التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-2-2024

ملخّص التقدير الفلسطيني

15-2-2024

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته الممنهجة، والمستمرة منذ أشهر، لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للعيش، وسط حملات تهديد ووعيد يُطلقها قادة حكومة الاحتلال بشنّ عملية بريّة في مدينة رفح، محطة النازحين الأخيرة، قرب الحدود المصرية مع القطاع.

ومع رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية الفاشية، بنيامين نتنياهو، ومجلسه الحربي، ردّ حركة حماس على الصفقة التي كان يُعمل عليها من قِبل عدة دول (بين مصر وقطر وأمريكا)، يمضي العدو في حملة الإبادة الجماعية الجارية منذ 7 أكتوبر، ضد الشعب الفلسطيني، حتى تحقيق هدفه المستحيل بتدمير حركة حماس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أمر  جيشه  بتطوير خطة مزدوجة لإجلاء المدنيين من رفح، وهزيمة ما تبقّى من كتائب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الدولية على كيان الاحتلال.

 كما أوضحت  مصادر إسرائيلية أن هناك خططاً أخرى مُدرجة، ومنها "مواصلة تعميق الإنجاز في شمال قطاع غزة ومدينة غزة"، والتحضير لهجوم على مخيّمات وسط قطاع غزة، "والتي لم يتم التعامل معها حتى الآن كما حدث في مخيّمات الشاطئ وجباليا والشجاعية".

 وفي ظل هذه التطورات، يتزايد القلق الدولي على مصير مئات الآلاف من سكّان غزة النازحين، الذين لجؤوا إلى رفح منذ أن هدّدت "إسرائيل" باقتحام بريّ للمدينة الواقعة على الحدود مع مصر. وتبعاً لذلك، حَذّرَ السكرتير العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من هجوم للجيش الإسرائيلي على رفح، مشدّداً على أن ذلك "سيُعمّق الكابوس الإنساني في غزة".

 إلى ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية أن وزير الأمن في حكومة الاحتلال، يوآف غالانت، قد طَرَحَ نموذجاً لتحييد "حماس" عبر إدخال مساعدات إنسانية مباشرة للغزيين في شمال القطاع، من خلال تسليمها لتجّار من شمال غزة، على أن تتم حراسة عملية توزيعها من قِبل جيش الاحتلال نفسه لمنع سيطرة "حماس" عليها.

 أما على الصعيد العسكري، فيُقدّر ضبّاط استخبارات في الجيش الأمريكي بأن "إسرائيل" ليست قريبة من تدمير "حماس" التي فقدت ثلث مقاتليها فقط، بخلاف التقارير الإسرائيلية الرسمية التي تتحدّث عن "تحييد" نحو ثلثين من هذه القوات بين قتيل وجريح وأسير.  من جهة أخرى،  يؤكّد القنصل الإسرائيلي الأسبق في نيويورك، والمحلّل السياسي والخبير في الشؤون الأمريكية، ألون بينكاس، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، السادسة، كشفت عن عمق الخلاف بين البيت الأبيض ونتنياهو، وعن قلّة الثقة والصبر لدى الإدارة الأمريكية.

وفي هذا الإطار ، نقلت قيادات أمريكية عن عضوين في الكونغرس داعمين لإسرائيل،  ترجيحهما بأن "الإدارة الامريكية على وشك اتخاذ قرار لا يمكن الامتناع عنه، وهو أن المسار المستمر منذ 18 أسبوعاً (أي الحرب على غزة) لا يمكن أن يُكمل، ونتنياهو لم يُبق خياراً وحيّز ليونة؛ وبايدن يدفع ثمناً سياسياً داخلياً من خلال دعمه الكبير وغير المحدود لإسرائيل. لكن قدرته على الصبر والتحمّل وصلت نهايتها"!

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2024-02-15 11:30:05 | 240 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية