التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-1-2024

ملخّص التقدير الإسرائيلي

15-1-2024

ملخّص بحث حول (التجسس الإسرائيلي الإلكتروني وتوابعه)

 

تعتمد القيادتان السياسية والعسكرية في "إسرائيل" على أجهزة الاستخبارات بشكل أساسي، وما تقدّمه من معلومات وتقديرات معلوماتية وعملياتية واستراتيجية لناحية صنع القرار وتوجيه السياسات الداخلية والخارجية على حدٍ سواء. وفي الكيان الغاصب ثلاثة أجهزة استخباراتية رئيسة هي: "الموساد" (التجسس الخارجي)، و"الشاباك" (الأمن العام)، و"أمان" (الاستخبارات العسكرية). وأبرز مهمات هذه الأجهزة هي جمع كلّ المعلومات عن "الأعداء"، عسكرياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً. 

منذ قيام الكيان عام 1948، وهناك نظرية ثابتة لم تتغيّر مع تغيّر الزمن، وهي أن أجهزة جمع المعلومات هي التي أدّت لقيام هذا الكيان، ولها الفضل الأكبر فى تحقيق أهدافه ومعرفة نوايا البيئة الاستراتيجية المحيطة به. 

تعمل أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية" بميزانيات ضخمة، بالإضافة إلى أن هيكليّتها تفوق في بعض الأحيان هيكليّة أجهزة الدول المحيطة بـالكيان. كما أنها بتلك الأجهزة الاستخبارية تُعدّ من الدول الرائدة فى العالم على صعيد التجسس والتنصّت وجمع المعلومات. وتؤدّي أجهزة الاستخبارات هذه دوراً كبيراً في إضعاف الدول المحيطة، ونشر الفوضى داخل مجتمعاتها، عبر بث الإشاعات والفتن، أو العمل على التغلغل بطرق مختلفة. وتُقدّر ميزانية جهازي "الموساد" و"الشاباك" السنوية بأكثر من 7 مليارات شيكل، وهي ميزانية ضخمة مقارنة ببقيّة الدول فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  

تُعدّ «الوحدة 8200» إحدى أقوى أذرع هيئة الاستخبارات الإسرائيلية، ويمتدّ عملها إلى أنحاء العالم نظرًا لما تملكه من إمكانيات وخبرات تستطيع من خلالها تغذية مختلف المؤسسات الإسرائيلية بالمعلومات اللازمة بعد جمعها، من خلال اختراقات وعمليات تجسس يعتمد معظمها على العمل السيبراني الذي يتميّز به العاملون فيها. ونظراً لأهمية هذه الوحدة في "إسرائيل"، فإن السريّة  تُحيط بها بشكل كبير وصل إلى عدم الإعلان عن هويّة العاملين بها حتى قائدها. وعلى الرغم من عدم السماح بنشر معظم المعلومات حول الوحدة وتشغيلها، إلّا أنه على مرّ السنين تم الكشف عن عدد من التفاصيل حولها، وحول خرّيجيها الذين شغلوا أكثر المناصب المرغوبة في عالم التكنولوجيا الفائقة بإسرائيل، نظرًا لما تمتّعوا به من خبرات عملية في هذا المجال أثناء خدمتهم في تلك الوحدة. 

العمل في الوحدة يُعدّ حلمًا يراود أهم الضبّاط البارزين في الكيان، لأنها إحدى وحدات النخبة في سلاح المخابرات، وتعطي هيبة كبيرة لصاحبها بمجرّد القبول به في أحد مناصبها؛ فضلًا عن فرص العمل التي لا حصر لها التي تُفتح أمامه في القطاع الخاص إثر انهاء خدمته فيها. 

في هذا البحث نتناول أبرز الأجهزة والأنشطة التجسسية الإسرائيلية، وخاصة ما يتعلق بأنشطة الوحدة 8200 التي تُعدّ درّة تاج الجاسوسية الإسرائيلية؛ وهي وحدة الجمع المركزية لجناح المخابرات وأرقى الوحدات وأكثرها خطورة في الجيش الإسرائيلي، وتهدف إلى جمع وفك تشفير المعلومات المشفّرة بشتّى اللغات الأجنبية؛ فضلًا عن تشغيل وسائل جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها ومن ثمّ توزيعها على الشركاء العملانيين، سواء كانوا داخل الجيش الإسرائيلي أو خارجه. 

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2024-01-15 11:43:15 | 178 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية