل الدولتين؛ وبالتالي سيكون على استعداد لدعم إسرائيل عسكريًا واقتصاديًا، من خلال جسر جوي ومظلّة دبلوماسية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وفي لاهاي (محكمة الجنايات الدولية"). لكنّه لفت إلى أن نتنياهو "مرتبط بتحالف غير مقدّس مع (وزير الأمن القومي) إيتمار بن غفير و(وزير المالية) بتسلئيل سموتريتش، المهووسين بإشعال الحرائق في الضفة الغربية، واللذان بدورهما يحميانه من المطالبة بإسقاطه الفوري؛ لكنّهما في الأساس يستغلّانه لفرض أيديولوجيتهما القائلة إن غزة يجب أن تعود للسيطرة والمسؤولية الإسرائيلية الكاملة". 

وقال: "إذا حدث ذلك، فمن المرجّح أن تتورّط إسرائيل في مستنقع غزة ويؤدّي إلى صراع يدوم لسنوات، وأزمة مع الإدارات الأمريكية، ومخاطر ملموسة على علاقات إسرائيل مع مصر والأردن، وعلى اتفاقيات إبراهيم والتطبيع مع السعودية". 

واعتبر باراك إن "اليوم التالي" يتطلب منا أن ننسّق ونبني علاقات الثقة، خلف الكواليس أيضاً، مع الولايات المتحدة ومع جيراننا". 

واستدرك أن "مثل هذه العلاقات من غير الممكن أن توجد مع الحكومة الحالية التي تتولّى السلطة، لأنه كما هو الحال بين أغلبية الجمهور الإسرائيلي، ففي واشنطن وفي العواصم الإقليمية، لا أحد يصدّق كلمة يقولها نتنياهو؛ وبالتأكيد ليس الوعود التي يتم تقديمها خلف الأبواب المغلقة حول مواقف إسرائيل المستقبلية". 

وقال: "الاستنتاج المطلوب هو أن حكومة نتنياهو تُلحق ضرراً جسيماً بمكانة إسرائيل الاستراتيجية وتقود حرباً ليست لها نقطة نهاية؛ وهذا يسبّب أضراراً هائلة". 

وأضاف: "يجب إنهاء رئاسة نتنياهو قبل أن تصبح عواقب عيوبه غير قابلة للإصلاح. المطلوب في الظروف الحالية هو حكومة وحدة وطنية موسّعة من دون نتنياهو، ومن دون سموتريش وبن غفير". 

وتابع باراك: "وحدها الحكومة التي تتصرف بمسؤولية وحاسمة، بعيداً عن الاعتبارات الدخيلة والمشوّهة، ستكون قادرة على قيادة إسرائيل نحو نهاية الحرب وإلى النصر". 

 

5 - الاحتلال يقرّ موازنة “غير مسبوقة” لتمويل حرب غزة.

 

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على موازنة ملحقة "غير مسبوقة"، تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار، وذلك لتلبية احتياجات الحرب المدمّرة التي يشنّها الاحتلال على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك وسط انقسام في الآراء داخل المجلس الحربي. هيئة البث الإسرائيلية ذكرت، الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أن الحكومة "صادقت على ميزانية جديدة للدولة بمبلغ ثلاثين مليار شيكل حتى نهاية العام الحالي، لتمويل نفقات الحرب". وأضافت الهيئة أن حزب "الوحدة الوطنية" برئاسة الوزير في المجلس الوزاري الحربي بيني غانتس، عارض الميزانية، وأشارت إلى أن الوزيرين في حزب "الليكود"، نير بركات وأوفير أكونيس، لم يدعما الميزانية. كما أوضحت الهيئة أن المحتجّين على الميزانية يعارضون استمرار صرف الأموال لمشاريع وخطط الأحزاب المشاركة بالحكومة، على حساب تكاليف الحرب. وفي السياق قال عضو الكنيست، غدعون ساعر، في تعليقه على إقرار الموازنة: "نحن ندخل فترة اقتصادية صعبة للغاية، فيها الكثير من عدم اليقين". وكانت إسرائيل قد استدعت 360 ألف جندي وضابط احتياط منذ بدء الحرب، ما يكلّف الحكومة مبالغ كبيرة، وكذلك الاقتصاد بسبب تغيّب الذين يخدمون في القوات الاحتياطية عن العمل في الحياة المدنية. كما أجْلَت إسرائيل منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو ربع مليون مستوطن من جنوب وشمال إسرائيل، وتأويهم حالياً في فنادق وبيوت ضيافة على نفقة الحكومة. إضافة لذلك، تُنفق حكومة الاحتلال أموالاً ضخمة على التسلّح وتمويل الحرب، الأمر الذي دفع تل أبيب إلى إصدار أدوات دين بقيمة 6 مليارات دولار. 

 

6 - تحقيق يكشف علم "إسرائيل" ب "طوفان الأقصى".

 

 كان بإمكان جيش الاحتلال الإسرائيلي التحرّك لمنع هجوم "طوفان الأقصى" الذي شنّته المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأدّى لمقتل 1200 من العسكريين والمستوطنين. لكن الجيش لم يتحرّك، أو تحرّك وفشل في التصدّي للهجوم، وفق تحقيق جديد نشرته صحيفة هآرتس، يسرد ما حصل طيلة ساعات الليل التي سبقت الهجوم. وبحسب التحقيق، فإن الاستخبارات أطلقت تحذيرات قبل هجوم المقاومة، لكن جيش الاحتلال لم يتحرك لإخلاء الحفل الموسيقي الذي كان يُقام في الهواء الطلق بالقرب من مستوطنة رعيم. وقد دخل المسؤولون العسكريون الكبار في مشاورات عاجلة ليلًا قبل بدء عملية طوفان الأقصى؛ ولكن أياً من مسؤولي الجيش لم يحذّر المنظّمين أو المشاركين في المهرجان؛ ولـ9 ساعات لم يأت أحد لإنقاذهم. 

 

7 - يديعوت: واشنطن تدرس إمكانية التوصل إلى تسوية حدودية بين إسرائيل ولبنان.

 

تدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إمكانية الدفع نحو عملية تسوية سياسية تهدف إلى التوصل لاتفاق حول ترسيم الحدود البريّة بين إسرائيل ولبنان، على غرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقّعة عام 2022، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود الأميركية لمنع توسّع الحرب في المنطقة في ظل المواجهات اليومية المتصاعدة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني في المنطقة الحدودية، على خلفية الحرب التي تشنّها إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة المحاصر. وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، فإن المسؤول الرفيع في البيت الأبيض آموس هوكشتاين، الذي أدّى دوراً رئيساً في جهود الوساطة التي أفْضت للتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، يعمل على تقليص احتمالات التصعيد في الشمال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وأضافت المصادر أن هوكشتاين شرع بفحص إمكانية اتباع "آلية مماثلة للتوصل إلى اتفاق بشأن الخلافات الحدودية بين بيروت وتل أبيب" بما يشمل منطقة "جبل روس" في مزارع شبعا المحتلة. وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن ذلك يهدف إلى تسوية الخلافات الحدودية التي تُعبّر عن "المطالبة الرسمية" التي يقدّمها حزب الله ضد إسرائيل على الساحة اللبنانية الداخلية. وأكّدت المصادر أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يتمثل بإبعاد حزب الله بشكل دائم عن المنطقة الحدودية من خلال وسائل دبلوماسية "قويّة وفعّالة"، "حتى لا تضطر إسرائيل إلى شن حملة عسكرية على الحدود الشمالية" ضد حزب الله، تمهيداً لإعادة سكّان البلدات الحدودية التي تم إخلاؤها في أعقاب الحرب على غزة. ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تعهّد وزير الأمن غالانت بعدم إعادة نحو 80 ألف إسرائيلي يعيشون على بُعد 9 كيلومترات من الحدود وتمّ إخلاؤهم من منازلهم مع اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى منازلهم، إلى حين استتباب الأمن في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بايدن أوضحت للحكومة الإسرائيلية أنها لن تدعم توجيه ضربة إسرائيلية استباقية ضد حزب الله، فيما بذلت إدارة بايدن جهودًا لإطلاق تهديدات تبدو موثوقة في محاولة لردع حزب الله ومنعه من توسيع الحرب التي يشنّها بالفعل ضد إسرائيل باستخدام كامل قوّته، بما في ذلك نشر حاملتي طائرات وقوات أخرى في المنطقة. وفي وقت سابق اليوم، توعّد وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، بإبعاد "حزب الله" إلى ما وراء نهر الليطاني جنوبي لبنان، "سواء بتسوية سياسية أو بتحرك عسكري"، وذلك خلال لقائه مع رؤساء البلدات والمستوطنات الواقعة في المنطقة الحدودية مع لبنان، شمالي البلاد. وقال غالانت: "سنُعيد الأمن إلى السكّان من خلال ترتيب سياسي دولي لإبعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني، استنادًا إلى القرار الأممي 1701". وتابع غالانت: "إذا لم ينجح هذا الترتيب، فإن إسرائيل ستتحرك عسكرياً لإبعاد حزب الله من الحدود". 

 

8 - زلّةُ لسانٍ لصحافيةٍ إسرائيليّةٍ كشفت المستور: 17 مُجندّة من جيش الاحتلال بأسْر "حماس".

 

زلّة لسانٍ من قِبل مراسلة الشؤون السياسيّة في القناة الـ 13 بالتلفزيون العبريّ كشفت ما حاولت دولة الاحتلال العمل على إخفائه منذ نكستها في السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) الفائت. الصحافيّة موريا أسراف-فولبيرغ، كشفت النقاب، في بثٍ حيٍّ ومباشر، عن أنّ حركة (حماس) تحتجز في الأسْر 17 مجندّة إسرائيليّة، على حدّ تعبيرها.  وغنيٌّ عن القول إنّ (حماس) حصلت على ما يُطلَق عليه بالكنز الاستخباراتيّ من إسرائيل بعد تمكّن عناصر وحدة (النخبة) في الحركة من اختراق واحتلال عدّة قواعد عسكريّةٍ في جنوب الكيان، أهّمها قاعدة (أوريم)، وهي أكبر قاعدة تجسّس في العالم، تُشارك فيها غير إسرائيل كلٌّ من الولايات المتحدة الأمريكيّة، كندا، فرنسا وبريطانيا. والصحافية فولبيرغ، بزلّة لسانها، أكّدت أنّ الرقم 17 هو لعدد المُجندّات في جيش الاحتلال وليس لمدنيّاتٍ تمّ أسْرهن من قِبل حركة (حماس)، وهو الأمر الذي التقطته المقاومة، وقامت بالإعلان عن رفضها مواصلة تبادل الأسرى لمحاولة إسرائيل الخداع.  وخلال حديثها، شوهِد مُقدّم البرنامج، ألموغ بوكير، وهو يُشير لها بالتوقّف، لأنّها، على ما يبدو، كشفت سرًا أمنيًا وعسكريًا إسرائيليًا خطيرًا؛ بالإضافة إلى أنّه من الممكن الافتراض بأنّها خرقت قوانين الرقابة الصارمة، والتي تمّ تشديدها عقب بدء حرب غزّة. وكان أسامة حمدان، القيادي حركة حماس، قد قال يوم الجمعة الماضي، إنّ قوات الاحتلال مارست الكذب، حيث طالبت بإطلاق سراح مُجنّديْن، على اعتبار أنّهما من المدنيين، وذلك في مخالفة لبنود اتفاق التهدئة. 

 

9 - حارسة نتنياهو تفتّش رئيس أركان جيش الاحتلال قبل دخوله مجلس الحرب.

  

كشفت القناة 13 الإسرائيلية، أن حارسة أمن في مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، طلبت من رئيس هيئة الأركان، هرتسي هليفي، فحص ما إذا كان يحمل جهاز تسجيل، وذلك لدى وصوله للمشاركة في جلسة مجلس الحرب (كابينت الحرب). وكان هليفي في طريقه إلى قاعة الجلسة في المجمّع الحكومي في تل أبيب، حين فوجئ بقيام إحدى عناصر الأمن من مكتب نتنياهو بطلب تفتيش أغراضه، لكي تتأكّد من أنه لا يُدخل جهازاً إلكترونياً أو جهاز تسجيل إلى القاعة. وأثار ذلك غضب هليفي، الذي أعرب عن سخطه إزاء الحادثة أمام الحاضرين، ومن بينهم السكرتير العسكري لرئيس الحكومة آفي غيل. بدوره، علّق وزير الدفاع الأسبق، أفيغدور ليبرمان، على الحادثة، واعتبر أن تفتيش رئيس أركان الجيش "إذلال لجميع جنود الجيش الإسرائيلي". وقد رفض غالانت يوم السبت الماضي عقد مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو في تل أبيب. وكانت بوادر الخلاف بين أركان مجلس الحرب الإسرائيلي، الذي تم تشكيله في بداية الحرب على قطاع غزة، قد ظهرت خلال الأسابيع الأولى من الحرب. ورغم كونها "حكومة حرب"، وقد اتّفق قادتها على القضاء على حركة "حماس" داخل قطاع غزة، إلّا أن العديد من القضايا لا تزال تُعمّق الخلاف بين رئيس الوزراء، ووزير دفاعه، وكذلك زعيم المعارضة بيني غانتس، الذي يُعدّ المنافس الرئيس لنتنياهو على منصبه الحكومي الأبرز داخل تل أبيب. وفي وقت سابق، هدّد الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بـ"إجراءات" في حال لم يتم وقف تمويل الأحزاب الدينية المتطرفة بمليارات الدولارات في الميزانية الجديدة. وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها التي تُعبّر عن عدم الثقة بين المسؤولين الإسرائيليين، إذ كانت القناة ذاتها قد كشفت قبل نحو شهر ونصف عن أن موظّفات في مكتب نتنياهو فتّشنَ ضبّاطاً خلال مشاركتهم في جلسة للمجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، للتأكد أيضاً من عدم حملهم أجهزة تسجيل. وحتى ذلك الحين، كان مقبولاً أن يُسجّل مسؤولون كبار في الجيش الجلسات للاحتياجات المختلفة، ومن ضمنها العملياتية، بالإضافة إلى التسجيل الرسمي الذي تُجريه سكرتاريا الحكومة، إلى أن طلب مكتب نتنياهو منع ذلك. 

 

10 - ما هي قنبلة "SPICE-2000" التي استخدمتها "إسرائيل" في قصف غزة؟ 

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر تدمير قنبلة SPICE-2000 الإسرائيلية لأحد المباني في غزة. وتبعاً لشركة "رافائيل"، المسؤولة عن إنتاج وتطوير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، فإن "قنبلة SPICE-2000 توفّر قدرات مميّزة في التوجيه ودقّة الاستهداف، ويمكنها إصابة أهدافها على مدى يتراوح ما بين 60 و100 كلم، فضلاً عن أنها مجهّزة بنظام ملاحة ذاتي". وأشارت الشركة إلى "أن قنبلة SPICE-2000 يمكنها أيضاً إصابة أهداف متحركة، وبدقّة عالية، باستخدام EO/IR و GPS. ويمكن لهذه القنبلة مُطابقة صور الهدف أثناء الحركة وتغيير مسارها بشكل جزئي". وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" قد أشارت في وقت سابق إلى أن إسرائيل استخدمت هذه القنبلة في استهداف قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة عام 2022. وتزِن هذه القنبلة نحو 900 كلغ، وكانت إسرائيل قد بدأت باستخدامها مع بعض أنواع  طائرات "F-16" منذ عام 2006؛ وعام 2019 اشترت الهند مجموعة من هذه القنابل بقيمة 42 مليون دولار لتستعملها مع طائرات Su-30MKI الروسية الصنع. 

 

11 - إصابة العشرات من جنود الاحتلال في أعينهم، وبعضهم بالعمى، خلال معارك غزة.. ما السبب؟ 

 

كشفت وسائل إعلام عبرية عن إصابة نحو 100 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في أعينهم في المعارك المباشرة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة بعضهم بالعمى. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التصدي بضراوة للتوغلات الإسرائيلية البريّة في مختلف محاور القطاع، مُكبّدة الاحتلال خسائر كبيرة في الأرواح والآليات؛ فضلاً عن الإصابات في صفوف جنوده. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إنه "أصيب عشرات من المقاتلين (من جيش الاحتلال) بجروح خطيرة في أعينهم؛ حتى إن بعضهم أصيب بالعمى بسبب عدم استخدام النظارات الواقية". وأشارت إلى أن هذه الإصابات "نجمت عن الأعيرة النارية والشظايا، نتيجة عدم ارتداء النظارات الواقية التي تحمي الأعين". ولفتت إلى أن "بين 10 و15 بالمئة من تلك الإصابات أدّت إلى العمى في إحدى العينين أو كلتيهما". وذكرت الهيئة الرسمية أن نحو 40 جندياً إسرائيلياً مُصابين في العين وصلوا إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع؛ وكشفت عن إطلاق حملة تبرّعات من أجل جيش الاحتلال، تهدف إلى شراء نظّارات واقية للجنود، بسبب الأعداد الكبيرة في إصابات العيون. في المقابل، نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي تقرير هيئة البث، زاعماً عدم وجود نقص في النظارات الواقية؛ وقال إنه "يقوم بتقليص الحالات التي لا يرتدي فيها الجنود تلك النظّارات إذا ما اقتضت الحاجة من خلال تنمية الوعي بأهمية ارتدائها"، بحسب زعمه. 

 

12 - بريطانيون يقاتلون إلى جانب جيش الاحتلال في غزة.. ضغوط في لندن لإصدار توضيحات.

 

تواجه حكومة المملكة المتحدة (بريطانيا) ضغوطاً متزايدة لتوضيح موقفها بشأن المواطنين البريطانيين الذين يقاتلون إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب مقتل جندي مزدوج الجنسية، وتزايد الادعاءات بارتكاب جرائم حرب على يد القوات الإسرائيلية في غزة، بحسب صحيفة "ميدل إيست آي". وقالت الصحيفة: "كتبت مجموعة مناصرة لحقوق الفلسطينيين إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنميةFCDO) )، في أوائل تشرين الثاني/ نوفمبر، للحصول على توضيحات بشأن سياستها في أعقاب تقارير عن انضمام مواطنين بريطانيين إلى الجيش الإسرائيلي في أعقاب هجمات حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر في جنوب إسرائيل". وبعد مرور أكثر من شهر، قال المركز الدولي للعدالة في فلسطين لموقع ميدل إيست آي، إنه لا يزال ينتظر الرد. وفي رسالة متابعة في وقت لاحق من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، حذّرت اللجنة الدولية للعدالة والتنمية وزارة الخارجية من وجود "خطر جديّ بوقوع إبادة جماعية" في غزة، حيث قُتل أكثر من 16,000 فلسطيني خلال الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ شهرين. وتقول إن المواطنين البريطانيين، بما في ذلك حاملي الجنسيتين الإسرائيلية والبريطانية "مُعرّضون لخطر المشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأعمال إبادة جماعية". 

والبريطانيون الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي يواجهون خطرًا حقيقيًا بالتواطؤ في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وربما الإبادة الجماعية". 

13 - منذ 7 أكتوبر- نحو نصف مليون إسرائيلي غادروا إسرائيل.

 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ عدداً كبيراً من الإسرائيليين غادروا "إسرائيل" منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وذكر موقع "زمان يسرائيل" أنّ عدد المغادرين منذ 7تشرين الأول/أكتوبر الماضي وصل إلى نصف مليون إسرائيلي، وذلك وفق معطيات سلطة السكّان والهجرة الإسرائيلية. وفي التفاصيل، ذكر الموقع أنّ نحو 370 ألف إسرائيلي غادروا "إسرائيل" منذ اندلاع الحرب وحتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ وأيضاً غادر نحو 139.839 إسرائيلياً منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وحتى نهاية الشهر ولم يعودوا. كما أوضح الموقع أنّ النصف مليون إسرائيلي المغادرين لا يتضمّنون عشرات آلاف العمّال الأجانب والدبلوماسيين، الذين غادروا "إسرائيل" بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر بسبب سوء الأوضاع. 

 

14 - "إسرائيل" توجّه الشكر لأمريكا لاستخدامها “الفيتو” في مجلس الأمن.

 

شكرت إسرائيل، فجر السبت 9 ديسمبر/كانون الأول 2023، الولايات المتحدة على استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لإحباط مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، في تغريدة على منصّة "إكس": "شكراً لحليفتنا الولايات المتحدة على دعمها المستمر في المعركة من أجل إعادة المختطفين والقضاء على منظمة حماس". بالمقابل، واصل كوهين مهاجمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ وقال إنّ "طلب غوتيريش الانحياز إلى حماس، والمطالبة بوقف إطلاق النار، عارٌ على موقفه، وعارٌ على الأمم المتحدة".  أما السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، فكتب على منصّة "إكس"، فجر السبت: "أشكر الولايات المتحدة والرئيس (جو) بايدن، على وقوفهما بقوّة إلى جانبنا اليوم، وإظهار قيادتهما وقِيمهما". وأضاف: "لن يكون وقف إطلاق النار ممكناً إلّا بعودة جميع الرهائن وتدمير حماس". 

 

15 - غداة مصرع نجْله في القطاع.. مقتل ابن شقيقة غادي آيزنكوت خلال المعارك بغزة.

 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل الضابط ماؤر كوهين في معارك غزة، ابن شقيقة عضو مجلس الحرب غادي آيزنكوت، الذي قُتِل ابنه في منطقة شمالي غزة. وقالت وسائل الإعلام: "قُتِل اليوم ماؤر مئير كوهين، وهو جندي في الخدمة النظامية، خلال القتال في غزة. كوهين هو نجل شارون آيزنكوت، شقيقة غادي آيزنكوت، الذي قُتل ابنه غال آيزنكوت الليلة الماضية في غزة". وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن ملابسات وفاته لم تُنشر بعد. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن غال آيزنكوت كان يقوم بعملية بحث مع رفاقه على مشارف جباليا عندما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة بهم. وبحسب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي، أصيب اثنان من جنود الاحتياط، جندي ومُسعف من الكتيبة 53 بجروح خطيرة، وأصيب ضابط قتالي من دورية ناحال بجروح خطيرة. 

 

16 - نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق: لن ننجح في القضاء على حماس. 

 

أكّد نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، يائير غولان، أن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حركة حماس ولا على حزب الله، في الحرب التي تشنّها على غزة. ووصف رئيسي حزبي "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، و"ييش عتيد" يائير لبيد، أنهما "الوسطية المتطرفة". وجاءت أقوال غولان في مقابلة معه نشرتها صحيفة "هآرتس" وأفادت بأنه يسعى إلى تأسيس حزب يسار صهيوني جديد. وقال غولان إنه "لن يتم القضاء على حكم حماس، على الأقل في الفترة القريبة. ولن يؤدّي الضغط على حماس إلى تفكيك قوّتها بشكل كامل. ولأنه ليس متوقّعاً دراما عسكرية هنا، سنضطر إلى التركيز على تحرير المخطوفين، ومنع دخول أسلحة إلى قطاع غزة وتوفير رد للاحتياجات الإنسانية في غزة. وهذا لا يعني أنه عندما يتم تحقيق هذه الأهداف ستنتهي المعركة". وتطرّق إلى الادعاء بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر على شمال قطاع غزة، عِلماً أنه لا يزال يواجه مقاومة في هذه المنطقة. وأشار غولان إلى أنه "في خلفية الإنجاز في شمال القطاع يوجد شرطان مريحان، وهما: إجلاء معظم السكّان، والإدراك أن معظم المخطوفين ليسوا هناك. وهذا سمح لنا بممارسة قوّة شديدة". 

واستدرك قائلاً إن "إسرائيل بإمكانها القضاء على حكم حماس؛ لكن هل لدينا أكثر من أسابيع معدودة للاستمرار في العملية العسكرية من دون معارضة أميركية شديدة؟ لا على ما يبدو، ونحن لا نعمل في فراغ. وسنضطر إلى الحفاظ على ضغط هجومي متواصل. وأنا أشبّه هذا بعملية السور الواقي (اجتياح الضفة الغربية عام 2002)، التي استمرت ستة أسابيع، واستمرّينا بعدها بالعمل في الضفة لخمس سنوات أخرى". وكان غولان قد صرّح في الماضي أن على إسرائيل السعي إلى تسوية مع "حماس". وقال اليوم: "قلتُ أمراً في غاية البساطة، وهو أنه لا يجدر أن نبقى مكاننا. وفكرة أنك تُجمّد التاريخ وتحويله إلى وضع قائم أبدي فشلت. ونظرية إدارة الصراع انهارت". وتابع غولان، الذي كان عضو كنيست عن حزب ميرتس ووزيراً في حكومة بينيت – لبيد، أنه "دعْنا نعترف بالحقيقة؛ 7 أكتوبر فاجأنا جميعاً. فاجأ النسيج السياسي – الأمني كلّه؛ ومن يدّعي خلاف ذلك يكذب. ومفهوم أنه بالإمكان التوصل إلى تسوية مع "حماس" تحطّم بضجّة أصمّت الأذنين. لكن هذا لم يكن مفهوم اليسار. وهذا ما فعله نتنياهو طوال السنين – سأعطيكم مالًا قَطَرياً وأنتم تجلسون بهدوء". واعتبر أن حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني يجب أن يكون من خلال "انفصال مدني مع مسؤولية أمنية. فالخيار هو إما ضم أو انفصال. لا يوجد حلٌ آخر. وعلينا أن نقرّر إذا كنّا نريد أن نرى دولة واحدة أو دولتان بين البحر والنهر. وهذا لا يتعلق بيمين ويسار. وحقيقة هي أن قادة يمينيين بارزين، مثل أريئيل شارون، تسيبي ليفني ودان مريدور، توصلوا إلى الاستنتاج بأنه يجب تقسيم البلاد". وأضاف أن "دولة إسرائيل أخذت مبدأ العمليات الانتقامية، في الخمسينيات، وحوّلته إلى إستراتيجية. وغُرمنا بفكرة أن ينبغي الرد على أي حدث. ولا يوجد غباء أكبر من هذا. فالإستراتيجية لا تبدأ من طبيعة الرد الذي أنفّذه، وإنما برؤية أتّجه نحوها". وأجاب غولان على سؤال حول حزب الله، بما وصفه أنه "خطاب تعيّن على رئيس الحكومة إلقاءه" كالآتي: "يا سكّان الشمال الأعزّاء؛ على ما يبدو أننا لن نقضي على حزب الله في المدى القريب، لكننا نعمل من أجل أن نتمكن أن نستمر في العيش في بلداتنا بأمن. ولذلك أوعزت للجيش الإسرائيلي بحشد ثلاثة أو أربعة أضعاف القوات عن الحدود" مع لبنان. وأضاف غولان أنه "كقائد للفرقة العسكرية 92 وقائد المنطقة الشمالية (في الجيش الإسرائيلي)، كنتُ أدعو إلى أنه في نهاية الأمر علينا القضاء على حزب الله من خلال اجتياح بريّ إلى عمق لبنان. ومن يعتقد أنه بالإمكان القيام بذلك من الجو يوهم نفسه. لكن على ما يبدو أن هذا لن يحدث في إطار المواجهة الحالية، وليس بسببنا". وتابع أن "الأميركيين لوّحوا أمامنا ببطاقة حمراء في هذا السياق. وفي هذه الأثناء، يجب توفير الأمن للبلدات الحدودية بواسطة وجود عسكري مكثّف عند الحدود". وفيما يتعلق بتأسيس حزب جديد لليسار الصهيوني، قال غولان إنه "إذا كان هذا حزب جذّاب ونضِر، فإنه سيصبّ فيه جميع الذين صوّتوا لحزبي ميرتس والعمل، وبضمنهم ناخبو هذين الحزبين من الذين اتجهوا إلى غانتس ولبيد". وأضاف أن "عدم الحسم هو العمل الأكثر تطرّفاً. ولذلك أنا أصف ما يفعله غانتس بأنه ’الوسطية المتطرفة’. فرفْض الحسم، في القضية الفلسطينية على سبيل المثال، يقودنا إلى تفاقم المشكلة وحسب. وعندما لا تضع إسرائيل حلًا، ولا تقرّر اتجاهاً، فإنها تُفاقم خطورة وضعها". 

 

17 - أولمرت يهاجم حكومة نتنياهو ويصفها بالإرهابية.

 

 هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، الحكومة الحالية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، واصفاً إيّاها بالإرهابية. وقال أولمرت في مقابلة متلفزة: "ليكن الأمر واضحاً؛ نتنياهو كارثة وطنية في تاريخ إسرائيل وعليه أن يرحل. ووجود بن غفير في الحكومة أمر فظيع؛ ووجود سموتريتش أمر فظيع". وأضاف: "وجود مجموعة مثل شباب التلال (الاستيطانية) في الضفة الغربية أمر فظيع؛ وما أعتقده عن بن غفير ورفاقه. وقد أوضحتُ هذا الأمر في إسرائيل أمامهم بوضوح وليس في تركيا؛ وقد أسميتهم بالأعداء؛ قلتُ إنهم سفّاحون وقتلة وإرهابيون. قلتُ ذلك عن شعبي وعن وزراء بلدي". وتابع: "منذ العام 2009 كانت السياسة الإسرائيلية سلبية تماماً، ولم تكن على استعداد للشروع في أي عمليات ذات مغزى أو ضرورة، ولم يتم اتباع السياسات التي تم تحديدها، والتي حملت فرصاً كبيرة للسلام. وأنا لا أعفي الحكومة الإسرائيلية منذ العام 2009 من مسؤولياتها عن عدم التواصل".  

 

2023-12-14 11:08:55 | 211 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية