التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-1-2024

ملخص التقدير الفلسطيني

30-1-2024

العجز والفشل بالميدان يُفجّران مجلس الحرب الإسرائيلي

واشنطن تؤيّد استمرار الحرب.. و"حماس" ترفض صفقة تُخرج قادتها من القطاع

 

لم يتغيّر الموقف الأمريكي الرسمي المؤيّد لاستمرار الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، في وقتٍ كثُرت فيه التقارير والتسريبات الإسرائيلية والأمريكية عن مقترح صفقة جديدة، ما لبثت أن نفتها حركة حماس، كونها تتضمن شروطاً تُخرج قادتها من القطاع.

ووسط هذه الأحداث، وجّهت المقاومة الفلسطينية ضربة قاسمة للاحتلال في خان يونس، أسفرت عن مقتل عشرات الضبّاط والجنود، في يوم مشهود وصفته القيادات الإسرائيلية بالأشد والأصعب منذ بدء الحرب؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن 24 من جنوده الاحتياطيين قُتِلوا في غزة مساء 22 كانون الثاني، في أعلى حصيلة على الجانب الإسرائيلي منذ بدء الهجوم البري على القطاع في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 من جهة ثانية، تفاقمت الخلافات داخل مجلس الحرب الإسرائيلي، وهي ترتبط بعوامل عديدة. ومن أبرز هذه العوامل، التي قد تخرج أحياناً للعلن، فشل الحرب في تحقيق أهدافها العالية السقف، وسريان شعور بالإحباط لدى أقطاب المجلس الحربي، علماً أن "إسرائيل" دخلت الحرب بنفس هذا الشعور، وتحت صدمة هجوم السابع من أكتوبر.

  إلى ذلك، كشفت شبكة "سي أن أن" الأمريكية، أن "إسرائيل" قدّمت مقترحاً استثنائياً، لم يُعلَن عنه من قبل، ويقضي بمغادرة كبار قادة حركة حماس، كجزء من اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار، “في وقتٍ تكافح فيه إسرائيل لتحقيق هدفها المعلن المتمثل في تدمير “حماس” بالكامل”.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين مطّلعين على المفاوضات “أن مقترح إسرائيل بمغادرة قادة “حماس"لغزة"، نُوقش كجزء من مفاوضات وقف إطلاق النار الأوسع، مرّتين على الأقل في الأسابيع الأخيرة؛ مرّة في الشهر الماضي في وارسو، من قِبل مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، دافيد برنياع، عندما التقى بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي عمل كوسيط مع “حماس”؛ ثم مرّة أخرى هذا الشهر في الدوحة مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن”.

 بالمقابل، رفضت حركة حماس مقترحاً إسرائيلياً بوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدّة شهرين، في إطار عرض يتم بموجبه إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في غزة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، و"السماح" لكبار قادة "حماس" في غزة بمغادرة القطاع إلى دول أخرى.

 في المحصّلة، ويوماً بعد يوم، تتكوّن قناعة لدى العديد من القيادات العسكرية حول فشل "إسرائيل" الاستراتيجي في حربها الدموية على غزة، حيث اعترف أربعة ضبّاط  صهاينة كبار أن "المعركة الطويلة التي تهدف إلى تدمير "حماس" ستُكلّف على الأرجح حياة "الرهائن" الإسرائيليين، وأن عودة هؤلاء ممكنة من خلال الوسائل الدبلوماسية، وليس العسكرية.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2024-01-30 10:52:43 | 262 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية